قلبي يتمزق قهرا ولا اعرف السبب

ارقي نفسك ممكن عين او حسد
 
حبيبتى

كل أنسان فى حياتو بيجيله فتره كأبه وملل

ممكن تغيرين فى ديكور ببيتك فى العطورات مالتكم فى ملابسك طلعاتك

سرير نومك

حاولى تجددين فى كل شىء

غيرى نظام حياتك وشغلى حالك بشىء مفيد

وتاكدى أذا انك مو حامل وهاى بتكون أعراض الوحمـ

بس لاتطلقين بهالسهوله غاليتى
 
اعوذ بالله الله يريح قلبك الله يخليكي استغفري ليل نهار بنية ان الله يغير حالك وترجعين زي الاول واحسن
فاتحي زوجك بالموضوع قوليلة شئ مو بيدي
 
اختي الحلف بجاه النبي بالامانه بغريها شرك وعليك الحذر من الاشراك بالله فالحلف يكون لله وحده
اقري قبل النوم السجده والملك والله يابتشوفين حياتك تتغير طبعا مع الرقيا
 
فيه موقع للشيخ عبد الله الخليفة ,وكمان يستقيل إستفسارات عى الموقع ياليت تتواصلي معه.
الله يشرح صدرك وييسر أمرك
 
اختي انا مو حامل كمان اللي انا في مو ملل انا حاسة كانه شي بيخنقني وبيدقعني للخلاص وبس

والله زوجي هو اللي نبهني انه الامر مو طبيعي وانه شاكك بانه حسد وصار يحثني قوم صلي واستغفر
انا والله قلبي اتقطع على زوجي لما طلبت منه الطلاق والله اني بحبه بس مو قادرة اتقبله حاليا
 
فوالله كانك تصفي ما كنت اشعر به مند اشهر حتى انني كنت امنع زوجي من اخد حقه الشرعي مني بسبب كرهي له ولكنني دهبت الى الشيخ وقرا عليه الرقيه الشرعيه فاحسست بنفسي اختنق مع قراة الرقيه واخدت في البكاء بشده فقال لي الشيخ هاده عين اصابتك وهي سبب تعبك وضيقك واعطاني زيت وماء مقروء عليه الرقيه وسدر وبعدها وجدت الراحه التامه ودهبت عني كل الاعراض ولله الحمد فعلاجك عند الشيخ يا اختي الله يرفع عنك ويسر امرك وادا انتي من سكان جده ممكن ادلك ع الشيخ لعل الله يجعل على يديه شفاءك بادن الله
 
اختي انا والله مو من السعودية انا من بلاد الشام كمان عنا هون اغلبهم مشعوذين وانا بخاف من الروحة لهم

اختي انا الامر زاد عليا هاليومين مشان الدورة عليا ما في صلاة وقراءة قران

اتمني منكم تدعولي لاني بجد تعبانة كثير ومش عارفة شو اعمل
 
أختي
لا مانع من الرقية الشرعية وقراءة القرآن على نفسك فالقرآن الكريم كلّه خير وبركة.
وأنا سأقترح عليك اقتراحاً يختلف مع الأخوات
فالأعراض التي تتكلمين عنها تشبه إلى حدٍّ كبير أعراض الاكتئاب النفسي ،فأنصحك بزيارة طبيب متخصص في الأمراض النفسية
وأخذ استشارته لعلّ الله يجعل على يديه شفاءك وحل مشكلتك وتعود حياتك بإذن الله تعالى سعيدة مطمئنّة.
 
الله يكون بي عونك وبعونى اللهم امين
اة اة اة انتى وربي عكسى تمام الله يفرجها عليك وعلى وعلى بناتى المسلمين
 
اختي سنكرس لن اتجاهل اقتراحك وباذن الله ساتبعه بجانب الرقية الشرعية وربنا يجيب اللي فيه الخير يارب
 
اختي مو ضروري تروحي لشيخ وخصوصا انه يكثر المشعوذين ..

انتي اقرأي على نفسك فقراءتك على نفسك افضل من قراءة غيرك عليك ..

اسمعي هذه الرقية يوميا :

http://www.isyoutube.com/musicvideo.php?vid=f91cf79a3



وايضا شغلي يوميا واقرأي سورة البقرة فانه لايقرب الشيطان البيت الذيتقرأ فيه سورة البقرة ..


هذه قراءة رائعة لسورة البقرة بصوت الشيخ عبدالولي الاركاني حفظه الله

واليك الروابط :


سورة البقرة للشيخ عبدالولي الاركاني
http://www.4shared.com/file/68145053...qarah-k32.html


سورة البقرة للشيخ السديس والشريم
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=8321

سورة البقرة للشيخ أحمد العجمي
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=8466
 
حتى لو كانت عليكي الدوره يجوز لك ان تحصني نفسك في الصباح وبعد المغرب فانا كنت زيك في الدوره تزيد عندي الاعراض والله حتى انني كنت اشعر بالكره لابنائي ايضا ودايما اصارخ عليهم واضربهم لاتفه سبب حتى تسيل دمائهم ولا اشعر باي تانيب ضمير تجاه ما اقوم به ولكن عندما دهبت الى الشيخ تحسنت ولله الحمد فقال لي الشيخ بان العين اصابتني من مده طويله بعد احدى ولاداتي في ابنائي ولكن اهمالي للتحصين هوا ما اوصلني الى تلك الحاله والحمد لله على كل شى فاسال الله لك الشفاء العاجل فانا اشعر بمعاناتك وبحجم الضيق الدي تشعري به عندما تحسي نفسك كارهه زوجك وابنائك ونفسك اعانك اله وشافاكي فهوا وحده القادر على دلك
 
الشيخ الكريم
ما حكم قول ( بحق جاه حبيبك النبي ) في الدعاء؟

bsmlaa.gif



الجواب/


هذا من التوسّل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز التوسّل بِجاه النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الدعاء عبادة ، كما قال عليه الصلاة والسلام . والتوسّل يدخل في العبادات ، وليس هو من باب العادات ، والأصل في العبادات أنها توقيفية ، فلا يُعمل منها شيء ولا يُتقرّب إلى الله منها بشيء إلاّ بناء على دليل صحيح ، وليس لدينا دليل صحيح صريح في جواز التوسّل بِجاه النبي صلى الله عليه وسلم .كما أن مِن شَرط قبول العبادة أن تكون على السنة ، وليس لدينا في صحيح السنة ما يدلّ على جواز التوسّل .

والصحابة رضي الله عنهم لم يتوسّلوا بِجَاه النبي صلى الله عليه وسلم مع شدّة تعظيمهم للنبي صلى الله عليه وسلم ، ومعرفتهم بِقَدْرِه ، ومع بلوغهم المرتبة القصوى في محبته صلى الله عليه وسلم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : السؤال بالمعظّم كَالسؤال بِحَقّ الأنبياء ، فهذا فيه نزاع وقد تقدم عن أبى حنيفة وأصحابه أنه لا يجوز ذلك ، ومن الناس مَن يُجَوِّز ذلك ، فنقول :
قول السائل لله تعالى : أسألك بِحَقّ فلان وفلان مِن الملائكة والأنبياء والصالحين وغيرهم ، أو بِجَاه فُلان ، أو بِحُرْمة فلان ؛ يقتضى أن هؤلاء لهم عند الله جَاه ، وهذا صحيح ، فإن هؤلاء لهم عند الله مَنْزِلة وجَاه وحُرمة يقتضى أن يَرفع الله درجاتهم ، ويُعَظِّم أقدارهم ، ويَقْبَل شفاعتهم إذا شفعوا ، مع أنه سبحانه قال : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ) ...
ولكن ليس نَفْس مُجرد قَدْرهم وجَاههم مما يقتضى إجابة دعائه إذا سأل الله بهم حتى يسأل الله بذلك ، بل جاههم ينفعه أيضا إذا اتّبعهم وأطاعهم فيما أمَرُوا به عن الله ، أو تأسّى بهم فيما سَـنُّوه للمؤمنين ، وينفعه أيضا إذا دعوا له وشفعوا فيه ، فأما إذا لم يكن منهم دعاء ولا شفاعة ، ولا مِنْه سبب يقتضى الإجابة لم يكن مُتَشَفِّعًا بِجَاههم ، ولم يكن سؤاله بجاههم نافِعًا له عند الله ، بل يكون قد سأل بأمْر أجنبي عنه ليس سببًا لِنفعه ، ولو قال الرجل لِمُطَاعٍ كبير :
أسألك بطاعة فلان لك ، وبحبِّك له على طاعتك ، وبِجَاهِه عندك الذي أوْجَبته طاعته لك ، لكان قد سأله بأمْر أجنبي لا تعلّق له به ، فكذلك إحسان الله إلى هؤلاء المقرَّبين ومحبته لهم وتعظيمه لأقدارهم مع عبادتهم له ، وطاعتهم إياه ؛ ليس في ذلك ما يُوجِب إجابة دعاء من يسأل بهم ، وإنما يوجب إجابة دعائه بسبب منه لطاعته لهم ، أو سبب منهم لشفاعتهم له ، فإذا انتفى هذا وهذا فلا سبب .
نعم ، لو سأل الله بإيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم ومحبته له وطاعته له واتِّباعه ، لكان قد سأله بسبب عظيم يقتضى إجابة الدعاء ، بل هذا أعظم الأسباب والوسائل . اهـ .

ومما يستدلّ به بعض أهل الأهواء حديث : توسّلوا بِجاهي فإن جاهي عند الله عظيم . وهو حديث موضوع مكذوب !

لا يصح في التوسّل به صلى الله عليه وسلم إلاَّّ حديث الأعمى
فقد روى الترمذي وابن ماجه النسائي في الكبرى عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ادع الله أن يعافيني . قال : إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك . قال : فادعُه . قال : فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه فيّ .
وفي رواية : فقال : يا رسول الله ادع الله أن يكشف لي عن بصري . قال : أو أدعك ؟ قال : يا رسول إنه شقّ علي ذهاب بصري . قال : فانطلق فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيي محمد نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك أن يكشف لي عن بصري شفعه فيّ وشفعني في نفسي ، فَرَجع وقد كشف له عن بصره .
وهذا ليس فيه دليل ولا مستمسك لمن يتوسّل بِجَاه النبي صلى الله عليه وسلم
بل فيه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل ، فقد سأل الله عز وجل أن يُشَفِّع النبي صلى الله عليه وسلم فيه ، وذلك في حال حياته دون مماته . مع توجّه الداعي إلى الله وتعلّقه بالله دون مَن سِواه .
وقد عَمِي غير واحد من الصحابة رضي الله عنهم ، مثل : كعب بن مالك وابن عباس وغيرهما ، ولم يُذكر عن واحد منهم أن فَعَل ما فعله الأعمى ؛ فَدَلّ على اختصاص ذلك بِحال حياة النبي صلى الله عليه وسلم دون ما بعد وفاته .

كما أن قوله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) ليس فيه رائحة دليل لدعاء الأموات
ففي هذه الآية ضمير يدل على المقصود ، وهو ( أَنَّهُمْ ) وهو عائد على من ذُكروا قبل ذلك في الآيات ، وهم ( الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ )
كما أن الآية التي بعدها تُفيد أن ذلك في حال حياته دون موته ، فقد قال بعدها رب العزة سبحانه وتعالى : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )
وهذا في حال حياته صلى الله عليه وسلم إلى شخصه عليه الصلاة والسلام ، وأما بعد موته فإلى سنته عليه الصلاة والسلام .ثم إن حرف ( إِذ ) يدل هنا على الماضي لا على الحاضر ولا على المستقبل .
ثم إن من يستدلّ بهذه الآية على جواز التوسّل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، قد تَرَك ما أُمِر به من الاستغفار ابتداء ، كما في قوله تعالى في الآية نفسها : (فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ) ، فتَرَكُوا ما أُمِروا به إلى ما لم يُؤمروا به !

وخلاصة القول :
أنه لم يثبت خبر ولا أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه بل ولا عن أحد من التابعين في التوسّل الممنوع ، ولا في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ، أو الاستغاثة به عليه الصلاة والسلام بعد وفاته .
وما صحّ من خبر فليس فيه التوسّل به صلى الله عليه وسلم ولا بِجاهِه ، ولا الاستغاثة به عليه الصلاة والسلام ، ولا طلب قضاء الحوائج ، أو كشف الكروب ، أو شفاء المرضى .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

 
هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن الكريم في أيام عذرها؟
وهل لها أن تقرأ القرآن الكريم إذا أوت إلى النوم وتقرأ آية الكرسي بدون أن تلمس المصحف ؟
نرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بإشباع هذا الموضوع حتى نكون فيه على بصيرة.



الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله، أما بعد:
فقد سبق أن تكلمت في هذا الموضوع غير مرة
وبينت أنه لا بأس ولا حرج أن تقرأ المرأة وهي حائض أو نفساء ما تيسر من القرآن عن ظهر قلب
لأن الأدلة الشرعية دلت على ذلك وقد اختلف العلماء رحمة الله عليهم في هذا
فمن أهل العلم من قال: إنها لا تقرأ كالجنب واحتجوا بحديث ضعيف رواه أبو داود
عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن ))
وهذا الحديث ضعيف عند أهل العلم؛ لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين، وروايته عنهم ضعيفة.
وبعض أهل العلم قاسها على الجنب قال:
كما أن الجنب لا يقرأ فهي كذلك؛ لأن عليها حدثا أكبر يوجب الغسل، فهي مثل الجنب.
والجواب عن هذا أن هذا قياس غير صحيح ؛ لأن حالة الحائض والنفساء غير حالة الجنب
الحائض والنفساء مدتهما تطول وربما شق عليهما ذلك وربما نسيتا الكثير من حفظهما للقرآن الكريم
أما الجنب فمدته يسيرة متى فرغ من حاجته اغتسل وقرأ، فلا يجوز قياس الحائض والنفساء عليه
والصواب من قولي العلماء أنه لا حرج على الحائض والنفساء أن تقرأ ما تحفظان من القرآن
ولا حرج أن تقرأ الحائض والنفساء آية الكرسي عند النوم
ولا حرج أن تقرءا ما تيسر من القرآن في جميع الأوقات عن ظهر قلب
هذا هو الصواب، وهذا هو الأصل
ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لما حاضت في حجة الوداع قال لها: ((افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري))
ولم ينهها عن قراءة القرآن .
ومعلوم أن المحرم يقرأ القرآن. فيدل ذلك على أنه لا حرج عليها في قراءته؛
لأنه صلى الله عليه وسلم إنما منعها من الطواف؛ لأن الطواف كالصلاة وهي لا تصلي وسكت عن القراءة
فدل ذلك على أنها غير ممنوعة من القراءة
ولو كانت القراءة ممنوعة لبينها لعائشة ولغيرها من النساء في حجة الوداع وفي غير حجة الوداع.

ومعلوم أن كل بيت في الغالب لا يخلو من الحائض والنفساء

فلو كانت لا تقرأ القرآن لبينه صلى الله عليه وسلم للناس بيانا عاما واضحا حتى لا يخفى على أحد
أما الجنب فإنه لا يقرأ القرآن بالنص ومدته يسيرة متى فرغ تطهر وقرأ
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه إلا إذا كان جنبا انحبس عن القرآن حتى يغتسل عليه الصلاة والسلام كما قال علي رضي الله عنه
كان عليه الصلاة والسلام لا يحجبه شيء عن القرآن سوى الجنابة
وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قرأ بعدما خرج من محل الحاجة، فقد قرأ
وقال: هذا لمن ليس جنبا أما الجنب فلا ولا آية
فدل ذلك على أن الجنب لا يقرأ حتى يغتسل.

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
مجموع فتاوى و مقالات منوعة - الجزء السادس

 
عودة
أعلى أسفل