Realady
New member
- إنضم
- 2007/07/04
- المشاركات
- 314
نظرة في مرآتي
رجعت منزلي (بيت أهلي) وصعدت غرفتي ، وبصراحة كان الكل ناطرني ومتأمل أنه بدش أبجي ، دخلت أمي بالصالة وخواتي ، وراحت وحده من خواتي تصرخ تقول : وصلت شريهان تعالي فطوم ، شوي والا تركض أختي فطوم تنزل من السلم ... بسرعه بسرعه ، ولكن مع كل خطوة تقرب فيها مني شوي شوي قامت تبطأ حركتها ، شلت حجابي وقعدت على القنفة وأمي يمي وابتسمت في ويهه خواتي ودموعي تنزل ولكن بهدوء من غير صوت ، أنا اليوم مطلقة ومتى في أي يوم سبحان الله اليوم الي نجتمع فيه في بيت أهلي ، لم تنطق أمي بأ] كل كلمة كانت بس تقولي استهدي بالله توعوذي من أبليس رب العالمين موجود ويشوف كل شي وماعليج ربنا على الظالم دايما خليها عليه سبحان ويفرجها ... وانتي توك صغيرة وانشالله ربي يعوض بالي أحسن منه .... نطت أختي الصغيرة ، اختي الصغيرة مسكينه من النوع الملقوف مرات ، وأدري يومها ماكانت تقصد شي بلاقافتها غير انها تطلعني من المود الي انا فيه ... وهم مالومها بسم الله عليها صغيرة والله لا يعرضها للي أنا تعرضت له ... وقالت لي : انتي ليش شعرج جي من مساع أخز فيه وحتى شكلج تعبان ، ردت عليهااختي الي أكبرها منها بسنتين وهم اعتبرها ياهل لوووول ، وقالت لها : انتي وقتج الحين البنت وين وانتي وين ممكن تكرمينه بسكوتج ، ردت الأولى : انتي مالج شغل فيني ماكلمتج لا تدخلين .. وطبعا تدرون الخوات ووووووو ، هني أمي قالت لهم : خلاااااااااااص كل وحده تحط لسانها بحلجها وتسكت شنو انتوا ماكو احساس ، قمت من مكاني وبقلبي أفكر أحسن لهم ماكو أحساس .... قعدت بالغرفة على سريري وماطلعت ولا شي من أغراضي ولا عدلت شي بس ظليت منسدحة على السرير أريح نفسي بالهدوء ، نزلت شوي تغديت مع الأهل ،قالي أبوي : وين اليهال؟؟؟!! قلت له :في بيت اختي ، خلهم هناك ينامون شوي يغيرون جو يستانسون ، وانا ارتاح يبا ... سبحان الله حزتها ماكنت أفكر وايد فيه بكثر ماكنت أفكر في نفسي أنا شنو سويت عشان أخليه يروح لها ، وهني صج صج بديت أصحى على نفسي وأفكر عدل بكلام مدربتي ، رديت بطلت كل كتاباتنه مع بعض والملاحظات الي دونتها ... وعلى شخصية نادية الي عرفتها بأشهر وانتهبت على كل مادار حولي وعلى أساليبها وغيرها بالتقاط الأزواج ضعاف الأنفس كزوجي وغيره واكتشتف العديد من النقاط .....
· تجاهل وجودي بحياته :
هذه كانت بداية الطريق عند زوجي ، فأنا تجاهلت وجودي بحياته ، وركنت نفسي بالزاوية ، وجعلته هو تحت الأضواء ، ففي كل مناسبة نطلع فيها مع بعض أو نكون فيها مع بعض اهتمامي وشغلي الشاغل هو زوجي شنو يلبس وشلون بيطلع شكله ، ومنو بيطالعه ، وين يطالع وشلون يتكلم ، هذا وللعم بأنني أجمل منه بوايد .
ألبي احتياجاته ولا أرفض له طلبا حتى لو كان على حساب راحتي ، ولو طلبت منه شيئ وقال (مالي خلق ، وإلا ماقدر لأنه مايبي وأدري انه مايبي مو لأنه مايقدر) أقول مايخالف عادي وأطوف.
عندما كان يخرج ولساعات طويلة لم أكن أتصل وأسأل عنه لا سبب إلا أنني أخاف انه يزفني وإلا يهاوشني وإلا يقول هذي تدخل بحياتي (الخوف)، لأنه كنت حاطة في بالي السؤال عنه ممكن يحسسه بأني صاكة عليه ، ومافكرت أنه ممكن أني امحور السؤال بطريقة ماتخليه يحس انه محاصر وبالطريقة هذي ما ينحاش مني (سقيت النبتة بالماي وايد لأنه خايفة انه تموت ومادريت انه الرطوبة الزايدة تنبت النبات السام) ؟؟؟ وهنا أكون قد حصدت الأرض وهيأتها لتلك النبتة الفاسدة (نادية) كي تنبت في أرضي.
هذا غير لما يضايقني بأي تصرف ماكنت أقوله انته ضايقتني كنت أسكت وماعلق وأرد عقب فترة ولا جنه شي صار (1+1=2)، وبجذي يكون زوجي تعود أنه اي هذي طوفه هبيطة يلا زعلها اليوم ترضى باجر ، بالمختصر المفيد لم تكن عندي فنون الحوار معاه.
وفي الجنس وأثناء الأوقات الحميمة ، كنت أحس بأنه يمارسه معي لقضاء الحاجة فقط ،ركزوا على كلمة فقط لا رغبة منه لأن يعيش لحظات الرومنسية والأثارة معي ، كنت أدري وأحس بس تغاضيت وقلت يلا خل بس يخلص شغله ويستانس أكيد لو ونسته بيونسني ، ولا أونسه على أي أساس على حساب نفسي ، مرات وايد تركني وراح وأنا أكون متلهفة ولكن لا حياة لمن تنادي .
لما كان يتخانق معاي ويسمعني الكلام القبيح ، مثل : انتي مصدقة عمرج عبالج مرأة ؟؟؟ وإلا أنتي عبالج أنا ميت عليج ، والا مرات عزكم الله العن أبوج وأبو الي جابج ، والا خرى عليكي ... كنت أقول مايخالف معصب وترى على فكرة برضاي أن كنت ألتمس له العذر ، مع انه شي بداخلي كان يقولي ليش تسوين جي في نفسج انتي جنيتي ، ولكن الحب عماني ، وبيني وبينكم اليأس بعد من نفسي ومن حالي خلاني جذي ؟؟!!!
وهكذا بحبي اللا شعوري له وانجرافي وراء عواطفي صرت كما اليد التي خنقت النبتة (زوجي) الشي لي زاد عن حده ينقلب ضده .... فما كان من النبات الفاسد إلا أن يمتد بجذوره القوية تحت مزرعتي ، ويمتص كل مافي تربتي (نفسيتي وصحتي،وعلاقتي مع زوجي) ، ويلتف حول جذور نبتتي (زوجي) .
البحث عن الوناسة:
الكل يبحث عن السعادة والوناسة وخاصة رجال هالأيام يحبون الوناسة والفرفشة وعلى فكرة زوجي جذي كانت طبيعته ، بس أنا ماكنت أساعفه ، يعني مثلا عادي بالبيت يقعد يترقص ويستانس ، عادي يطلع يمشي برة عالبحر ونقعد على البحر ، عادي عشا وغدا برة ، عادي فجأة خل نسافر بالويك اند ؟؟؟ ولكن أنا شغلي الشاغل كان أطفالي وبس .... والا لا مابي اروح هالطعم والا هالمكان استحي والا ماحب والا لا شكلي غلط ، مو كاشخة والا شتقول الناس عنه ، وقالوا لي خواتي كذا مرة وأخته بس ما سمعت ، وأنا الآن ماقولكم وأنا أتأسف على حالي أو ألوم حالي أنا بس أسطر غلطاتي الي ارتكبتها .
بعد ماصحيت وقريت الغلطات الي ارتكبتها وقريت مرة وثانية وثالثه ورابعة ، حسيت يا بنات بشعور اني شنو كنت تافهة وبصراحة عصبت على نفسي وعلى تفاهتي واستوعبت انا شنو استرخصت نفسي وبعت نفسي برخيص ، ولكن نادية غلبتني وحسست زوجي أنها ألماسه نادر وجودها وماتنباع بالأسواق مثل عامة البنات ولكن تنباع بالمزادات بأغلى الأسعار وكل من زادت قيمتها عند نفسها يزيد سعرها ... واتخذت القرار اني ألعب دور نادية وأطبقه ولكن بطريقتي الخاصة ، كنت أبي أعرف شنو الانطباع والأحاسيس الي بحسها أبي أعرف شنو الشعور الي تحسه لما توصل لنتايج الي حطتها بخططها ؟؟؟ وهذا الي صار
رجعت منزلي (بيت أهلي) وصعدت غرفتي ، وبصراحة كان الكل ناطرني ومتأمل أنه بدش أبجي ، دخلت أمي بالصالة وخواتي ، وراحت وحده من خواتي تصرخ تقول : وصلت شريهان تعالي فطوم ، شوي والا تركض أختي فطوم تنزل من السلم ... بسرعه بسرعه ، ولكن مع كل خطوة تقرب فيها مني شوي شوي قامت تبطأ حركتها ، شلت حجابي وقعدت على القنفة وأمي يمي وابتسمت في ويهه خواتي ودموعي تنزل ولكن بهدوء من غير صوت ، أنا اليوم مطلقة ومتى في أي يوم سبحان الله اليوم الي نجتمع فيه في بيت أهلي ، لم تنطق أمي بأ] كل كلمة كانت بس تقولي استهدي بالله توعوذي من أبليس رب العالمين موجود ويشوف كل شي وماعليج ربنا على الظالم دايما خليها عليه سبحان ويفرجها ... وانتي توك صغيرة وانشالله ربي يعوض بالي أحسن منه .... نطت أختي الصغيرة ، اختي الصغيرة مسكينه من النوع الملقوف مرات ، وأدري يومها ماكانت تقصد شي بلاقافتها غير انها تطلعني من المود الي انا فيه ... وهم مالومها بسم الله عليها صغيرة والله لا يعرضها للي أنا تعرضت له ... وقالت لي : انتي ليش شعرج جي من مساع أخز فيه وحتى شكلج تعبان ، ردت عليهااختي الي أكبرها منها بسنتين وهم اعتبرها ياهل لوووول ، وقالت لها : انتي وقتج الحين البنت وين وانتي وين ممكن تكرمينه بسكوتج ، ردت الأولى : انتي مالج شغل فيني ماكلمتج لا تدخلين .. وطبعا تدرون الخوات ووووووو ، هني أمي قالت لهم : خلاااااااااااص كل وحده تحط لسانها بحلجها وتسكت شنو انتوا ماكو احساس ، قمت من مكاني وبقلبي أفكر أحسن لهم ماكو أحساس .... قعدت بالغرفة على سريري وماطلعت ولا شي من أغراضي ولا عدلت شي بس ظليت منسدحة على السرير أريح نفسي بالهدوء ، نزلت شوي تغديت مع الأهل ،قالي أبوي : وين اليهال؟؟؟!! قلت له :في بيت اختي ، خلهم هناك ينامون شوي يغيرون جو يستانسون ، وانا ارتاح يبا ... سبحان الله حزتها ماكنت أفكر وايد فيه بكثر ماكنت أفكر في نفسي أنا شنو سويت عشان أخليه يروح لها ، وهني صج صج بديت أصحى على نفسي وأفكر عدل بكلام مدربتي ، رديت بطلت كل كتاباتنه مع بعض والملاحظات الي دونتها ... وعلى شخصية نادية الي عرفتها بأشهر وانتهبت على كل مادار حولي وعلى أساليبها وغيرها بالتقاط الأزواج ضعاف الأنفس كزوجي وغيره واكتشتف العديد من النقاط .....
· تجاهل وجودي بحياته :
هذه كانت بداية الطريق عند زوجي ، فأنا تجاهلت وجودي بحياته ، وركنت نفسي بالزاوية ، وجعلته هو تحت الأضواء ، ففي كل مناسبة نطلع فيها مع بعض أو نكون فيها مع بعض اهتمامي وشغلي الشاغل هو زوجي شنو يلبس وشلون بيطلع شكله ، ومنو بيطالعه ، وين يطالع وشلون يتكلم ، هذا وللعم بأنني أجمل منه بوايد .
ألبي احتياجاته ولا أرفض له طلبا حتى لو كان على حساب راحتي ، ولو طلبت منه شيئ وقال (مالي خلق ، وإلا ماقدر لأنه مايبي وأدري انه مايبي مو لأنه مايقدر) أقول مايخالف عادي وأطوف.
عندما كان يخرج ولساعات طويلة لم أكن أتصل وأسأل عنه لا سبب إلا أنني أخاف انه يزفني وإلا يهاوشني وإلا يقول هذي تدخل بحياتي (الخوف)، لأنه كنت حاطة في بالي السؤال عنه ممكن يحسسه بأني صاكة عليه ، ومافكرت أنه ممكن أني امحور السؤال بطريقة ماتخليه يحس انه محاصر وبالطريقة هذي ما ينحاش مني (سقيت النبتة بالماي وايد لأنه خايفة انه تموت ومادريت انه الرطوبة الزايدة تنبت النبات السام) ؟؟؟ وهنا أكون قد حصدت الأرض وهيأتها لتلك النبتة الفاسدة (نادية) كي تنبت في أرضي.
هذا غير لما يضايقني بأي تصرف ماكنت أقوله انته ضايقتني كنت أسكت وماعلق وأرد عقب فترة ولا جنه شي صار (1+1=2)، وبجذي يكون زوجي تعود أنه اي هذي طوفه هبيطة يلا زعلها اليوم ترضى باجر ، بالمختصر المفيد لم تكن عندي فنون الحوار معاه.
وفي الجنس وأثناء الأوقات الحميمة ، كنت أحس بأنه يمارسه معي لقضاء الحاجة فقط ،ركزوا على كلمة فقط لا رغبة منه لأن يعيش لحظات الرومنسية والأثارة معي ، كنت أدري وأحس بس تغاضيت وقلت يلا خل بس يخلص شغله ويستانس أكيد لو ونسته بيونسني ، ولا أونسه على أي أساس على حساب نفسي ، مرات وايد تركني وراح وأنا أكون متلهفة ولكن لا حياة لمن تنادي .
لما كان يتخانق معاي ويسمعني الكلام القبيح ، مثل : انتي مصدقة عمرج عبالج مرأة ؟؟؟ وإلا أنتي عبالج أنا ميت عليج ، والا مرات عزكم الله العن أبوج وأبو الي جابج ، والا خرى عليكي ... كنت أقول مايخالف معصب وترى على فكرة برضاي أن كنت ألتمس له العذر ، مع انه شي بداخلي كان يقولي ليش تسوين جي في نفسج انتي جنيتي ، ولكن الحب عماني ، وبيني وبينكم اليأس بعد من نفسي ومن حالي خلاني جذي ؟؟!!!
وهكذا بحبي اللا شعوري له وانجرافي وراء عواطفي صرت كما اليد التي خنقت النبتة (زوجي) الشي لي زاد عن حده ينقلب ضده .... فما كان من النبات الفاسد إلا أن يمتد بجذوره القوية تحت مزرعتي ، ويمتص كل مافي تربتي (نفسيتي وصحتي،وعلاقتي مع زوجي) ، ويلتف حول جذور نبتتي (زوجي) .
البحث عن الوناسة:
الكل يبحث عن السعادة والوناسة وخاصة رجال هالأيام يحبون الوناسة والفرفشة وعلى فكرة زوجي جذي كانت طبيعته ، بس أنا ماكنت أساعفه ، يعني مثلا عادي بالبيت يقعد يترقص ويستانس ، عادي يطلع يمشي برة عالبحر ونقعد على البحر ، عادي عشا وغدا برة ، عادي فجأة خل نسافر بالويك اند ؟؟؟ ولكن أنا شغلي الشاغل كان أطفالي وبس .... والا لا مابي اروح هالطعم والا هالمكان استحي والا ماحب والا لا شكلي غلط ، مو كاشخة والا شتقول الناس عنه ، وقالوا لي خواتي كذا مرة وأخته بس ما سمعت ، وأنا الآن ماقولكم وأنا أتأسف على حالي أو ألوم حالي أنا بس أسطر غلطاتي الي ارتكبتها .
بعد ماصحيت وقريت الغلطات الي ارتكبتها وقريت مرة وثانية وثالثه ورابعة ، حسيت يا بنات بشعور اني شنو كنت تافهة وبصراحة عصبت على نفسي وعلى تفاهتي واستوعبت انا شنو استرخصت نفسي وبعت نفسي برخيص ، ولكن نادية غلبتني وحسست زوجي أنها ألماسه نادر وجودها وماتنباع بالأسواق مثل عامة البنات ولكن تنباع بالمزادات بأغلى الأسعار وكل من زادت قيمتها عند نفسها يزيد سعرها ... واتخذت القرار اني ألعب دور نادية وأطبقه ولكن بطريقتي الخاصة ، كنت أبي أعرف شنو الانطباع والأحاسيس الي بحسها أبي أعرف شنو الشعور الي تحسه لما توصل لنتايج الي حطتها بخططها ؟؟؟ وهذا الي صار