تابعوني......
اختي <نوره<<واخوي <<وليد
ذكريات لازالت هي الافضل في اعمااقي لانها تذكرني باعمق احساس
للاخوه
وتذكرني بعد بالوالده اللي صار اسمها مااضي ...
صار اسمها من الذكريات
اللي تبي تعرف <<شمووخ>> اكثر تتابع قصتي وتعرف كيف صرت من
<<بنت ضعيفه >>الى <<شمووووخ>>التي لاتنحني لتلتقطماسقطمنها
<<لو يعرف الشخص منا وش مع الغيب بيجي له
كاان جنبنا المشاااكل من قبل يوقع ضررها>>
لااعلم كيف مضت تلك السنواات
ولا كيف اصبحت صدماات هاذه الحياااة مجرد عبر ودروووس
كادت تلك السنين ان تقضي على احلام تلك الفتاة الهادئه
التي كانت من شدت حيائها تبكي على كل احدااث الحيات
اختي ..غاليتي .... ملاكي .... هانت قسوت ايامك عندما رأيتي ضعفي وألمي وأحزاني كادت ان تكون اكبر من ذاك الجسم الضعيف
والقلب الصغير ...
انهمرت دمووعك وكانها شلالات تسقط على ذاك الوجه الطفولي
البريئ الذي لم يمتلك حتى حقوووق البرااائه
.....
مضت اياامنا ونسينا الام اختي على طلاقها
ولكن الحيااة كعادتها متجدده وكل ثاانيه فيها تحمل لنا الكثير والكثير
...
نامت تلك الصغيره وهي تبكي على <<صديقاتها.. ودفاترها
ومستقبلها
وافاقت وهي تبكي على احلامها التي تكسرت امام عينيها وسقطت وتلاشت وكانها ذالك السراب البعيد ...
افقت من اصغر الاحلام ...لاستيقظ على اكبر كابوس دمر حيااتي..
فتحت عيناي الصغيرتان وخرجت من باب غرفتي لاذهب ابحث عن الامان الذي ابحث عنه داائما
<<نوره نوره ....
لا مجيب
<<وليد وليد.. ايضا لامجيب..
سمعت صوتا من بعيد يتحدث معي قائلا <<تعالي اخوانك مع ابوك راحو مشوار قريب ويجون>>
انا..<<يماه..وانا ليه مارحت معهم ليه ماقومتوني من النوم عشان اروح
امي..>>انتي تعالي عندي ابيك بموضوع مهم؟؟
..هلا يماه تبين شي..
تعالي حبيبتي بقوولك ...؛؛
تكلم داخلي صوت..خائف لايشعر بالامان>حبيبتي>غريبه اكيد فيه شي والا امي تقول حبيبتي وش عندها
تتابعت خطواتي الخااائفه
وصلت <<هلا يمه ..سمي>>
امي ..عندي لك خبرين كل واحد احلا من الثاني ..
عسى خير وش فيه
اول شي بقولك بيجيكم بيبي جديد سعنون
من؟؟ لايكون جارتنا ولدت .؟
امي..لالا وش جارتنا ..انا حامل
تردد صدى هاذه الكلمه دااخلي
حاااااااامل
طيب وشلون ..
لييييش؟؟
ايش ذنب هالطفل يعيش نفس المعانات
ليش يطلع على هالحياات
<انتي وابوي مو متفاهمين وحياتكم صعبه
يكفي اللي صار ل<نوره>
ويكفي ضيعتو مستقبلنا بعد بتجنون على هالصغير
.....ااااااااااااااااه ماحسيت بفرحه كثر ماحسيت بألم وخوف على
هالطفل اللي بينولد بهالضرووف
سكت،، مارديت ،،تركت ملامحي تعبر عن اللي داخلي
..حطيت عيني بعين امي وناظرتها فتره وقلت
يمه انتي فرحااانه...؟؟
غيرت الموضوع على طوول..
ايييييه وباقي الخبر الاحلى ماقلته لك
خبر حلو ثاني <<الله يستر
ايش يمه فيه شي
امي.لالالا بس
حبيبتي انتي كبرتي وصرتي بنوته وحلوه ولاتدرسين ولا شي
وانتي شايفه وضعنا مو مستقر ولا انتي ولا اخوانك مرتاحين..
مقدمه طويله عريضه ..
قطعتها بنبراات صوت متقطع
وش السالفه يمه ..
امي..تقدم لك رجال دين وعااقل وولد ناس
<<غني >>وبيعيشك عيشه محترمه..
بيحط لك شغاله وبيت لحالك ...بيبني لك فله باسمك..
قطعتها مره ثانيه <<يمه انتي ماتعلمتي من غلطتك الاولى لما
زوجتي نوره لواحد اكبر منها بعشرين سنه او اكثر
جاي الدور علي ""لا يعني لا
مستحيييييل لاتفكرون بهالشي
<ناظرتني نظره عمري بحياتي ماانساها..
قالت لي بالحرف الواحد
>>حاولي تقنعي نفسك بالموضوع عشاان ما نغصبك ...
قلت مستحيييل
وطلعت من الغرفه
عدا علي ذاك اليووم كأنه عشر سنين <<ااه يااطول هالدقاايق
فكرت بالموضوع حاولت اقنع نفسي <ماقدرت
داخلي شي كانه صوت يقول لي <بيصير لك مثل ماصار ل نوره
قبلك
<واحساس ثاني <يقولي
انتي حياتك بهالبيت صعبه .جربي يمكن ربي يوفقك
رجعو اخواني من مشوارهم
دخلت علي نوره بالغرفه ..
وش فيك وانا اختك ..ليه وجهك كذا كانك متضاايقه
<<كنا نفهم بعضنا من نظره
كان احساسنا متشاابه لالالا مو متشاابه الا كان احسااس واحد
بأرواح متفرقه
علمتها عن اللي صار
ضمتني على صدرها ..تغيرت ملامحها
كأني ذكرتها باللي صار لها
او كانها تدري وش بيصير لي ..
دمعت عيونها,, ناظرتني عيونها كانت تتكلم بس بدون صوت
تعرفون ذاك الاحساس
اللي تكون فيه مشحوون بالحرووف والكلمات بس
الالم مانعك تنطق بحرف واحد
الوجع اللي حسيته بيتكرر مع اغلا انسان عندك بالوجود
.......
حاولت <نوره تقنع امي وابوي بالرفض
ماقدرت
العريس بيشتري هالبيعه بسعر غالي
مهر غالي ..ذهب..بيت ..
مافيه مجال للرفض..
<<عدت ايااااااام كانها سنين وحتى يمكن مو سنين اصعب من كذا>>
ابوي عطا الرجال كلمه ..
اقتنعت او يمكن غصبت نفسي واقتنعت..
المهم ..
ملكت على الرجال وبعد الملكه اكتشفت انه كان خاطب اختي ولما عرف انها مطلقه كان بيتراجع بس ابوي قاله<<عندي اللي اصغر منها وبنت توها ماتزوجت
طبعا وافق الرجال وتمت الملكه على خير<طبعا من وجهة نظرهم
اما انا <مثل اللي عارف متى بيموت>>
ماتتصورون وش قد كانت صعبه ذيك الايااام
واللي صعبها اكثر ان الرجال >اكبر مني ب 35
سنه تقريبا كان عمري انا 12 وهو كان 55 سنه او يمكن اكثر
كان طلاق اختي نوره قبل هالكلام بكم شهر بس..
حاولت ادخل عمي الكبير بالموضوع وقالي
شوفي وانا ابوك انا مابي تصير مشاكل بيني وبين ابوك عشان هالموضوع
وانتي ادعي ان ربي يوفقك ومايصير لك مثل ماصار لاختك
بعدين حياتكم مع ابوك وامك ماراح تكون ارحم من الحياة مع زوجك..كان يحاول يبعد نفسه عن المشاكل..ماادري وقتها كيف كان احساسي بصرااحه كان احساس جامد بدون ملامح <احساس ميت.
قالي.. <اذا امك وابوك بايعينك تبيني انا اخاااف عليك>>
وقفتني هالكلمه كثييير
حسيت وقتها كانه صفعني على وجهي ..
استسلمت وعرفت ان الموضوع منتهي <يعني لاازم اقتنع ..عشان اعيش
........
صار وقت الزواج
يعني اليوم انتظر يدخلوني للكفن الجديد
لبست فستاني الابيض وكان هو فرحتي الوحيده ..
اشوف امي وابوي بقمة السعاده
واسافر بعيوني لعالم ثاني لما التفت للزاويه
واشوف اختي من بعيييد ودااخلها كلااااام كثيييير
وكانها تقولي <<الله يكون بعونك>>
اروح بدمعاتي للجهه الثاانيه القى اخوي واقف بالكميرا
بدون أي احاسيس فرح
واقف يصور وكانه يصور قتيل او مسجون ..
ماادري كيف عدت ذيك الليله
لو بكتب عن تفاصيلها ... كان رجع كسر شموخ اللي عمرته قسوت هالاياام ...
طفله عمرها 12 سنه واقفه بفستانها الابيض مع رجال عمره 55
التفت للجهه اللي واقف فيها العريس <على قولتهم
القى تفكيري وقف فجاه ومو راااضي يتصور أي شي
..
دخل سلم على امي وابوي
وقف وناظرني وكانه مو مصدق ان العروسه اللي قدامه بتصير زوجته
حسيت كاني لعبه بيدين طفل صغير فرحاان فيها وهي جاامده مو حااسه بأي احسااس
وقف لحظاات وهو ينااظر فيني,,بعدين رجع بااخر المجلس وصلى..
فرحت لما شفته صلى وقلت بقلبي <يااارب>>تجمع بيننا بخير
خلص..
وقف جنبي وقال <يالله نروح لبيتنا >>
كالعاده وبدون أي تعبير ..اخذت عبايتي وحطيتها على راسي
وطلعت للسياره
كان الكل جالس يبكي
::يمكن رحمه او فرحه ..والله ماادري؟؟؟
.....................
وصلنا للبيت وكان كل شي جديد علي ..
غرفه لي لحالي ..
فستان ابيض..
جوال ..
كنت اول مره امسك فيها جوال..
وقف يناظر هالعروسه لمده ربع ساعه تقريبا وبدوون أي كلمه
وقفت وقلت بروح البس قميص ..,,
كنت متجهه للباب عشان اطلع ..
كان كل شي فيني <متبلد>الا لما حسيت باليد اللي سحبتني من كتفي
ورمتني على السرير...............
وقتها تنبهت كل احاااسيسي
وانولد فيني احسااس خوف <اول مره بحيااتي احس فيه.
ماكنت اعرف ايش اللي بيصير
امي ماقالت لي أي شي الا كلمه وحده
<اذا لمسك زوجك لاترفضين أي شي عادي هاذا زوجك وحلالك
كان ابعد تفكير لي بالزواج ان زوجي ينام على فرشه وحده تجمعنا .
......
مابي ادخل بتفاصيل هالمرحله لانها كانت قاااسيه بشكل ماتتخيلونه
يعني لاحروفي ولا كلماتي تعبر عن ذاك الاحساس.
صار اللي صار ..
تدرون زوجي ..ايش كانت هديت زواجي
::كان فيه بالتسريحه درج بالزاويه
كاانت هديتي هناك
فتحته لقيت ..الحلويات باشكالها..
واللله لما اتذكر الحين اموت من الضحك ..
كان حاسس انه متزوج بنت عمرها باختصار 12 سنه
ااااااااه ....غريبه ان ذكرياتنا الحزينه تخلينا نبتسم
.......
مازالت شموخ تلك الفتاة الصغيره حتى افاقت من ذالك الحلم الوردي
تستغربون لو اقولكم ..
اني اشكر الضروووف والاقدار اللي خلقت فيني انساااانه تملكها احاسيس ويعتليها شموووخ وكبرياااااااء كبير..
انتظرو شموووخ التي لاتنحني لتلتقط مايسقط منها