قصتي بدون رتوش

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع sunshine1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

sunshine1

New member
إنضم
2010/12/05
المشاركات
65
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المره الاولى في حياتي التي اتكلم او انشر شيء يخص حياتي بصدق مطلق دون ان افكر ماذا ساكتب هكذا اترك عقلي جانبا واكتب بصدق مطلق قصتي ربما لان وصلت مرحله افكر فيها بالانتحار مرات عديده ولا اجرأ على فعلها فاصبحت ادعو الله كل يوم ان اموت وتنتهي مأساتي بحثت اليوم بعد بقائي في حالت اكتئاب في الفراش منذ اكثر من 24 ساعه ابحث عن رقم الدكتورة ناعمه ولم اجده وعرفت من البحث انها بابو ظبي فعرفت ان لقائها اشبه بالمستحيل بما اني اسكن دبي ومن الصعب جدا ذهابي هناك فقررت ان اكتب عل الكتابه تداوي جزءا من جروحي
وربما تقرأ الدكتوره ناعمه كلامي فتكون باب الامل الاخير لدي بعد الله قبل ان تنحدر حياتي كلها نحو الهاويه
 
اتفضلي حبيبتي كلنا آذان صاغيه لك

واعرفي ان بعد الشده اكيد اليسر
وبعد الظلام النور
وما من ضيقه إلا بعدها الفرج
وتاخذين اجر ضيقتك خلي ايمانك بربك كبير واكثري الاستغفار ..
 
ماذا حدث معك لكي تصابي بكل هذا التشائم اختي ان لكل مشكله في هذة الدنيا حل فاطرحي مشكلتك ربما الاخوات يسطيعون حلها الله يفرج همك
 
اختي اسمك جميل..sunshine :)

معناه ..شروق الشمس :)

املئي حياتك بالتفائل .. والقرب من الله والثقة به سبحانه وتعالي.. وبإذنه الكريم لن يخذلك ابدا واسألي مجرب من وصلوا لمرحلة اليأس والتعب والوسواس..! ولكن مادمنا مع الله لن يخذلنا عز وجل بإذنه تعالى,
 
اسردي حكايتك..وكلنا هنا عون بإذن الله..

ربمى..تحيك لكي احدى الأخوات ردا..يلامس شغاف قلبك..وتلمسين منه التغيير والحل في حياتك..


ننتظرك
 
لايأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس
اختي عزيزتي الحياه مليانه اشياء حلوه فتشي وراح تلاقي الحياه فعلا حلوه للي عارف يعيشها صح...............
المال بيتعوض والزوج بيجي غيره..............الخ
لكن تنتحري؟؟؟من الواضح بعد كل هاد العزاب الي تعزبتيه بدنياكي تتعزبي بأخرتك كمان.......
اصبري ان مع العسر يسرا.............
ان الله مع الصابرين...........
صدقيني اقرأي القران بترتاحي.......
ادعي بترتاحي..........
اجلسي بين اهلك وحبيهم بترتاحي.............
اجلسي بين اولادي ازا كان في وبترتاحي............
دوري على راحتك بدون انانيه لانه حاد حقك حتى لو كنتي ام او زوجه اوبنت المهم ماتعصي الله عز وجل................
وشكرا بانتظار الموضوع
 
الله يفرج لك كل هم وكرب


قولى ادعية تفريج الهموم والكروب وادعى الله ييسر لك الامور


وكلنا اذان صاغية لك
 
اولا شكرا جزيلا لتواجدكم هنا شكرا لاني بوحدتي اشعر ان الله ارسل لي من يصغي الي وينصحني وربما يرشدني لطريق الوصواب ما بطول عليكم رجاءا لما اسرد قصتي اعذروني على صراحتي بس اريد اكون صادقة امام الله وامام نفسي علي اجد الحل الصحيحِ
 
سوف أبدا باعطاء نبذه عن طفولتي التي كانت ضمن تناقض كبير ولدت ولي مخيله خصبة جدا ولطالما سرحت مرات عديده في عالم من الخيال والقصص والاساطير في بيت جميل بحديقة واسعه جدا لطالما اعتبرتها غابتي السحرية وكاي طفله كنت اعيش جانبا رائعا لكنه كله يولد ويوجد في مخيلتي فقط
اما عن امي وابي فقد كانوا يسكنون في بيت واحد لكن كل منهم في غرفه اتذكر هذا منذ عمر السابعة او الثامنه واتذكر المرات القليله التي يتواجدون فيها بغرفة واحده استيقظ على اصوات صراخ وبكاء امي وابي مغلق الباب بالمفتاح حيث كنت اعرف جيدا انه كان يضربها فاعتقد ان هذه العلاقة الوحيدة التي شهدتها لامي وابي في غرفة النوم واتذكر جيدا كيف كانوا كاعداء فلا ابي يطيق امي ولا امي تطيق ابي وكانهم في حرب دائمة اشعلت مرة ولم تطفأ ابدا ولطالما كان ابي يبكي وامي تبكي وانا بينهم لا افهم شيئا مما يجري واتذكر مره في عمر العاشره بعد مشاده عنيفة بين امي وابي صرخت في امي لم لا تتطلقين لم لا تتركيه فقالت كله بسببكم اريد اببقى عشانكم كيف اسلمكم لزوجة اب تظلمكم فزاد الالم والكره لجميع الرجال داخلي
 
رغم ذلك كانتامي تحاول توفير كل شي لنا لكي نعيش بافضل وارقى مستوى فرغم بيتنا الضخم الذي يتجاوز الالف متر ان لي اب بخيل جدا جدا وغير انه ترك العمل منذ كنت في عمر السابعة وجلس في المنزل فحاولت بشتى الطرق الحلال ان توفر لنا ما يجعلنا نعيش بمستوى الافضل امام جميع زملائنا في المدرسة ولا اتذكر حتى يومي هذا وانا ابلغ ال 28 من العمر انها اشترت لنفسها ثوبا غاليا او قطعة ذهب او حتى شال جديد وكل هذا في كفة غير تضحيتها لابي حيث كانت تطبخ وتنظف وتاخذ سيارته الخربانه للتصليح واذا اهله احتاجوا شي هي تخدمهم وتساعدهم رغم انها من عائلة غنية جدا لكن الزمن كانت اقوى منها ومن نسبها
دخلت فترة من التدين الشديد من عمر العاشرة الى عمر الى عمر العشرين حسبما اذكر تحجبت ملىء ارادتي انا وبنت صديقة عزيزة توفيت قبل عام في حادثة شنيعة كانت الاقرب الى قلبي وكاتمة اسرار وصديقتي في الله كانت معيني في هذه الدنيا المتعبة فتوجهت الى الحجاب قراءة القران التسابيح وانا صغيره ولا افهم الكثير سوى اني ادعو الله واكلمة بقلبي الطفولي الطاهر وكنت واثقة من ان الله يسمعني ويحبني جدا ويستجيب كل دعواتي وكانت تلك حقيقة فما كنت ادعي الدعاء الا وحققة الله لي ما كنت اتمنى الامنية الا تحققت وكان المعجزات تحصل وكت سعيدة جدا لعلمي ان الله يسمعني واتذكر بكل رأس سنه كنا نجتمع انا وصديقتي رحمها الله وتقرا القران اي صفحة تفتح لنا وندعو الله ان يجمعنا في الدنيا والاخرة على حبة وكانت تقول لي اني احبك في الله , واخبرها اتمنى ان يرزقني الله زوجا يحبني بمقدار حبك لي لاني ساكون اسعد زوجه في العالم
 
واريد ان اذكر هنا ان ابي لم يكن ظلما لكن ورغم اني لم اكن اؤمن بهذا الشي فاعتقد انه كان مسحورا لاني اتذكر انه كانت يشبه امي بشكل الخنزير او الكلب ويخبرها انه لا يطيق ان يراها ويضرخ باليل من الكوابيس التي تراوده غير الاوراق المحروقة التي عندما كنت طفلة مكتوب عليها مربعات ورموز ونصفها محروق كنت اجدها مرمية بباب المنزل ولا ينهي ذلك اليوم الا وابي ادى واجب الضرب مع امي المسكينة التي كانت تدعو ان ينتقم الله منه ولكن كيف الومه وهو المسحور واتذكر جيدا اني لقلبي الطاهر وحبي لله في طفولتي كانت احلامي تتحقق وكنت ارى رجلا لا تبرز ملامحه في الحلم سوى لحية بيضاء طويلة كان يزورني دوما في منامي فترة تديني ومره اخبرني ان في البيت سحر مدفون عند صنبور الماء ويجب قراءة المعوذات والحمد والفاتحة قبل استخراجه واخبرت امي المنام لكن لم تفعل شيئا فكانت كالمضروبة على راسها من الهموم والمسؤلية والمصاريف ولا تفكر الا كيف سيمر علينا الغد
 

مرت السنوات كبرت احببت الرسم كثيرا لكن ابي منعني ان ادخل مجال الرسم كدراسة جامعية لانه يعتبرها هوايه لا اكثر فدخلت احد فروع الطب كانت ايام الجامعة رائعة كنت فتاة مفعمة بالحياة بالامل بالسعاده لكن كان هناك شيئا ينقصني دوما الحب ( الحب الذي لطالما بحثت عنه الذي يعوضني عطف امي التي اهلكها الزمن فاصبحت لا تملك من الحب ما تهبنا اياه غير اهتمامها بنا لانها لا تنال شيئا من الحب من الذين حولها بالمقابل او الزوج الذي كان كلوحة معلقة على الحلئط لا اكثر وكنت ابحث عن حب يهبني الاب الذي تمنيت لو انه كان يشعر بنااو حتى يعرف باي مرحلة دراسية وصلنا هو الذي كان امام اعيننا دوما ولم تراه يوما )
والتقيته ( أ ) كنت في ال 19 على ما اطن وكان في 35 غير متزوج وبما اني ادري دراسات مسائية فاغلب من معنا كبار في العمر وكانت هذه الجامعة الثانية بالنسبة له كان معجبا بي في البداية وكنت خجولة جدا جدا وملتزمة الى ابعد الحدود وبعد عام ونصف او اكثر وهو معي بنفس الصف مال قلبي له وبدأنا مكالماتنا الهاتفية كان بالنسبة لي المساحة التي اتنفس فيها اعرف انه غير متدين لكن كان له قلب طاهر جدا شغفت به حبا وولها رغم خجلي الذي كان كظل لي فنحن نتكلم عبر الهاتف لكن حين اقابله كنت كمن يراه للمرة الاولى عيناي مبسمرة على الارض لا استطيع النظر في عينيه وكانني لم اكلمه في الليلة السابقة حتى الصباح كنا ندرس عبر الهاتف وحين كنت امرض كان يترك الخط مفتوحا حتى يسمع انفاسي ويطمئن اني نمت كان يحبني بصدق باخلاص كما لم يحب احد شخصا من قبل اخبرني مره بعد مرور 4 سنوات انه لم يحاول ان يمسك يدي يوما ولم يفكر حتى بتقبيلي لان اطهر من عرف على وجه الارض ولا يستطيع تدنيس هذه الطهارة ابدا
اعترف اني لم احبة نصف الحب الذي احبني اياه للالم الذي كنت احمله بقلبي منذ طفولتي لكن كان هو الاب والام والملجا حين تضيق بي الدنيا واطهر حب واول حب عرفته في حياتي كان حتى الطعام يجلبة لي اتذكر مره كانت امي مسافره بعد ان ضربها ابي وملت بعد 23 عاما من المعاناة معه فكنت اذهب للجامعة واعود وقد قارب وقت الفطور ولم يتبقى له سوى ساعة واحده وكنت امسك كتابي ايام امتحانات أقرا واطبخ وحالتي اسوا ما يكون فكان يرن علي ويقول سياتي السائق استلمي منه الطعام وكل هذا وابي غافل سرحان في غرفته لا يعرف شيئا عن هذا العالم او ما يدور حوله كنت ادعي الله له كثيرا ادعي ان يرزقة ان يسعده وان يريح قلبه وانا اتكلم عن هذه الفتره وهي اطهر فترات حياتي حيث كنت حخلة جدا طاهرة عفيفة لا اعرف سوى الله دراستي والانسان الذي احببت بشرف وعفة
 
كان هو (أ) من اشترى لي خط الهاتف الموبايل كنت اول من يحمل موبايل من بنات الجامعه ليكلمني به كنت طفلتة الصغيره اتدلع عليه اصرخ لما يجن جنوني ابكي حين اتذكر الماضي اضحك حين يضحني وكنا حتى نغني احيانا فنجد اغنية جميلة ونغنيها معا وكنا تقرا القران معا عبر الهاتف عشنا حياة متكاملة منذ الصباح حتى الليل بين خط الهاتف وجدران الجامعه حيث كنت لا خرج من غرفتي ابدا سوى لجامعتي واعود بين كتبي والروايات التي احب ان اقرأها ورسوماتي وحلم جميل جدا بغد مزدهر رائع

بدات مرحلة الخطاب منذ عمر ال 18 وكان ابي يطردهم من باب البيت حتى لا يقول لهم تفضلوا ويقول ما عندي بنات للزواج وخطبوني كثير من الجامعه واتذكر جيدا ان من كان يساله عني لانه يريد خطبتي في الجامعه ويساله ان كان على علاقة بي يقول هذه انظف واشرف بنت عرفتها بحياتي ومن يتزوجها سيكون اسعد رجل بالعالم كنت اعرف هذا الكلام من من ياتون لخطبتي او البنات وكان رغم ذاك يتقطع بداخله الما وغيرة لكن هذا هو الحب الصادق الذي يفضل فيه المحبوب على حبيبتة ورغم ذاك حاول خطبتي مرات عديده لكن كغيره كان يطرد دون ادنى سبب لا بنات لدي للزواج هذا ما كان يردده ابي
 
لا اعرف ان كنت اطلت عليكم أخواتي هل اكمل هذه المرحله او لا اطيل عليكم لان كل هذا لا علاقة له بالموضوع الاساسي الذي سياتي لا حقا فهل اكمل على مهل سرد حكايتي ام اتوجه لقلب القضية
 
اكملي اعانك الله وجعل لك من كل ضيق مخرجا
 
عودة
أعلى أسفل