راحت نبض قلبي
New member
- إنضم
- 2010/02/07
- المشاركات
- 17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالكن يا بلقيسات اتمنى الراحه والسعاده للجميع ....
حكايتي طويله فيها الكثير من الالم والامل والسعاده والقهر والابتسامات وكم هاائل من الضغط النفسي كثير من هم يكتبون قصصهم في هذا المنتدى الرائع فمنهم من تحكي قصة خيانة زوجها لها وومنهم من تحكي قسوة اهلها عليها ومنهم من تحكي خيانة صديقتها لها كثير من الالم والدموع والقهر
اما انا اتيتكم وانا احمل في جعبتي كثير من العبارات وكثير من الكلام الذي يعجر اللسان عن نطقه اتيتكم لأحكي لكم قصتي مع القدر اتيتكم لاحكي لكم عن فلذة كبدي ياااااه ما اجملها من كلمة بمجرد كتابتها بدأ وجهي يستشرق نورا ولكن ماذا افعل بهاتين العينين لقد بدأت تسيل دموعا وقلبي بدأ يلتهب شوقا ياالهي كن معيني واعني ,,,, ياترى هل هناك من يستطيع ان يشعر بما اشعر به هل هناك من يستطيع ان يبرئ جراحي ....
سأبدأ بصراعي مع السطور وافرغ ما في جعبتي ولكن بدايتي هو طلب السماح من الجميع ان اخطات في كلمه او في تعبير لانني وببساطه لست بكاتبه ولا اعرف للسرد طريق ولكن قلبي المليئ بالعبرات الذي يكتب وليست يدي ....
انها الثغور التي في قلبي انها تبحث عن كلمات تملؤها تفاؤلا وحبا بالحياه وتيقنت اني لن اجدها الا لديكن يا بلقيسات ولكن طلبي لكل من ستبدأ في قراءة سطوري .. لا اريد منكم سوى الدعاء ,,, الدعاء ,,,الدعاااء ,,,
سأحكي لكم حياتي ما قبل الزواج وباختصار
كنت لازلت ابلغ من العمر 16عاما كانت كنيتي في البيت امي ياا الهي كم يقشعر البدن لذكر هذه الكلمه كنت اعاني كثيرا من التفرقه ومن القهر بحكم ان والدي كان متزوج امراتين وكنت انا ابنه للزوجه الثانيه لم يكن يهمني في هذه الدنيا الا دراستي واخواتي الصغار كنت افرح كالطفل الذي يعطى قطعة سكاكر عندما اسمع كلمة ماما منهم كانوا ينادونني رغم وجود والدتي في حياتهم ولكن والدتي كانت كثيرة السفر للعمره وكانت كثيرة المساعده للناس كلما مرض احدهم ذهبت وجلست عنده حتى يتماثل للشفاء لذلك اخوتي افتقدوا الكثير من حنانها
ياااه ما اجملها تلك الايام كنت لهم الام والاب والاخت كنت لا انام حتى 3 فجرا خوفا من ان يستيقظ احدهم ولا يجدني بجانبه وبعدها اغفو ساعه واستيقظ في الخامسه واراجع دروسي للامتحان واذهب الساعه السابعه لامتحاني علما بأن ذهاب امي دائما يصادف فترة امتحاناتي رغم التعب الذي كنت اعانيه الا انني كنت من المتفوقات ولله الحمد ... لن اتحدث عن حياتي السابقه لان فيها من الحزن ما هو كفيل بتدمير كل جسور الامل في قلبي ....
مرت الايام الى ان رن هاتف امي فاذا بها خالتي تتصل وتقول لامي اريد ابنتك لابني تهلل وجه امي وقاللت لها انه لشرف لي يا اختي مر الوقت سريعا وعقد قراني لن اخفي عليكن فرحت كثيرا ولكني حزنت اكثر لاني سأفارق لذة حياتي
عقد قراننا وبدت المحادثات تزداد بيننا احببته احببته يا بنات احببته حبا جما بالرغم من جموده معي بحكم نمط شخصيه كان شمالي غربي وانا جنوبيه يا الهي كان قليل الرومنسيه ولكني تحملت الى ان تم الزواج وسافرنا الى تركيا لقضاء شهر العسل كانت ايااام جميله جميله جدا ولكن كانت معظم اوقاتي اقضيها في البكاء مسبب هذا البكاء كان هذا السؤال يحير زوجي يسألني ولكنه لا يحصل على جواب آآه كان قلبي يلتهب نارا اتدرون ما هذه النار انها نار الشوق اشتقت لهم كثيرا اشتقت لكلمة امي اشتقت لتقبيلهم ياااه تعبت كثيرا في تلك الاياام واتعبته كثيرا معي .... حان يوم الرجوع الى داري الى اماراتي الحبيبه .... رجعنا وفوجئت بالترحيب الحار الذي لقيته من اهله لما التفاجأ فهي خالتي وهن بنات خالتي ....
سأتوقف هناااا .... ولكم حرية الرأي عزيزاتي ان اردتن ان اكمل سأكمل وان لم يكن هناك من يقرأ سطوري سألمم حروفي واقفل هذه الصفحه ... لانني وببساطه لم ابح عما في قلبي الا لأجد الردود التي لطالما قرأتها في قصص البلقيسات التي كانت كالبلسم لجراحهم .. وقلبي يحتاج الى المداواه يكلماتكم ودعواتكم عزيزاتي ....
كيف حالكن يا بلقيسات اتمنى الراحه والسعاده للجميع ....
حكايتي طويله فيها الكثير من الالم والامل والسعاده والقهر والابتسامات وكم هاائل من الضغط النفسي كثير من هم يكتبون قصصهم في هذا المنتدى الرائع فمنهم من تحكي قصة خيانة زوجها لها وومنهم من تحكي قسوة اهلها عليها ومنهم من تحكي خيانة صديقتها لها كثير من الالم والدموع والقهر
اما انا اتيتكم وانا احمل في جعبتي كثير من العبارات وكثير من الكلام الذي يعجر اللسان عن نطقه اتيتكم لأحكي لكم قصتي مع القدر اتيتكم لاحكي لكم عن فلذة كبدي ياااااه ما اجملها من كلمة بمجرد كتابتها بدأ وجهي يستشرق نورا ولكن ماذا افعل بهاتين العينين لقد بدأت تسيل دموعا وقلبي بدأ يلتهب شوقا ياالهي كن معيني واعني ,,,, ياترى هل هناك من يستطيع ان يشعر بما اشعر به هل هناك من يستطيع ان يبرئ جراحي ....
سأبدأ بصراعي مع السطور وافرغ ما في جعبتي ولكن بدايتي هو طلب السماح من الجميع ان اخطات في كلمه او في تعبير لانني وببساطه لست بكاتبه ولا اعرف للسرد طريق ولكن قلبي المليئ بالعبرات الذي يكتب وليست يدي ....
انها الثغور التي في قلبي انها تبحث عن كلمات تملؤها تفاؤلا وحبا بالحياه وتيقنت اني لن اجدها الا لديكن يا بلقيسات ولكن طلبي لكل من ستبدأ في قراءة سطوري .. لا اريد منكم سوى الدعاء ,,, الدعاء ,,,الدعاااء ,,,
سأحكي لكم حياتي ما قبل الزواج وباختصار
كنت لازلت ابلغ من العمر 16عاما كانت كنيتي في البيت امي ياا الهي كم يقشعر البدن لذكر هذه الكلمه كنت اعاني كثيرا من التفرقه ومن القهر بحكم ان والدي كان متزوج امراتين وكنت انا ابنه للزوجه الثانيه لم يكن يهمني في هذه الدنيا الا دراستي واخواتي الصغار كنت افرح كالطفل الذي يعطى قطعة سكاكر عندما اسمع كلمة ماما منهم كانوا ينادونني رغم وجود والدتي في حياتهم ولكن والدتي كانت كثيرة السفر للعمره وكانت كثيرة المساعده للناس كلما مرض احدهم ذهبت وجلست عنده حتى يتماثل للشفاء لذلك اخوتي افتقدوا الكثير من حنانها
ياااه ما اجملها تلك الايام كنت لهم الام والاب والاخت كنت لا انام حتى 3 فجرا خوفا من ان يستيقظ احدهم ولا يجدني بجانبه وبعدها اغفو ساعه واستيقظ في الخامسه واراجع دروسي للامتحان واذهب الساعه السابعه لامتحاني علما بأن ذهاب امي دائما يصادف فترة امتحاناتي رغم التعب الذي كنت اعانيه الا انني كنت من المتفوقات ولله الحمد ... لن اتحدث عن حياتي السابقه لان فيها من الحزن ما هو كفيل بتدمير كل جسور الامل في قلبي ....
مرت الايام الى ان رن هاتف امي فاذا بها خالتي تتصل وتقول لامي اريد ابنتك لابني تهلل وجه امي وقاللت لها انه لشرف لي يا اختي مر الوقت سريعا وعقد قراني لن اخفي عليكن فرحت كثيرا ولكني حزنت اكثر لاني سأفارق لذة حياتي
عقد قراننا وبدت المحادثات تزداد بيننا احببته احببته يا بنات احببته حبا جما بالرغم من جموده معي بحكم نمط شخصيه كان شمالي غربي وانا جنوبيه يا الهي كان قليل الرومنسيه ولكني تحملت الى ان تم الزواج وسافرنا الى تركيا لقضاء شهر العسل كانت ايااام جميله جميله جدا ولكن كانت معظم اوقاتي اقضيها في البكاء مسبب هذا البكاء كان هذا السؤال يحير زوجي يسألني ولكنه لا يحصل على جواب آآه كان قلبي يلتهب نارا اتدرون ما هذه النار انها نار الشوق اشتقت لهم كثيرا اشتقت لكلمة امي اشتقت لتقبيلهم ياااه تعبت كثيرا في تلك الاياام واتعبته كثيرا معي .... حان يوم الرجوع الى داري الى اماراتي الحبيبه .... رجعنا وفوجئت بالترحيب الحار الذي لقيته من اهله لما التفاجأ فهي خالتي وهن بنات خالتي ....
سأتوقف هناااا .... ولكم حرية الرأي عزيزاتي ان اردتن ان اكمل سأكمل وان لم يكن هناك من يقرأ سطوري سألمم حروفي واقفل هذه الصفحه ... لانني وببساطه لم ابح عما في قلبي الا لأجد الردود التي لطالما قرأتها في قصص البلقيسات التي كانت كالبلسم لجراحهم .. وقلبي يحتاج الى المداواه يكلماتكم ودعواتكم عزيزاتي ....
