اقترب زفاف هادي وقبل زفافه باسبوع تلقى اتصال من اماني ..
اماني : هادي اريد ان اخبرك بموضوع هام واتمنى ان تتفهمني
هادي : خير ؟؟
اماني : بصراحه انا مرتبطه عاطفيا برجل اخر منذ 6 سنوات, خطبني عده مرات الا انه من بلد اخر واهلي رافضين لفكره زواجي به وانا لا اريد ان اغشك او اخدعك فانا لازلت احبه ولا اضمن انني استطيع ان انساه بعد ارتباطي بك فحب 6 سنوات ليس امرا هينا ...
هادي: ........
اماني : ارجوا ان تتفهمني وتستر علي بدون اي فضيحه وانا لم اخبرك بهذا الامر الا لانني لمست الحكمه والاخلاق العاليه منك ,, انا لا اريد ان اخدع الانسان الذي ساتزوجه وساكون حامله لاسمه وامينه على بيته ...
هادي : انا جدا مصدوم
اماني : ان تكون مصدوما الان افضل من ان تنصدم بعد الزواج ونخسر انا وانت الكثير ,, انا لا اريد ان ارتبط واخون زوجي ويكون عقابي من الله ومن الناس ,, اريد ان اعيش بوضوح
هادي : اشكرك يااماني ,, على الرغم من ان صراحتك مره وجارحه الا انني ممنون لك ,, فلا تقدم على ما فعلتيه الا انسانه شجاعه ,
اماني : عدني الا تفضحني وان تستر علي ولك الاجر من رب العالمين
هادي : اعدك يا اماني
حزن هادي لبضعه ايام الا انه حمد الله وشكره انه اكتشف كل شئ مبكرا قبل ان يفوت الاوان واخبر الناس انهما غير متفاهمين ...
اخبر هادي صديقه رائد بالقصه ولكنه لم يخبره بالسبب فقال رائد بمزح : مارأيك ان تخطب علياء خخخخخخخ ,, فرد عليه هادي : قصدك علي ,, لكي تعطيني بوكس او ضربه قاضيه حينما اتشاجر معها وتطرحني ارضا ,, هل تذكر كيف كانت عنيفه حينما تضربنا انا وانت ونحن صغار اشك انها تغيرت ...
تخرجت علياء من الجامعه ووفقها الله لشغل وظيفه مناسبه جدا بسرعه قياسيه وذات يوم حينما كانت عائده من العمل الى البيت كان هادي خارجا من بيتهم ,, حينما راها وقف لوهله كي يتأكد من هي ,, كان يشك بنسبه 10% فقط انها علي الا ان العينان نفسهما وكذلك الملامح , سلمت عليه باستعجال ودخلت اما هو وقف مبهورا يراها ...
في اليوم التالي اتصلت ام هادي وطلبت من ام علياء ان تزورهم مساءا ,, طلبت يد علياء لابنها ووافقت علياء..
في ليله الزفاف كانت علياء كالقمر في ليله التمام , حتى انه هادي لم يصدق ان هذه علياء التي تقف امامه ,, وقال لها دون قصد : سبحان الي يغير ولا يتغير ,, الا انها انزلت رأسها بخجل واستحياء ورمشت بعينيها برقه وقالت له : ماقصدك ؟؟ رد عليها : انت اجمل الجميلات لا اعلم كيف لم افكر بك وانت قريبه مني كل هذا الوقت ,, ابتسمت علياء وقالت في قلبها : ( لان امك دعت لك ليله الجمعه , فلو ارتبطت بي سابقا وانا علي لكنت الان من النادمين )...
قصتي القادمه لقويات القلب فقط ,, من ترا نفسها رقيقه القلب انصحها بعدم قرائتها