اميره الحزينه
وبعد رجوعي لبيتي
اول مره اشعر بااني
لااسطتيع ان اتحمل امي
اسرعت لصلاتي
دعوت وانا ابكي
حاولت ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل على امي
لكني لم استطع ابدا
ابت ان تخرج من لساني
حاولت وحاولت
ولكن لم افلح
دعيت الله واستغفرت لها ولي
ومضى الشهر السادس والسابع والثامن
وانا كل يوم انتظر قدوم طفلي للدنيا
واحمله في احضاني
وارضعه من صدري
وفي يوم احسست بالم غريب
وكل دقيقه يزيد
وكان زوجي عند زوجته الجديده
وكان نايم
وكان الوقت متاخرا
حاولت ان اتحمل الالم
ولكن لم استطع
اتصلت به ولم
نزلت لشقته طرقت الباب
ولكن لم يفتح احد
ذهبت لشقه زوجته الاولى
وكانوا جميعهم مستيقظين
طلبت من ولده الاكبر
ان ياخذني للمستشفى
ولكنه رفض
وزوجته الاولى قالت مالنا دخل
ورحي بروحك
ذهبت لشقتي وانا الالم يزيد معي
والخوف يقلتني ان افقد ابني للمره الثانيه
اتصلت بخالتي ولكن لامجيب
اتصلت بنوره لاترد
نزلت مره اخرى لشقه زوجي وطرقت الباب
بكل قوتي حتى فتح
زوجي الباب وراني بذلك الوضع
قال اميره مابك
قلت له ارجوك خذني للمستشفى
وانا ابكي من الالم ومن الخوف ان يذهب طفلي مني امام عيني
جات زوجته بقميص نومها الذي
استحيت ان انظر اليها
قبلت زوجي وحضنته
وقالت حبيبي اخصرك منها
هي حاسدتني على ليلتي
وبتاخذك مني
لم انطق فقط دموعي كانت تسقط على خدي
زوجي دخل مسرعا لغرفته
ولبس ملابسه واخذني للمستشفى
وادخلوني الى غرفه الولاده
ورزقني ربي بولد
فرحت فرحا لااستطيع وصفه ابدا
تمنيت لو استطيع ان اسجد
سجده واحده اشكره واثني عليه
وبعد ماحممته الممرضه
وضعته في حضني
اه كم تمنيت تلك اللحضه
احسست وكاني اطير عاليا
وكاني اسعد امره على وجه الارض
ضممته لصدري وانا لساني يشكر الرازق
ان وهبني تلك النعمه التي حرم منها الكثير
وفي المساء جات جدتي واختي نوره وخالتي
واخواتي وبعض من خالتي
باركوا لي وفرحوا لي
نظرت لااختي نوره
وقلت لها نوره وين امي
قالت نوره واش لك فيها اخسريكي منها
قلت لها نوره وين امي
لم ترد علي
سالت اختي الثانيه
قلت لها وين امي
قالت ماتعرفيها جات من المدرسه ونامت
قلت لها يعني تعلم باني ولدت
قالت نوره نعم تدري ولكنها زعلانه من اخر موقف
وماتبي تشوفك ارتحتي
اخسريكي منها قلت لك
اه لم تتم فرحتي تمنيت وجود امي معي
لااني وانا اولد رايت الموت امامي
(نعم ولاطلقه من طلقاتها)
قلت لنوره اتصلي باامي اريد ان اكلمها
قالت اميره منجدك اخسريكي منها
الحين تسم بدنك بكلمتين
وانتي ماتقصري تبكين على طول
خلاص اميره اخسريها
لم تحس ان عندها بنت ولدت
ذيك الساعه بتجيكي
هذا لو حست
اخذت جوالي واتصلت على امي
واعتذرت لها عما بدر مني ذلك اليوم
وطلبت منها ان تسامحني
واني محتاجه لوجودها بجانبي
ولكن بكل برود قالت
يوم الاربعاء اجيكي
اليوم عندي تصحيح وتحضير
تعجبت وبكيت
حتى لما تسالني وش جبتي
حاولت ان اخفي دموعي
وانا قلبي يعتصر ويتمزق من الدداخل
وفي اليوم الثاني خرجت الى بيت امي
وتركت نوره زوجها كما في المره الاولى
كي تخدمني
طلبت من زوجي ان اجلس الاربعين يوم
عند امي واقف زوجي
وبعد مرور شهر تقريبا
عندما يبكي طفلي يتحول لونه للون الازرق
ودايما ترتفع حرارته
وحالته تزداد سوء
خفت كثيرا عليه
واتصلت بزوجي كي ناخذه للطبيب
وذهبنا به للطبيب
وبعد ان كشف عليه
قال ولدكم لديه ثقب كبير في قلبه
ومشكله باالصمام
ولابد من اجرء العمليه في اقرب وقت
ضممت طفلي لصدري وانا ابكي بحرقه
تمينت لو اني مت قبل سماع هذا الخبر
حاولت ان اهدء نفسي
وقرر الاطباء عمل العمليه الاسبوع القادم
وذهبت انا وزوجي ونوره
وانا في طريقي
لااريد ان اترك دقيقه ولاثانيه
لاانظر لشي فقط اريد ان اشبع نفسي
من النظر اليه
انظر وادعوا الله وابكي
ونوره تحاول ان تخفف عني
وكذلك زوجي
وعندما وصلنا للمستشفى
وبعد ان كشفوا عليه مره اخرى
قالوا حالته جدا سئيه وربما لاتنجح العمليه
اخذت طفلي منهم وقلت لاريد ان تعملوا له عميله
اريد ان ايعيش معي ماكتب الله له من عمر
اخذت نوره مني ولدي
وقالت اميره اذكري الله
وطلبوا من زوجي ان يوقع
وهو يوقع لايعلم احد بقلبي
سوى الله
وهم ذاهبون به لغرفه العمليات
لاعلم ماذا افعل
تمنيت لو استطيع ان اوقفهم
واخرج قلبي من مكانه
واعطيه لولدي
لايهم اموت انا
ولكن يعيش طفلي
وعندما فتح باب العملييات
واغلقوا الباب
وعندما اغلق الباب
احسست بقلبي يعتصر
تذكرت الذي لايغلق بابه
جل جلاله
واخذتني نوره لااستراحه النساء
وقفت لااصلي وانا انتفض
وحالي وقلبي لايعلم به احد
سجدت ودعوت الله
واثنيت عليه
قلت ياالله ارجوك
اريد ان اخذ طفلي معي للبيت
ارجوك لااريد ان ياخذوه لمغلسه الاموات
ارجوك ياالله فكم تمنيته وانتظرته
وبعد ان انهيت صلاتي
جلست اثني على الله
وادعوه واتوسل اليه
ان تنجح العمليه
واخذ طفلي معي للبيت
وتمر على الدقيقه كانها ساعه
وانا انتظر قدوم زوجي
ليقول لي اميره نجحت العمليه
وفجاه جاء زوجي ونادا علي
ذهبت اليه مسرعه
امسكت بيده وقبلتها
وقلت له ارجوك قل انه ولدي بخير
ارجوك قل اني ساخذه معي البيت
ونوره تقول اميره اهدي
زوجي قبل راسي
ووضع راسي على صدره
وقال اميره
ولدك ينتظرك في الجنه بمشئيه الله
لم استوعب ماقاله
بكيت وقلت له انت تكذب علي
ولدي بخير ولدي راح اخذه معي البيت
ارجوك لن اتحمل فراق الولد الثاني
واصبحت ابكي ابكي ابكي ونوره تحاول ان تخفف عني
وزوجي يقراء علي ويهديني
طلبت منه ان اراه
وعنما رايته لم اتمالك نفسي
ضميته لصدري وبكيت بااعلى صوتي
وقلت لزوجي ارجوك خذ قلبي واعطيه
ارجوك انا لااريد العيش بدونه
لن اتحمل فراقه
تذكرت وانا ارضعه وانا احممه والبسه
تمنيت ان انزع قلبي واعطيه اياه
فقط ليعيش واموت انا
اخذ زوجي مني الطفل
وقال لنوره خذيها للسياره
اخذتني نوره للسياره
وانا اقدامي لاتحملني
جاء زوجي للسياره وهو يبكي
وقال اميره ارجوكي لاتسوي في نفسك كذا
وربي يعوضك بمشئه الله
واوصلني لبيت امي
وقال انزلي اميره
ان اخلص امور الغسل والدفن واجي
قلت له نزلني الحرم
ماابي انزل بيت امي
وذهبت للحرم
وجلست عند الدرج امام الكعبه
وانا ابكي وابكي بحرقه
اتذكر طفلي وكل ماارى امره معها طفل
اتمنى لو اذهب واخذه منها
واضمه لصدري
كنت ابكي وادعوا الله وانا لااشعر بنفسي
وكانت نوره تبكي معي وتضمني لصدرها
صليت اامام الكعبه
ودعيت الله ان يلهمني الصبر والسلوان
جلست اربع ساعات في الحرم
ثم عدت لبيت امي
وجات جدتي وخاالاتي وعماتي
ضمتني خالتي وانا دموعي لم تتوقف
كنت اذهب لسريره وارى حاجاته
ولااستطيع ان امسك نفسي
اما امي فلم تضمني لصدرها مره واحده
وفي رابع يوم
كان جميع من في البيت نايمين
ذهبت لغرفه المكتبه وجدت امي
تحضر
ذهبت وضميتها بقوووه
وبكيت وبكيت
وقلت لها امي والله احبك
لم تعاملني بهذه القسوه
امي انا بحاجه لكي لاتتخلي عني ارجوكي
قالت اميره اعلم اني مقصره
لكن ابوكي السبب وخالاتك
وتكلمت عن حياتها
واصبحت تبكي وهي تقص على
معاناتها التي كانت بسبب قوتها
ووضعت اللوم على
جدتي وخالاتي
,,,,,,,,,,,,,,,,,
سبحان الله
والحمدلله
ولااله الاالله
والله اكبر
,,,,,,,
لي عوده اعذروني
فانا اكتب ودموعي تسبقني