قصه فتاه مع الاستغفار واللجوء الى الله حتى الزواج

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2009/05/15
المشاركات
926
قصه فتاه مع الاستغفار واللجوء الى الله حتى الزواج


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


.. هذي قصه فتاه وصلت سن لابد ان تكون متزوجه والفتاه هذي خافت من العنووسه ولجأت الى الله ولم تيأس
وهاهي تقول00
عندما كنت في سن كبيره بدأت أخاف على نفسي من ان يفوتني قطار الزواج فلجأت الى الله بالدعاء ثم سمعت عن فضل الاستغفار قال صلى الله عليه وسلم : ( من لـــــــــزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ) ..
وتأملت قول الله تعالى : ( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنيـــــــــن ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) ..

فقلت الاستغفار يجلب الاولاد والاولاد لا يأتون الا بالزواج اذن الاستغفار يسهل الزواج ..

وقد قرأت قصة احدى الاخوات ، قالت : اتصلت على احد المشايخ اشكو له حالي وتأخر الزواج عني ..
قالت فقال لي : عليك بملازمة الاستغفار ..
قالت : وما يصنع الاستغفار .
قال : لا عليك .. الزميه وستري خيرا .
تقول : لازمته عدة اشهر حتى روقني الله الزوج الذي كنت اتمناه ..

وأنا يا اخواتي عشت معاناتكم في طول الانتظار حتى رزقني الله بالزوج الذي اتمناه
smile18.gif
، فأحببت أن أعطيكم برنامجي في العبادة وأسأل الله تعالى أن ينفع به


دعاء مع حسن ظن بالله + استغفار + الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم = تحقيق المراد بإذن الله تعالى .

بالنسبة للدعاء :
أدعو الله تعالى بهذه الصيغة :
اللهم يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما يريد يا مبديء يا معيد يا حي يا قيوم أسألك بعزك الذي لا يرام وملكك الذي لا يضام ونورك الذي ملأ أركان عرشك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد وأن تبارك على محمد وعلى آل محمد وأن ترزقني زوجا صالحا مصلحا يحبني وأحبه كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا وننصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعباردك الصالحين وأن ترزقني ذرية صالحة تجاهد في سبيلك وتقوم بالحق بإذنك .. يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني .

أدعو الله تعالى في جميع أوقات الاجابة :

- في سجودي في قيام الليل والفرض وصلاة النافلة
- أدبار الصلاوات ، يعني قبل السلام وبعد التشهد .
- عند نزول المطر أتوجه للقبله أو اتوضأ اذا امكني ذلك وأصلي ركعتين وأدعو فيها بالحاح وتضرع .
- إذا أذن المؤذن أردد معه ثم أقول الدعاء اللي بعد الاذان وهو انك تصلين على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الابراهيمية ثم اقول : ( اللهم رب هذه الدعوة التامة .... الخ ) ثم ادعو الله تعالى بالدعاء السابق بتضرع وافتقار.
-وقت السحر في صلاة الليل .
- وانا صائمة سواء فرض او تطوع ادعو وقت الصيام وعند الافطار .
- عصر يوم الجمعة أجلس اقرأ سورة الكهف بعدين اقول اذكار المساء بعدين اجلس اصلي على النبي عليه الصلاة والسلام واذا بقي نصف ساعة على المغرب اجلس ادعي فيها لنفسي واخواتي وللمجاهدين وللاسرى .


أحرص على الدعاء لأخواتي في الله :

- اللتي تأخر بهن الزواج أدعو لهن بأسمائهن .. ولا تنسي أن هناك ملك موكل يقول : ( آمين ولك بالمثل )
- لا تنس الدعاء لإخواني المجاهدين في العراق وفلسطين وافغانستان والشيشان وكشمير والفلبين والجزائر والمغرب ومصر والصومال والسودان وجزيرة العرب وكل مكان .
- لا تنسي الدعاء للاسرى في غوانتنامو وغيرها بان يفك الله اسرهم ويجبر كسرهم ويربط على قلوبهم ويثبتهم على الحق .

وفيه ملك يقول : ( آمين ، ولك بالمثل )
- أقول أذكار الصباح والمساء كل يوم .. ولا أنسى قول :
- رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ثلاث مرات في الصباح وثلاث في المساء فمن قالها ( كان حقا على الله أن يرضيه ) فتأملي ، فالله سبحانه وتعالى راح يرضيك في الدنيا والاخرة .

- لا أنسى أن أقول ( اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ) فمن قالها فقد أدى شكر ليلته .. ومن قالها في الصباح ( الللهم ما اصبح .... ) فقد أدى شكر يومه .
وقد أخبرنا جل وعلا ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) .. فالزيادة مع الشكر متحققة يقينا ..
وأزيد على ذلك الذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أصبحت أثني عليك حمدا وأشهد الا اله الا أنت وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ) ثلاث مرات في الصباح وثلاث مرات في المساء .


الاستـــــــــــــــغفار :

أستغفر طول يومي وفي كل وقت وبعد أن أصلي الوتر في الثلث الاخير أجلس استغفر نصف ساعة .
تقريبا استغفر في اليوم من 2000 الى 2500
هذا اللي اعدهم ..

والصيغ :
* أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
* أستغفر الله واتوب اليه .
ولا انسى من ضمن اذكار الصباح والمساء سيد الاستغفار .


الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :

كنت اصلي عليه قبل ان يتقدم لي الخاطب ( 500 ) مرة في اليوم ويوم الجمعة ( 1000 ) مرة . وبعد ان تقدم لي الخاطب اصبحت اصلي عليه ( 200 ) مرة لانشغالي الا الجمعة دائما اصلي عليه ( 1000 ) مرة ..

الصيغة :
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه
أو : اللهم صلي وسلم على محمد كلما ذكره الذاكرون وصلي وسلم عليه كلما غفل عنه الغافلون


ومن الأمور المهمة التي احافظ عليها :

- اذا ما كان عندك دوام الصباح حافظي على سنة الاشراق .. بعد ما تصلي الفجر اجلسي في مصلاك وقولي اذكار الصلاة ثم اذكار الصباح ثم تلاوة وردك من القرآن . وبعد ان تشرق الشمس ( شوفي التقويم ) بثلث ساعة صلي ركعتين ..

وأتوقع انك تعرفين ما هو اجر من فعل ذلك ؟
قال صلى الله عليه وسلم : " من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة ".


- لا تتركي صلاة الضحى ( اربع ركعات فأكثر ) .. هل تعرفين لماذا قلت لك اربع ركعات وليس ركعتين مع انك لو صليتِ ركعتين لاجزأتك عن صلاة الضحى ..
السبب في ذلك يا غالية الفضل الوارد في حديث النبي : ( إن الله عز و جل يقول : يا ابن آدم . اكفني أول النهار بأربع ركعات ، أكفك بهن آخر يومك ) .

أشعر براحة نفسية رهيبة طول اليوم لأن هذا وعد إلهي .. والحديث صححه المنذري والألباني والوادعي ، والهيثمي قال : رجاله رجال ثقات

- لا تنسي السنن الرواتب فإنها مهمة .. وأنتِ بلا شك تعرفينها : قبل الفجر ركعتين وقبل الظهر أربع ركعات وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين .

هذي السنن الرواتب والضحى والاشراق أدعوا في سجودي : لنفسي ولاخواتي اللي ما تزوجن وللمجاهدين في كذا وكذا ولاسرى المسلمين في غوانتنامو وباغرام والحاير والرويس وعليشه وسائر اسرى المسلمين ..
وأدعوا بما اشاء لوالدي ولاخواني واخواتي ..


وترا الاربع ركعات اللي قبل الظهر مهممممممممممة جدا ما اتركها ابدددددددد تدرين ليه ؟

بعد أن قرأت حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : " أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء " . الله أكبر .. فأتخيل لما اصليها تصعد بإذن الله ويصعد معها الدعاااااء ..
والحديث حسنه الألباني


في صلاتي سواء النافلة أو الفريضة أحرص على السنن في الاذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم.. كادعية الاستفتاح ، وأدعية الركوع كـ :
- "سبوح قدوس رب الملائكة والروح "
- " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي " ..
- " اللهم لك ركعت وبك آمنت ، لك أسلمت ، وعليك توكلت ، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين ".

فلابد أن تحرصي على حفظ السنن في الصلاة .. ماذا نقول في الركوع ؟ وماذا نقول في السجود وبين السجدتين .. الخ

- تذكري انك بهذه الاعمال الصالحة تزدادي قرب من الله تعالى فتكون الاجابة أسرع .. والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :

( وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ).
ولا تنسي مع كل هذا حسن الظن بالله ، قال تعالى في الحديث القدسي :
( أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما يشاء، إن خيرًا فله، وإن شرًّا فله )


فبَيَّن جل وعلا أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ، وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء ، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى ، ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده ، كما قال الأول :

وإني لأدعو الله حتى كأنني **** أرى بجميل الظن ما الله صانع

وابذلي كل الاسباب وفوضي امرك لله تعالى
وانا لما كنت ادعي كنت اقول : يارب انك قلت : ( يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد -وقفوا في طابور من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة- وسأل كل واحد مسألته، فأعطيته مسألته، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر )

واني يا الهي وخالقي ومولاي أسألك زوجا صالحا مصلحا يحبني وأحبه وذرية صالحة مجاهدة في سبيلك فهب لي ولا تحرمني يا حي ياقيوم .

فتأملي ذلك الحديث القدسي العظيم ، واستشعري عظمة الله وقدرته وخزائنه المليئة بالخيرات العظام ، فإذا اعطاك كل ما تريدينه لن ينقص من ملكه شيئا :
(يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد -وقفوا في طابور من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة- وسأل كل واحد مسألته، فأعطيته مسألته، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر)

والله الحديث يعطيك امل عظيم بالله ..


اذا استفدتِ من البرنامج ياليت تنشريه للفائدة والدال على الخير كفاعله ..




ختاما /

- لا تنسي الاعمال الصالحة الاخرى كزيارة المريض والاحتساب في ذلك والصدقة والدعاء بعدها مستجاب .. وغير ذلك من الاعمال احرصي عليها كلما تسنى لك ذلك ..


- اذا تقدم لك الزوج الصالح احرصي على المداومة على الاعمال الصالحة ولا تكوني ممن يعرف الله في الشدة وينساه في الرخاء .. بل تعرفي عليه في الرخاء حتى لا ينساك في الشدة0000000000000000000000000 00000000

ربي يوفقها ------------------------------





ادعولهااااااااااا بالتوفيق





ان شاء الله بطبق ذا البرنامج الصالح وعسى الله ان يرزقني وياكم بالازواج الصالحين






دعواتكم -----
منقوووووووووول
 
تحديد الاستغفار بعدد معين ليس له أصل في الشرع ،انظري لفتوى الشيخ ابن باز رحمه الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)
وممكن تستغفري بدون عدد معين
ولا تجعلي همك في الاستغفار هو الزواج أو هو الولد أو أي تعملي أعمال وتقرب إلى الله من أجل أن يرزقك الزوج فهذا مقصد سيء وهو ينافي الاخلاص لله وبالتالي هو شرك
لذلك يقول الله ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف غلأيهم أعملهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ماصنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون )
وكل الأعمال الذي ذكرتيها صحيحة إذا كان همك الأكبر هو رضا الله وخوفا منه وحبا في لتقرب منه ،ولم يكن همك من عملك هذا هو الزواج أو الولد أو غيره
لأن الكلام كله على نيتك لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) واقرئي معنى الحديث من جامع العلوم والحكم ليتبين لك .
وقد قال الله تعالى ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب )سورة الشورى ، يعني الله ممكن يعطيك طلبك، إن كان هدفك هو الزواج فقط أو طلب شيء من الدنياا من وراء أعمالك وتقربك بالنوافل، ولكن لا يعني هذا رضا الله عنك بل في الآخرة لا نصيب لك من الأجر .ومن أرادت شرح للموضوع فلتدخل هنا :
http://www.niswh.com/vb/t178738.html
 
مشكورة بس احنا ليه نستغفر عشان الله يغفر ذنوبنا وبكذا ياتي الرزق سواء زوج او ماااااااااال اوغيره واقرئي القصص كثيرة نتيجة الاستغفار وانا سامعة شيوخ بأذني يحثون ع الاستغفار واقرأي سورة نوح والاية التي تحث ع الاستغفار وتفسيرها وبعدين افتوا ع كيفكم بعدين انا في الموضوع ماقلت استغفروا عشان الزواج قلت تقربوا لله بفعل الطاعات ولم اخص الاستغفار بعينه اقرأي الموضوع ولاأعتقد ان الأستغفار بنية شي معين شرك ولم يرد حديث او اية تنص ع ذلك والله يهدي الجميع
 
أختي الحبيبة ...
التقرب إلى الله بالطاعات لتحصيل هدف معين مثل الزواج وغيره ، هذا هو المقصد السيء ولو كان كل أعماله من أجل الهدف الدنيوي بطل عمله وصار شرك أكبر .
والتي في القرآن هي آيات تحثك على الاستغفار وتذكر لك فوائده ولا يعني أن يكون نيتك هو ذلك ، هل عرفت الفرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكونك تستغفرين بنية الزواج فقط هذا شرك أصغر ليس هذا من عندي بل كل الكلام من كلام العلماء الكبار الربانين وهم الذين يؤخذ منهم الفتوى وأما الشيوخ الصغار فكثير منهم يجهلها
وقد ورد عن السلف والحسن لبصري وغيرهم من يأتي عندهم ويقو ا، في ضيق فيقول له استغفر وكذلك من يريد الولد يقال له استغفر ، هذا صح لكن ماهو نيته حال الاستغفار ؟؟؟؟؟؟ فلا نسان ما يحرم من شيء إلا بذنب فعندما يتغفر حرقة من الذنب ، كشف الله عنه هل فهمتي ياغالية ؟؟؟
وأنت تقولين ، أنك لا تعتقدين أن الاستغفار بنية شيء معين شرك ....
أقول لك الآية في سورةهودوالاسراء والشورى ، عامة في كل الأعمال التعبدية ، من صلاة وزكاة وصوم ، وصدقة وحج وذكر وجهاد وصلة الرحم ، ،،،،،،الخ
واقرئي تفسير آية هود والاسراء والشورى من تفسير القرطبي
وهنا أقوال الصحابة والتابعين في الآيات وأتيت لك بالتفاسير :
قال ابن عباس: إن أهل الرياء يعطون بحسناتهم في الدنيا، وذلك أنهم لا يظلمون نقيراً، يقول: من عمل صالحاً التماس الدنيا صوماً أو صلاة لا يعمله إلا التماس الدنيا، أوفيّه الذي التمس في الدنيا من المثابة وحبط عمله الذي كان يعمله وهو في الآخرة من الخاسرين،
وقال قتادة: من كانت الدنيا همه ونيته وطلبته، جازاه اللّه بحسناته في الدنيا، ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنة يعطى بها جزاء؛ وأما المؤمن فيجازى بحسناته في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة، كما قال تعالى: {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا * ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا
وقال تعالى: {من كان يرد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب}.


وهذا من تفسير القرطبي :
وقيل : المراد بالآية المؤمنون ; أي من أراد بعمله ثواب الدنيا عجل له الثواب ولم ينقص شيئا في الدنيا , وله في الآخرة العذاب لأنه جرد قصده إلى الدنيا , وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ) فالعبد إنما يعطى على وجه قصده , وبحكم ضميره ; وهذا أمر متفق عليه في الأمم بين كل ملة . وقيل : هو لأهل الرياء ; وفي الخبر أنه يقال لأهل الرياء : ( صمتم وصليتم وتصدقتم وجاهدتم وقرأتم ليقال ذلك فقد قيل ذلك ) ثم قال : ( إن هؤلاء أول من تسعر بهم النار ) . رواه أبو هريرة , ثم بكى بكاء شديدا وقال : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها " وقرأ الآيتين , . خرجه مسلم [ في صحيحه ] بمعناه والترمذي أيضا . وقيل : الآية عامة في كل من ينوي بعمله غير الله تعالى , كان معه أصل إيمان أو لم يكن ; قاله مجاهد وميمون بن مهران , وإليه ذهب معاوية رحمه الله تعالى .
وفي (فتح القدير) للشوكاني رحمه الله

قال : { مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا }المعنى : أن من كان يريد بعمله حظّ الدنيا يكافأ بذلك ، والمراد بزينتها : ما يزينها ويحسنها من الصحة والأمن ، والسعة في الرزق ، وارتفاع الحظّ ، ونفاذ القول ، ونحو ذلك . وإدخال { كان } في الآية يفيد أنهم مستمرّون على إرادة الدنيا بأعمالهم ، لا يكادون يريدون الآخرة ، ولهذا قيل : إنهم مع إعطائهم حظوظ الدنيا يعذّبون في الآخرة ، لأنهم جرّدوا قصدهم إلى الدنيا ، ولم يعملوا للآخرة . وظاهر قوله : { نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا } أن من أراد بعمله الدنيا حصل له الجزاء الدنيوي ولا محالة ، ولكن الواقع في الخارج يخالف ذلك ، فليس كل متمنّ ينال من الدنيا أمنيته ، وإن عمل لها وأرادها ، فلا بد من تقييد ذلك بمشيئة الله سبحانه


فالصور لا تخلو من أحد ثلاث أحوال :

الأولى : إمّا أن يريد الإنسان بعمله الدنيا مطلقاً وهو الغالب على حاله . فهذا شرك أكبر .

الثانية : أو أن ير يد العبد بعمله وجه الله تعالى وتحصيل منفعة دنيوية ، فهذا لا يخلو من أحد حالين :
أ / أن يجعل الإخلاص مطية ووسيلة - لحصول ا لمنفعة - لا غاية و قصداً .

قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله
: حكي أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يوماً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ، قال : فأخلصت أربعين يوماً فلم يتفجر شئ ، فذكرت ذلك لبعض العارفين فقال لي : إنما أخلصت للحكمة ولم تخلص لله !
قال شيخ الإسلام : وذلك لأن الإنسان قد يكون مقصوده نيل العلم والحكمة أو نيل المكاشفات والتأثيرات أو نيل تعظيم الناس له ومدحهم إياه أو غير ذلك من المطالب قد عرف أن ذلك يحصل بالإخلاص لله وإرادة وجهه ، فإذا قصد أن يطلب ذلك بالإخلاص وإرادة وجهه كان متناقضاً ؛ لأن من أراد شيئاً لغيره فالثاني هو المراد المقصود بذاته ، والأول يراد لكونه وسيلة إليه ، فإذا قصد أن يخلص لله ليصير عالماً أو عارفاً أو ذا حكمة أو صاحب مكاشفات وتصرفات ونحو ذلك فهو هنا لم يرد الله بل جعل الله وسيلة إلى ذلك المطلوب الأدنى ..أ , هـ فهذا ينافي كمال الإخلاص . وهو من الشرك الأصغر .
ب / أن يجعل الإخلاص غاية وقصداً ، لكن يحصل له بذلك منفعة دنيوية ، فهذا لا يخلو من حالين :
1 - أن تكون هذه المنفعة مما جعلت في العبادة أصلاً ( كالغنيمة في الجهاد ) فهذا لا يخلو من حالين أيضاً :
- أن لا يخالط العامل قصد لتحصيل هذه المنفعة ، فهذا في أعلى الدرجات .
- أن يخالط العامل قصد لتحصيل هذه المنفعة ، فهذا لا يحرم عليه بالإجماع على ما نقله القرافي ، لكنه بهذه المخالطة قد ينقص أجره .
2 - أن تكون هذه المنفعة جُعْلاً يجعل للعامل فحكم هذا خاضع لأحوال العامل من جهة مقصده على ما بُيّن سابقاً .

وللإمام عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تفصيل مهم في ذلك حيث قال :

وأما العمل لأجل الدنيا وتحصيل أعراضها فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة فهذا ليس له في الآخرة من نصيب ، وهذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن فإن المؤمن وإن كان ضعيف الإيمان لابد أن يريد الله والدار الآخرة .
وأما من عمل العمل لوجه الله ولأجل الدنيا والقصدان متساويان أو متقاربان فهذا وإن كان مؤمناً فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص ، وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص .
وأما من عمل لله وحده وأخلص في عمله إخلاصاً تاماً لكنه يأخذ على عمله جعلاً معلوماً يستعين به على العمل والدين كالجعالات التي تجعل على أعمال الخير وكالمجاهد الذي يرتب على جهاده غنيمة أو رزق ـ، وكالأوقاف التي تجعل على المساجد والمدارس والوظائف الدينية لمن يقوم بها فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد وتوحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا ، وإنما أراد الدين وقصد أن يكون ما حصل له معيناً على قيام الدين ، ولهذا جعل الله في الأموال الشرعية كالزكوات وأموال الفيء وغيرها جزءً كبيراً لمن يقوم بالوظائف الدينية والدنيوية النافعة .أ . هـ

 
فأنت محاسبة أمام الله هل اتبعت الحق أم لا ، وكم مريد للخير لم يصيبه
وها نحن نرى الصوفية يتعبدن أكثر منا ويصلون أكثر منا وإرادتهم الخير ولكن لعدم اتباعهم سنة الرسول في عباداتهم وزيادة عبادات ما أنزل الله بها من سلطان ، صاروا في ضلال
لذلك قال الله تعالى ( ولو اتبع الحق أهوائهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون )
 
وهنا ايضا فتوى للشيخ /الشيخ العلامة عبدالله بن غنيمان حفظه الله

س4/ إذا عمل العامل عملاً ابتغى به ثواب الله تعالى في الدنيا،مثل حصول طول العمر بصلة الرحم،وسعة الرزق،ولم يرد ثواب الآخرة،ولكنه أيضاً لم يرد ثواب المخلوقين،فهل يعد هنا من الشرك،وهل له ثواب في الآخرة؟


ج4/ من عمل عملاً مما هو عبادة يراد به وجه الله،وليست له رغبة في الآخرة وإنما رغبته ومقصوده ونيته الدنيا،فإن ذلك من الشرك،كما قال تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون}.

وقد عقد شيخ الإسلام ابن عبدالوهاب- رحمه الله-باباً في كتاب التوحيد بقوله: (باب من الشرك:إرادة الإنسان بعمله الدنيا) ،أي أنه يعمل عملاً من الأعمال التي هي مما يراد به وجه الله،أي العبادات،وليست له رغبة في الآخرة،وإنما رغبة في الدنيا فقط،كتحصيل وظيفة أو تحصيل مال،أو تحصيل زوجة،وما أشبه ذلك،ولهذا جاء قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ((من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله،ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها،فهجرته إلى ما هاجر إليه)) أي ليس له إلا ذلك الذي نواه،وكذلك كونه يصل الرحم لأجل طول العمر فحسب،لأن صلة الرحم قربة يجب ألا يلتفت إلى أمور الدنيا أبداً،ولكن يجب أن تكون أعماله مقصودة بها وجه الله ، ويريد بذلك رضاه والفوز بالجنة،وإذا كان هناك شيء من أمور الدنيا فيجب أن يكون تبعاً ، فإذا كان تبعاً فلا يضره،لأن الله تعالى جل وعلا أخبرنا أن الصحابة الذين قاتلوا يوم أحد،كان منهم من يريد الدنيا كما قال: {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} ولكن الباعث على القتال،والخروج هو إعلاء كلمة الله ونصر دينه،والدفاع عنه،ولا يمنع من هذا كونهم ييدون المغنم تبعا، ليس مقصوداً في الأصل ، ولا هو الباعث على العمل الصالح،وإذا كان الإنسان يصل الرحم لأنه يمتثل أمر الله ويلاحظ مع هذا،أنه يكون فيه زيادة عمر فلا بأس بهذا.

__________________
 
مشكورة بس احنا ليه نستغفر عشان الله يغفر ذنوبنا وبكذا ياتي الرزق سواء زوج او ماااااااااال اوغيره واقرئي القصص كثيرة نتيجة الاستغفار وانا سامعة شيوخ بأذني يحثون ع الاستغفار واقرأي سورة نوح والاية التي تحث ع الاستغفار وتفسيرها وبعدين افتوا ع كيفكم بعدين انا في الموضوع ماقلت استغفروا عشان الزواج قلت تقربوا لله بفعل الطاعات ولم اخص الاستغفار بعينه اقرأي الموضوع ولاأعتقد ان الأستغفار بنية شي معين شرك ولم يرد حديث او اية تنص ع ذلك والله يهدي الجميع


وجه نظري مثلك تمام ...
وشكرا لك وللاخت ام حميده
 
القصص لا تبرر الحقيقة لأن في كلتا الحالتين ، ممكن ربي يعطيهم أو يمنعهم طلبهم ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها مانشاء لمن نريد ، ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ) سورة الاسراء
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل