السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
فرّج الله همّك و أصلح زوجك.
اطلعت على قصتك، و رغم قلة خبرتي إلا أني أردت أن أبين لك رأيي بالموضوع.
زوجك أحب امرأة متحررة منحلة و يبدو أنه كان مستمتعا بعذابها و تزيده الصعاب تعلقا بها، فما بالك الآن و قد أتيحت له إعادة العلاقة معها ووجد تجاوبا منها عبر المكالمات؟
في المقابل، أنت كنت تلك الفتاة البسيطة المطيعة المبادرة بالحب رغم جموده و بروده.. لماذا سيحاول هو أن يبذل جهدا ما دمت أنت مستعدة للقيام بكل شيء و للموافقة على كل شيء؟
تعلمي فنّ الرفض بدون أن تكوني فظة معه، تعلمي كيف تفرضين رأيك و تتشبثي بموقفك بدلال، تعلمي كيف تكوني مرغوبة و لا تبادري بالعلاقة.
أقترح بعض النقاط :
1. لا تدعي أطفالك يناموا معك في الغرفة.. غرفة النوم هي مملكتك أنت وحدك، يجب أن تستطيعي التصرف فيها بحرية بعيدا عن الخوف من رقابة الأبناء. عدا عن ذلك، نوم الأولاد في غرفة منفصلة هو أفضل لهم صحيا، راجعي هذا الرابط:
http://arabic.cnn.com/2009/scitech/6/14/kids.sleep/index.html
2. جددي ملابس نومك بملابس أنثوية مثيرة، غيري اللوك و تجملي و ضعي عطورات مثيرة، كوني ملكة بدلالك و لكن لا تبادري أنت بالغزل، تجاهليه تماما، اقلبي الأدوار، اجعليه هو من يبادر و تجاوبي بشكل مدروس، حتى إذا توقف عن المبادرة توقفي أنت، لا تكملي العملية من طرف واحد.
3. إذا أردت شيئا منعك في السابق منه، فطالبي به و ألحي في طلباتك و لا تخافي من رفضه، تمسكي برأيك بعناد و لكن بأنوثة، لا بأس من إرهاقه بالمطالب حتى يتذكر أن عليه مسؤولية تجاهك و تجاه الأطفال، لا تجعلي طلباتك بشكل أوامر و لا بالتهكم و التقريع (مثل : أذكرك أني زوجتك و من حقي كذا..) لا.. و لكن كوني رفيقة و محبة و ملحة عند الطلب، و تنتهي كمية الحب المغدقة مع تحقيق الطلب، يعني كوني انتهازية معه!
4. أثرت نقطة عن أخ زوجك و قلت أنه عازب و تحسين أنه يحبك حتى أن زوجك أحيانا يغار منه، بصراحة أنا تعجبت من الوضع، فرسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم حذّر من الحمو و كان يقول : الحمو الموت!
فلا تلعبي بالنار، حاولي أن تحددي علاقتك به و لا تدعيه يتمادى بحجة أنه سيثير غيرة زوجك. و إذا كنت في احتكاك دائم به فأشعريه أنه مثل أخوك الصغير. و إذا كان زوجك يصرّ على أن يبقى أخوه بالبيت، فلم لا تفتحين موضوع تزويجه أو على الأقل أن يخطب (إذا كان مؤهلا لذلك) و بهذا ترتاحين من هذا الإشكال.
بالنهاية، أتمنى لك أختي العزيزةكل التوفيق في رحلتك لاستعادة زوجك و أرجو أن يعمر الله بيتك بالحب و التفاهم.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.