قصتي بدون رتوش

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع sunshine1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
فضفضي ياااقلبي << قووولي اللي في خااطرك
سواااء القضيييه نفسهااا ,, او تفاااصيل حيااتك ,,
احنا اخواااتك بنسمعك بدوون تذمررر <<<

الله يهوووون عليك ويسعد قلبك
 
مرت السنوات ايام الجامعة سريعة جميلة رائعة عندما علمت امي ان قلبي يميل الى الرجل الذي يكبرني ب 16 عاما جن ججنونها وكالت حتى تعيشي نفس ماساتي مع ابوج ماارضى عليج لا دنيا ولا اخره اذا تزوجتي هل الانسان باجر يكبر وانتي شابة والحياة كدامج وما يكدر يرضيج لا جنسيا ولا عاطفيا ولا باي شكل من الاشكال فكنت بين امي ورضاها علي ورفضها القاطع للشاب وتركي له ومعرفة كم من الالم ساخلف في ققلبه
 
مرت السنوات ايام الجامعة سريعة جميلة رائعة عندما علمت امي ان قلبي يميل الى الرجل الذي يكبرني ب 16 عاما جن ججنونها وكالت حتى تعيشي نفس ماساتي مع ابوج ماارضى عليج لا دنيا ولا اخره اذا تزوجتي هل الانسان باجر يكبر وانتي شابة والحياة كدامج وما يكدر يرضيج لا جنسيا ولا عاطفيا ولا باي شكل من الاشكال فكنت بين امي ورضاها علي ورفضها القاطع للشاب وتركي له ومعرفة كم من الالم ساخلف في ققلبه

بعد مدة وصلني هاتف من فتاة تخبرني انه على علاقة معها وانها لديها الدليل لي اشرطة مسجلة لمكالمات هاتفيه ضحكت لم اصدق طبعا هو كل حياتي ابي وامي ملجاءي لم يستغلني يوما حبه الطاهر لم يذهب لاخرى هو يعشقني بجنون اعمى لكنها اصرت ان اخذ اشرطه المكالمات المسجله لم اعرها اهتماما فهو الغالي ومن هي لتهز ذره من ثقتي به وقالت حسنا تعالي الى المكان الفلاني بالتاريخ الفلاني ساكون معه في ذلك المطعم وذهبت هناك
 
وليتني لم اذهب فقد كان حلمي الجميل يجلس مع فتاة اخرى لا اتذكر ساعتها ماحدث كانت الصدمه كبيره جدا صعقت عندما لمحني اتجه صوب الطاوله اختفى وكانت الفتاة جلست صامته ابكي بحرقة اعطتني الاشرطه لا اتذكر ما حدث ذاك اليوم جيدا ربما ما مر بي بعدها من ماساي واستراجاعي للذكرياتي ربما كانت تلك ارحم اللحظات التي مررت بها بحياتي وكم كنت طفلة لاني تركته لسبب تافه كذاك كم كنت غبية كان يحبني لم اجعله يبرر ولا حرف ولم اعرف ان سفري الذي ساحدثكم عنه لاحقا وكان من المفترض ان يكون اسبوعان دام 5 سنوات حتى يومنا هذا
 

وخلال 3 ايام تم سفرنا لبلد اخر سبحان الله انما امره اذا اراد شئيا ان يقول له كن فيكون لا اقوى ان اخبره لا اقوى على شيء ماذا افعل واين الفرار فسافرت دون حتى مكالمة وداع دون ان اجعله يبرر ما حصل هكذا بكل قاسي رحلت .... حتى انا لم ناخذ الكثير من الملابس لانا كنا سنعود بعد اسبوعين بالضبط فاخذت صورته في محفظة جيبي وكان معي دائما لا يفارق افكاري والم الخيانة يقتلني فابكي لساعات طويلة ابكي بحرقة بالم بمشاعر طفلة لا تعرف ان الحياة مخبأة لها هموما ستتحسر على ماضيها المؤلم كانه سحابة صيف كانت تجلب لها المطر
 
بعد مدة من سفرنا بسبب قررت امي ان نستقر بالبلد وكنت اصحى وانام على بكائي عليه وقسوة قلبي التي تزداد قليلا كانت تلك اول مره في حياتي يقسو بها قلبي وعلمت بعد فتره انه دخل المستشفى بعدي وانه يسال عني كل الناس حيث لم يكن يعرف اين اختفيت فجاه وكان يدور بالمنطقه جنب منزلي دون فائدة
 
هنا والان تبدأا قصتي التي تغيرت بعدها كليا حين سافرت كان كل شيء مختلف علي من حياة العز والدلال والدلع التي عاشت امي لتوفره لنا الى الاحلام الكبيره بافتتاح مشاريع خاصه بي وموظفين لدي ومن منزل كبير الى شقة صغيره ولا حديقة ما اكبر الصدمه وكان يجب ان ابحث عن وظيفة كيف انا البنت الدلوعه الخجوله التي تحمر خجلا من كلمة التي تتعثر وتوقع لو اخبرها شاب بالشارع انها جميله التي تنتفض حياءا لو وقف امامها رجل ولا مفر من الاقدار كما بقولون حضرت السيفي وخرجت ابحث عن وظيفة ووجدت واحده بعد مده قرب المنزل لرجل متدين جدا من نفس بلدي وهل احن على الانسان من ابن بلده ودمه ولحمه ( هذا ما كنت اتوقع وساخبركم كيف تغيرت افكاري كليا لاحقا ) حمدت الله كثيرا وتعلمت هنا ان ارتدي العباية كنت ارتدي الحجاب وملابسي العاديه لكن احببت حشمة العباءه والوقار الذي تهبة للمراه وفرحت وباشرت عملي
 
عملت شهورا طويله بوفاء واخلاص من التاسعة صباحا حتى التاسعة ليلا حققت نسبة ارباح عاليه حيث كنت في قسم التسويق المختلف عن قسم دراستي كليا فرحت لاني حققت ارباعا ما يعادل المليونان وخمسمائة الف درهم كان انجازا كنت فخورة بنفسي وعملت وعملت وعملت دون جهد او كلل وكل هذا وراتبي فقط 2500 درهم حيث اني لا اعرف اي شيء عن البلد او الرواتب او العمولات او اي شي حتى عقد عمل لم يكن لدي كنت اعتقد ان كلمة الانسان هي كفاية كما تربيت ومن اخبرك شيئا سيفي به ومرت الخمس شهور الاخيره دون ان اخذ فلسا واحدا على امل ان ياتي الشهر القادم وتسلم الرواتب ولا شيء ابدا
 
طبعا بسبب ساعات عملي الطويله وقلت طعامي تدهورت صحتي وتعبت وبدا الشيب يظهر في راسي لم يكن عمري تجاوز ال 23 عاما بعد
 
بدا المدير المالي الطلب منا تقديم استقالاتنا قلت له وبخجل يذبحني لاني لم اعتد ان اطلب المال ابدا حتى من امي هي تعطيني ولا تقصر ابدا لكن انا لا اطلب الموت اهون من الطلب لدي حتى لو جعت او عريت قالتها وقال ان شاء الله الان نريد تسكير الشركة وسكت لا استطيع ان اقول غير ان شاء الله الله كريم وذهبت للمنزل 4 شهور وانا اتصل اريد الراتب ويقولون لا عقد لديك بنت وامها في الغربه ابي في البلد الاخر وقد تجاوز ال65 واصلا هو وشاب لم ينفعهنا بشيء امي لا تعمل لا اعرف احدا اين المفر توكلت على الله استجمعت قوتي وقررت ان اكسر الخجل وبعد 4 شهور ونصف توجهت للمكتب بنيتي ضعيفة ارتدي عبائتي واحكمت اغلاق حجابي وطالبت بمقابله المدير الذي عينه ابن بلدي كمدير جديد
 
دخلت والبراءة تملا وجهي حيث اني لا اضع مساحيق التجميل حينها وكنت واثقه اني حين ساخبره سيخرج راتبي ويعطيني اياه ههههههههه كم كنت غبية بل كم كنت طاهرة وبريئه واتخيل العالم مكان االفرسان والشهمين اولاد الاصول الي يفزع لما يشوف اخته بحاجه او ضيق
 
استقبلني طلب مني الجلوس اصبح ينظر الي كلي بطريقة لم ينظر بها لي رجل بكل حياتي كان يعض على شفتيه لم افهم اخبرتكم كنت غبية قلت له اتيت من اجل راتبي واخبرته اني لا امتلك عقد لكن هناك توقيعي في دفتر الحضور والانصراف كل شيء مدون لديهم قال لي ولا يهمك وياالله كم هي فرحتي المبلغ القليل الذي سياتي كم احتاجه لاول مره اصبح مسؤله لدينا ايجار الشقه الماء الكهرباء الاكل ياالله ماارحمك ياالله ما اعظمك كانت هذه الافكار وانا جالسه هو صامت وعدني بالمال حقي وانااحمد الله على عطاياه
 
مكر

نظر لي نظرة مكر لا انساها حتى اليوم رغم مرور السنوات واخبرني بس هناك شرط قلت له تفضل فتح المسده ( الجارور) واخرج المبلغ قال هذه راوتب تستطيعين الحصول عليها الان لكن قبل ان تاخذي المال تعالي معي للغداء ثم نخرج سويا ولك مالك بعد ذلك كم ذبحني انا بنت الاصول ماذا راى مني عبائتي العريضة حجابي الكامل هل اتيته بفستان قصير ليقول ذلك ذبحني بكلماته لم استطع الرد اصابني الخرس تلك اللحظه سكت حينها ماذا اقول الدموع تملا عيناي والالم يعصر قلبي وقفت جسمي كله يرتجف خرجت من المكتب لم انطق سوى بكلمة واحد قبل الن ارحل والدموع على خدودي حسبي الله ونعم الوكيل وخرجت لا اشعر اين انا ذاهبة 4 ساعات وانا امشي على الكورنيش دون وعي ابكي بحرقة لا اب لا اخ لا رجل يقف بجنبي لا احد ابكي ليس على المال لكن على النظره والكلام الذي قتل الطفلة داخلي ذبحني وكنت بقايا جنازه تسير لا تعرف الى اين
 
التعديل الأخير:
رجعت للمنزل حاولت ان اكون قوية امام امي اخبرتها ما حصل صدمت قلت لها الله كريم تفرج باجر بادور شغل ثاني الله ما يقطع عسى الفلوس تنتقم من صحتهم لا يهمج الله مموجود حاولت ان اهون عليها وانا من يحتاج لمن ياخذني بين ذراعه لاشعر اني بامان تعرفت تلك الفتره بشاب احسست اني لا استطيع ان اكون وحدي بعد الموقف الاخير احتاج من يكون جنبي على حب الله تعرفت على شاب وكان كل ما يشغل بالي ان يستر الله علي بغربتي واتزوج لا ابحث عن مال او منصب او صاحب جاه فقط رجل يحميني من عيون الذئاب ويستر علي كنت ادعو الله كل ليلة الهم ارزقني بابن الحلال الذي تختاره لي ويكون ستر الي
 
كانت بدايت تعارفي رائعة شاب ليس من جنسيتي لكنه يصلي ويصوم وهل اروع من القربي الى الله وهل اعظم من اثنين مظللان برحمة الله بعد عدة اشهر من التعارف اصر ان يتقدم لخطبتي فرحت وقلت له باب اهلي موجود خبر امه فجن جنونها وقالت كيف وهي لا من بلدنا ولا نعرفها مستحيل وكانوا اهله من بلد غريب ايضا فكانت المكالمات بينهم كنت لا ازال متدينه تلك الفتره كان قلبي يخبرني سبحان الله بكل شيء وكاني اقرا وجه اي انسان جلينا مره في مطعم لتناول العصير حيث لم اقبل ان نذهب لمكان غالب ابدا خوفا على ماله فلا ارضى ان نشتري الامن الاماكن التي لا يتجاوز الصرف فيها 50 درهم سندويش من مطعم صغير كوب عصير اي شي لا يكلفه وكان يخبرني اني وجه خير حيز زاد راتبة من 3000 الى 12000 بعد شهرين من معرفته بي كنت سعيده وادعو الله له بالرزق والسعاده
حين ذهبنا لتناول العصير كان حزينا اخبرته انه اتصل بامه ولكنها رفضت فكرة الارتباط لاني غريبه من بلده قال كيف عرفتي حكيت له الاحداث التي دارت بينه وبين امه بالضبط قال مستحيل كيف عرفت التفاصيل قلت له قلب المؤمن دليله
 
عودة
أعلى أسفل