قصه حياه ممثله ناجحه ومشهوره ,, قصه مثيره وجريئه

دائما مبدعه
عشان كذا الام دائما تصبر عشان مستقبل اولادها تضح بنفسها لتربيتهم تربيه مستقره
ويارب يبعد عن عيالنا وازوجنا رفقاء السوء
 
وييييييييييييييييييييييييييييييي هالخبلة بتودي روحها في داهييييييية


والله انها جريئة وقلبها قوي


متابعة عزيزتي
 
شوقتيني لمعرفة باقي احداث القصة انا بنتظاااااااااارج
 
اخبرت الاخت الوالد بهذا الخبر الذي نزل نزول الصاعقه على راسه هو والاخوين ,,بينما كان الاب يحترق من داخله لم تهتم زوجه الاب وكانت تلح عليه كي ياخذ ابنائه الصغار للنزهه والالعاب ولم تشعر بما يشعر به حتى صرخ في وجهها واهانها كي تسكت...
اما وفاء فكانت هذه ليلتها الاولى مع بشرى في شقتها , سرعان ما توافقت مع بشرى وعرفتها بشرى على صديقها عارف الذي رحب بها .. من البدايه كان بشرى صريحه واخبرتها ان الجلوس معها ليس مجانا ولابد من ان تدفع قيمه اقامتها ,, وافقت وفاء على ما ارادته بشرى كيف تحقق حلمها ..
في هذا الوقت كان الوالد يجول الشوارع بحثا عن ابنته كي يتدارك الفضيحه والعار ولم يخبر مركز الشرطه كي لا يفضح نفسه بين عائلته والناس ...
في اليوم التالي تجهزت وفاء ولبست وتزينت واوصلها عارف صديق بشرى للمطعم المقصود لمقابله المخرج , قابلته وشرح لها دورها وكان عباره عن فتاه بنت اسره ملتزمه تتعرف على شاب ويغرر بها ويغتصبها ومن ثم تحمل وتفضح لدى اهلها وفي النهايه يقتلونها , كان دورها يحتاج لجرأه واقدام وهذا حال مسلسلاتنا التي صارت تبث كل شئ دون مراعاه اعمار واخلاق المشاهدين حتى صارت تبث المشاهد الجريئه بصوره كانها حقيقيه و قريبه من الواقع ..
وافقت وفاء ووقعت العقد مع المخرج واتفقت معه ان يكون اسمها الفني ( ورود )وخرجت من المطعم مسروره ,, في طريق العوده كان مع عارف صديقه عمار ,, اعجب بها عمار واعطاها رقمه وطلب منها الاتصال ان احتاجت لاي شئ ,, قبل ان تنام وفاء تذكرت امها وابيها واخوتها دمعت عيناها الا انها سرعان ما مسحت دمعتها فلو كان والديها يحبوها هي واخوتها لم يتطلقا وتضطر لان تعيش مع زوجه ابيها الجامده الخاليه من المشاعر , ولو كان والدها يحبها لم يطلق والدتها ويتزوج بهذه السرعه , ولو كانت والدتها تحبها للم تتزوج رجل اخر بعد مرور اقل من سنه على طلاقها وبعد ان تركت ابنائها دون ان تسال عنهم , كل ما يحدث لها هو حصاد ما زرعوه جميعا وكانت تردد في داخلها ان لا احد يحبها كي تحترمه او تسمع كلامه وهي حره نفسها !!!!!
كان هذه الليله عسيره على الاب الذي لم يذق طعم النوم وكان يتقلب وكأنه على جمره ,, هو واخوانها الذين حلفا انهما سيقتلانها ان وجداها ....
في اليوم التالي تفاجئت وفاء باتصال من عمار الذي طلب منها ان يقابلها لامر هام ..
ذهبت لتراه في كوفي شوب و حينما قابلته اخبرها انه معجب بها ويريد ان ينشأ معها علاقه ,, اخبرته انها لا تمانع ما دامت العلاقه بينهما شريفه وتقوم على الصداقه الحقيقيه ونست انه لا يوجد صداقه بين البنت والولد ...
في هذا الوقت راها صديقا لاخيها الكبير واتصل كي يخبر اخاها بان اخته تجلس مع شاب ,, حينما خرجت من المقهي كانت مفاجأه تنتظرها في الخارج .....
بالطبع تعلمن ماهي المفاجأه ؟؟؟
يتبع
 
أكيد أخوها وأبوها
بس ياترى رد فعلهم هيكون ازااااااي؟
في انتظارك سلولة
 
مبدعه ياسله
الحين انا وشلون بنام ابي اعرف وش
يصير عليها
احس انها بترجع وتمثل او .....
متابعينك لا تتاخري علينا
 


اكيد اخوها
بس ايش راح يسوون فيها ........؟؟؟
هذي اللي نتمنى نعرفه


 
خطيرة اسلوب التشويق عندك فتاك
ههههههه
 
سوسو كملي ودي اعرف وش صار
ما احب اقرأ قصة مو كاملة بس القصة شدتني غصب عني كملي ارجوك
 
خرجت وفاء من المقهي ولحسن حظها ان عمار خرج قبلها لانها دخلت لدوره المياه كي ترتب شعرها ,, عندما خرجت من بوابه المقهي كان امامها اخيها وهو يهم بدخول المقهى كان امامها وجها لوجه , شقهت وحاولت الهروب حينما رأته الا انها لم تستطع الافلات من قبضته اخذها بقوه وامسكها من ذراعها واتصل بالوالد كي ياتي ليساعده فهو لا يضمن وجودها معه بالسياره ربما تنزل عند اول اشاره مرور ...
جاء الوالد ولم يستطع ان يتمالك نفسه وضربها في الشارع وسرعان ما التم عليهم الماره ,, اخذوها الى البيت وحبسوها في غرفتها بلا هاتف ولا كمبيوتر ولا اتصال بالعالم الخارجي ....
حاول الوالد ان يتصل بامها كي يخبرها ما يحدث لابنتها ويضعها في الصوره ,, انصدمت الام من كلام طليقها فابنتها عاقله واكبر من هذه التصرفات حتى انها كانت تحث اخوتها على الصلاه وتوقظهم لصلاه الفجر كانت كالام الثانيه لهم ولا تعلم الام انها بطلاقها ضيعت ابنتها المراهقه التي كانت في امس الحاجه لها ولحنانها واحتوائها ..
جاءت الام لتكلم ابنتها وتنصحها ودخلت البيت الذي خرجت منه قبل 6 سنوات مجروحه ,, رفضت وفاء ان ترى امها او تستمع لها الا انها وافقت تحت الاصرار والالحاح ,, دخلت عليها امها واحتضنتها الا ان وفاء ابعدتها بيدها وقالت لها اين حضنك حينما كنت في امس الحاجه له ؟؟؟ اي حنانك حينما تركتني وانا في سن حرجه مع اخوتي لزوجه اب اخرى ؟؟ اين قلبك الرؤوف حينما تركتني وانا وانت كالصديقات والاخوات ؟؟؟
بكت الام من كلام وفاء وحاولت ان تهدأها ونصحتها وحذرتها من الطريق الشائك الذي سوف تسلكه والصعوبات التي ستواجهها وكلام الناس ونظرتهم لها ,, هذا عدا عقاب ربها والمعصيه التي تقوم بها ,, الا ان وفاء ضحكت وقهقهت باسلوب استفزازي وقالت لامها : لن يتحمل الاثم احد غيري انا التي سادخل النار لا انت ...وانا التي سوف اعاقب لا انت ...
استغربت الام من اسلوب وفاء الهادئه المطيعه التي لا تتكلم ولا ترد على من امامها وتخجل حتى من ظلها ,,, مالذي غيرها هكذا ؟؟؟
كانت جلسه الام عقيمه وبلا هدف حتى خرجت ودموعها على خدها فابنتها لم تعد وفاء السابقه تغيرت وتغير منطقها واسلوبها ,, في هذه اللحظه بالذات ندمت الام على طلاقها بكل سهوله ,, لم لم تحارب من اجل زوجها واستعادته ؟؟ لم تركت زوجها وابنائها بكل بساطه لاخرى ؟؟؟ لم لم تصبر وتحتسب الاجر من اجل ابنائها المراهقين ؟؟ لم لم تصر على حضانه ابنائها والبنات بالذات ؟؟ الاف التساؤلات ومئات الدمعات ولا تفيد الدموع ...
كانت وفاء تشعر بالاختناق فلم يتبق الا اسبوع عن موعد تصوير الحلقه ولا بد ان تتدرب على دورها جيدا وان تتقن الاسلوب المطلوب منها ...
حاولت ولاء ( اخت وفاء ) ان تنصحها وتعلمها الصح من الخطأ مع انها اصغر منها ,, حاولت ان تكون برفقتها في الغرفه وتتحدث معها عل الله يهديها ,, جلبت لها فراشا كي تنام معها وتحسسها بان لها صدر حنون واخت حبيبه في هذه الدنيا , تحدثتا كثيرا قبل النوم واستعادتا ذكريات جميله ومضحكه ,, حاولت ولاء ان تخرج وفاء من حالتها وان تكسب ثقتها وان تشعرها انها غير الجميع لانها مرت بما مرت به وعانت ما عانته .. تاخر الوقت وخلدتا للنوم ....
استغلت وفاء نوم ولاء واخذت هاتفها النقال واتصلت في عمار ....
انتظر توقعاتكن .....


يتبع
 
بداية شدتني القصه ...لانها تعالج اكثر من جانب ...

سلمت يداكي على ما كتبتي...

وبالنسبة لاحداث القصه انا احس انه وفاء تريد الانتقام من والديها ..ولكنتها لا تدري انها انتقمت من نفسها ..

فالخطا لا يسوى بخطا مثله ...

و اتوقع انها ستتفق مع عمار على الهرب...
 
اتوقع ان وفاء بتقدر تطلع من البيت واكيد راح تمثل وماتهتم في احد
يالله كملي ياحلوة بسررررررررررعة لاني ما اعرف انام وانا ما اعرف وش النهاية

لاتقولين ارجعي اذا اكتملت لاني ما اقدر اصبر خخخخخ
 
سوسو وينك اتنظر الجزء الجديد خخخخ
بنتزلينه اليوم ياسوسو والا اروح انام ؟؟
 
ستهرب وفاء !!

نعم ستهرب

وستصبح ورود..

قصه أكثر من رائعه

هي مزدوجه بين هذا القسم وقسم الزوج والزواج!!

أقترح بنهايتها وضع نسخة كاملة للقراءه في ذاك القسم



تحيتي
 
أتصلت وفاء بعمار واخبرته عما حدث لها ,, طلبت منه ان يساعدها , واتفق معها على الهروب ,,
كيف تهرب وهي محبوسه في هذه الغرفه ؟؟؟؟ ,, خطرت ببالها فكره واتفقت مع عمار على تنفيذها ..
كان المفتاح مع ولاء التي اعطاها الوالد المفتاح وشدد على ان تقفل الباب وان تقفله على وفاء كلما خرجت من الغرفه ,, كان المفتاح في جيب ولاء , حاولت وفاء ان تاخذه باي طريقه دون ان تستيقظ ولاء من نومها ,, حاولت وحاولت وفي الاخير نجحت , خرجت بسرعه من باب المطبخ وحاولت ان تقفز من سور البيت لانها لا تملك مفاتيح الباب الخارجي ,, وضعت لها مجموعه من الاغراض التي كانت في الحديقه وصعدت فوقها وقفزت من السور , كان بانتظارها عمار في الخارج وكانت الساعه الثانيه صباحا ..
استقيظت ولاء كي تصلي الفجر ووجدت الباب مفتوحا والمفتاح في الباب ووفاء ليست بسريرها,, نهضت وهي مفزوعه وتضرب نفسها على وجهها لانها تعلم ما سيحدث لها من والدها واخوانها وان لا احد سيصدقها وستتهم بتهريب وفاء ,,ذهبت مسرعه وايقظت الوالد واخبرته بما حدث وكانت جزائها عباره عن ضرب وصفعات متتاليه ....
انطلقت وفاء مع عمار واخذها لبشرى التي كانت نائمه وقامت لتفتح الباب بقميص نومها واستغربت وفاء من تصرف بشرى الا انها اثرت الصمت وعدم التدخل ...
هذه المره جن جنون الوالد وحاول ان يبحث عنها في كل مكان وعند صديقاتها الا انه لم يعثر عليها واخيرا استسلم واشتكى في مركز الشرطه الا ان ردهم كان هو انها بلغت سن الرشد ولها حريه الخيار والعيش في المكان الذي تريده ...
اما وفاء بدأت بجلسات التصوير وتعرفت على زملائها وزميلاتها من الوسط الفني ,,ووقفت امام احد ابطال الشاشه وكان يقوم بدور والدها الا انها سرعان ماتعودت على الاضواء والكاميرات والاعين ...
3-2-1 صور هكذا قال المخرج وبدأ التصوير
الاب : وينج يا منار طالعه لي هالحزه؟؟؟؟
منار ( وفاء ) : لا لا يبه كنت ويا رفيجتي نذاكر شوي تعرف ورانا امتحانات
الاب : اخر مره تتاخرين فيها مفهوم والا بتخذ اجراء ثاني معاج
منار : ان شاء الله يبه
فجأه صرخ المخرج(وقف التصوير ) وصرخ على وفاء : لم لاتضعين هاتفك على الصامت سنضطر لاعاده المشهد , القت وفاء نظره على جوالها الذي كانت تضعه في الكواليس وكان المتصل رقما غريبا ..
تم اعاده التصوير وعادت وفاء منهكه ونامت وفي اليوم التالي اتصلت في الرقم الغريب

هل تعلمن من هو المتصل؟؟؟؟
 
حبيبتى سوسو ربنا يكرمك وبراحتك كملى بقيت القصة وبيتهيأ لى إن المتصل هو عمار أو بشرى لكن ما أعتقدش إنه حد من عائلتها لأنها أكيد خرجت من غير موبايل وعمار هو اللى جاب لها الموبايل ربنا يحفظ بنات المسلمين.
 
خبلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللة خبلة بتودي روحها وطييييييييييييييي


مرة منشدة للقصة

الله يستر على اولادنا وبناتنا.. خايفة عليهم قبل لاأجيبهم
 
عودة
أعلى أسفل