( من تعلق بغير الله رباااهــ الله )
وبعد هذه العبارة فاضت روحها من جديد
فأسترجعت كل مامضى ..
سكرة الحب .. لهفه الشوق .. صلاتـُها حين دخل عليها في الفاتحة وعبسَ..
تسبيحها ...وحين كانت تقول ( أستغفر الله ) فتأتي صورة زوجها في خيالها..
أيّ عبادة تلك التي لا تخلو من التفكير به
أيّ صدق مع الله حين لا ينفكّ خيال زوجها عنها حتى وهي تـُـناجي ربها ..
سحقاً لذلك التعلق
وسُـحقاً للحب الذي يفوق حب الله ورسوله ...
تباً للنفس حين تتجرأ في موطن سجودها شخصاً آخر
كيف أعبدُ الله بيقين وصورة الزوج تظل قابعة كالسم فوق اللسان ...
جزاها الله خيرا