بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 1,615
  • الردود 12

أبرار سالم

New member
إنضم
15 يوليو 2008
المشاركات
507
مستوى التفاعل
0
النقاط
0

نقلت لكم...هذه المختارات من القصص





القواعد الخمسة للسعادة







وقع حمار أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة
وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط .


وإستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحمار ؟


ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحمار قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة إستخراجه تقترب من تكلفة شراء حمار آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.



وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد :


التخلص من البئر الجاف ودفن الحمار.


وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.



في بادئ الأمر، أدرك الحمار حقيقة ما يجري حيث أخذ في النهيق بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة.


وبعد قليل من الوقت إندهش الجميع لإنقطاع صوت الحمار فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه !!!


فقد وجد الحمار مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى !



وهكذا إستمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحمار فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى.



وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، إقترب الحمار من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.



وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك.


فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحمار حتى تتغلب عليها.


فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا.


فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.





يلخص لنا الحمار القواعد الخمسة للسعادة


بعبارات محددة كالآتي:



1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية.



2. اجعل عقلك خاليًا من القلق.



3. عش حياتك ببساطة.



4. أكثر من العطاء.



5. توقع أن تأخذ القليل.




الحكمة من وراء هذه القصة :


كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك


وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك.









المشكلة سهلة ! ... والحل صعب؟


[FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]

كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام


.ومسجون في جناح قلعة




هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.



ويُروى عن لويس الرابع عشر إبتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..




وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :



سأعطيك فرصه إن نجحت في إستغلالها فبإمكانك أن تنجو !



هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج ، وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لتفيذ حكم الإعدام.....




غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله




وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا.





ولاح له الأمل عندما إكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض ، وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها.



عاد أدراجه حزينا مُنهكا ولكنه واثق أن الإمبراطور لايخدعه.




وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....




عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت سُدى والليل يمضى.




وإستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا...



فمرة ينتهي إلى نافذة حديديه ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.




وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.




وأخيرا إنقضت ليله السجين كلها



ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ....




قال السجين كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الإمبراطور.....



قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا.



سأله السجين.... لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي ؟؟




قال له الإمبراطور :



لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !!!!!!!!!!!




الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعقبات ولا يلتفت إلى ما هو بسيط فى حياته.



حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها ... وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته.




وهنا أقول :



بالرغم من إيماننا بأن لكل داء دواء

وأن الله هو الشافى


إلا أننا نفعل مثل ما فعله هذا السجين فى محاولته لإنقاذ حياته والنجاة من الموت.


فكل منا يركض وراء الحل الصعب والمستحيل بل والثابت فشله مع أخرين للحصول على الشفاء والنجاة.



فكم تعب السجين جسده وفكره فى البحث عن المخرج ولم يدرك أن الباب كان مفتوحا وضاعت فرصة نجاته.



كذلك نحن نتعب أنفسنا فى البحث عن الدواء والشفاء ونتخيل أنه سيأتى من خارج جسدنا ليشفينا


وننسى أن الحل فى أنفسنا وفى أيدينا ؟؟؟


وهو أسهل مما نتخيل أو نتوقع.



فالدواء بداخلنا وبأيدينا ...


الأمر فقط هو أن نغير طريقة أكلنا وفكرنا


ونرى رحمة ربنا بأنه جعل لكل داء دواء.



والسؤال المهم هنا ؟



إذا تكرر ذلك مع سجين أخر وكان على علم بهذه القصة.


هل نتوقع أن يقوم هو الأخر بالبحث عن المخرج خارج الزنزانة أم سيقوم مباشرة ويفتح الباب ؟




إذا كان قد تعلم الدرس جيدا سيفتح الباب وينجو بحياته.



أم إذا لم يتعلم الدرس فسيفعل مثل ما فعله السجين السابق



ولن ينجو .. وهنا سَنحكم عليه بالغباء والشقاء.



[FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif](السعيد من إتعظ بغيره).


[/FONT]

[FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]فلنعلم أننا إذا تعاملنا مع أى مشكلة على أنها بسيطة.[/FONT]​



فإن الحل سيكون بسيط وسهل الوصول إليه.



أما إذا تعاملنا معها على أنها صعبة فلن نصل أبدا للحل.





[FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]والحل قد أودعه الله ... بداخلنا ... وبأيدينا.[/FONT]






[FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]
ماذا .. طلبت ؟



ذات يوم .. ظهرت فتحة فى شرنقة عالّقة على غصن ...


جلس رجل لساعات يُحدَّق بالفراشة وهى تُجاهد فى دفع


جسمها من فتحة الشرنقة الصغيرة.


فجأة توقفت الفراشة عن التقدم ..


يبدو أنها تقدمت قدر إستطاعتها ولم تستطع أكثر من ذلك ...



حينها قرر الرجل مساعدة الفراشة.


فأخذ مقصاً وفتح الشرنقة .. خرجت الفراشة بسهولة.


لكن جسمها كان مشوهاً وجناحيها مُنكمشان !!


ظَلّ الرجل ينظر مُتوقعا فى كل لحظة أن تنفرد أجنحة الفراشة ..


تكبر وتتسع .. وحينها فقط يستطيع جسمها الطيران بمساعدة أجنحتها ..


لكن لم يحدث أى من هذا !!


فى الحقيقة لقد قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسم مُشوّه وبجناحين منكمشين !!


لم تنجح الفراشة.. في الطيران أبداً أبداً !!



لم يفهم الرجل بالرغم من طيبة قلبه ونواياه الصالحة


أن الشرنقة المضغوطة وصراع الفراشة للخروج منها


كانتا إبداع من خلق الله لضغط سوائل معينة من الجسم إلى داخل أجنحتها ، لتتمكن من الطيران بعد خروجها من الشرنقة ..



أحيانا تكون الإبتلاءات هى الشىء الضرورى لحياتنا !!


لو قدّر الله لنا عبور حياتنا بدون إبتلاء وصعاب ..


لتسبب لنا ذلك بالإعاقة


ولما كنا أقوياء كما يُمكننا أن نكون ..


ولما أمكننا الطيران أبداً ...






ماذا طلبت .. ؟



طلبت قوةً ..


فمنحني الله مصاعب ومحن..لتصقلنى وتربينى ..



طلبت حكمةً ..


فوهبنى الله معضلات لأحلها ..



طلبت رخاء ..


فأعطانى الله عقلاً و قدرة لأعمل وأنتج ..



طلبت شجاعة ..


فوهبنى الله عوائق وعقبات لأتغلب عليها ..



طلبت محبة ..


فأكرمنى الله بإناس لديهم مشاكل لكى أحبهم وأُساعدهم ..



طلبت إمتيازات ورخاء وثراء ..


فأعطانى الله فرص وإمكانيات سانحة ..



لم أحصل على أى شىء مما طلبت ..


لكن حصلت على كل ما أحتاج ..



عِش بالإيمان .. عِش بالأمل .. عِش بلا خوف


توكل على الله .. واجه كل العقبات فى حياتك


وبرهن لنفسك .. أنه يُمكنك التغلب عليها !!!



[/FONT]​

[FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]

[/FONT]​



[FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif][/FONT]




[/FONT]
 

اناسيم

New member
إنضم
8 ديسمبر 2006
المشاركات
3,205
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
الإقامة
السعودية
[FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]
ماذا طلبت .. ؟






طلبت قوةً ..




فمنحني الله مصاعب ومحن..لتصقلنى وتربينى ..





طلبت حكمةً ..




فوهبنى الله معضلات لأحلها ..





طلبت رخاء ..




فأعطانى الله عقلاً و قدرة لأعمل وأنتج ..





طلبت شجاعة ..




فوهبنى الله عوائق وعقبات لأتغلب عليها ..





طلبت محبة ..




فأكرمنى الله بإناس لديهم مشاكل لكى أحبهم وأُساعدهم ..





طلبت إمتيازات ورخاء وثراء ..




فأعطانى الله فرص وإمكانيات سانحة ..





لم أحصل على أى شىء مما طلبت ..




لكن حصلت على كل ما أحتاج ..





عِش بالإيمان .. عِش بالأمل .. عِش بلا خوف




توكل على الله .. واجه كل العقبات فى حياتك




وبرهن لنفسك .. أنه يُمكنك التغلب عليها !!!



[/FONT]


ابرار سالم

موضوع فيه من الجمااال الكثير

ماجعلني اقرائه مراتين :bigsmile:

وكل حكمة فيه اجمل من الاخرى

وفعلا قد يكون المخرج واضح امامنا

ولكن

الاحباط ولوم الذات المبالغ فيه

يعمي القلوب والابصار

وفي النهاية

الدنيا تجارب

السعيد من اتعض منها

ويعطيك الف عافية
 

أبرار سالم

New member
إنضم
15 يوليو 2008
المشاركات
507
مستوى التفاعل
0
النقاط
0

اناسيم... الحياة ما هي الا إبتلاءات

لكـــــن (السعيد من إتعظ بغيره)

سعدت بحضوركــ
 

lovly princees

New member
إنضم
30 مارس 2008
المشاركات
304
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
37
السلام ليكم
موضوع مشوق واسلوب غير مألوف.
 

أحب التميز

New member
إنضم
22 فبراير 2009
المشاركات
9
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
جزيت خيرا أخيتي.. قصصك رائعة مفعمة بالأمل و الحكم.. تبهج النفس وترفع المعنويات.. :bigsmile:
أسألك يا رحمن يا رحيم أن ترزقنا الإيمان والعافية والاستقرار والأمان والرزق الواسع والخلق الحسي والذرية الصالحة وحسن الخاتمة وحسن التوكل عليك واللجوء إليك وحدك وقت المحن..
 

أبرار سالم

New member
إنضم
15 يوليو 2008
المشاركات
507
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
جزيت خيرا أخيتي.. قصصك رائعة مفعمة بالأمل و الحكم.. تبهج النفس وترفع المعنويات.. :bigsmile:
أسألك يا رحمن يا رحيم أن ترزقنا الإيمان والعافية والاستقرار والأمان والرزق الواسع والخلق الحسي والذرية الصالحة وحسن الخاتمة وحسن التوكل عليك واللجوء إليك وحدك وقت المحن..
شكرا على الدعاء الحلووووووو
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى