بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 584
  • الردود 2
إنضم
1 يوليو 2008
المشاركات
22
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
آدم وحواء
الحديث الشريف يذكر أن آدم حين دخل الجنة استوحش وحدته في جنة الله والتي كل منا يعمل لينال رضى الله فتكون هذه سكنه وجزاء عمله .. ورغم ذلك
إلا انا آدم لم يهنأ بالعيش وحيدا شعر أنه محتاج لحواء ، وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو نائم إذ خلق الله من ضلعه حواء. فاستيقظ فرآها بجواره
قال: من أنت؟؟..
قالت: امرأة
قال: ما اسمك؟؟
قالت: حواء
قال: ولم خلقتِ؟؟
قالت: لتسكن إليّ..
وروي أن الملائكة سألت آدم عليه السلام :
قالت : أتحبها ياآدم ؟
قال : نعم
قالوا لحواء: أتحبينه ياحواء؟
قالت : لا
وكان في قلبها أضعاف ما في قلبه من حبها.
فقالوا : لو صدقت امرأة في حبها لزوجها لصدقت حواء..
وتحكي الآثار وقصص السابقين..أن آدم نزل بالهند وحواء بجدة..
ويقال أن آدم ظل يبحث عن حواء حتى التقيا عند جبل عرفات ولو انتبهتم أن عرفات
أقرب الى جدة وبعيده جداً عن الهند , فسبحان الله آدم هو الذي تعب جداً وظل يبحث عن حواء كثيراً حتى وصل إليها وكانت هذه أولى قصص الحب في التاريخ .

هناك قصة أخرى لحبيبين رائعين هما :
إبراهيم عليه السلام وزوجته سارة
فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً ولم يتزوج من السيدة هاجر (أم اسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك، وأصرت على أن يتزوج حتى ينجب..
هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ؟
ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ، ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت اسماعيل غارت سارة -وهذه هي طبيعة المرأة- فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق إبراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وابنه الرضيع اسماعيل الى مكان بعيد إرضاءً لزوجته الحبيبة وامتثالا أيضا لكلام الله سبحانه ..

موسى عليه السلام وابنة شعيب
القصه وردت في القرآن حين خرج موسى عليه السلام من مصر وذهب إلى مدين وكان متعبا جدا، ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو'نبي' إلى المرأتين
يسألهما: ما خطبكما؟
فأجابتا: لا نسقي حتي يصدر الرعاء .. فلولا أن أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف.
فسقى موسى عليه السلام لهما في مروءة ، وبعد أن سقي لهما (لاحظتا) تركهما فورا وتولى إلى الظل فذهبت الفتاتان إلى أبيهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب...
فذهبت إحداهما تمشي على استحياء
وتقول: إن أبي يدعوك
أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ بــ'تعال إلى البيت'
هذه هي الفتاة وليست من تقول لأبيها : أريد أن أتزوج فلانا ..سأتزوجه'غصب عنكم'..
الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي .. فعرض عليه أن يتزوج احدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ..فهذا نموذج لعلاقة في إطار راقٍ ومحترم.

.. عمر بن الخطاب وحبه لزوجته ..
أحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ..لأن صوتها عالٍ دوما ..فذهب يشتكي إلى أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر ويصل إلى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي إذ بعمر يفتح الباب..
ويقول له : كأنك جئت إليّ..
قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..
فانظر إلى رد عمر وعاطفته
يقول: تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ، تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ، أفلا أتحملها إن رفعت صوتها؟
فهذا هو الحب والعاطفة الحقيقة وهذي هي المعاملة الحسنة للزوجة ..


و نختتم بأحلى قصه حب في التاريخ لا قيس وليلى ، ولا روميو وجوليت
لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ..والزواج اختبار حقيقي للحب ، والحب الحقيقي هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفين يستمر الحب..

حب محمد عليه الصلاة والسلام للسيدة خديجه رضي الله عنها ..
حب عجيب للسيده خديجة حتى بعد موتها بسنة تأتي امرأة من الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وتقول له : يا رسول الله ألا تتزوج؟ لديك سبعة عيال ودعوة هائلة تقوم بها..فلا بد من الزواج قضية محسومة لأي رجل.

فبكى صلى الله عليه وسلم وقال : "وهل بعد خديجه أحد؟"
ولولا أمر الله لمحمد بالزوجات التي جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا..
محمد صلى الله عليه وسلم لم يتزوج كرجل إلا خديجة رضي الله عنها وبعد ذلك كانت زوجات لمتطلبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينسى زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكة والناس ملتفون حوله وقريش كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيدة عجوز قادمة من بعيد ..فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها..
فسألت السيدة عائشة رضي الله عنها : من هذه التي أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم وقته وحديثه واهتمامه كله؟
فيقول: هذه صاحبة خديجة..
فتسأله: وفيم كنتما تتحدثان يا رسول الله؟
فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجة.
فغارت عائشة وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها؟..
فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستـني حين طردني الناس وصدقتني حين كذبني الناس
فشعرت السيدة عائشة أن النبي غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله
فقال:استغفري لخديجة حتى أستغفر لكِ .
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد

منقول من بريدي بتصرف
 

تولين5

New member
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
444
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
34
الإقامة
ام القرى
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وسلم
رااائع
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى