قــلــوب جـــائـــعــــة !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بسم الله الرحمن الرحيم
اليس هو القائل عز من قال في كتابه الح

كيم ادعوني استجب لكم
وهو القائل سبحاته امن يجيب المضطر ا\ا دعاه
ادعي والحي وتحيني اوفات الاستجايه ابكي بين يديه وتااكدي انه سيستجيب لانه قال وقوله الحق
اعاني من يعض المشاكل والضغوط النفسيه ادعي وابكي بين يديه والله انها تنفرج واشعر بالراحه
وهناك اخت لنا ابتليت بسحر قرابة الاربعون سنه وهي تعاني وعندما الحت بالدعا لم يخ\لها الله لقد انكشف السحر والمكان والعمل والان هي بخير وكثير وكثي فرحمة الله وسعت كل شي
 
الله يعطيكي العافيه

ربي يجزاكي خير

قصص رااائعه

وطرح ارووع

سلمت يداكي
 
السلام عليكم
جزاك الله خيرا ونفع بك علي الموضوع الذي غفلنا عنه فجعلك الله سببا لنتذكره

قصتي مع الدعاء
دعوت الله في كل وقت ..في السجود ,في مواطن اجابة الدعاء ,في ليلي ونهاري ,في خلوتي,وانا اتقلب في فراشي

....ان يرزقني الله زوجا صالحا ترضي سره وعلانيته ,ترضي خلقهُ وخُلُقه , ترضي إيمانه وماله ,
ترضي علمه ونسبه, ان يكون سهلا هينا لينا


وكنت دائما ادعوا ان يكون ذا دين وايمان ...ولو قليل ..أي يكون عنده البذرة الايمانيه وحب الدين

فو الله الذي لا إله إلا هو...
استجاب الله دعائي حرفيا...وتقدم لخطبتي شخص يملك هذه المواصفات....حتي ايمانه قليل ولكنه علي الطريق ان شاء الله

الان انا نادمه اني لم اكن قويه وطموحه في دعائي هذا...ان يكون متدين تدين محمدي
...........فدعائي الان في كل ركعه من صلاتي ان ""يكون زوجا تقيا نقيا بأخلاق محمديه""

...........وايضا ادعوا لذريتي ان قدر الله لي الذريه " رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي رينا وتقبل دعاء"

...........وايضا "ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين لنا واجعلنا للمتقين اماما"


ادعولي ان يردني الله اليه ردا جميلا.
ربنا اللهم ردني اليك ردنا جميلا
ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا
[/CENTER]
 

جزاكم الله كل خير

قصص رائعة تجعلنا نتباكى بين يدي الله ونقوم من الفرش الوفيرة فقط لنقول
ياااارب




الحبيبة الصغيرة
دهشة أصابتني من قصة المال
حتى اني لا أقوى على الكلام

بورك في الجميع ورفع قدرنا في جنات النعيم



 
بارك الله فيك غاليتى لطرحك الهادف

كثير منا عندما نمر بمشكلة نلجأ للحديث عنها مع الاهل والاصدقاء

ولكن اللجوء الى الله بالدعاء هو الحل

فهو قريب يجيب الدعاء فلنخلص بدعاءنا والله المستعان

كانت هنا منصفة القلوب ومعها


rashed-275e70009f.jpg
 
بارك الله فيك غاليتى لطرحك الهادف

كثير منا عندما نمر بمشكلة نلجأ للحديث عنها مع الاهل والاصدقاء

ولكن اللجوء الى الله بالدعاء هو الحل

فهو قريب يجيب الدعاء فلنخلص بدعاءنا والله المستعان

كانت هنا منصفة القلوب ومعها

rashed-275e70009f.jpg

صدقتي والله

فعلاً نلجأ لهم وننسى باسط اليدين في الليل والنهار

اللهم اذقنا حلاوة الايمان

بورك فيكِ عزيزتي

 
كان حبه يذلني ... تتساقط دموعي شوقاً له ... هجرني ... ولم أهجر حبه
كنت أموووت شوقاً لقربه ... وفي الليل يزيد حااالي وانااام بدموعي
وبعد ليلة من ليالي جداال عقيم معه ... وكلماات مؤلمة ... تفتت الصخر
من قساوته ....أتى من هناك ليسردها علي ... سمعتهاا واناا صامتة
ومتأملة ومقررة ...لافائدة معه ... سأوقف قلبي .... وسأوقف دمعي
وسأهجره كما هجرني .... وبعد موقف مر علي بعد خروجه ... أخذت سجادتي
وفي ليلة من ليالي رمضان ... بكيت بدموووع قلبي ودعوت
... بقلبي قبل لساني ... قلت ياارب أخرجه من قلبي .... أطرد حبه من قلبي ...
وأجعله خالياً إلا من حبك يااربي ...
ومنذ ذااك اليووم .... خرج بلا عودة .... ولم يبقى منه إلا ذكرى حب فقط
هذا حدث قبل سنين
والآن تركته وودعت الحيااة معه
ومازاال قلبي ... خالياً منه



مكاان القمر .... أني أتجول بين روائعك
واقف وأتأملهااا ... سلمت دوماً يارائعة
وجزااك الله بكل حرف خيرااا
 
كان حبه يذلني ... تتساقط دموعي شوقاً له ... هجرني ... ولم أهجر حبه
كنت أموووت شوقاً لقربه ... وفي الليل يزيد حااالي وانااام بدموعي
وبعد ليلة من ليالي جداال عقيم معه ... وكلماات مؤلمة ... تفتت الصخر
من قساوته ....أتى من هناك ليسردها علي ... سمعتهاا واناا صامتة
ومتأملة ومقررة ...لافائدة معه ... سأوقف قلبي .... وسأوقف دمعي
وسأهجره كما هجرني .... وبعد موقف مر علي بعد خروجه ... أخذت سجادتي
وفي ليلة من ليالي رمضان ... بكيت بدموووع قلبي ودعوت
... بقلبي قبل لساني ... قلت ياارب أخرجه من قلبي .... أطرد حبه من قلبي ...
وأجعله خالياً إلا من حبك يااربي ...
ومنذ ذااك اليووم .... خرج بلا عودة .... ولم يبقى منه إلا ذكرى حب فقط
هذا حدث قبل سنين
والآن تركته وودعت الحيااة معه
ومازاال قلبي ... خالياً منه



مكاان القمر .... أني أتجول بين روائعك
واقف وأتأملهااا ... سلمت دوماً يارائعة
وجزااك الله بكل حرف خيرااا



شعرت بالبكاء وأنا أقرأ ردكِ
هذا هو التعلق بالله
هذا هو الإنكسار بين يدي الله حتى نحصل على قلب طاهر خالي من كدر

وأستجاب الله لكِ أستجاب لأنه علم بصدقكِ
وماخاب رجاؤوكِ

ليتنا نملك صدق الدعااااء عندها سنكون بخير


بورك فيكِ
 
جزاكِ الله خيرا وأحسن الله دربكِ

ورزقنا الله وأياكِ من أحسن ارزاقه
 
انا تزوج علي زوجي في السنه الماضيه وتزوج بسبب مشاكل تافهه لم يتحملها زوجي وسمعت عن ضرتي انها لما تكون في زياره لبيت عمتي تجلس تترجى في زوجي ينام عندها والليله ليلتي فوالله لقد عرفت من هذا السلوك انها تكرهني وتنوي بي الشر اما ان اتطلق او يفضلها علي ولا يعدل فجلست ادعوا والححت بالدعاء ان يعطيها ربي على قد نيتها فوالله لم تمر اسابيع بعد دعائي هذا الا وتطلقت والحمد لله على كل شئ
 
مكاااااان القمر الله يجعلك في عليييييين ووالديك
الموضوع رااااائع وجاء على الجرح
باااارك الله في الجميييييع
ورزقهم الحيااااة الطيبه
لنتذكر جميعا قول يعقوب عليه السلام ( واعلم من الله مالا تعلمون )
 
جزاكِ الله خيرا وأحسن الله دربكِ

ورزقنا الله وأياكِ من أحسن ارزاقه


اللهم استجب
هذه الدعوات تجعل الموضوع في ابهى سطر فلا تحرمونا منها
الف شكر
 
انا تزوج علي زوجي في السنه الماضيه وتزوج بسبب مشاكل تافهه لم يتحملها زوجي وسمعت عن ضرتي انها لما تكون في زياره لبيت عمتي تجلس تترجى في زوجي ينام عندها والليله ليلتي فوالله لقد عرفت من هذا السلوك انها تكرهني وتنوي بي الشر اما ان اتطلق او يفضلها علي ولا يعدل فجلست ادعوا والححت بالدعاء ان يعطيها ربي على قد نيتها فوالله لم تمر اسابيع بعد دعائي هذا الا وتطلقت والحمد لله على كل شئ

لا حول ولا قوة الا بالله
مؤثرة
وهذا جزااء الظلم واللاعدل
نسأل الله ان لانكون منهم
قصة تقشعر لها الابدااااان

هو الدعااااء

 
مكاااااان القمر الله يجعلك في عليييييين ووالديك
الموضوع رااااائع وجاء على الجرح
باااارك الله في الجميييييع
ورزقهم الحيااااة الطيبه
لنتذكر جميعا قول يعقوب عليه السلام ( واعلم من الله مالا تعلمون )

اي والله ( واعلم من الله مالا تعلمون )

سأجعلها نصب عيني
بارك الله فيكِ على هذا التذكير

 
أسرار استجابة الدعاء ..
سؤال طالما تفكرت فيه :
لماذا لا يُستجاب دعاؤنا ! مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء،
وبدأتُ رحلة من التدبر في آيات القرآن الكريم،
وكانت هذه المقالة..
يقول تعالى في محكم الذكر يخاطب حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186]. وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا. ولكن الذي لفت انتباهي أن الله يجيب الدعاء فكيف نستجيب له تعالى (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي) وهل هو بحاجة لاستجابتنا؟!
من هنا نستطيع أن نستنبط أن الله يدعونا إلى أشياء ويجب علينا أن نستجيب له، وبالتالي إذا استجبنا لله سوف يستجيب لنا الله. فما هي الأشياء التي يجب أن نعملها حتى يُستجاب دعاؤنا؟
إذا تأملنا دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن نلاحظ أن الله قد استجاب كل الدعاء ولم يخذل أحداً من عباده، فما هو السرّ؟ لنلجأ إلى سورة الأنبياء ونتأمل دعاء أنبياء الله عليهم السلام، وكيف استجاب لهم الله سبحانه وتعالى.
هذا هو سيدنا نوح عليه السلام يدعو ربه أن ينجيه من ظلم قومه، يقول تعالى: (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الأنبياء: 76]. وهنا نلاحظ أن الاستجابة تأتي مباشرة بعد الدعاء.
ويأتي من بعده سيدنا أيوب عليه السلام بعد أن أنهكه المرض فيدعو الله أن يشفيه، يقول تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) [الأنبياء: 83-84]. وهنا نجد أن الاستجابة تأتي على الفور فيكشف الله المرض عن أيوب عليه السلام.
ثم ينتقل الدعاء إلى مرحلة صعبة جداً عندما كان سيدنا يونس في بطن الحوت! فماذا فعل وكيف دعا الله وهل استجاب الله تعالى دعاءه؟ يقول تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 87-88]. إذن جاءت الاستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذا الموقف الصعب وهو في ظلمات متعددة: ظلام أعماق البحر وظلام بطن الحوت وظلام الليل.
أما سيدنا زكريا فقد كان دعاؤه مختلفاً، فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أو ظلم، بل كان يريد ولداً تقر به عينه، فدعا الله: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) [الأنبياء: 89-90]. وقد استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن. ولكن الله قادر على كل شيء
والسؤال الذي طرحتهما هو سرّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله!
ونحن ندعو الله في كثير من الأشياء فلا يُستجاب لنا؟ لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيراً طويلاً، وبعد بحث في سور القرآن وجدت الجواب الشافي في سورة الأنبياء ذاتها.
فبعدما ذكر الله تعالى دعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال عنهم: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].
وسبحان الله!
ما أسهل الإجابة عن أي سؤال بشرط أن نتدبر القرآن، وسوف نجد جواباً لكل ما نريد.
ومن هذه الآية الكريمة نستطيع أن نستنتج أن السرّ في استجابة الدعاء هو أن هؤلاء الأنبياء قد حققوا ثلاثة شروط وهي
1- المسارعة في الخيرات
الخطوة الأولى على طريق الدعاء المستجاب هي الإسراع للخير: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ): فهم لا ينتظرون أحداً حتى يدعوهم لفعل الخير، بل كانوا يذهبون بأنفسهم لفعل الخير، بل يسارعون، وهذه صيغة مبالغة للدلالة على شدة سرعتهم في فعل أي عمل يرضي الله تعالى. وسبحان الله، أين نحن الآن من هؤلاء؟
كم من المؤمنين يملكون الأموال ولكننا لا نجد أحداً منهم يذهب إلى فقير، بل ينتظر حتى يأتي الفقير أو المحتاج وقد يعطيه أو لا يعطيه – إلا من رحم الله. وكم من الدعاة إلى الله يحتاجون إلى قليل من المال للإنفاق على دعوتهم لله، ولا تكاد تجد من يدعمهم أو يعطيهم القليل، والله تعالى ينادينا جميعاً فيقول: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [البقرة: 245].
ليسأل كل واحد منا نفسه: كم مرة في حياتي ذهبتُ وأسرعت عندما علمتُ بأن هنالك من يحتاج لمساعدتي فساعدته حسب ما أستطيع؟ كم مرة سارعتُ إلى إنسان ضال عن سبيل الله فنبّهته، ودعوته للصلاة أو ترك المنكرات؟ بل كم مرة في حياتي تركتُ الدنيا ولهوها قليلاً، وأسرعتُ فجلستُ مع كتاب الله أتلوه وأحاول أن أحفظه؟؟
فإذا لم تقدّم شيئاً لله فكيف يقدم لك الله ما تريد؟ إذن فعل الخير أهم من الدعاء نفسه، لأن الله تعالى قدّم ذكر المسارعة في الخير على ذكر الدعاء فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا).
2-الدعاء بطمع وخوف:
الخطوة الثانية هي الدعاء، ولكن كيف ندعو: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا). الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم، والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى. إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد.
وهنا أسألك أخي القارئ: عندما تدعو الله تعالى، هل تلاحظ أن قلبك يتوجّه إلى الله وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة، أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟! وهذا سرّ من أسرار استجابة الدعاء.
عندما ندعو الله تعالى ونطلب منه شيئاً فهل نتذكر الجنة والنار مثلاً؟ هل نتذكر أثناء الدعاء أن الله قادر على استجابة دعائنا وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بل هل نتذكر ونحن نسأل الله أمراً، أن الله أكبر من هذا الأمر، أم أننا نركز كل انتباهنا في الشيء الذي نريده ونرجوه من الله؟
لذلك لا نجد أحداً من الأنبياء يطلب شيئاً من الله إلا ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف. فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، وسيدنا يونس والذي سمَّاه القرآن (ذَا النُّونِ) والنون هو الحوت، الغريب في دعاء هذا النبي الكريم عليه السلام أنه لم يطلب من الله شيئاً!! بل كل ما فعله هو الاعتراف أمام الله بشيئين: الأول أنه اعترف بوحدانية الله وعظمته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ)، والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
وهذا هو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.
3- الخشوع لله تعالى
والأمر الثالث هو أن تكون ذليلاً أمام الله وخاشعاً له أثناء دعائك، والخشوع هو الخوف: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). وهذا سرّ مهم من أسرار استجابة الدعاء، فبقدر ما تكون خاشعاً لله تكن دعوتك مستجابة. والخشوع لا يقتصر على الدعاء، بل يجب أن تسأل نفسك: هل أنت تخشع لله في صلاتك؟ وهل أنت تخاف الله أثناء كسب الرزق فلا تأكل حراماً؟ وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة.
هل فكرت ذات يوم أن تعفوَ عن إنسان أساء إليك؟ هل فكرت أن تصبر على أذى أحد ابتغاء وجه الله؟ هل فكرت أن تسأل نفسك ما هي الأشياء التي يحبها الله حتى أعملها لأتقرب من الله وأكون من عباده الخاشعين؟
هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونفكر فيها، ونعمل على أن نكون قريبين من الله وأن تكون كل أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا ابتغاء وجه الله لا نريد شيئاً من الدنيا إلا مرضاة الله سبحانه، وهل يوجد شيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك
منقول اعجبني جدا فاحببت ان تستفيد منه اخواتي وعذرا للاطاله
 
مششششكورة اختي اللة سبحانة عظيم لا الة الاهو سبحانة اني كنت من الظالمين نفع اللة بك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل