قصة فشل زواجي عن طريق الانترنت ...(حقيقية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الجزء الثالث: تجهيز الخطبة......

ولله الحمد بديت اداوم بالبنك


وكنت من أنشط الموظفين

كنت كل ما أتعب من الشغل أو يجيني عميل يهاوشني أو رئيسي يهاوشني بالشغل كنت أدري أن الحين الموضوع مو بس موضوع وظيفة

صار الموضوع موضوع زواج

وكيف أقدر أوفي بوعدي لهالبنت اللي تستاهل كل خير

كيف باكون أو ما باكون

كنت كل صبح اصحا أقول في نفسي يلا قوم في من يعتمد عليك الحين


ولو أن في الحقيقة ما كان في أحد

بس بيني وبين نفسي شايل هم الوفاء بوعدي

أستمريت كم شهر على هالحال

البنت تمسكت فيني بكل ما فيها

ردت الخطيب الأول والثاني عشاني

ومع مرور الأيام حسيت أني لازم أسوي شي جدي أبين فيها حسن نيتي

كان كل خوفي أني أخسر هالبنت بسبب تقصير من عندي

فكرت مين أقدر أفاتح بهالموضوع؟

مين من عائلتي راح يتفهم أني نويت أتزوج بنت تعرفت عليها من النت؟

في ليلة من الليالي رن التلفون عندي ولقيت أن عمتي تتصل فيني


الله يجزاها بالخير كانت من أقرب عماتي لنفسي

سألتني عن أحوالي وأحوال وظيفتي الجديدة

طمنتها أني ولله الحمد شاد على نفسي والكل يمدح فيني

وبطريقة فكاهية وعن طريق المزح قالتلي : "يلا حط الشقة ونجيبلك العروسة!"


كلمة تنقال كثير للشباب بس ما ظنيت في منهم من صارله ردت الفعل اللي صارتلي يوم سمعت هالكلمة

قلتلها:"وإن قلتلك العروسة موجودة, وش بتقولين؟"

قالت:"بقولك مين؟ أنت أشـّـر وحنا نقشر"

قلتلها: " عطيني كم يوم ولك مني جواب"




الدوام في اليوم الثاني كان طعمه غير

أتذكر جاني رئيسي وقالي إختار أيام إجازتك علشان أنسقها مع زملائك

قلتله خلي إجازتي حتى إشعار آخر

مسيكين أخوكم كان يطالع بالتقويم ويقول في نفسه إن شاء لله بعد رمضان نخطب.




ليلتها تقابلنا على الماسنجر وبدون مقدمات قلتلها: "عطيني رقم تلفونك"


قالت:"ليه فجأة هالسؤال؟"

قلتلها:" أولاً حنا دخلنا الجد الحين, ويا خوفي ينسرق أيمايل ولا يضيع ماسنجر بوقت زي هذا, وثانياً وأللي أهم من هذا كله, عمتي تبي تكلمك!"

البنت أختبصت, كانها مو مصدقتني قالت:" أنت أكيد تمزح!!"

, قلتلها: "لا ما أمزح, تبينا نتزوج؟ ولا لا؟"

قالت:"ايه أبينا نتزوج"

قلتلها :"أجل عطيني الرقم وبيجيك العلم",

عطتني رقم جوالها, وكانت خايفة.


قلتلها:"شوفي, لك مني وعد ما يضرك ولا يضر سمعتك أحد, هذا وعد مني وأنتي تدرين عن وعودي:icon26:".....



اليوم الثاني وبعد الدوام أتذكر أن قلبي في بطني وأنا اطالع جوالي

كيف بأقول لعمتي هالسالفة

كيف بتتقبلها؟

واح ياخذون كلامي على محمل الجد؟

توكلت على الله ودقيت على عمتي.


قلت"ألو"

قالت"هلا فلان, أخبارك وأخبار هالبنت أللي ما قلتلنا مين هي؟, مين هي بنت عمك فلانة, أو بنت عمك الثانية فلانة؟"

قلتلها:" بصراحة لا هاذي ولا هاذي"

قالت:"أجل مين؟"

قلتلها:" أبيكم تخطبونلي بنت تعرفت عليها بالإنترنت, عندي رقمها وأبيك تكلمينها وتشوفين وضعها"



دقيقة صمت.............................



قالت"مين البنت هاذي؟"


قلتلها: إسمها فلانة بنت فلان, ساكنة قريب من عندكم, تعرفت عليها بالإنترنت وصارلنا تقريبا سنة ونص نعرف بعض"



صمت......................


قالت"أنت تمزح ولا جاد؟"

قلت:" لا جاد بكل ما تعني هالكلمة من معنى"

قالت:" إنت كلمتها؟ شفتها؟ طلعت معاها؟"

قلت:" لا شفتها ولا طلعت معاها" وأنا صادق في كلامي.


قالت:" يا حبيبي هذا زواج مو لعبة, الموضوع ماهو موضوع بنت تتعرف عليها بالإنترنت وتتزوجها, وين قاعدين بفلم ولا بالواقع؟"

قلتلها:" أنتي كلميها وبس, وأتمنى الموضوع يبقى بيني وبينك في الوقت الراهن"

قالت بأشوف أنا وش آخرتها معاك.

سكرت السماعة.

ما أقدر أشرحلكم الإحساس إللي جاني

ربع ساعة مرت علي كأنها سنة وأنا أنتظر عمتي ترجع وتتصل فيني بعد ما تتصل على البنت.

أتذكر أني تأكدت من أن الجوال مو على الصامت ما لا يقل عن ثلاث مرات.

ما فكيت الجوال من أيدي وأنا أنتظر مكالمتها.



وآخيراً رن التلفون عندي,


العت الشاشة لقيت إسم عمتي

رديت عليها وبدون أي مقدمات ولا سلام

قلتلها:" هاه بشري إنشالله إعجبتك؟"

لقيت ردة فعلها ما كان اللي كنت ابيه!

قالتلي كلام كثيييير وقالتلي أن صوت البنت ما عجبها

قلتلها الحين من بين كل الأشياء ما لقيتي تقولين إلا صوت البنت ما عجبك؟


أتذكرها تقولي أنت ولد شيوخ وتستاهل أللي أحسن منها.

قلت في نفسي طيب طيب لا تستعجل

دامها وافقت وكلمت البنت هاذي إنشالله بادرة خير.

حلفتها تبقى الموضوع سري ألين ما أجي وأزورهم في نهاية الأسبوع.

وعدتني وسكرت السماعه.



جيت للرياض بأسرع ما أقدر يوم الأربعاء

بس للأسف لقيت أنها ما وفت بالوعد

فجاءة البيت كله كان يدري

تخيلو كيف كنت أسمع كلام من وإستهزاء من الكل

وفي مين؟

في البنت أللي أنا حبيتها ونيويت أتزوجها على سنة الله ورسوله.

كنت أبلع غضبي

كنت أمسك لساني ولا أرد عليهم.

ألين ما قابلت عمتي الكبيرة (اللي خليتها تكلم البنت كانت الوسطى).

سألتني عن البنت وعن إسمها وإسم عايلتها.


قلتلها فلانة بنت فلان الفلاني.

قالت:"الفلاني؟"

قلتلها:" أيه."

قالت: "كأني أعرف وحدة من هذيك العايلة, كانت تدرس معاي من أيام أول ثانوي", (طبعا اللي تتكلم الحين أم عيال, يعني معرفة أكيد صار عليها أكثر من عشر سنين).

قلتلها: "أنتي متأكدة؟"

قالت: "أيه وللحين أشوفها من وقت لوقت"

تخيلو معاي...تخيلو الموقف...تخيلو كيف حسيت أن حياتي فجأة صار فلم هندي.


أتذكرها قالتلي أن صاحبتها اللي من بيت فلان

(نفس عايلة البنت اللي أبي أتقدملها)

أسمها كذا وعندها أخوان بالأسماء الفلانية

وأخوات بالأسماء الفلانية

وأنهم مناسبين ناس لهم ثقل بالرياض.


قالتلي :"تأكد من البنت هاذي وشتقرب لها. "

قلت:"حاضر وممنون"



تدرون وشكان يعني الكلام هذا..

أكثر من أن عمتي الكبيرة كانت تعرف أحد يمكن يقرب للي أبي أتقدملها

كان يعنيلي أن العلاقة بين عمتي وصديقتها كانها إستمرت أكثر من عشر سنوات معنى الكلام هذا أن عمتي قابلة بأخلاق هالعايلة.

واللي أكثر من كذا كأنها معجزة إلاهية بتسهل موضوع الخطبة

لا تنسون أني شايل هم كيف إذا أقنعت أهلي راح يقدرون يتقدمون للبنت بدون ما يخلون أحد يشك في أي شي.



تقابلنا في الماسنجر أنا والبنت

قلتلها:" في أحد يقربلك إسمها فلانة؟"

فكرت شوي قالت:" في بس ليش السؤال؟"

قلتلها: "طيب وش أسماء أخواتها وأخوانها؟"

قالتلي إسم الأخو الأول والأخو الثاني.. قمت انا وكملت أسماء الأخوات قبل تكمل هي.

البنت إنصدمت...كيف مين ليش؟

شرحتلها الوضع...قالتلي إن البنت هاذي بنت خالتها!!!!









بكفي اليوم نكمل بكرة ان شاء الله لاني طالعة بعد شوي ... تحياتي لجميع اللي ردوا و انتظروني

 
تسلم ايدك على القصه الحلوه
يالله كملي بسرعه متشوقين نعرف وش صار
 
واااو
شكلها قصة روعة
أنتظرك يا اتحلى بفارق الصبر
 
رئــــــــــــــــــع واحنى معاك بس هاه مو طنشين وننسى القصه
الهم من الردود الاستفاده
والردود لا بد منها بس خلصي القصه
 
رئــــــــــــــــــع واحنى معاك بس هاه مو طنشين وننسى القصه

الهم من الردود الاستفاده

والردود لا بد منها بس خلصي القصه


مممممم الهدف من الردود يا عزيزتي هو اني اعرف انو في ناس عم بتابع القصة ...

مش اقعد سنة انقل و اعدل على حساب وقتي و بعدين مافي حد بيقرا ...

أما مجرد الدخول و القراءة و الخروج فهذا بصدق يزعجني كثيـــــــــــرا جدا ..!!!
 
حـــــــــــاضرين عشان خاطر عيونكم حكمل مع اني لسة اليوم الصبح نزلت الجزء الأول ... بجد مافي صبـــــر ههههه
 
الجزء الرابع: الفراق الأول

وين وصلنا؟


بنت وولد

خاطرو بكل شي لأجل حلم

ولفت بهم الدنيا من تعارف بالماسنجر إلى معرفة بين أهاليهم

ولو من بعد.


إكتشفنا انا والبنت أن بين بنت خالتها وعمتي معرفة

قلت الحين أبي أدخل أبوي بالموضوع لأنه هو أللي راح يكون معاي ويقنع الكل

أو بيكون ضدي وبينقلب ضدي الكل.


فاتحته بالموضوع


قلتله أبي أخطب البنت

طبعاً الأسئلة جتني من كل صوب.."مين البنت؟", "من وين عرفتها؟"

حسيت أني لما كنت أشرحله الوضع أني خاطرت بمصداقيتي قدامه

لكني وعدت

وحبيت أوفي بعهدي

بالرغم من كل شي

آمنت بالمبدأ

وبديت أخسر كل شي لأجل هالمبدأ.


تخيلو معاي المفاجأة أللي حسيت فيها يوم قالي أبوي:" جيب المهر والباقي علي!"


حسيت أن الدنيا ما تشيلني ساعتها

معقولة؟ معقولة إقتنع؟

لما فكرت بهالموضوع بيني وبين نفسي لقيت أن أبوي خالف كل العادات والتقاليد من قبل لما تزوج أمي الأمريكية

يمكن هالشي مو بعيد.

بموافقة أبوي المبدئية أنا صار عندي كل أللي أحتاجه


قلت للبنت على موافقة أبوي

طبعاً طارت من الفرح

وعشان أزيدها ثقة أتذكر سجلت المحادثة بيني وبين أبوي بالجوال حقي وسمعتها.

ومحادثات بيني وبين عماتي وسمعتها.

أتذكر رحت لعماتي وشرحت لهم الوضع


قلتلهم أبوي قالي جيب المهر والباقي علي

ما صدقو طبعاً

قلتلهم طيب أبدأو بالتدبير مع البنت على طريقة التقديم

قالو لازم أبوك يكلمنا.

وأنا المسكين على بالي كل شي أكتمل

أثاريها حركة مقصودة من أبوي

يدري أبوي أنه ما أحد راح يتحرك بدون إشارته

وظن أنه لقالي جيب المهر بيكون هذا شي أعجز عنه وكذا ينتهي الموضوع بدون ما يطلع هو الشخص إللي نفى وقال.

أخوكم على نياته خذاله أسبوعين إجازة عند أعمامه وعماته


فجأة بدا يلاحظ شي جديد

قامو عماته يعرضون عليه صور بنات عماته

وأفلام الفيديو لهم يقولونلي أختار منهم أحد

هذولا بنات أعمامك وأضمنلك من أي أحد ثاني.

حسيت بالمؤامرة ولا أقتنعت بأحسن الحسناوات

الشكل مو كل شي

الشكل يزول بعد كم سنة

بس يبقى الشي الوحيد أللي ما يغيره الزمان

تبقى الروح

الشخصية

الشي أللي أنا بالأساس حبيته بهالبنت

ليش أتنازل عن شي أنا عارف أني قابله وأبيه بإسم التقاليد والعادات؟

هالتقاليد والعادات ما راح تنام معانا بالليل لنمنا

ولا راح تاكل معانا لكلينا

ولا راح تحل المشاكل أللي ممكن تصير بين الزوج وزوجته

إذا ما كان الأساس قوي

شي مبني على الحب

بيكون البيت المبني على هالأساس هش

على عكس أللي يقولك تزوج وبعدين تلقى الحب

لو الشي هذا صحيح ما كان شفنا معدلات طلاق بين الأربعين والخمسة وثلاثين بالمية هنا بالمملكة

بس وشفهمني أنا؟

أنا ما غير الشخص أللي راح يتزوج

طبعا الكبار راح يعرفون المصلحة العامة أكثر مني.......


ولا وش رايكم؟




لما درت البنت عن المؤامرة أللي صايرة, (عرض بنات عمي علي والمدح فيهم قدامي)

قررت تاخذ قرار الكثير منكم يمكن يشوفها غبية

بس أضمنلكم لصارت النية زواج كل شي يهون.

قررت تعطيني صورة لها.

طبعاً خطوة ماهي بسيطة

بس على قولتها أنا جالس أحارب لأجل شي ما عمري شفته

والعلاقة أللي بيني وبينها مستمرة فوق السنة ونصف إلى سنتين

يعني الثقة أللي بينا تعدت كل الوصوف.

أتمنى ما أحد يحكم على البنت بشي من هالموقف


وأتمنى ما أحد يحكم على قصتي بشي قبل أخلص منها

أنا اكتبلكم أبيكم تتعلمون درس

أبي أللي جالسين هنا يضحكون على أنفسهم ويدورون الحب بالنت ويقولون حب و بالنت يتعلمون من قصة حب حقيقية

ويعرفون أنه من الخطر تمني الشي

لأنه ممكن الشي أللي تتمنونه تلقونه

وساعتها أضمنلكم قليل منكم من بيكون قد الحب للقاه.

والنتايج بتكون على أقل تقدير جرح تعانون منه مدة طويلة

ولا تظنون أنه الشي هذا صار معانا يعني ممكن يصير معاكم

لو ما في ثقة كان ما صار هالشي

وأحذر أي بنت تفكر بهالشي أقولها شوفو صور البنات أللي طالعة بالنت قبل تقدمون على أي خطوة زي هاذي.

المهم حسيت أني بديت أطول عليكم بالنصايح وأبي أكمل لكم القصة.

أخذت البنت أسبوع وهي تقنعني آخذ صورتها


بس لما فكرت فيها وقلبتها يمين يسار أكتشفت أني مقبل على خطوبة(أو زي ما كان على بالي أيامها)

وأنه من الجايز أني أشوف البنت.

أخذت منها وصف البيت

ركبت سيارتي ورحت

كانت الخطة وبكل بساطة أني جاي للبيت على أني أخو وحده من صديقاتها

وجاي آخذ منها شي متعلق بالدراسة

ما كنت بأشوفها

كنت بآخذ ال"الدفتر" من أختها الصغيرة (أربع سنوات)من عند الباب.

واصلت برحلتي

أطول رحلة بحياتي.........

"طيب يمين من عند ......, يسار من عند......., عد ثلاث بيوت من الجهة اليسرى, بيت لون بابه......."

وصلت

مسد كول واحد كانت الإشارة

أنتظرت عند الباب

أطلعت بنوته صعنونه معاها كيس

نزلت الشباك وناديتها من أسمها وراح من على وجهها علامات الخوف

عطتني الكيس من شباك السيارة وأنتهت المهمة

حطيت رجلي بالسيارة بسرررررررعة.

ولا وقفت إلا لما وصلت بيتنا.

فتحت الدفتر ومن بينها لقيت الصورة


صورة عادية جداً

لبنت عادية جداً

بس الشكل بالنسبة لي كان مقبول

وهذا أهم شي.

لأني كنت عارف أني شريت ما بداخل البنت ما شريت الشكل.

أتذكر البنت بالماسنجر هذيك الليلة كانت خايفة أني ما راح أتقبل شكلها

كانت تقولي أنا ماني ملكة جمال ولاني حلوة

بس كنت أهدّي فيها وقلتلها قابل بالشكل.

مرّت الأيام وأنا أكمل شغلي بالبنك


سألت عن شركات تمويل كثيرة لأجل آخذ تمويل للمهر

وأخيراً لقيت الشركة أللي توافقلي.

أخذت موافقة بثمانين ألف ريال.

كان كل شي يترتب بشكل ممتاز.

لكن بإحدى الليالي جت الصاعقة.

قالتلي البنت أنه أحد تقدملها


وأنه هالمرة شكل أهلها يبون يقنعونها بأي طريقة تتزوجه.

بدا الضغط علينا

لازم أنا أتحرك بسرعة

أتذكر كنت أقولها أصبري لقيت الحل وبكلم أبوي.

ما كنت ناوي أكلم أبوي بالموضوع بس التطورات الأخيرة سرعت الأحداث.

كانت ليلة الموت أو الحياة

ما أنسى وأنا راكب سيارتي رايح لبيت أبوي. وشبقول؟ كيف بأتكلم؟ طيب إذا قال كذا وشبقول؟


ما كنت خايف مرة لأني ما خذ موافقة مبدئية منه.

دخلت عليه وسلمت وسولفنا شوي

ومن ثم دخلت بعمق الموضوع

قلتله أني لقيت التمويل

وما ناقص إلا أوقع ويكون عندي ثمانين ألف بإذن الله.

تعديت التوقعات من أبوي

ما توقع مني كل هذا

قلتله الوقت مهم لأن البنت يحاولون أهلها يزوجونها بالغصب بعد ما ردت الأول والثاني والثالث لأجلي.



فجأة تغير الكلام

موقف أبوي ما كان نفس الموقف القديم

فجأة صارت أخلاقيات البنت على الطاولة

وليتني ما كنت موجود وسمعت أللي سمعته عن البنت أللي أحبها

كلام ينقال من تعميم أفكار

وحكم على شخص ما يعرفها من كلام غيره وكلام الناس بشكل عام.

رفض!!!!!


"يا أبوي أنت قلت....."


"مافي, ماني متقدم لأحد!!!!"



أتذكر كل أللي دار بيني وبين نفسي ساعتها كان سؤال واحد وبس:

" طيب دام هذا موقفك ليه تعطيني الأمل من شهر؟"

"ليه تخليني أسعى وأسوي وأقول وأعاند الكل لأجلها دامك مو موافق؟"


هذيك الليلة أنكسر قلبي بكل معنى الكلمة

أنا اللي خاطرت

أنا أللي وقفت لأجل مبدأي

وأنا اللي خسرت

أتذكر بكيت

وأتذمر أبوي يشوفني أبكي يقولي أنت منت صاحي

أنا ما توقعت أنك حبيتها لهالدرجة

بس بكرة بتكبر وبتفهم.

قلت في نفسي أكيد أبفهم

قلبي مو لعبة.

أتذكر لما طلعت من البيت ضميت أبوي بقوة

لأني كنت داري أنها بتكون آخر مره أشوفه فيها ولمدة طويلة.


رجعت شقتي وشغلت الماسنجر

أنتظرت وأنتظرت

أطالع في الجزء السفلي الأيسر من الشاشة

"متى بتدخل؟"

"كيف بأقول لها أنه أهلي أخذلوني؟"

"كيف بأقولها أني ما قدرت أوفي بوعدي؟"

"طيب أقدر أتقدملها لوحدي؟"

"أقدر أخلي أحد يتوسط بالموضوع؟"

" مين يقدر يتوسط ويغير راي أبوي لما يقتنع بشي؟.....ولا أحد".


دخلت الماسنجر

من بداية المحاذثة كان باين أن الأمور ماهي طيبة لا من جهتي ولا من جهتها

قلتلها على أللي صار وأنا أتقطع من الحزن

حسيت أني خذلتها

خذلت البنت أللي أمنتني على قلبها

وليت الخذلان كان مني

لا كان من أهلي.


قالتلي أن أهلها اليوم قررو يزوجونها

وأن كتب الكتاب كان بعد ثلاث أيام.


صعب أشرحلكم الموقف

بس الدنيا كلها سودت في وجهي

أنقطعت عن العالم

ما سددت فاتورة جوالي

ليه أسددها؟

ليه أشتغل؟

الشي الوحيد أللي كان يخليني أقوم من النوم كل صباح كان الأمل أني ممكن يوم أتزوج البنت

والحين هالشي راح

وشبقالي؟

أهلي؟

لا أهلي أخذلوني بإسم مصلحتي

وضروني بطريقة ما أقدر أشرحها لأي أحد.


بديت ما أدوام مثل الناس

بديت أفقد أي إهتمام بالدنيا

رحت أدور المكان الوحيد أللي كان يلمني ساعة ما أكون ضايع

فتحت الماسنجر بس مافي أحد على الطرف الثاني

جاني أيمايل من البنت يقولي أنها بتتزوج بالتاريخ الفلاني

وأنها آسفة لأنها ما قدرت تصبرلي.

طلبت مني أحرق صورها.

بس قلبي ما طاوعني

ما أقدر أحرق الشي الوحيد المادي الملموس بأيدي منها

الشي الوحيد إللي عندي ولمست فيها أيدها.

قطعت الناس كلها


أنقطعت عن أهلي وأبوي وعماتي والكل

صار جوالي يستقبل ولا يرسل وأنا ما همني

جاني الإنذار الأول من البنك على عدم الإهتمام والتأخير الزايد.

أتذكر أجتمعو أصحابي وأسحبوني من الشقة غصب لمطعم

أتذكر طالعت الساعة وكان التاريخ تاريخ ليلة زواجها.

فجأة جاني مسج بالجوال........كلمة وحدة من البنت

"أحبك"

الصورة أللي جتني في بالي كانت


صورة البنت واقفة في غرفتها قبل تنزل للناس ليلة زواجها

لابسة أبيض

وتبي تقولي أنه بالرغم من كل هذا تراها للحين تحبني.

جوالي ما يرسل لأني قررت أقطع الناس كلها

كنت أتمنى أنه يرسل ولو بس لكم دقيقة.

كنت بأقولها لا تسوينها

أنسحبي من كل شي

بس المنطق والواقع كان شي غير كلياً.

مع الأسابيع والشهور أللي جت بعدها بديت أفقد إهتمامي بالوظيفة.


مع الوقت طلعت من الوظيفة

ما عاد في شي يهمني بهالوظيفة

كان كل شي حولي يذكرني فيها, كل شي............






أشكيلكم الحال وحالي يشكيني........
شكوة شاكي وكلــّــن يشكون........
ظميان, وهايم, أبيها ترويني........
وكلـــّــن.........................
كلــــّـــن شماته يلومون............
فراقها يا ناس....................
فراقها ينهيني....................
راحت غلاتي والصدر الحنون.......
عايف الناس.....................
وباغ(ن) يبغيني.................
وليلي أنوح والليل تنومون.........
مجافي النوم؟...................
لا.............................
نومي مجافيني..................
باقي..........................
سهران.......................
والـلـّـيلى مجنون...............






انتظروني بالجزء الأخيـــــــــرررر
 
انا عاد احب الافلام وما احب المسلسلات خاصة الطويلة ههههههههههههه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل