القصه الثالثه :
جميله ,, جميله اسم على مسمى ,, الاجمل بين اخواتها وبنات عائلتها ... حباها الله طول وجسم رشيق متناسق , بيضاء وعلى الرغم من بياضها الفاقع شعرها اسود فاحم ناعم ويصل الى نهايه ظهرها وعيناها سوداء ... تمتلك وجه دائري قمري وعينان واسعتان ورموش كثيفه ,, اما انفها جميل ومرسوم ,, شفتاها مكتنزتان ولونها احمر طبيعي ,, خدودها حمراء مع غمزتان جميلتان .....
كانت تملك جمالا داخليا وخارجيا ,, فهي اطيب اخواتها ,, باره بوالديها ,, تحافظ على الصلاه والنوافل والاذكار ,, مؤمنه فهي تقوم الليل وتصوم 3 ايام في الاسبوع ,, لا تنطق الا بالصدق والحق ,,بشبوشه ,,متفوقه دراسيا والاولى دائما , تجيد الطبخ اكثر من والدتها ,, تتقن الحياكه والخياطه بمهاره ....
بسبب هذه المواصفات كانت الاقرب لوالديها ,, كان خطابها اكثر من خطاب اخواتها اللاتي يكبرنها ,, الا انها كانت تريد ان تنهي دراستها ,, بعد ان تخرجت دخلت الجامعه في تخصص الهندسه الوراثيه وهو تخصص صعب ويحتاج لمجهود ...
فضلت ان تنهي دراستها في الجامعه وبعد ان تخرجت بامتياز مع مرتبه الشرف تقدم لها وسام ,, وسام طيار في بدايه الثلاثينات من عمره يبحث عن شريكه حياته ...
قبلت جميله بوسام فهو فتى احلامها ويمتلك كل المواصفات التي تريدها في شريك الحياه ..
في حفل زفافهما كانا كالبدرين في ليله التمام , فهما مناسبين لبعضهما جدا ...
بعد ان تزوجت جميله عملت معيده في الجامعه وكانت تدرس الماجستير في نفس الوقت ...
منذ اول الايام بهرت زوجها باسلوبها وحنانها وطيبتها وحكمتها وذكائها ...
كان يردد امام الجميع انها امراه مثاليه ويحمد الله انه انتظر كل هذه السنوات ولم يتزوج فهي اروع هديه خبأها له القدر ....
مثلما كانت جميله مثاليه كان زوجها ايضا ...
عاشت معه ايام رائعه كان وسام مثالي بمعنى الكلمه ...
على الرغم من كثره اسفاره الا انه حينما يذهب لكل بلد لابد ان يشتري لها هديه حتى لو نزل لساعه فقط ,, كان يحبها ويدللها ويساعدها في اعمال المنزل ..
في يوم اجازته ينهض باكرا ويعد لها الافطار ويحضره لها على السرير فهي اميره قلبه ويجب ان يدللها .....
مره من المرات عادت من الدوام وكان هو في البيت فوجدته ينظف الحمام وطلبت منه ان يترك كل شئ لها الا انه رفض فكما الزوجه لها حقوق وواجبات هو ايضا له حقوق وواجبات ويجب ان يشاركها في كل شئ ولا يوجد اعمال تقتصر على النساء دون الرجال ....
بالطبع على الرغم من انشغالها بعملها ودراستها كانت كل يوم تعد له الذ الاطباق واجمل الاصناف فهي امراه خياليه وكذلك هو ...
كانت محسوده من اخواتها واخوات زوجها وقريباتها على وسام ,, فهو امام الجميع يحتضنها ويدللها ويتكلم عن حبهما دون خوف من العين او الحسد ..
ترى هل ستاتي الرياح بما لا تشتهي سفن جميله ووسام ؟؟؟
ام ان دوام الحال من المحال ؟؟؟
اريد توقعات المتابعات الذكيات