اكملا المعهد واجتازا ختبار
اللغه وتم قبولهما بالجامعه كان تصلهم اتصالات تطالب سعود بالتنازل عن
الدعوى بمبالغ تفوق الخيال الاّ انه رفض حتى يرى نصره بعينه من هذه
الشركة الظالمه التي كادت تنهي حياته ومستقبله لولا الله ثم زوجته التي
برهنت للكل كيف تكون الزوجه سندا لزوجها ونجاحاً له وعوناً له وحضن
تحتضنه يالك من زوجه ناجحة حبيبتنا كلنا يا ساااااره
حكم القاضي بتعويض سعود بمبلغ كبير كانت نقطه سوداء في حق الشركة
لن تنسى هذه الشركة وموظفيها اسم سعود و ساره للأبد
اكملت ساره مرحلة الماستر هي وزوجها ونالا مرتبة الشرف الأولى و
عرضت عليهم الجنسية الأمريكية الاّ انهم رفضا لحبهم لوطنهم واناس
قريبين لقلوبهم عادا للوطن وكليهما اغنياء حباً وعلماً وثروتاً وتعلق كليهما
ببعض كثيرا فمن المستحيل ان يبتعدى عن بعضهما ولو ليوم واحد
الاّ أن هم الأمومه كان يعكر صفو ساره ويشتت تفكيرها تريد ان تنجب من
سعود وتخاف ان تناقشه حتى لايزعل وذات مره عرض عليها سعود ان
يعملا تلقيح خارجي لعل الله العلي القدير ان يرزقهما وفعلاً عملت ساره
التلقيح وفي المره الثالثه حملت بتوأم ثبتهما الله اسمتهما ( سلمان و ليان )