السعادة اليوم فناً من فنون المعرفة وأصبحت مهارة
لها مدارسها التي سبقنا الغير في كشف تقنياتها وطرق
اكتسابها
لــِنبحث عن سعادتنا لأنفسنا بــأنفسنا لـــــِنــــبدأ معاً
مشوارنا إلى السعادة بـــدايتُنا ســتكون باختبارٍ للنفس
عن مدى سعادتها ومدى حزنهــا
ومعاً ســـنكتشف الجواب..
من أراد الإجابة يستطيع ومن أراد الاحتفاظ بها لنفسه أيضا يستطيع
الكأس المملوء نصفه بالماء
الإنسان السعيد منا والمتفائل والواثق من نفسه ينظر إلى
النصف المملوء وأما الحزين ينظر إلى النصف الفارغ
فمن منكم ينظر إلى النصف المملوء ؟
ومن منكم ينظر إلى النصف الفارع ؟
وبهذا ســيعرف كلاً منكم هل هو ممن يجلب السعادة لنفسه أو الشقاء؟
يقول أحد المفكرين أن أفكارنا هي التي تصنعنا واتجاهنا
الذهني هو العامل الأول في تقرير مصائرنا ولذلك نبئني
ما يدور في ذهن الرجل أنبئك أي رجل هو ؟
فإذا نحن ساورتنا أفكار سعيدة كٌنا سُعداء وإذا تملكتنا
أفكار شقيه غدونا أشقياء
فمن منكم دائمــا ما تكون أفكاره سعيدة تحوله إلى سعادة دائمة ؟
من منكم دائما ما تكون أفكاره شقيه تحول حياته إلى شقاء ؟
وبهذا ســيعرف كلاً منكم هل هو ممن يجلب السعادة لنفسه أو الشقاء ؟
عندما تجتاحك رياح الحزن والأسى أو الهم والقلق
لأجل بلاء أو محنه ُأصيب بها أي منا
فمن منكم يعتقد أن الحياة انتهت ؟
ومن منكم يعتقد أن الأمل والفرج قد انقطع ؟
ومن منكم يـــقول غداً سيكون أفضل بــإذن الله ؟
وبهذا ســيعرف كلاً منكم هل هو ممن يجلب السعادة لنفسه أو الشقاء ؟
بـــعد أن اكتشفنا مقدار السعادة التي كٌنــا نوفرها لأنفسنا
هُنـــا ســـتكون البداية مع السعادة
اغلبنا أو جميعنــا نشعر بفقدان ذواتنا للأسف أو شي منها
ونبحث عن الرضا بــِأنفسنا والسعادة والاستقرار
ونقول ونردد أتعبتنا الدنيا والظروف وأخذت منا سعادتنا
فــمشكلتنا هُنا أننا نبحث عن السعادة ونتهم الدنيا والظروف
التي لا ذنب لها لأن السعادة لا حاجه للبحث عنها فالسعادة
داخل أنفسنا نحن تٌنادينا دائما ونحن لا نبالي ونهرب منها
دائما وهي تٌريدنا .. لما برأيكم ؟
الإجابة بسيطة لأننا لا نثق كثرا بــأنفسنا نفتقد القناعة ونفتقد
حب الذات ونبحث عن كل شي خارج أنفسنا فــعندما نمر
بمشكله ما نحزن نُراكم على أنفسنا هموم فوق طاقتها
ولا ننظر للأمور إلا بنظره سلبيه فلو نظرنا إلى الأمور
بــطريقه إيجابيه وفسرنا الأمور التي تقع أكثر من تفسير
وحُكم ســـننجح بإذن الله بـتحويل الأشواك إلى ورود
لكلاً منا ورقه سيكتب بها بيانا ويعدد نعم الله التي أنعمها عليه
فــسيكتشف أنها أكثر من سلبياته
ولتكن هذه الورقة صفحة من صفحات وقفه مع السعادة
الخطوة الأولى هي أن نغير قناعاتنا بأن مصدر السعادة
والسرور هي مشاعرنا وأحاسيسنا وليست الأحداث
التي تحدث من حولنا .
لكي نكون سعداء لنجلس مع أنفسنا جلسة تأمل وتفكر
ومراجعه لأعمالنا التي قمنا بها العمل الصالح نتمسك
به ونقوم به يوميا والطالح نتخلص منه ونبتعد عنه
ولـــنستفيد من ماضينا ودروسه و لنعيش ليومنا وحاضرنا
ونقول دائما لنعيش يومنا بــِسعادة
لنجعل سـعادتنا بـِأيدينا نحن وليست بــأيدي غيرُنـــا
لــِنُعطي أنفسنا حقها بالتمتع بالسعادة
أخيرا وليس آخرا
لــِننظر للشمس كيف تشرق كل صباح وتعطي ضوءها الجميل
للناس شيئا فــشيء وهي فرحه مستبشرة بمولد يوم جديد
لــِننظر للزهرة وهي تتفتح وتُصر على أن تعيش بابتسامة
مشرقه مهما كانت شدة الرعود
لـِننظر للعصافير عندما تزقزق الصباح بصوتها وتتنقل
من غصن إلى أخر فرحه ومستبشرة بدخول يوم جديد
منـــاظر كثيرة حولنا وصور أجمل وأصوات عذبه هٌنا وهٌناك
تُحفز كلاً منا أن يبتسم ويبدأ يومه بـابتسامه صادقه لأن
الابتسامة الصادقة تجلب السعادة لنا ولمن حولنا
وإذا أردتم تقنيه مجربه فعلا لإصدار الابتسامة فكلا منكم يرفع
رأسه قليلا ثم ينظر إلا الجهة اليمني فحينها لا يملك إلا أن يبتسم
مما راق لي.....:icon30: