انا مطلقة منذ ثلاث سنوات ..... مررت بحالة نفسية غريبة كنت فيها عنيفة ومتوترة ... انتهى الزواج بعنف وعراك وخنق في شهر رمضان ... لدي طفلين جميلين للغاية .... لا أعرف ماذا اكتب وقد مرت هذه السنين ..... لم اكن اشعر بالسعادة طوال السنوات .... تخللها خيانات من الجانبين .... بدأها هو سببت لي انهيار نفسي غريب خصوصا اني اكتشفتها في الايام الاولى ... شعور الانتقام كان يريحني .... على الرغم اني مدركة تمام الادراك انه خطأ ... اعترفتت مرارا لشعوري بالذنب الذي كان يقتلني على الرغم ان خياناتي كانت محدودة فلا استرسل كثيرا لكني كنت اتمادى قليلا ... كان كثير السفر بحكم العمل ..... له شخصية قوية وهادئة وناجح .... تركت دراستي العليا عندما شعرت انه يحتاج اهتمام اكبر مني .... وسافرت معه ... وعدنا لكننا دائما كنا في خلافات .... حياتي الجنسية معقدة ....لا أفهم معنى اللذة كثيرا كنت أؤدي واجبات وكثيرا ما كان يدفعني هذا الشعور الى الاكتشاف من الخارج عن طريق النت او المحادثات.... عشت في دوامة ... في الليل عندما اشاهد اطفالي اود ان اقتل نفسي ... وفي نفس الوقت لا اعلم ما هو الصواب بالضبط .... لا يقضي معنا وقت كثير .... حبه للعمل اعمى كل شي ..... تزوجته وهو مهندس بسيط طموح .... وعنده سيارة بسيطة في غضون 4 سنوات فتح الله علينا وكان يقول وجهك خير .... شخصيتي ملتزمة كنت اذكره بالله واعجب بقوة ايماني .... وكنت اوافق على كل مخططاته ... لأانه كان يفكر في كل شي قبلي فلا املك سوى الموافقة ... ومنها تاجير اول بيت بنيناه ليرفع الدخل .... ورغبته في السفر للخارج فترة حتى يترقى في عمله ... وافقت وشددت من ازره لدرجة اني كنت احضر له غداءه واقطع مسافة كيلو للوصول الى مكتبه كل يوم في الخارج طبعا كنت في امريكا الشمالية .... كنت اشعر بسعادة كبيرة وانا اراه يصل للنجاااح ... رجعنا لبلادنا والكل يشيد بهذه الزوجة ... عند العودة كان قد حقق نجاحا كبيرا وزرادت عليه العروض من الشركات .... وغير 3 مناصب في اقل من سنتين ... الى ان استقر في منصب كان يدر عليه راتبا خياليا .... والى جانب ذلك فتح اعمال اضافية تطلبت منه عدم قضاء اجازات نهاية الاسبوع معنا كنا نحظى بنهار الجمعة فقط .... هذه حصل في السنيتين الاخيرتين من الزواج ... شعرت بالخطر خصوصا انه كان يقطن في منطقة تبعد عني 200 كم ... طلبت منه ان انتقل الى مكان سكنه خصوصا اننا كنا مازلنا نمتلك بيتا في منطقته وكان يتعلل باسباب كثيرة وواهية ... جعلتني اشك كثير ا ...الا انني اثق فيه وانجازاته في العمل تجعل الاخرين لا يفكرون مطلقا ان لديه الوقت لأي عمل اخر ... او بالمعنى الاصح ان يكون انسان فاضي للسوالف البطالة ... لكن شعور قوي كان يقول لي انه هناك شخص ما يعتني به .... وانا تركني للاولاد في حارتهم القديمة وهو مقيم في العاصمة البراقة ...... يرفض الحوار ..... زاد بكائي ..... بدأ يتهرب مني ,ينام في غرفة اخرى اما اهله حيث كنت اقيم معهم الامر الذي سبب لي الاحراج الكبير وخصوصا اختين من اخواته كن لا يطقن سيرتي ويتمنين لي السوء فزاد الاستهزاء ..... اه ..... ثائرتي كانت تثور من وقت طويل ولكني كنت اشعر بالاسى لأطفالي .... كنت اشعر انه يقوم بالتخطيط لشئ منذ وقت لكني لم املك تغيير اي شي ... كان يخطط لزواج ثاني ... ويعلم ردة فعلي ... حيث انني اتقزز من مسالة الزواج الثاني نفسيا ... فدائما ما كنت اقول له تزوج لكن اتركني بعدها ...... لاني اشعر بالغثيان من مسالة وجود زوجة اخرى .... لا استطيع تقبل الفكرة بتاتا........ بنى فيلا جديدة لي في الوقت الاخير وكانت على وشك الانتهاء ولكنها كانت باسم والده .... احترت لماذا لكنه كان يمشي على الخطة حتى لا يكون لي بيت اذا هو طلقني .... كنت ذكية جدا في ان ارغمه على طلاقي بدوان ان اطلبه مباشرة وفعلت ولا ادري ماذا فعلت ........ فاخذ كل شي .... وخرجت بعد هذا التعب معه لتكوين كل تلك الثروة .... بحقيبة ملابسي واذكر اخر لحظة كنت احاول اخذ غطاء السرير الفاخر الذي كنت قد اشتريته قبل الطلاق بثلاث شهور لكنه نهرني وقال الى اين تأخذيه ....... لم اخرج من البيت حسب الشريعة وحسب ما افهم .....لكنه اتصل باخوتي وقال اختكم انجنت كانت تضربني وتضري اخواتي وفعلا راورني اهلي بهذه الطريقة وكنت اتعارك مع احد اخواته التي كانت تستفزني .... واولادي يبكوووون .... اه اصعب لحظة ........ لم افهم ما الذي كان يجري ولماذا ...... قبلها كان لم يلامسني منذ شهرين والنصف ... كنت متوترة وقلت اكيد تزوج ........ وقالوا لي يا مجنونة .... يا متوهمة ........ ويا ... ويا ...... كنت تائهة ...... لا اله الا الله ....... حتى هذه اللحظة لا استطيع الخروج من دائرة حبه .. اشعر انه شخصيته تهيمن علي ........ وقفت على رجلي وحملت اطفالي واكملت عملي واستاجرت بيت لوحدي قرب اهلي ..... وتوقف عن دفع النفقة ومازال يمر ليأخذ الاولاد كل نهاية اسبوع وانا اتحرق عندما ارى زوجته وطفلته الجديدة في تلك السيارة الفاخرة وتسكن فيلتي الجديدة التي تحمل بصماتي ولمساتي في الديكور ,,,,, لم اسكنها ....... ماذا افعل وماذا اقول ........ نعم قد تكون هذه دنيا وماديات لكن انتظر الفرج من الله .... لدي رغبة في الزواج ........ لكني افكر في اطفالي كثيرا ... وطالما كان يعرض علي ان اتزواج وان اضع الاطفال معه فهو يحبهم كثيرا وانا حائرة ....... تعرفت الى شخص من غير دولتي في مؤتمر طبي يكبرني ب 18 سنة وعرض علي الزواج ويريد ان اعيش في دولته الخليجية ..... وهو شخص مرموق .... ومطلق ولديه طفلان ... واخلاقه عالية ... لكني اخشى عدم موافقة اهلي وقبلها قد لا استطيع مفارقة ابنائي وليس لدي حل اخر فابوهم مستحيل يرضي ينتقلون معي ..... شو اسوي انا بحاجة الى حياة جديدة وفي نفس الوقت محاصرة بالشعور بالذنب لتركي اطفالي وهم في عمر 4 و 6 سنوات .... العمر يمضي ولا اريد ان اعيش وحيدة ولا اريد ان اضيع هذا الشخص فهو يحبني ويريدني كزوجة ...... ارشدوني ..... ربما اكون غير مترابطة الحديث فانا ما زلت اشعر بالقلق وعدم الثقة في النفس ولكن دخول هذا الرجل اكسبني قوة وجعلني ابتسم للحياة من جديد ... ارجوكم تحدثو معي ولو بالقليل من النصائح ولكل من كانت له تجربة مشابهة .... كيف هو الزواج الثاني ... وترك الابناااااااء ......