قصة واقعيه رائعة جداً (الفتاة التي في أبها انظروا ماذا فعلت)

947224937.gif



قصة جميلة ومؤثرة وتحمل في طياتها الكثير من المعاني الرائعة
شكرا لك وجزاك الله خيرا
مشكووورة حبيبتي علي ردك
 
نسأل لله عزوجل لأنفسنا ولأولادنا وأزواجنا وأرحامنا وخدمنا وللمسلمين أجمعين الهداية والصلاح والإيمان

والتوفيق لرضى الرحمن وأن نكون سببا في هداية الجميع

حبيباتي مما يسستفاد من هذه القصه :

*أن رحمة الله واسعه ومغفرته عظيمه للمسيئين والمسرفين أنه سبحانه يهديهم بعد إسرافهم .

*أن لا ييأس الإنسان من رحمة الله عزوجل ومن هدايته وفرجه بل يلزم الدعاء والإستغفار

يقول الله عزوجل ( وإن مع العسر يسرا)
مشكووورة حبيبتي فعلا القصة فيها كثير من العبر
 
فعلاً عزيزتي
الأم التي تربي وليست الام التي تحمل فقط
فلأم دور وللأب دور

وأهم شئ التربية الإسلامية الصحيحة والتي تبني على أساس قوي
ومتين...

الله يعطيج العافية ويسعدج ويوفقج <<< اللهم آميييييييين
آمييييييين
مشكووورة غاليتي ،التربية في الصغر كالنقش على الحجر
 
ماأروع هذه القصة التي فيها الكثير من العبر وأهمها نتيجة تربية الابناء على الصلاح، عدم اليأس في الدعوة ، الثبات على الدين والطاعة حتى لو كنا في بيئة سيئة.
اللهم ثبتنا على دينك وطاعتك. جزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك
آمييييين،الله يوفقك
مشكووورة غاليتي
 
الحمد لله ان اصلح هذه الفتاة وكانت سببا في هدايته خالها
والله يهدي جميع المسلمين لطريق الحق والصواب
 
قصة رائعة ماشاء الله عليها ..
أسأل الله أن يثبتها ويثبت خالها ويهدي البقية ..
ورحم الله أبواها ..

ولكن أين باقي القصة :in_love:
 
جزاك الله خيراً وأثابك أجر من قرأ وتأ ثر بها :shiny:





http://www.islameiat.com/muslema/muslema/search.php?query=&topic=6&author=

أم الدحداح الأنصارية واحدة من نساء الصحابة اللاتي كان لهن دور جليل في تاريخ الإسلام،




وهي واحدة ممن آثرن نعيم الآخرة المقيم على متاع الدنيا الزائل .



- أسلمت أم الدحداح حين قدم مصعب بن عمير المدينة سفيراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو أهلها إلى الإسلام حيث كانت ممن ناله شرف الدخول في الإسلام، كما أسلمت أسرتها كلها، ومشوا في ركب الإيمان .



- زوجها الصحابي الجليل أبو الدحداح، ثابت بن الدحداح أو الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار، وأحد فرسان الإسلام، وأحد الأتباع الأبرار المقتدين بنبي الإسلام – صلى الله عليه وسلم، والسائرين على نهجه الباذلين في سبيل الله نفسهم وأرواحهم وأموالهم.



- وقد كان لأبي الدحداح أرض وفيرة في مائها، غنية في ثمرها، فلما نزل قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً) قال أبو الدحداح: فداك أبي وأمي يا رسول الله، إن الله يستقرضنا وهو غني عن القرض ؟ قال: (نعم يريد أن يدخلكم الجنة به) قال: فإني إن أقرضت ربي قرضاً يضمن لي به ولصبيتي الدحادحة معي في الجنة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( نعم) قال : فناولني يدك. فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقال: إن لي حديقتين: إحداهما بالسافلة والأخرى بالعالية، والله لا أملك غيرهما قد جعلتهما قرضاً لله تعالى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اجعل إحداهما لله ، والأخرى دعها معيشة لعيالك)، قال : فأشهدك يا رسول الله أني جعلت خيرهما لله تعالى وهو حائط فيه ستمائة نخلة، قال : ( إذاً يجزيك الله به الجنة ) .



فانطلق أبو الدحداح حتى جاء أم الدحداح ، وهي مع صبيان في الحديقة تدور تحت النخل ، فأنشأ يقول :
هداك الله سبل الرشاد..........................................إلى سبيل الخير والسداد
بيني من الحائط بالوداد..................................... فقد مضى قرضاً إلى التناد
أقرضته الله على اعتمادي..................................... بالطوع لا من ولا ارتداد
إلا رجاء الضعف في المعاد....................................ارتحلي بالنفس والأولاد
والبر لا شك فخير زاد..........................................قدمه المرء إلى المعاد



قالت أم الدحداح رضي الله عنها: ربح بيعك ! بارك الله لك فيما اشتريت، ثم أجابته أم الدحداح وأنشأت تقول:
بشرك الله بخير وفرح......................................... مثلك أدى ما لديه ونصح
قد متع الله عيالي ومنح ...............................بالعجوة السوداء والزهو البلح
والعبد يسعى وله قد كدح................................. طول الليالي وعليه ما اجترح



ثم أقبلت أم الدحداح رضي الله عنها على صبيانها تخرج ما في أفواههم، وتنفض ما في أكمامهم حتى أفضت إلى الحائط الآخر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كم من عذق رداح في الجنة لأبي الدحداح ) .



- وكان أبو الدحداح رضي الله عنه مثالاً فريداً في التضحية والفداء، فإنه لما كانت غزوة أحد أقبل أبو الدحداح والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح : يا معشر الأنصار إلي أنا ثابت بن الدحداحة ، قاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم ، فنهض إليه نفر من الأنصار ، فجعل يحمل بمن معه من المسلمين ، وقد وقفت له كتيبة خشناء ، فيها رؤساؤهم ، خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وعكرمة بن أبي جهل ، وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم ، وحمل عليه خالد ابن الوليد الرمح فأنفذه فوقع ميتاً رضي الله عنه، واستشهد أبو الدحداح فعلمت بذلك أم الدحداح ، فاسترجعت ، وصبرت ، واحتسبته عند الله تعالى الذي لا يضيع أجر من أحسن عملاً .




 
جزاك الله خير و يا رب نكون مثل هذي البنت وندعي لاهلنا و عيالنا يدعون لنا
 
عودة
أعلى أسفل