حبيبي ابنتك اليوم ضربتني وشتمتني امام الجميع وقالت لي كلمات نابيه مثل ( ........) لانها تتجسس علي وعلى هاتفي وغضبت حينما وجدت رقمك وانهالت علي بالضرب والشتائم حتى انني لا اقوى على الحركه ..
واخذت تون وتبكي وهي تقول لم اقصد ان افضح سرنا يا حبيبي ولكن لولا فضول ابنتك وقسوتها في ضربي امام الطلبه والطالبات للم اخبرها, الا انني اخبرتها للحفاظ على ماء وجهي وكي اصون سمعتي وشرفي .....
ودخلت في حاله بكاء قطعت قلب ابو احمد وهدأها قائلا : لا عليك حبيبتي انا سانتقم من سحر قليله الادب ...
في هذا الوقت كانت الام تجلس عند راس سحر تقرأ عليها وبجانبها جميع الاخوه والاخوات فكان يوم الخميس يوم الغداء العائلي , حتى زوجتا اخويها كانتا معها في الغرفه , وفجأه قطع صمتهما وقلقهما صوت سحر وهي تبكي وتقول لامها :
امي ابي تزوج عليك فـــــــــــوز
حاول الجميع استيضاح الامر منها واخبرتهم بالقصه وبما حدث وعن سلوك فوز وقله ادبها وعلاقاتها مع الشباب ,(فوز على الرغم من انها تزوجت الا انها لازالت تحافظ على علاقتها مع حبيبها الي وعدته ان تتطلق حينما تحصل على مبتغاها من ابو احمد وبالطبع حبيبها لا يقل خسه ونذاله عنها ).....
انصدمت ام احمد واخذت تردد : انا لله وانا اليه راجعون ,, لم تبكي ولم تنوح وجلست صامته مندهشه من تصرف شريك حياتها الحبيب ....
في هذا الوقت دخل ابو احمد بسرعه البرق الى غرفه سحر والجميع بداخلها واخذ سحر بكل قسوه وشدها من شعرها وصفعها على وجهها وانهال عليها بالضرب بكل وحشيه وقسوه ( لانها شوهت سمعه فوز ) ...
حاول احمد ومحمد ان يمسكا الوالد ويهدانه الا ان غضبه كان كالحمم البركانيه التي تحرق ما حولها ...
وفي غمره الحدث جاءت ام احمد بكل قوه وهجمت على ابو احمد وامسكت يده وقالت له :اترك ابنتي والا كسرت يداك يا ظالم ...
وقف ابو احمد مصدوما وقطع صدمته صوت سمر ابنته الكبيره تسأله باكيه : ابي هل حقا تزوجت فوز ؟؟؟؟
اجابها وهو يتنفس بقوه : نعم تزوجتها على سنه الله ورسوله ,, ولا ارضى عليها هي زوجتي وان شاء الله ام عيالي .....
سالته ام احمد والدموع تترقرق في عينيها : وانا ؟؟؟؟
انت ام العيال فقط يا ام احمد ,, خلاص هل ستأخذين زمنك وزمن غيرك انت كبرت ومن حقك الراحه ...
كلامه اهان ام احمد وصرخت فيه : اطــــــــلـــــــــــع بـــــــــره ولا اريد ان ارى وجهك مره ثـــانيه ...
واتحد الابناء مع امهم ووقفوا بجانبها وتركوا والدهم يخرج من البيت ..
اتجه ابواحمد لزوجته الشابه الدلوعه الجميله وترك اسره تحترق بكاملها من وراء تصرفه الطائش الشبابي ,, في الناحيه الثانيه التف الابناء حول والدتهم يهدأونها ويواسونها ....
عاش ابو احمد مع فوز اجمل ايام حياته ,, ففي اول الايام كانت تدلـله وترقص له وتغني له وتتجمل له وتدلكه وتطعمه بيديها الا انها بعد فتره ملت من وجوده الدائم معها لانها تريد ان تأخذ راحتها في مكالمتها الليليه مع عشيقها ...
فكانت في كل ليله حينما ينام العجوز تتجه الى الصاله لتكلم حبيبها ,, مرت الايام وهما على هذا الحال اما ابو احمد لم يفكر في زوجته وابناءه وبيته وكل همه ارضاء زوجته الجديده الذي كان يقدم لها الاموال والمبالغ واطقم الذهب والالماس و ايضا كتب احد البيوت التي يملكها باسمها الا انها لم يشبعها البيت و كانت ترسم على العماره التي يسكنون بها لانها كبيره وتقع في منطقه راقيه واستراتيجيه ...
في ليله من الليالي كانت فوز تحادث حبيبها في الصاله بينما زوجها يغط في نوم عميق , وفجأه اصاب ابو احمد الم في بطنه فنهض من السرير ولم يجد فوز بجانبه وحينما ذهب الى الصاله سمعها تتحدث الى عشيقها بكل قله ادب ووقاحه وتقول له كلمات الحب وعبارات الغزل ..
اندفع تجاهها واعترفت بكل وقاحه ان هذا حبيبها , طلقها بعد ان حضت بالبيت الا ان عشيقها تخلى عنها ولم يتزوجها فهي ( تسليه )....
اما ابو احمد عاد منكسرا ذليلا الى زوجته وابناءه , ام احمد جرحها زوجها جرحا عميقا لازال ينزف ,, اعدت له غرفه خاصه في البيت فهي لاتريده ان يشاركها الغرفه السرير بعد ان شاركها حياتها وغدر بها ...
اصيب ابو احمد بازمه قلبيه بعد اسبوع من عودته لبيته بسبب الضغوطات وتوالي الازمات عليه بسبب ما دفعه وخسره بسبب فوز وخيانتها له وموقف ام احمد منه الا انه حينما اشتد مرضه لم يجد من يقف بجانبه سوى زوجته الاصيله ام احمد الذي باعها بارخص الاثمان واشترى من لاتسواها ,, حاولت ام احمد ان تغير من نفسها للاحسن فالعمر ليس عذر للاهمال ,, مهما كبرت الانثى تظل انثى يجب ان تحافظ على هذه الانوثه فهي نعمه من رب العالمين .....
مهما طار الطير وذهب ليسكن في عش اخر مصيره العوده لعشه الدافئ الهانئ .....
انتظر رايكن بالقصه
وفي تصرف ام احمد
وانتظر قصص مشابهه ان كان لديكن