كانت اجازه ليان اتعس اجازه صيفيه قضتها في حياتها فهي تشعر بشعور لاول مره يتسلل الى قلبها تجاه ادوارد وفي نفس الوقت وجود والديها واخوانها حولها رائع ولا تعوضه باي حبيب فهي كلما تراهم جميعا تفكر في مصيرها ان ارتبطت بادوارد الا ان قلبها يرد عليها ويمنعها من هذا التفكير ويخبرها ان ادوارد فرصه العمر فهو يتمتع بكل الصفات التي تطمح بها لزوج المستقبل وعلى استعداد تام بان يشهر اسلامه فهل تترك الاجر والثواب مقابل اشياء دنيويه ؟؟؟؟؟؟؟
نقاشات حاده بين عقلها وقلبها ولم تهنأ لحظه في اجازتها حتى عادت وهي تحمل القرار الاخير ,, قابلت ادوارد واخبرته انها موافقه شرط ان يسلم .....
طار ادوارد فرحا واخبرها انه كان يود ان يعتنق الاسلام ولكن ردها حفزه اكثر ,, اعتنق ادوارد الاسلام وقام بكل الاجراءات التابعه لذلك واهمها التطهير ,, تزوجها بسريه تامه واخفى اسلامه عن اداره الجامعه الذين سيضايقونه اذا علموا بالموضوع وربما يؤثر ذلك على عمله ,, اخفيا زواجهما عن الجميع في الجامعه ,, فجأه تركت سكن الطالبات واخبرت زميلاتها في السكن انها ستنتقل الى سكن اخر وانتقلت للعيش مع زوجها ,, كان ادوارد متحمسا للاسلام وتعلم اللغه العربيه ,, عاشت معه ايام سعيده بل رائعه , كان ينهض صباحا ليعد الفطور لهما سويا ,, فيما بعد يتجهان للجامعه وقبل الوصول تنزل في الشارع المقابل للجامعه كي تدخل مشيا ولا يشك احدا بزواجهما ,, كان يساعدها في دراستها , يعينها في تنظيف المنزل وفي كل شئ ..
في يوم الاجازه كانا يقصدان منطقه بعيده للجزار وذلك لشراء اللحم والدجاج المذبوح وفق الشريعه الاسلاميه ويتبضعا بعض الحاجيات للمنزل وفي طريق العوده يطوقها بذراعه ويمشي معها بجانب البحيره ويحكي لها عن المستقبل معها ( حركات اجانب )...
كانت ليان تعيش لحظات سعيده الا ان هذه اللحظات يشوبها تذكرها لاهلها وموقفهم ورده فعلهم ,,كانت تفكر في انهاء الموضوع والطلاق الا ان هذا تهور بحد ذاته ,, تندم احيانا كثيره على اقدامها على الزواج الا ان ادوارد يغمرها بحبه وحنانه وينسيها كل ذلك ....
اصيبت ليان بحاله نفسيه جراء التفكير في اسرتها ومواجهه اسرتها ,, صارحته بما يجول في خاطرها ,, احتضنها وقبلها على جبينها واخبرها بخطته وهو زياره اسرتها في العطله وهو معها ومصارحتهم بكل شئ ,, كانت الخطه مغامره بالنسبه لهما الا انها الحل الامثل فالى متى ستكتم الموضوع؟؟؟
لم يتبق الا اشهر قليله ويكتمل عام كامل على زواجهما السعيد الذي لا تشوبه اي شائبه ,فكان ادوارد زوج مثالي بكل المقاييس ,, جاءت العطله الصيفيه وحجز ادوارد تذكرتي سفر واحده الى اسكوتلاندا حيث يقيم اهله والاخرى لبلدها ,, وصلا الى اهله اولا ودخل برفقتها الى اهله واخبرهما عن امر زواجه فرحت والدته كثيرا ولكن سرعان ما تغير فرحها الى غضب حينما اخبرهم عن اسلامه فطرد من المنزل واخبراه والداه الا يعود الا حينما يرجع الى رشده فهما مسيحيان متشددان جدا ....
اصيب ادوارد بالاحباط بعد هذا الموقف وبدأ بالبكاء في احضان ليان كالطفل الصغير فهو لم يتوقع رده الفعل هذه ابدا من اهله فهو الوحيد والمدلل واعتاد على قضاء الاجازه برفقه والديه والسفر معهما حول اوروبا الا ان عزاءه الوحيد هو وجود حبه الاول والاخير بجانبه ,, احتضنه ليان وبدأت هي الاخرى بالبكاء لانها تنتظر مصيرها ولا تعلم ماسيحدث ؟؟؟؟؟
في المطار بدأت ليان تفكر جديا في ان تفاتحه بموضوع الانفصال الا انها تفاجأت انه اخرج البوصله وحدد اتجاه القبله ووقف في احد اركان المطار يصلي الظهر ولم يأبه او يهتم بنظرات الناس له وهو يصلي ,, احست بالخجل من نفسها فهي المسلمه تخجل من ان تصلي امام الاخرين وتخاف نظراتهم , تراجعت عن موضوع الطلاق وامنت نفسها بنهايه سعيده معه حينما يعلم اهلها وبدأت تفكر بايجابيه , طارت الطياره وكانت طوال الرحله التي استمرت 7 ساعات شارده الذهن ولا تكلم احدا وعيناها متجهه نحو النافذه بيأس وحزن وانكسار الا ان ادوارد لم يترك يدها وكان يقبل يدها بدفء بين الوقت والاخر ويحضنها بشده ويقول لها لن اتخلى عنك مهما حدث حتى لو حاول اهلك قلتي ساظل متمسكا بك ....
مازاد همها هو ان احد الراكبات كانت توني الذهاب لدوره المياه في الطائره وكان مقعدهما يحاذي دوره المياه وكان ادوارد يقبل يدها وتفاجأت ان هذه الفتاه هي زميلتها السابقه في السكن وتدرس في نفس الجامعه ونظرت لها شزرا بنظره احتقار لانها ظنت انها على علاقه غير شرعيه بادوراد وبعد لحظات جاءت زميله اخرى كانت معها في السكن والظاهر ان الاولى اخبرتها بما رأت فجاءت كي ترى وتتأكد واحست ليان بالفضيحه والعار .....
انتهت الرحله الطويله وعادت ليان لبلدها وركبت مع زوجها سياره التاكسي وقصدت فله اسرتها الراقيه ..
وصلت للباب التي كانت تدخل منه كل مره وهي تكاد تطير من الفرح وضعت اصبعها بتردد على زر الجرس واخبرتهم انها ليان ,, فرح الجميع بالاخص انها لم تخبر احدا انها ستاتي وظنوا انها مفاجأه ,, ذهب الجميع عند الباب لاستقبالها وفتحت امها باب الفيلا ..............
ترى مارده فعل اهل ليان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سيوافقوا على زواج ابنتهم من ادوارد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام ان مصير ليان سيكون مثل مصير ادوراد من اهله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟