امرأة لن تنحني
ملكة
- إنضم
- 2008/01/04
- المشاركات
- 2,106
أعانكِ الله حبيبتي
أعلم تماماً كيف هي حيرتك الآن
أنصحك بألا تفكري بالزواج أبداً طالما أنك مازلتي تحبين أبو أولادك
كل شيئ مما قصتيه علينا يكاد أن ينطق ليقول لكِ لا تتسرعي وتتنازلي عن حبيبك بسهولة هكذا .
ياااالله ..... ما أصعب أن تعيش المرأة مع رجل وهي تحب آخر !!!
تخيلتي كيف سيكون حالك لو تزوجتى ولم تنسيه ؟
كيف ستتحملين أن يلمسك رجل غيره ؟!
والأدهى والأمر .. كيف ستتحملين فراق أولادك ؟!
حبيبتي .. تمسكي بحبك ولا تفرطي فيه أبداً
ولا تيأسي من رحمة الله
لا تملي من الدعاء والإستغفار
وإليكِ هذة القصة :
في عصر الشيخ أحمد بن حنبل كان الشيخ احمد مسافراً
فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف احداً في ذلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان
فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد
فقال الشيخ احمد لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلى الخارج جراً والشيخ متعجب ... حتى وصل إلى خارج المسجد.
وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل ما بكم ؟
فقال الشيخ أحمد لا أجد مكانا أنام في والحارس يرفض أن أنام في المسجد ، فقال ا لرجل تعال معي لبيتي لتنام هناك .
فذهب الشيخ أحمد معه وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار
فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له : هل رأيت أثر التسبيح عليك؟
فقال الخباز نعم ووالله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي ، إلا دعاءاً واحدا لم يستجاب حتى الآن ، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء ؟
فقال الخباز: أن أرى ( الإمام أحمد بن حنبل )
فقال الشيخ أنا الإمام أحمد بن حنبل .. فوالله إنني كنت أجر إليك جراً ، وهاقد أستجيبت دعواتك كلها .
فأكثري من الإستغفار لعل الله يجره إليكِ جراً كما جر الإمام أحمد للخباز ......... وكوني متيقنة من الإجابة وواثقة في قدرة الله وكرمه ورحمته بنا سبحانه وتعالى .
التعديل الأخير: