غالياتي اعجبتني ردودكن وتوقعاتكن ,,
ماحدث ان ادوارد طلب من ليان ان تعلمه عن دينها لانه سمع عنه كثيرا وسمع الكثير من الافتراءات والاتهامات وما يراه في ليان ينافي ما يسود مجتمعه من ظلم للاسلام لذلك اراد ان يتبين حقيقه هذا الدين من انسانه تنتمي لهذا الدين , حاولت ليان ان تبذل مافي وسعها وان تنوره لعل الله يهديه مع انها لم تكن متدينه او شديده الالتزام الا انها تعلم ماذا تعني هدايه انسان للاسلام ...
اشترت بعض الكتب التي تتعلق بالاسلام وقرأتها جيدا قبل ان تعطيها اياه , بالاضافه الى انها اجابت على كل تساؤلاته عن هذا الدين ...
اعجب كثيرا بدين الاسلام وبشرائعه التي تفوق القوانين والشرائع البشريه الظالمه التي تسود بلاده والتي وضعها الانسان ...
احب تكريم الاسلام للمرأه والرفعه التي منحها اياها وهو يظن طوال عمره ان المرأه المسلمه انسانه مستضعفه حقيره ذليله ولكنه حينما قرأ حقوقها وواجباته غبط المسلمات على ما يتمتعن به وما لا تتمتع به المرأه في بلده ...
اعجبت الصلاه كثيرا وطريقتها بالاخص بعد ان زار احد المساجد واطلع على طريقه الصلاه وتوحد المصلين على اختلافهم امام بارئهم ...
شده الاسلام كثيرا واجتذبه واكثر ما جذبه انه دين يوحد الجميع ويساويهم ولا فرق بين ابيض او اسود او غنى او فقير وكل الناس متساويين وهذا مالا يوجد في مجتمعه الذي تسوده النظره الطبقيه والتفرقه العنصريه ....
كان الفضل لليان في كل ذلك وتطورت جلساتها معه الى خارج الجامعه في الاماكن العامه لانه خاف ان يتم اكتشاف امره داخل الجامعه ,, وتطورت علاقتيهما الى صداقه بين استاذ وطالبه ,, انتهى العام الدراسي وكالعاده كانت ليان عائده لقضاء الاجازه الصيفيه في بلادها , قبل يومين من سفرها اتصل بها ادوارد وطلب مقابلتها لموضوع مهم رفضت ولكن نبره الاصرار في صوته جعلتها توافق ....
باح لها بمشاعر غريبه يكنها لها ولاول مره يشعر بها تجاه اي انثى , وبما انه يعرف انها انسانه جاده ودينها يحرم العلاقات غير الشرعيه عرض عليها الزواج , صمتت ليان مع انها في الاونه الاخيره تعلقت به من كل قلبها واحبته الا انها كانت تحاول ان تبعد هذا الشعور وترفضه , طلب مها التفكير في اجازتها ....
عادت الى بلادها مشوشه الذهن , مستغربه طلب ادوارد الغريب , لم يهنأ بالها ولم تستمع في اجازتها الصيفيه التي دامت 3 اشهر الا حينما عادت الى بريطانيا واخبرت ادوارد بردها
هل تعلمن ماهو رد ليان ؟؟؟
وكيف ستسير الامور ؟؟؟؟؟؟؟