um jawad ,الماسه البيضاء ,بسمه أمل, ترانيم ,أم أحمد,
شكرا للمتابعة.
فعلا هذه القصة اختزلتها في سطور خوفا من ملل القارئات .ما سترته أدهى و أمر .لكن هذه المرأة لها ارادة من حديد رغم الذل الذي عاشته مع زوجها بعد الحب و الهيام وقفت صامده و عوضها الله بمسلم حقيقي.
اليوم التقيتها و هي في قمه السعاده إبنتها تزوجت وانجبت طفلا جميلا .و الآخرون يكملون دراستهم في جو اسلامي مملوء بالطمأنينه