ليس الصبر كذلك عزيزتي
ليس الصبر حبس النفس عن الشكوى
إذاً كيف يفعل المريض ، المظلوم ، المرأة الضعيفة إذا لم يشتكوا
الصبر هو حبس النفس عن الشهوات والمعاصي وهذا المقصود بالصابرين والصابرات وليس كما يظن أغلب الناس
كل ما وحدة طقها زوجها أو أهانها أو أو أو .........الخ وحتى لو كان سكيراً عربيداً يقال لها إصبري
لا يا أختي ليس هذا هو الصبر
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وَيَخْفَى عَلَيَّ بَعْضُهُ ، وَهِيَ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَكَلَ شَبَابِي وَنَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي ، حَتَّى إِذَا كَبِرَتْ سِنِّي وَانْقَطَعَ لَهُ وَلَدِي ظَاهَرَ مِنِّي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : " فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
وقد شكت سيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنها زوجها علي رضي الله عنه عندما أراد الزواج عليه لأبيها فأنصفها صلى الله عليه وسلم
أم حميدة
أرى أنكي قد أنعم الله عليكي بالإيمان ما شاءلله فلتكوني مؤمنة قوية فهو خير وأحب إلى الله