نسأل الله السلامه والعافيه والستر والعفاف ..
الله يرحمها ويتجاوز عنها ويغفر لها ..
لن نتحدث الأن عن هولاء الذئاب البشريه وشرهم الذي طال المغفلات والفتيات اللاتي هن بحاجة لمن يرشدهم لطريق الصواب وبحاجه لمن ينير عقولهن وقلوبهن بكل خير وعلم ينتفعن به وينفعن به الأخرين ,وأظنكم قد عرفتم الأن من هم أشباه الرجال الذين لايأتون البيوت من أبوابها لأنهم في الواقع جبناء كاالأنعام بل هم أضل يرضون شهواتهم ويسعون لملذاتهم فقط يجرهم هواهم والشيطان ليقعوا فيما حرّم الله غير أبهين بالحكم ولا ينظرون لعواقب الأمور ...
ولكن لتعلموا يا أخواتي وياصاحبة القصه أن المرء مهما بلغت ذنوبه وكانت مادون الشرك غفرها الله له اذا تاب وصدق مع الله وأخلص لله توبته وانابته
ونحسب أختك منهم باذن الله والله حسيبها
"ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " مامعنى ذلك ؟!
أي أن الله جلّ وعلا يحب العبد كثير التوبه والانابه وكثير التوبه لاشك أنه تأخذه الغفله حيناً ثم يفيق ويستغفر ويتوب
ويعود ليذنب فيندم ويرجع الى الله ويتوب وهكذا كلما غفل قلبه عاد أكثر من قبل , والايمان يزيد وينقص . يزيد بالطاعه وينقص بالمعصيه ..
ولتعلموا أن رحمة الله واااااااااااسعه وقد ذكر ذلك بنفسه في أكثر من موضع في القرأن وذكرها عنه رسولنا الكريم عن ربه في الحديث القدسي
عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال: الله تعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)، رواه الترمذي وقال حديث صحيح.
أرأيتم سعة رحمة ربي !
واعلموا أيضا أن العبد الموحد لو مات على معاصي يعذبه الله بها في قبره , ولكن يوقف عنه العذاب لماذا؟؟!! بسبب دعوات الناس له أقف الله عنه العذاب .. أرأيتم !!!
وأيضا من شفاعات النبي يوم القيامه يشفع النبي صلى الله عليه وسلم للموحدين الذين استحقوا النار بمعاصيهم أن لايدخلوها ...
ويشفع لمن دخل النار من العصاة الموحدين أن يخرجوا منها ...
حتى ينتهي الخلق جميعا من شفاعاتهم ثم يقبض الله عزوجل قبضة بيده ويخرج من النار ويدخلهم الجنه ..
فنسأل الله ان نكون وأختك وجميع المسلمين من أهل الجنه ومن المغفور لهم