كنت أعرف بين العائلتين ....عائلة أبى وعائلة أمى ....بالبنت العاقله الحكيمه الرقيقه ...صاحبة التفكير المميز رغم صغر سنى ....كان الجميع يحبوننى كثثثثثثثثيرا .....ويمدوحن ويثنون على دائما ....وكانت امى تتضايق كثيرا من حب الناس لى ....تقولى هم الناس كلهم بيحبوكى اوى كده ليه .....هو فى أيه
مفيش غيرك ولا أيه....اه ماأنتى مع الناس كويسه وحلوه وجميله وحنينه ....لاكن مع امك حاجه تانيه
كانت بتصدمنى بكلامها ....اقولها أنا داياريت كل البنات تعامل أمهتها زى مابعاملك...تقولى شفتى فلانه بتعمل لأمها كل حاجه .....مخليه امها أميره وهى قايمه بشغل البيت وكل حاجه ....وبتشوف الى يريح أمها وتعمله ....ياخبتى فى ولادى ...ياله هعمل أيه مليش حظ فى ولادى ....كلماتها هذى كانت تسد نفسى عن كل شىء .....أصبحت أعمل أى شىء وأنا حاسه بضيق رهيب يكاد ينفجر فى ....فبطبعى كتومه ...لاأبكى بسهوله ...لاكن عندما ابكى أنهار فى البكاء لانه يكون بعد شحنه كبيره
طبعا تغيرت نظرة الكثير عن سحاب بعد (موقف العيد ) أكيد فكرينه بسبب أمى وماقالت فى حقى
لكن الثقه مازالت موجوده
طبعا بدأ الضغط الشديد من أمى على ابى وتكرار كلمه تزوج (ذكيه) بدأت الفكره تلعب فى رأس أبى
...لاكن امى لم تتوقف عند ابى بل قالت ل(ذكيه) مارأيك تتجوزى أبو عيالى وتيجى أنتى وعيالك تربيهم
معانا ونعيش كلنا مع بعض على الأقل تمشى البيت ده.....صمتت (ذكيه) لاأعلم صمتها كان من المفاجأه
ام تعبير عن الموافقه ....قلت لها ياأمى أترضى أن تتزوج أبى ...قالت أه مدام انتوا معنتوش مستحملنى ....وابوكى زهق ....قالت وبعدين هيتجوزه على الورق بس دا شرطى
قلتلها وهما هيمشوا على مزاجك ...هيقلولك ماشى على الورق...وبعد كده تبقى تحت الامر الواقع
وتقلك دا جوزى ودا حقى ...وقتها هتعملى ايه ..هتتطلقى انتى