قصة عجيبه لن تصدق انها حقيقه...

سارحل ولن انساگ

مراقبة عامة نسوة
قصه منقوله على لسان الاخ ايوب بن عبدالله العماني.
ﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮﺗﻜﻢ - ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ - ﺑﺄﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺫﺭﻳﺘﻲ ﺫﻛﻮﺭ
ﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ .. ﺳﻮﻯ ﺑُﻨﻴّﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻲ ﺃﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻫﻲ
ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻴﻬﻢ .. ﺍﺻﻐﺮ ﻋﻴﺎﻟﻲ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﺉ .. ﻭﻋﻤﺮﻩ
ﺍﻻﻥ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻴﻦ .. ﺳﻤﻴﺘﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﺉ - ﺑﺎﻟﻬﻤﺰﺓ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻮﻗﺔ - ﻭﻟﺘﺴﻤﻴﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﻭﺷﺄﻥ ﻋﺠﻴﺐ .
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﺗﺤﺪﻳﺖُ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﻭ ﺭﺍﻫﻨﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻫﺎﻧﺎ
ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ ﻻ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻋﺎﻗﻞ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﺫﺭﺓ ﻋﻘﻞ
.. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ .. ﻭ ﻇﻔﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺧﺴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺰﺍﻝ ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ .. ﻓﻤﺎ
ﻗﺼﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻜﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺃﺭﻛﻊ
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻹﺳﺘﺸﺎﺭﻳﻴﻦ ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺟﺮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻊ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻭﻣﺎ ﻗﺪﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻘﻮﺍ ﺑﺤﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ؟ !
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻜﺮﺭ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻭﻣﻌﺠﺰﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﻮﻯ .. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺄﺧﺒﺮﻙ ﺑﺸﺊ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﺑﺎﻟﻤﻌﺠﺰﺓ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﻘﺎ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﺍﻟﻄﻴﺐ ..
ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﺉ يتبع.>>>>**
 

سارحل ولن انساگ

مراقبة عامة نسوة
ﺟﺎﺀ ﺃﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻠﻖ ﻓﺄﺧﺬﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺣﺠﺰﻭﺍ ﻟﻬﺎ ﺳﺮﻳﺮﺍ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﺒﻴﺖ
ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻡ ﻗﻠﻴﻼ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .. ﻭﺑﻌﺪ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺇﺫﺍ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ
ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﺮﻳﺪﻧﻲ .. ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ؟ ﻗﺎﻟﺖ
ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ .. ﻭﺿﻌﺖ ﻏﻼﻣﺎ ﻭﺃﺧﺬﻭﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻳﺮﻳﺪ ﻭﺍﻟﺪﻩ
.. ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺇﻻ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻐﻼﻡ .. ﺛﻢ
ﺃﺧﺬﻧﻲ ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺪ .. ﺛﻢ ﺃﺧﺬﻧﻲ ﻟﻘﺴﻢ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺨُﺪﺝ .. ﻓﺎﻧﻘﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ .. ﺛﻢ ﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻮﻟﺪ
ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﺑﻘﻌﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻣﺨﻀﺮﺓ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ .. ﻓﺴﺄﻟﻨﻲ
ﺑﺴﺬﺍﺟﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻻ ﺗﻠﻴﻖ ﺑﺎﻷﻃﺒﺎﺀ : ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ؟ .. ﺃﻧﺎ
ﻟﻢ ﺃﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻇﻠﻠﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﻟﻠﺒﻘﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﻤﻘﻠﻮﺏ
ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻪ ﺃﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ : ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ
ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ ! .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ
ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ .. ﺛﻢ ﺻﻔﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﺒﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﺑﻨﻚ ﻫﺬﺍ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺸﻠﻮﻻ ﻣﺠﻨﻮﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻣﺔ ﻟﺤﻢ ﺃﻧﺘﻢ
ﻣﺒﺘﻠﻴﻦ ﺑﻪ ‏( ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻣﻪ ‏) .. ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ
ﺃﺿﻄﺮﺏ ﺃﻭ ﺃﺗﻮﺗﺮ ﺃﻭ ﺍﺭﻓﻊ ﺻﻮﺗﻲ .. ﻓﻤﺎ ﺯﺩﺕ ﺃﻥ ﻧﻈﺮﺕ
ﻟﻠﻔﺘﻰ ﺛﻢ ﺃﻃﺮﻗﺖ ﻟﻸﺭﺽ ﻭﻗﻠﺖ ﺛﻼﺙ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺳﻤﻌﺖ
ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺳﻤﻌﻨﻲ : ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ
ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ .. ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﻓﺸﻌﺮ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺣﻤﺎﻗﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ
ﻗﻠﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻻ ﺑﺎﺱ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﻓﻜﺮﺭﻫﺎ
: ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ .. ﻭﻫﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻘﻠﺪﻭﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ
ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻹﻋﺘﺬﺍﺭ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺳﺎﺓ .. ﻓﻘﻠﺖ : ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ
.. ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﻠﻢ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﺗﺨﻠﻘﻪ ﺃﻧﺖ ﻭﻻ ﺃﻧﺎ .. ﻫﻮ
ﺟﺎﺀ ﻫﻜﺬﺍ .. ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﻭﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻟﻪ ﺇﻧﻲ ﺭﺟﻞ ﻣﺆﻣﻦ
ﻷﻧﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﺘﺤﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺃﺯﻋﻢ ﺃﻧﻲ ﻣﺆﻣﻦ ﻭﺃﻧﺎ
ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭﺻﺮﺕ ﺍﻻﻥ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺃﻧﺠﺢ ﻭﺇﻣﺎ
ﺃﻥ ﺃﻓﺸﻞ .. ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻧﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎ ﺻﻌﺒﺎ ﻭﺑﻼﺀ
ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺃﺃﺻﺒﺮ ﺃﻡ ﺃﺟﺰﻉ ؟ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﺻﻮﺗﻲ ﻣﻨﺨﻔﺾ .. ﻻ ﺃﻛﻮﻥ ﻫﻜﺬﺍ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻭﺏ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ
ﺃﻫﺪﺃ ﻭﺗﻌﻠﻮﻧﻲ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻧﻔﺴﻲ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ
ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﻼﻥ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﺗﺄﺗﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺗﺠﺪﻩ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺸﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺏ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ
ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ <<<يتبع>>>>
 

ريمة 2

متميزة النمط الشمالي
قصتك تشبه قصتي كثيرا
لا انسى ذلك اليوم الذي قال لي الطبيب ان ابني لا يمشي ابدا**

يا رب اجعلني من الصابرات القانتات الشاكرات و الحامدات
 

سارحل ولن انساگ

مراقبة عامة نسوة
قصتك تشبه قصتي كثيرا
لا انسى ذلك اليوم الذي قال لي الطبيب ان ابني لا يمشي ابدا**

يا رب اجعلني من الصابرات القانتات الشاكرات و الحامدات
لا تيأسي اخيتي كان الله في عونك واعرفي انكي مبتلاه فاصبري اخيتي لا تجزعي فالصبر مفتاح الفرج والمسلم يبتلى على قدر ايمانه واعلمي ان اليسر يولد مع العسر فالله قرن اليسر مع العسر وكلما أشدت همومكي فسيكون الفرج قريب.وتابعي معي قصة هذا الرجل الطيب الذي تحدى الاطباء وكيف عالج ابنه ولعيونكي وعيون طفلكي الغالي مارح اطول بالتكمله لعلك تجدين ضالتك فيها.
 

سارحل ولن انساگ

مراقبة عامة نسوة
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺸﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﺮﺏ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺭﻛﺒﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﻭﺳﻘﺖ
ﻛﺄﻫﺪﺃ ﻣﺎ ﺃﺳﻮﻕ ﻗﻂ .. ﺃﻇﻨﻨﻲ ﻣﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺳﺮﻋﺔ 40
ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻠﺒﻴﺖ
.. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﺃﺗﺄﻣﻞ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺃﻇﻨﻨﻲ
ﻋﻀﻀﺖ ﺇﺻﺒﻌﻲ ﺍﻟﺴﺒﺎﺑﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﻷﺗﺄﻛﺪ ﺃﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﻭﻟﺴﺖ ﻓﻲ ﺣﻠﻢ ﻣﺰﻋﺞ ﺳﻴﺘﻠﻮﻩ ﺍﺳﺘﻴﻘﺎﻅ ﻭﺣﻤﺪﻟﺔ .. ﺛﻢ
ﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﻲ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ .. ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻱ
ﺷﺊ ﺁﺧﺮ .. ﻛﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺃﻧﺎﻧﻴﺎ ﺟﺪﺍ ﻟﻢ ﺃﺩﻋﻮ ﻟﻐﻴﺮ
ﻧﻔﺴﻲ .. ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻘﻀﺎﺀﻩ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺿﻰ
ﻋﻨﻲ ﻭﻳﺜﺒﺘﻨﻲ .. ﺛﻢ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﻗﺎﺑﻠﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻓﺸﺮﺡ ﻟﻲ ﻭﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﺡ
ﻋﻦ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﺮﺿﺎ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ ﻻ
ﺳﺒﺐ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻨﺪﺭﺓ ..
ﻫﻲ ﻃﻔﺮﺓ ﺟﻴﻨﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺮﺿﺎ ﻭﺭﺍﺛﻴﺎ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﻻ
ﻳُﻌﻠﻢ ﻟﻪ ﺳﺒﺐ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ‏( ﺳﺒﺎﻳﻨﺎ ﺑﻴﻔﻴﺪﺍ spina
bifida ‏) .. ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻋﻼﺝ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺘﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ .. ﻭﻭﻟﺪﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﺒﺎﻳﻨﺎ ﺑﻴﻔﻴﺪﻳﺎ .. ﺃﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﺗﻔﺎﻗﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﺤﺎﺋﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﺎﻥ ﻣﺘﺼﺎﺣﺒﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
.. ﻓﺘﺤﺘﺎﺝ ﻟﻌﻤﻠﻴﺘﻴﻦ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ ﻛﻤﺠﺮﺩ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻫﻮ ﺯﺭﻉ ﺃﻧﺒﻮﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻪ ﻟﺘﻔﺮﻳﻎ
ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﺤﺎﺋﻲ ﻟﻠﺒﻄﻦ ﻭﻳﺘﻢ ﺗﻤﺮﻳﺮﻩ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﻄﻦ .. ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻤﻊ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻏﻴﺮ
ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺣﺘﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﻻ ﻋﻼﺝ ﻟﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻨﺠﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﻠﻞ ﺳﻔﻠﻲ
ﺟﺰﺋﻲ .. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻓﻘﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻛﻠﻴﺎ
ﺑﺎﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ - ﻳﻌﻨﻲ
ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺴﺘﻌﺼﻴﺔ ﺟﺪﺍ - ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻓﻤﺠﺮﺩ ﺗﺠﻤﻴﻞ
ﻭﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻼﺟﺎ ﻓﻲ ﺷﺊ .. ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ
ﺑﺎﻟﺮﺃﺱ ﻓﺤﺘﻰ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﻤﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺺ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻲ
ﻓﻴﺠﺐ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺦ .. ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻟﻠﺒﻴﺖ
ﻭﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺧﻴﺮﺗﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﺷﻔﻘﺖ
ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺫﻟﻴﻼ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎ ﻹﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻴﻪ
ﻋﻤﻴﻘﺎ ﺟﺪﺍ .. ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ .. ﺃﺑﻮﺍﻩ
ﻓﺴﻴﻤﻮﺗﺎﻥ .. ﺇﺧﻮﺗﻪ ﻓﺴﻴﺘﺰﻭﺟﻮﻥ ﻭﻳﻨﺸﻐﻠﻮﻥ .. ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻛﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ؟ ! .. ﻟﻦ
ﻳﻄﻴﻘﻪ ﺃﺣﺪ ﻭﻟﻦ ﻳﺠﺪ ﺣﻮﻟﻪ ﺃﺣﺪﺍ .. ﻓﺮﺣﻤﺘﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ
ﻭﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺸﺪﻳﺪ ﺍﻹﺿﻄﺮﺍﺭ ﺃﻥ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺳﺘﺬﻟﻪ
ﻫﻜﺬﺍ ﻓﺎﻟﻠﻬﻢ ﺍﻗﺒﻀﻪ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﺍﺭﺣﻤﻪ ﻣﻦ ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻛﺎﻥ
ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﺑﻤﺎ ﺳﻴﺆﻭﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺎﻟﻪ ﺇﻧﻪ ﻣﺎﺕ
ﺃﺑﻮﻩ ﻭﺃﻣﻪ ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﺧﻮﺗﻪ ﻣﺜﻞ ﺃﺑﻮﻳﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﻤﺘﻬﻢ ﻟﻪ ..
ﺭﺣﻤﺘﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﺗﺴﻊ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﺪﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭﻳﺄﺟﺮﻧﻲ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺪﺧﻠﻨﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ .. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺭﺍﺩ ﻟﻪ
ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻠﻴﻌﻨﻨﻲ ﻭﺃﻣَﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺣﺘﺴﺎﺏ ﺍﻷﺟﺮ ﻓﻴﻪ
.. ﻻﻧﻲ ﻛﺮﺟﻞ ﻣﻄﻠﻊ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﻄﺐ
ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻐﻮﻁ
ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺷﺊ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻣﻦ
ﺃﻣﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺳﻴﻌﻴﺶ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻷﻧﻪ
ﻛﻞ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻳﺠﺐ ﺗﺤﺮﻳﻜﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﺏ
ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ .. ﻓﻤﻦ ﻳﺮﺿﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺻﺎﺭ
ﺭﺟﻼ ﻣﻤﺘﻠﺌﺎ ﺷﻌﺮﺍ ﻭﻗﺬﺭﺍ ؟ .. ﺭﺃﻳﺖ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻲ
ﻭﺣﺴﺒﺘﻪ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﺣﻖ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ .. ﻭﻷﺟﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺄﻥ
ﻳﺴﺘﺮﺟﻌﻪ ﻭﻳﺮﺣﻤﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻝ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ .. ﺇﻥ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﺍﻩ
ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻮﻳﻄﻪ ﻭﺗﺒﻮﻳﻠﻪ ؟ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻟﻴﺲ
ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻭﺧﻼﺹ .. ﻓﻜﺮﺕ ﻭﻓﻜﺮﺕ ﻭﻗﺪﺭﺕ ﻭﻗﺪﺭﺕ ..
ﻭﺩﻋﻮﺕ ﻭﺩﻋﻮﺕ ﻭﺩﻋﻮﺕ .. ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺑﻴﻦ
ﻳﺪﻱ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ .. ﻭﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻗﺮﺃﺕ ﺟﻴﺪﺍ ﺣﻮﻝ ﺗﺸﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﻭﻇﺎﺋﻔﻪ ﻓﻲ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﺟﺪﺍ ﻗﺒﻞ ﻭﻻﺩﺓ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ
ﻛﺄﺷﺒﻪ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻓﻨﻔﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻬﻢ .. ﺷﺮﺡ ﻟﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﻲ
ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﺃﻓﻬﻤﻨﻲ ﺟﻴﺪﺍ .. ﺛﻢ ﺟﻠﺴﺖ ﻛﻞ ﻭﻗﺘﻲ ﻣﻊ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ google ﻭﻟﻢ ﺃﻧﻢ ﻭﻟﻢ ﺁﻛﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﺛﻢ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻪ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﻧﺎﻗﺸﺘﻪ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ؟ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﻮﻗﻞ ﻓﻴﻀﺤﻚ ..
ﻻﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺖ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻭﻻ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻭﻻ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺇﻻ ﻭﻗﺮﺃﺕ
ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ .. ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ
ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺗﺠﻤﻴﻠﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﻭﻻ ﻋﻼﺝ
ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﺑﺈﺟﻤﺎﻉ ﺃﻃﺒﺎﺀ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻋﻼﺝ ﻟﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺯﺭﻉ ﺍﻷﻧﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﻄﺎﻃﻲ
ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺑﻌﺪ ﺛﻘﺒﻪ ﺛﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﺮﻳﻐﻪ ﺑﺎﻟﺒﻄﻦ
ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺠﺮﻳﻬﻤﺎ .. ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻼﺟﻲ ﻭﻟﻴﺲ
ﺗﺠﻤﻴﻠﻴﺎ .. ﻭﺃﺟﻤﻊ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﺤﺎﺋﻲ
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﺠﺮﻯ ﻟﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺯﺭﻉ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻴﻔﻀﻲ ﻟﻀﻤﻮﺭ
ﺍﻟﻤﺦ ﺑﻨﺴﺒﺔ %100 ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﺦ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ .. ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﻛﺎﻥ
ﻓﻲ ﻭﻟﺪﻱ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻔﺺ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻲ %50 ﺑﻤﺎ
ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﻭﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻣﺎﺩﺍﻣﻮﺍ
ﻳﺤﺘﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺯﺭﻉ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ﻓﻲ %30 .. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ
ﻟﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺯﺭﻉ ﺃﻧﺒﻮﺑﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﺫﻥ ! ..
ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺁﺛﺎﺭ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺯﺭﻉ
ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ؟ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﺪﺍ .. ﻗﻠﺖ ﻣﺘﻰ ﺳﻴﺤﺘﺎﺝ ﻟﻨﺰﻋﻪ ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻦ
ﻳﻨﺰﻋﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻎ 25 ﺳﻨﺔ ﻭﻳﺴﺘﻘﺮ ﺣﺠﻢ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﺣﺠﻢ
ﺍﻟﻔﺼﻴﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﻴﻦ .. ﻗﻠﺖ ﻭﻃﻴﻠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ؟ ﻗﺎﻝ ﻳﻈﻞ
ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ .. ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻪ ﺳﺄﻟﺘﻪ .. ﻗﻠﺖ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺃﻧﺖ ﺃﻣﺲ ﺃﻛﺪﺕ
ﻟﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻟﻸﻧﺒﻮﺏ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ
ﻛﺎﻣﺒﺮﻳﺪﺝ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ﻭﺍﺭﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ
ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻴﺤﺘﺎﺝ ﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ! ..
ﻛﻴﻒ ﻛﺬﺍ ؟ .. ﻓﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﺧﻴﻔﻚ
.. ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﻭﻭﺭ - ﻣﻌﺎﺗﺒﺎ ﺷﺎﻣﺘﺎ - ﺃﻧﺖ ﺫﻫﺒﺖ
ﻟﺰﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺻﻔﻌﺘﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺠﻨﻮﻧﺎ
ﻣﺸﻠﻮﻻ .. ﺳﺘﺮﺍﻋﻴﻨﻲ ﻭﺗﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ؟ ‏( ﻛﺎﻥ
ﻣﻌﻨﻰ ﻛﻼﻣﻲ ﻫﻮ : ﻳﺎ ﻛﺬﺍﺏ ‏) .. ﻭﺳﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺧﻔﺎﺀ ﻫﻮ
ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ
ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﻣﻠﻔﻪ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻛﺈﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺇﻥ
ﻧﺠﺢ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺎﺽ ﻭﺟﻪ ﻭﺍﻣﺘﻼﺀ ﺟﻴﺐ ﻟﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ
ﺭﺍﺗﺐ ﻭﻋﻼﻭﺍﺕ .. ﻭﺇﻥ ﻓﺸﻞ ﻓﺨﻄﺄ ﻃﺒﻲ ﻭﻟﻴﻤﺖ ﻣﻦ ﻳﻤﻮﺕ
ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺄﻭﻝ ﻣﻴﺖ ﻭﻻ ﺁﺧﺮﻫﻢ .. ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﻤﻪ ﻫﻮ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﺃﺟﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﻓﻠﻜﻞ
ﺣﺎﺩﺙ ﺣﺪﻳﺚ .. ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺃﻃﺎﻟﻊ ﻭﺃﻗﺮﺃ ﻭﺃﺑﺤﺚ ﺣﺘﻰ ﻗﺮّ ﻓﻲ
ﻧﻔﺴﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﻫﻮ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ .. ﺍﺳﺘﺨﺮﺕ ﻓﻴﻪ
ﻭﺍﺳﺘﺨﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﻗﺮﺭﺕ .. ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﻷﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃُﺟﺮﻳَﺖْ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻠﻴﺔ ﺑﻨﺠﺎﺡ
ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺭﺍﺑﻊ ﺃﻭ ﺧﺎﻣﺲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻭﻻﺩﺗﻪ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ :
ﺷﻮﻓﻲ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺯﺭﻉ ﺃﻧﺒﻮﺏ
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺱ .. ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺿﻤﻮﻧﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﺛﻢ ﻟﻤﺎ
ﺣﺎﺻﺮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻖ - ﺑﺨﻼﻑ ﻏﻴﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﺃﻧﺖ ﺃﺩﺭﻯ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ - ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺮﻳﺪ
ﻳﻌﻤﻠﻬﺎ ﻷﺟﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﺸﻮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ .. ﻭﻫﻮ ﺧﺒﺄ ﻋﻨﻲ
ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ .. ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﺳﺮﻉ ﻣﻦ
ﺫﻟﻚ .. ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻣﺘﻼﺀ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﺑﺎﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﺤﺎﺋﻲ ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ
ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺷﻔﻂ ﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻦ .. ﻭﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻱ ﻧﻔﻊ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ .. ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺭﻯ
ﺃﻥ ﻧﻤﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺍﻟﺤﻞ ؟ ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚ ..
ﻋﻨﺪﻱ - ﺿﺮﺑﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ - .. ﻭﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺣﻈﻲ
ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ .. ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ
ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ .. ﻭﺫﻟﻚ ﻗﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺃﻥ
ﻳﺮﺯﻕ ﺑﺤﻠﻴﻠﺔ ﺗﺜﻖ ﻓﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻛﻼﻣﻪ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﻻ
ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻻ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺛﻘﺔ ﻓﻴﻪ ﻭﺗﺼﺪﻳﻘﺎ ﻟﻪ .. ﻭ
ﺗﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺗﺠﺎﻫﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺳﻤﻪ .. ﺇﻥ
ﺃﻗﻨﻌﺘﻬﺎ ﺑﺄﻧﻚ ﺛﻘﺔ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﻋﺎﻗﻞ ﺑﺼﻴﺮ ﻣﺸﺖ ﻣﻌﻚ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
.. ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺍﺻﻨﻊ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﺀ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﻚ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ - ﻳﺠﺐ
ﺗﻨﻮﻳﺮﻫﺎ ﻷﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﺪ - ﺃﻧﺎ ﻟﻦ ﺃﻋﺎﻟﺠﻪ ﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻻ
ﻏﻴﺮﻩ ﻷﻧﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﻧﻔﺲ ﻫﺬﺍ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﻢ ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻳﺠﺰﻣﻮﻥ ﺃﻥ
ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻋﻼﺝ ﻟﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﻙ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ
ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﻛﻪ ﻭﺣﺴﺐ .. ﺳﺄﻋﺎﻟﺠﻪ ﺑﺎﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ .. ﻫﺆﻻﺀ ﻟﻢ
ﻳﻀﻤﻨﻮﺍ ﻟﻲ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻫﻤﻬﻢ ﺛﻘﺐ ﺭﺍﺱ ﻭﻟﺪﻱ ﻋﻠﻰ
ﻛﻞ ﺣﺎﻝ .. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺿﻤﻦ ﻟﻲ ﻧﺠﺎﺡ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ
: " ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺷﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﺍﺀ ﺇﻻ ﺍﻟﺴﺎﻡ " ‏( ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ‏) .. ﻗﺎﻟﺖ ﻃﻴﺐ .. ﻗﻠﺖ ﻫﻢ ﺳﻴﻐﺎﻣﺮﻭﻥ
ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻏﻴﺮ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﻟﻬﻢ .. ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻐﺎﻣﺮ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﻷﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻜﻮ ﻭﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ
ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻻ ﺣﻘﺎ ﻭﻻ ﻳﺠﺰﻡ ﺇﻻ ﺑﺤﻖ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻼﻣﻪ
ﺧﻄﺄ ﺃﺑﺪﺍ .. ﻓﻤﺎ ﺩﺍﻡ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺷﻔﺎﺀ ﻓﻬﻮ ﺇﺫﻥ ﺷﻔﺎﺀ ﺑﻼ
ﻛﻼﻡ ﻭﻻ ﻧﻘﺎﺵ .. ﺃﻧﺖ ﻣﻌﻲ ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻌﻚ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻦ
ﺗﻠﻮﻣﻴﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻧﻨﺠﺢ .. ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻐﺎﻣﺮ ﻭﻟﻜﻦ
ﻣﻐﺎﻣﺮﺗﻨﺎ ﺃﺿﻤﻦ ﻭﺃﻗﻞ ﻣﺨﺎﻃﺮﺓ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺘﺎﺑﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻄﻖ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺿﻤﻦ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ
ﻟﻢ ﻳﻀﻤﻨﻮﻩ .. ﻟﻦ ﺗﻠﻮﻣﻴﻨﻲ ﺇﻥ ﺣﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﻜﺮﻭﻩ ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻦ
ﺃﻟﻮﻣﻚ .. ﻗﻠﺖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ..
‏( ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ‏) .. ﺛﻢ ﻃﻤﺄﻧﺘﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺳﻴﻨﺘﻔﺦ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻳﻨﻔﺠﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﻋﺪﻭﻧﻨﺎ ﻓﻠﻜﺎﻥ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﺫﻟﻚ
ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻚ .. ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺎ
ﻳﻬﻤﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ .. ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺣﻘﺎ ﺳﻴﻨﺘﻔﺦ ﺭﺍﺳﻪ
ﻻﻧﺘﻔﺦ ﺑﺒﻄﻨﻚ .. ﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﺭﺍﻛﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻝ ﺛﻢ ﻗﻔﺰﻧﺎ
ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﻧﺎ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻜﻴﻔﺔ .. ﻧﺤﻦ ﺩﺭﺳﻨﺎ
ﻭﻣﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﻧﻌﺮﻑ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ .. ﻓﺎﻃﻤﺄﻥ
ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺳﻤﻴﺘﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﺉ .. ﻭﺃﻣﻪ ﺃﻟﺤﺖ
ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻬﻤﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺀ ﺁﺧﺮ ﺍﻹﺳﻢ .. ﻭﻃﻠﺒﺖ
ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺒﻮﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻃﻠﺒﺖ ..
ﻭﺳﻤﻴﺘﻪ ﻟﻨﻴﺔ ﻭﻫﺪﻑ .. ﺟﻌﻠﺖ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻤﻠﻮﻛﺎ ﻟﻠﻪ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎ
ﻟﻪ .. ﺛﻢ ﺟﻌﻠﺖ ﺷﻔﺎﺀﻩ ﺑﻴﺪ ﺧﺎﻟﻘﻪ .. ﺍﻟﺒﺎﺭﺉ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺮﺃﻩ ﻫﻮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺮﺋﻪ .. ﻓﻜﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﺉ .. ‏( ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ
ﺍﻟﺒﺎﺭﺉ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ‏) ﻭ ‏( ﻭﺃﺑﺮﺉ ﺍﻷﻛﻤﻪ ﻭﺍﻷﺑﺮﺹ ‏) .. ﺗﻔﺎﺋﻠﺖ
ﺑﺎﻹﺳﻢ ﻋﺴﻰ ﺑﺎﺭﺋﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﺮﺋﻪ .. ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺃﺭﻳﺪ
ﺃﺧﺮﺍﺟﻪ .. ﺟﻦ ﺟﻨﻮﻧﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ .. ﺃﻳﻦ ﺳﺘﺄﺧﺬﻩ ؟ ﻟﻢ
ﺃﺧﺒﺮﻩ ﻗﻠﺖ ﺳﺄﺗﺼﺮﻑ .. ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺇﺯﺍﻱ ؟ ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚ
ﺃﻧﺖ .. ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ .. ﻗﻠﺖ ﻣﺶ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻚ
.. ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﺘﺴﻢ ﻭﻻﺯﻟﺖ ﻫﺎﺩﺋﺎ : ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻒ ﻣﻦ ؟
ﻓﺴﻜﺖ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﻫﺬﺍ ﺧﻄﺄ .. ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ
ﺗُﺠﺮﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺇﻻ ﻓﺴﻴﺤﺼﻞ ﺿﻤﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺨﻪ .. ﻳﺎ
ﺷﻴﺦ ﺃﻧﺖ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺇﺗﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻴﻨﺘﻔﺦ
ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻳﻀﻤﺮ ﻣﺨﻪ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺠﻨﻮﻧﺎ .. ﻭﺍﺷﺘﻐﻞ ﻋﻠﻲ ﺩﻭﺭ
ﺍﻟﻮﺍﻋﻆ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﻤﻊ ﻟﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﺘﺴﻢ .. ﺛﻢ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ..
ﻗﻠﺖ : ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ .. ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻠﺖ
ﺇﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺠﻨﻮﻧﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﺍﻻﻥ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮ ؟ ﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ
ﺣﻌﻤﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺳﻴﺸﻔﻰ .. ﻗﻠﺖ : ﻣﻌﻠﺶ ﻟﻦ ﺃﻭﺍﻓﻖ
.. ﻗﺎﻝ ﻃﻴﺐ ﺣﺘﻮﺩﻳﻪ ﻓﻴﻦ ؟ ﺑﺮﻳﺪﺓ ؟ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺃﻳﻀﺎ ﻫﻨﺎﻙ
ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺟﻴﺪﻳﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻲ ﻭﺩﻭﻝ ﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻲ .. ﻭﺑﺪﺃ
ﻳﻠﻌﺐ ﻟﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭﺍﻹﺳﺘﻌﻄﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﻗﺮﺍﺋﺘﻲ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻳﺴﻤﻮﻫﺎ -
ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ - ‏( ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ‏) .. ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻟﻦ
ﺁﺧﺬﻩ ﻟﺒﺮﻳﺪﺓ .. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ؟ ﻗﻠﺖ ﺩﻛﺘﻮﺭ .. ﻣﻌﻠﺶ ﻻ
ﺃﺭﻳﺪ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺃﺭﻳﺪ ﺳﺤﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ
ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭ .. ﻗﺎﻝ : ﺃﻭﻉ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺣﺘﻮﺩﻳﻪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺣﺘﻌﻤﻞ ﻟﻪ
ﻟﺒﺨﺔ - ﻫﻜﺬﺍ .. ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ - ﻭﺍﻟﻠﺒﺨﺔ ﺃﻱ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻌﻄﺎﺭﺓ
ﻭﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺩﻫﻦ ﻭﻣﺴﺢ ﻭﻣﺴﺎﺝ .. ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚ ..
ﺳﺄﻋﺎﻟﺠﻪ .. ﺳﺂﺧﺬﻩ ﻟﻠﺮﻳﺎﺽ ﺃﻭ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﺃﻭ ﻟﻠﻘﻤﺮ ﺃﻭ
ﻷﻟﻔﺎﺳﻨﺘﻮﺭﻱ - ﺍﺳﻢ ﻧﺠﻤﺔ - .. ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ
ﻣﻨﻲ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻄﻠﺒﻮﻧﻲ .. ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻬﻢ
ﻭﻛﻠﻤﺖ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻋﻨﻔﻨﻲ ﻗﻠﻴﻼ
ﻭﺃﻧﺎ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ .. ﺛﻢ ﻟﻤﺎ ﺿﺎﻕ
ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻭﺋﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻤﺪﻳﺮ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ : ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ .. ﻫﻞ ﺗﻘﺪﺭﻭﻥ ﺗﻌﻤﻠﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﺑﻐﻴﺮ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻲ ﻭ ﺗﻮﻗﻴﻌﻲ ؟ ﻗﺎﻝ ﻻ .. ﻗﻠﺖ ﺇﺫﻥ ﻟﻦ
ﺗﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺇﻥ ﻣﺖ .. ﻻ ﺗﺘﻌﺐ ﻧﻔﺴﻚ .. ﻭﺯﺍﺩ
ﺍﻧﻔﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﺻﻮﺗﻲ ﻭﻗﻠﺖ : ﻟﻦ ﺗﺸﻖ ﺭﺍﺱ ﻭﻟﺪﻱ ﻭﺃﻧﺎ
ﺣﻲ .. ﻷﻧﻪ ﺇﻥ ﻣﺎﺕ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﻴﺪﻛﻢ ﺃﻭ ﺑﻴﺪﻱ ﻓﺘﺄﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ
ﻳﺒﻜﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﻃﻔﻞ ﺁﺧﺮ ﻣﺎﺕ ..
ﻗﺎﻝ ﻻ ﻗﻠﺖ ﺑﻠﻰ .. ﺃﻗﺘﻠﻮﻧﻲ ﺛﻢ ﺑﺼﻤﻮﻧﻲ ﻭﺍﻓﻌﻠﻮﺍ ﻣﺎ
ﺗﻔﻌﻠﻮﻥ .. ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻠﻮﺍ ﻟﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺍﺳﻲ ﻳﺸﻢ
ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﻠﻦ ﺗﻔﻌﻠﻲ ﻟﻮ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﺎﻷﺭﺽ .. ﺛﻢ ﺳﻜﺖ
ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻭﺍﻹﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻮﺗﻲ ﻗﺪ ﺍﺭﺗﻔﻊ
ﻋﻠﻴﻪ .. ﺣﺘﻰ ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺁﺧﺮ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺎﺩ
ﺳﺒﺎﺑﺘﻲ ﻟﻮﺟﻬﻪ .. ﺳﻜﺖ ﻣﻨﺪﻫﺸﺎ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ
ﻭﻏﻀﺒﻲ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻳﺎﺋﺴﺎ : ﺳﺘﺨﺮﺟﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻚ .. ﻗﻠﺖ ﻃﺒﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻲ ﻭﻫﻞ ﺃﺣﺪ
ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻻﻥ ﻏﻴﺮﻱ ؟ .. ﻓﺎﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻗﺎﻝ ﺩﻋﻪ
ﻳﺨﺮﺟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ .. ﺭﺟﻌﺖ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻭﺃﻋﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﺭﻗﻤﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﺑﺄﻱ ﻭﻗﺖ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﺃﻭ
ﻓﻜﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻪ .. ﺃﻳﻘﻈﻨﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ ..
ﺧﺮﺟﻨﺎ .. ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﻌﻄﺎﺭﺓ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺯﻳﺖ ﺣﺒﺔ
ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﻓﺮﺃﻳﺘﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻐﺸﻮﺷﺔ ﻣﺨﻠﻮﻃﺔ ﺇﻣﺎ ﺑﺰﻳﺖ
ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺃﻭ ﺑﺰﻳﺖ ﺍﻟﺴﻤﺴﻢ .. ﺑﺘﺤﺮﻛﺖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﻠﺮﻳﺎﺽ -
ﻛﻨﺖ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺍﺳﻜﻦ ﺑﺎﻟﻘﺼﻴﻢ - ﻭﺟﻠﺒﺖ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ
ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ .. ﻫﻲ ﺃﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺣﺘﻰ
ﺍﻻﻥ .. ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻴﺦ .. ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻗﻄﺮﺕ
ﻓﻲ ﻓﻤﻪ ﻗﻄﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ - ﻭﻻﺯﺍﻝ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ .. ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﻗﻄﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ .. ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻗﻄﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﻗﻄﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀ ..
ﻧﻌﻢ ﻃﻌﻤﻪ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻠﺬﺍﻋﺔ ﻭﻻ ﻳﻄﺎﻕ .. ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﻻ
ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻭﻓﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻳﻮﻡ ﺳﻘﻴﺘﻪ ﻣﻠﻴﻠﺘﺮﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻘﻂ ﻃﻴﻠﺔ
ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻠﻴﻠﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻞ ﺷﻬﺮﺍ
ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ .. ﻧﺴﻘﻴﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻮﻗﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺸﻔﻰ ﻷﻥ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺳﻴﺸﻔﻰ .. ﺇﺫﻥ ﺳﻴﺸﻔﻰ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ..
ﻭﻟﻮ ﺟﺰﺋﻴﺎ .. ﻃﺒﻌﺎ ﻻ ﺃﻧﺼﺢ ﺃﺣﺪﺍ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺜﻠﻲ .. ﺃﻧﺎ
ﺭﺟﻞ ﺃﺻﻼ ﻟﻲ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻭﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺇﻻ ﻋﻦ
ﻋﻠﻢ ﻭﺩﺭﺍﻳﺔ .. ﻭﻓﻌﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻭﻻ ﺗﻮﺻﻴﺔ ﻷﺣﺪ
ﺑﺄﻥ ﻳﻘﻠﺪﻧﻲ .. ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻋﻦ ﻗﻠﺐ ﺣﺎﺿﺮ ﻭﻧﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ .. ﻭﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻗﻠﺪ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﺪﺍ .. ﻓﻼ ﺃﻧﺼﺢ
ﺃﺣﺪﺍ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺘﻘﻠﻴﺪﻱ .. ﺇﻥ ﻋﻤﻠﺘﻤﻮﻩ ﻓﺎﻋﻠﻤﻮﻩ ﺑﻘﻨﺎﻋﺘﻜﻢ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻻ ﺑﺘﻘﻠﻴﺪﻱ .. ﺑﻘﻠﺐ ﺣﺎﺿﺮ ﻭﻳﻘﻴﻦ ﻻ ﻳﻘﻴﻦ ﻓﻮﻗﻪ
ﻭﻻ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻹﺿﻄﺮﺍﺏ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺑﻨﺴﺒﺔ %00001
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻻ ﺣﻘﺎ .. ﻭﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻻ
ﺣﻘﺎ .. ﻭﻷﺟﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻭﺍﻷﺣﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ
ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻲ ﺃﺧﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻷﻋﺎﻟﺠﻪ ﺑﺎﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺟﻦ ﺟﻨﻮﻧﻬﻢ ﻭﺃﻳﻘﻨﻮﺍ ﺑﺠﻨﻮﻧﻲ ..
ﻓﻤﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﻳﻌﺎﺗﺒﻨﻲ .. ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻﻣﻨﻲ ..
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﺮﻋﻨﻲ .. ﻛﻴﻒ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻫﻢ ﺃﻫﻞ
ﻋﻠﻢ ﻭﺩﺭﺍﻳﺔ ﻭﻓﻬﻢ ﺛﺎﻗﺐ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﺎﻟﺠﻪ ﺑﺎﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ؟ ! ..
ﺃﻣﺠﻨﻮﻥ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺃﻳﻮﺏ ؟ .. ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺗﻬﻴﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻤﻨﻲ ﺑﺤﺰﻡ
- ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ - ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻨﻲ
ﺗﻔﻠﺴﻒ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺯﺍﺩ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻎ ﻗﻠﺔ ﺍﻻﺩﺏ .. ﻭﻻ ﺑﺎﺱ
ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﺃﻳﺴﺮ ﺷﺊ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻫﻮ ﺇﺳﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻠﻐﻴﺮ
ﺑﺪﺍﻋﻲ ﻭﺑﻐﻴﺮ ﺩﺍﻋﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮ ﺃﺗﻔﻬﻤﻪ ﻭﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺭﺩ
ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﻜﻮﺕ ﺃﻭ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻡ .. ﺑﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻨﺼﺢ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ
ﺗﺴﺘﻨﺼﺤﻪ ﺛﻢ ﻳﻐﻀﺐ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻄﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻃﻠﺒﺖ
ﻧﺼﺤﻪ .. ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻬﻜﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻓﺘﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﺗﻜﺮﻫﻪ ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﻫﻲ ﺗﻮﻗﻨﻪ ﻻ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺖ ﺗﻮﻗﻨﻪ ..
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻧﻬﺮﺗﻪ ﺑﺸﺪﺓ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﻴﺒﺎ ﻭﻟﻪ ﻣﺴﺘﻤﻌﻴﻦ ﻟﻤﺎ
ﻛﻠﻤﻨﻲ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻛﻼﻡ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻭﻧﺤﻦ
ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻄﺐ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻗﺪﻳﻢ ﻳﺼﻠﺢ ﺍﻻﻥ .. ﻓﻘﻠﺖ
ﻟﻪ ﻭﻗﺪ ﻃﻔﺢ ﻛﻴﻠﻲ : ﺃﻻ ﺗﺘﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ؟ ﺃﻧﺘﻢ
ﺗﺼﻴﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ
ﻭﺻﺎﻟﺤﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺛﻢ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﺗﻘﻮﻟﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﺘﻴﻘﺔ ﻭﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﻄﺐ ؟ ﺛﻢ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻓﻲ
ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻣﺎ ﻛﻠﻤﻨﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﻻ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺑﻞ ﺣﺬﻓﺖ ﺭﻗﻤﻪ ﻣﻦ
ﻋﻨﺪﻱ .. ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻇﻠﻠﺖ ﻣﻐﻠﻘﺎ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺘﻰ
ﻣﺮ ﺷﻬﺮ ﻭﺟﺎﺀ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﺤﺺ ..
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺑﻌﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ
ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺑﺎﻻﺷﻌﺔ ﺍﻟﻤﻘﻄﻌﻴﺔ ﻟﻴﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ..
ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ - ﺃﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻧﺎ - ﺑﺎﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﻭﺭﺃﻯ ﺭﺃﺳﻪ ﺗﻐﻴﺮ ﻭﺟﻬﻪ.<<< يتبع >>>
 

سارحل ولن انساگ

مراقبة عامة نسوة
ﻭﺭﺃﻯ ﺭﺃﺳﻪ ﺗﻐﻴﺮ ﻭﺟﻬﻪ .. ﻧﻈﺮ ﻣﻠﻴﺎ ﻭﺃﻣﻌﻦ ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ
ﺃﻧﻪ ﺻﺎﺭ ﻭﺟﻬﻪ ﺃﺻﻔﺮﺍ ﺃﻭ ﺃﺧﻀﺮﺍ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺮﻋﺸﺔ
ﻭﺍﻹﺿﻄﺮﺍﺏ ﺑﺸﻔﺘﻴﻪ ﻭﻛﻞ ﻭﺟﻬﻪ .. ﺃﻇﻨﻪ ﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﺃﻓﺘﺢ
ﺿﺪﻩ ﺷﻜﻮﻯ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﺿﺎﻉ ﻋﻘﻠﻪ .. ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻧﻲ ﻻ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﺻﻨﻊ ﺫﻟﻚ ﻷﻧﻲ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﺀ
ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ .. ﺟﻬﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻧﺎﻓﺬ ﺟﺪﺍ .. ﺃﺧﺮﺝ
ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺑﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﻠﻤﻪ ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ - ﻭﻣﺎ
ﻓﻄﻦ ﺃﻧﻲ ﺃﻓﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ - ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺗﻌﺎﻝ ﻟﻌﻴﺎﺩﺗﻲ
ﺣﺎﻻ ﻭﻫﺎﺕ ﻣﻌﻚ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻓﻼﻥ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﻼﻥ .. ﻫﺎﺗﻬﻢ
ﻭﺗﻌﺎﻝ ﺑﺴﺮﻋﺔ - ﻫﻜﺬﺍ - ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺳﺒﺎﻳﻨﺎ
ﺑﻴﻔﻴﺪﺍ ﺣﺼﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻀﺮ ﻓﻮﺭﺍ ..
ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺩﺧﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺒﺪﻭ ﺟﻠﻴﺎ
ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻀﻮﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻮﺍ ﺑﺎﻟﺮﻛﺐ ﺍﻟﻤﺴﺮﻉ ﻟﻴﻌﺮﻓﻮﺍ ﻣﺎ
ﺍﻟﺨﺒﺮ .. ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﻭﻫﻢ ﻣﺪﻫﻮﺷﻴﻦ ﻻ
ﻳﺪﺭﻭﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ! .. ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻲ ﻃﻠﺒﺖ
ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﺨﻠﻒ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﻟﻠﺠﺪﺍﺭ ﻭﻫﻢ ﻣﺸﻐﻮﻟﻴﻦ ﺑﻪ .. ﺃﺗﻮﺍ ﻟﻪ ﺑﺸﺮﻳﻂ
ﻗﻴﺎﺱ ﻓﻄﻮﻗﻮﺍ ﺑﻪ ﺭﺍﺳﻪ ﻳﻘﻴﺴﻮﻥ ﻗﻄﺮﻩ .. ﻭﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ
ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺃﻧﺎ ﺃﺯﺩﺍﺩ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎ ﻭﺿﺤﻜﺎ ﻣﻦ
ﺧﻠﻔﻬﻢ .. ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﻢ
ﻳﻘﺪﺭ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﺤﺮﻑ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ .. ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﻢ ﻳﺰﺩ
ﺭﺃﺳﻪ ﺇﻻ ﺳﻨﺘﻤﺘﺮﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻘﻂ - ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ
ﺟﺪﺍ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺍﻷﺻﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﻳﻦ - ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ
ﺍﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 5 ﺇﻟﻰ 7 ﺳﻨﺘﻤﺮﺍﺕ ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ
.. ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺮﺍﺱ
ﻣﻦ 5 ﺳﻨﺘﻤﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﺤﺎﺋﻲ ﺩﺍﺧﻞ
ﺍﻟﺠﻤﺠﻤﺔ .. ﻓﻈﻠﻮﺍ ﻳﻘﻠﺒﻮﻥ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﻃﻴﻠﺔ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ
ﻭﻳﺮﻃﻨﻮﻥ ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻓﻔﻬﻤﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻤﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ
ﻟﻲ ﺟﺮﺍﺡ ﻫﺮﻡ ﺍﺑﻴﻀّﺖ ﺣﺎﺟﺒﺎﻩ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻤﺦ
ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻣﺎ ﻇﻨﻨﺖ ﺃﻥ ﻟﻪ ﻭﺟﻮﺩﺍ : ﺇﺑﻨﻚ
ﺳﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﻣﺎﻓﻴﻬﻮﺵ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﻔﺶ ﻋﻠﻴﻪ
‏( ﺍﻧﺘﻬﻰ ‏) .. ﺛﻢ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺃﻧﺎ
ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺃﻡ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﺍﻥ ﺗﺄﺧﺬﻩ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻓﺴﺄﻟﻨﻲ
ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ .. ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﺖ ﻭﺩﻳﺘﻪ ﻓﻴﻦ ؟ .. ﻗﻠﺖ ﻋﺎﻟﺠﺘﻪ ..
ﻗﺎﻝ : ﺃﻳﻮﺍ ﻋﺎﺭﻑ .. ﻭﺍﺿﺢ .. ﻋﺎﻟﺠﺘﻪ ﻓﻴﻦ ؟ ﺃﺻﻠﻪ ﺩﻩ
ﻣﻔﻴﻬﻮﺵ ﺃﻱ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﻣﺰﺭﻭﻉ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻪ ! .. ﺇﻧﺖ ﻋﻤﻠﺖ
ﺇﻳﻪ ؟ .. ﺃﻗﻮﻝ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻜﻢ ﻳﺎ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .. ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺍﻻﻥ ﺣﺼﺤﺺ ﺍﻟﺤﻖ ‏) .. ﺍﻻﻥ ﺻﺎﺭ ﻳﻘﻮﻝ
ﻟﻲ ﺑﻜﻞ ﺗﻮﺍﺿﻊ ﻭﺫﻟﺔ : ﺇﻧﺖ ﻋﻤﻠﺖ ﺇﻳﻪ .. ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻠﻤﻨﻲ
ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮ ﻛﺎﻥ ﺷﺨﺼﺎ ﺁﺧﺮ .. ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ .. ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻛﻴﻒ
ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﻬﺎ .. ﻓﻬﺆﻻﺀ ﻻ ﻳﺼﺪﻗﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺃﻭﻟﻬﺎ
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﺃﻭﻉ ﺗﻮﺩﻳﻪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻟﻪ ﻟﺒﺨﻪ .. ﺃﻧﺎ ﺍﺑﺘﺴﻢ
ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﺃﻓﺠﻌﻪ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻲ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍ ﺍﻥ ﺍﺗﻜﻠﻢ
.. ﻣﺸﻜﻠﺔ ! .. ﻓﻘﻠﺖ : ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ .. ﺃﻧﺖ ﺗﺼﺪﻕ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ؟ .. ﻗﺎﻝ : ﺁﻩ .. ﻗﻠﺖ : ﻻﻻ .. ﻫﻞ ﺗﻮﻗﻦ ﺑﺄﻋﻤﺎﻕ
ﻗﻠﺒﻚ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺣﻖ ؟ .. ﺳﻜﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺣﺲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ
ﺟﺪ ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻛﻼﻣﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﺗﻼﺣﻆ ﺃﻧﻪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ..
ﻭﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻭﺑﻼ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺷﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﺍﺀ .. ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﻓﻤﻪ ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺇﻟﻰ
ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻓﻐﺮ ﻓﻤﻪ ﻭﺗﻮﺳﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻣﻔﺘﺮﻱ !! .. ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺃﻟﺴﺖ ﺃﻧﺖ ﻗﻠﺖ ﺳﺘﻨﺘﻔﺦ
ﺭﺍﺳﻪ ؟ .. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻟﻚ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺍﻧﺘﻔﺦ ؟ ..
ﻗﺎﻝ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻠﻪ ! .. ﻗﻠﺖ : ﻛﻴﻒ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﺍﻧﺖ
ﻣﻨﺬ ﻗﻠﻴﻞ ﺟﻠﺒﺖ ﻧﺼﻒ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ؟ ..
ﺷﻔﻲ ﺃﻡ ﻻ ؟ .. ﻗﺎﻝ : ﺁﻩ ﺷﻔﻲ .. ﻏﺮﻳﺒﻪ ! ﺃﻧﺎ ﻣﺶ
ﻓﺎﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ ! ﺩﻩ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ؟ .. ﻗﻠﺖ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ .. ﻗﺎﻝ : ﺁﻩ .. ﺻﺪﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ‏( ﺍ
ﻧﺘﻬﻰ ‏) ﻻ ﺗﺤﺴﺐ ﺃﻧﻪ ﺻﺪﻕ ﻛﻼﻣﻲ .. ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﺑﺄﻧﻲ
ﻋﺎﻟﺠﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺴﺎﻳﺮﻧﻲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ
‏( ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ‏) .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﺑﻘﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻔﺎﻙ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺃﻫﻮ ﺑﻘﻰ ﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ .. ﺇﻧﺖ ﺳﻤﻴﺘﻪ ﺇﻳﻪ ؟ .. ﻗﻠﺖ
ﺳﻤﻴﺘﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﺉ .. ﻭﺍﺳﻤﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ .. ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺮﺀ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ : ‏( ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ
ﺍﻟﺒﺎﺭﺉ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ‏) ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ
ﻟﺴﺎﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﻭﺃﺑﺮﺉ
ﺍﻷﻛﻤﻪ ﻭﺍﻷﺑﺮﺹ ‏) .. ﻓﺴﻠﻤﺖ ﻣﻠﻔﻪ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﺖ
ﺧﺎﻟﻘﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻔﻴﻪ .. ﻳﺒﺮﺋﻪ ﺑﺎﺭﺋﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ..
ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ ﻣﺴﺘﺤﺴﻨﺎ ﻛﻼﻣﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺳﺄﻟﻨﻲ -
ﻭﻫﻲ ﻋﻼﻣﺔ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﺳﺒﺒﻪ ﻓﻘﻂ
ﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ - .. ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻜﺮ ﻭﻧﻈﺮ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻋﻤﺎﻧﻲ .. ﻣﻦ ﻋﻤﺎﻥ .. ﻭﻋﻤﺎﻥ ﺗﺸﺘﻬﺮ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ .. ﻓﺘﺄﻛﺪ
ﻓﻲ ﻭﻫﻤﻪ ﺃﻧﻲ ﻋﺎﻟﺠﺘﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻴﺔ
ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ .. ﻭﻻ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﺤﺮ ..
ﻫﻜﺬﺍ ﺃﻭﻫﻤﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ! .. ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻧﺖ ﺑﺘﺸﻔﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﺤﺮ ؟ .. ﻗﻠﺖ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ .. ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ
.. ﻗﺎﻝ : ﻻ ﺑﻞ ﺃﻗﺼﺪ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ ؟ .. ﻗﻠﺖ ﻻ ..
ﻓﻀﺎﻗﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺪﻗﻨﻲ .. ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻻ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ .. ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺗﺼﺪﻳﻘﺎ ﻟﻠﺴﺤﺮ ﻭﺍﻟﻤﺲ ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﺉ
ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ ﻭﻳﻄﻠﺒﻪ .. ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻟﻚ ﺗﻄﻠﺐ ﺃﻡ
ﻟﻐﻴﺮﻙ ؟ ﻗﺎﻝ ﺑﻞ ﻟﻲ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻠﻲ ﻣﺒﺘﻠﻰ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ ..
ﻗﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺎﻟﺞ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺄﻋﺜﺮ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺮﻗﻴﻜﻢ ..
ﻗﺎﻝ ﻻ .. ﺑﻞ ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻧﺖ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻋﺎﻟﺠﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺗﻌﺎﻟﺠﻨﺎ
.. ﻓﻘﻠﺖ ﺳﺄﺭﻯ .. ﻛﻠﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺣﺪ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺍﻟﺮﻗﺎﺓ
ﻣﺴﺘﺸﻔﻌﺎ ﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻃﻴﺐ ﻻ ﺑﺎﺱ .. ﻓﻠﻤﺎ ﻛﻠﻤﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻳﺎ ﺃﺑﻮﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻟﻲ ﻓﻼﻥ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻩ ..
ﺇﻥ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻟﺠﻨﺎ ﻓﻨﻌﻢ ﻭﺇﻻ ﻓﺎﻧﺴﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ..
ﺇﻋﺘﺬﺭﺕ ﻣﻨﻪ .. ﻭ ﺻﺎﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺻﺎﺭ ﻛﻞ
ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻌﺮﻓﻪ .. ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻪ ﻣﺮﺓ ﺍﻧﺪﻟﻖ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻪ ﻣﺎﺀ
ﺳﺎﺧﻦ ﻭﺗﺄﺫﻯ ﻓﺠﺌﺖ ﺑﻪ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻶﺧﺮ : ﺩﻩ
ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺭﺟﻠﻪ ﺇﺗﺤﺮﻗﺖ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴُﺨﻨﺔ .. ﻗﺎﻝ ﺍﻵﺧﺮ :
ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺑﺘﻌﻨﺎ ؟ ﺑﺘﻊ ﺍﻟﺴﺒﺎﻳﻨﺎﺑﻔﻴﺪﺍ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺃﻳﻮﺍ
ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺑﺘﻌﻨﺎ .. ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺑﻮﻩ ﻋﻤﺎﻧﻲ .. ﻓﺄﻗﻮﻝ : ﺻﺎﺭ
ﺑﺘﺎﻋﻬﻢ ! ‏( ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ‏) ﻭﻻﺯﺍﻝ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻭﻳﺤﺴﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﺣﺘﻰ
ﺗﻜﻠﻢ .. ﺣﺘﻰ ﺿﺤﻚ ﻭﺃﺿﺤﻚ ﻣﻌﻪ .. ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﻳﻠﻘﻲ
ﺍﻟﻨﻜﺎﺕ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻲ ﺳﺄﺑﺘﻠﻰ ﺑﻜﻮﻣﺔ ﻟﺤﻢ ﻻ ﻋﻘﻞ
ﻭﻻ ﺣﺲ .. ﻓﺼﺎﺭ ﻛﻠﻪ ﺣﺴﺎ ﻭﻋﻘﻼ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻪ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺊ ﺑﺎﻷﺣﺮﺍﺝ
ﻳﺄﺗﻲ ﻭﻳﺘﻤﻠﻘﻨﻲ ﻳﻘﻮﻝ : ﺑﺎﺑﺎ .. ﺗﺜﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﺟﻠﺲ ﺟﻨﺒﻚ ؟
ﺃﻭﻝ ﻃﺒﻌﺎ ﺑﺎﺑﺎ .. ﺗﻌﺎﻝ .. ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻃﻤﺄﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ﺑﺎﺑﺎ ﺗﺸﺘﺮﻱ
ﻟﻲ ﺁﻳﻜﺴﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ ؟ .. ﻓﺄﻗﻮﻝ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﻋﻴﺎﺭ
ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ .. ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ : ﺑﺎﺑﺎ ﺗﺜﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﻟﻌﺐ
ﺑﺠﻮﺍﻟﻚ ؟ ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﺑﺎﺑﺎ ﻫﺬﺍ ﺟﻮﺍﻝ ﺑﺎﺑﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻌﺒﺔ ..
ﻓﻴﻄﺄﻃﺊ ﻣﺘﺤﺎﺯﻧﺎ ﻣﺘﺒﺎﻛﻴﺎ .. ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﻛﻒ ﻋﻦ ﺣﺮﻛﺎﺗﻚ ﻫﺬﻩ
ﻭﺣﻴﻠﻚ ﻭﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻌﺐ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﺑﺎﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻓﻴﺮﻓﻊ ﺭﺍﺳﻪ
ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺛﻢ ﻳﺰﺣﻒ ﻹﺧﻮﺗﻪ - ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﺃﻥ ﻳﻤﺸﻲ
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻣﺪﻭﻟﺐ - .. ﻣﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﻷﻣﻪ :
ﻣﺎﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﺒﻚ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺣﺒﻚ .. ﺳﻜﺖ ﻗﻠﻴﻼ
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻣﺎﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺭﻭﺣﻲ .. ﻓﺎﻟﺘﻔﺘﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻻﻧﻪ ﻗﺎﻟﻬﺎ
ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﻨﻪ .. ﻟﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻗﺎﻝ :
ﻃﻴﺐ ﻫﺎﺗﻲ ﺟﻮﺍﻟﻚ ﺃﻟﻌﺐ ﺑﻪ .. ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻤﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻌﺘﺎﺏ
ﻭﺃﺣﺲ ﺃﻥ ﺧﻄﺘﻪ ﺍﻧﻜﺸﻔﺖ ﺍﻧﻔﺠﺮ ﺿﺤﻜﺎ ﻷﻧﻪ ﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺃﻥ
ﺣﻴﻠﺘﻪ ﻓﺸﻠﺖ ﻭﺃﻧﻪ ﺍﻧﻜﺸﻒ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ
ﻣﺠﻨﻮﻧﺎ ! .. ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻤﺎ ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﺳﻔﺮﻱ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ
ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺑﺎ .. ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬﻩ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﺇﺧﻮﺗﻪ ﻟﻴﻨﺎﻡ
ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺮﺗﻬﻢ - ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻳﻨﺎﻡ ﻣﻊ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﺳﺮﻳﺮﻩ - ﻳﺮﻓﺾ ﻭﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺑﺎﺑﺎ .. ﻓﻠﻤﺎ
ﺯﺍﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺑﻜﻰ ﺑﺸﺪﺓ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ .. ﺃﻧﺖ ﻧﻮﻧﻮ ﺃﻡ ﻭﻟﺪ ؟ ﻗﺎﻝ ﻭﻟﺪ .. ﻗﻠﺖ
ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ ﺃﻻ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻳﻨﻤﻦ
ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ؟ .. ﻃﻴﺐ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﺢ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ
ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻋﻨﺪ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ .. ﺻﺢ ؟ .. ﻓﻬﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎ .. ﺛﻢ
ﻗﺎﻝ : ﻃﻴﺐ ﻫﻞ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﻧﺎﻡ ﻋﻨﺪﻙ ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﺃﺫﻫﺐ ﻋﻨﺪ
ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ؟ .. ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ .. ﻗﻠﺖ ﻻ .. ﺑﻞ
ﺗﻨﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻓﻲ ﺣﻀﻨﻲ .. ﻭﻏﺪﺍ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻨﺪ
ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ .. ﺇﺣﺪﻯ ﺻﻮﺍﺣﺐ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻣﺮﺓ .. ﻫﻞ ﺃﺑﻮﻩ
ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ ؟ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ ؟ ﺃﺑﻮﻩ ﻳﻤﻮﺕ ﻓﻴﻪ ! .. ﻳﻘﻴﻢ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻮ ﺻﺎﺭ ﻟﻪ ﺷﺊ ﺃﻭ ﺳﻤﻌﻪ ﻳﺒﻜﻲ .. ﻫﺬﺍ ﻣﻦ
ﻛﺜﺮﺓ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﺎﺑﺎ ﺻﺎﺭ ﻧﻤﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﺑﻞ ﻳﻬﺪﺩﻫﻢ
ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺨﺒﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﺑﺎ .. ﻛﺎﻥ ﺃﺧﻮﻩ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻈﻲ
ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻟﺒﺎﺑﺎ ﻭﻣﺎ ﻇﻦ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﺳﻴﻘﺪﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺤﺐ
ﺍﻟﺒﺴﺎﻁ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ .. ﻟﻮ ﺳﺄﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺣﺒﻴﺐ
ﺑﺎﺑﺎ ﻓﻌﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﺼﺪﺭ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺈﺑﻬﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺜﻘﺔ
.. ﻳﻮﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﻭﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻪ
ﺑﺎﺑﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻜﻢ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ .. ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻞ ﺃﻧﺖ
.. ﻗﺎﻝ ﻻ ﺑﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﻳﺤﺒﻪ ﺑﺎﺑﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ .. ﻭﺍﻻﻥ
ﺃﻧﺎ ﻏﻴﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻣﻮﻗﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺣﺐ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻲ .. ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺃﻧﺎ ﺃﺭﺣﻤﻪ ﺑﺸﺪﺓ .. ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻜﺖ
ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺮ ﻟﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻭﻻﺩﻱ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺑﺄﻧﻪ
ﺃﺣﺒﻬﻢ ﺇﻟﻲ .. ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﺃﺣﺐ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺇﻟﻲ
ﺛﻢ ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻹﺧﻮﺗﻚ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺤﺰﻧﻮﺍ .. ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ
ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺗﻜﻠﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻣﺘﻔﺎﺧﺮﺍ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺄﻛﻞ ﻓﻲ ﺷﺊ
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﺑﺎﺑﺎ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺍﺣﺪ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻵﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ : ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ .. ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺁﺧﺮ :
ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻫﻮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺳﺎﻛﺖ - ﻃﺎﻳﺢ ﻭﺟﻬﻲ -
ﻻ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﺑﺸﺊ .. ﺛﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﺳﻜﺘﻮﺍ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﻮﺍ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻲ
ﺑﺨﺒﺚ .. ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻬﻢ : ﻳﺎ ﻛﺬﺍﺍﺍﺍﺏ .. ‏( ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ‏) .. ﺛﻢ
ﻋﺎﻟﺠﺖ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﻻﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻈﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻮ
ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻟﺒﺎﺑﺎ .. ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺭﺃﺕ
ﺯﻭﺟﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺟﺎﻟﺲ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻪ ﺛﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ
ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻘﻮﻝ : ﺑﺎﺑﺎ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻨﻲ .. ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻻ ﻳﺤﺒﻮﻧﻲ .. ﻳﻘﺒﻠﻨﻲ .. ﻭﻳﺸﺘﺮﻱ
ﻟﻲ .. ﻭﻳﻠﻌﺐ ﻣﻌﻲ .. ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺣﺒﻬﻢ .. ﻓﻘﻂ ﺃﺣﺐ ﺑﺎﺑﺎ ..
ﻭﺳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺃﻣﻪ ﻣﺮﺓ ﺭﺃﺕ ﻣﻨﺎﻣﺎ - ﻻ ﺃﺫﻛﺮﻩ
ﺍﻻﻥ - ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻻﺩﺗﻪ ﻓﻌﺒﺮﺗﻪ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻥ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﺳﻴﺘﻌﺎﻓﻰ ﺟﺪﺍ ﻭﻳﺤﺴﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺮﺓ ﻋﻴﻦ
ﻟﻲ ﻭﻟﻬﺎ ﻭﻳﺤﻈﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻈﺎﻩ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺗﻪ ..
ﻭﺣﺼﻞ .. ﺛﻢ ﺷﻔﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﻠﻮﻝ
ﺑﺒﺮﻛﺔ ﻛﻼﻡ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﺄﻧﻪ
ﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻻ ﺣﻘﺎ .. ﻻ ﻳﺨﺰﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻳﺘﺒﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .. ﻷﻥ ﻣﺜﻠﻪ ﺣﻖ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ
ﺍﻟﻤﺘﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺼﺪﻕ .. ﻣﺎﺩﻣﻨﺎ ﺍﺋﺘﻤﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻭﺗﺒﻌﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻧﺒﺘﻐﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻓﻤﺎ ﻟﻨﺎ ﻻ ﻧﺘﺒﻌﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﺣﻘﺮ ﻭﺃﺳﺨﻒ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ؟ .. ﻫﻮ
ﻗﺎﻝ ﺷﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﺍﺀ .. ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻗﺎﻝ ‏( ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ‏) ﺃﻥ
ﻋﻼﺟﻬﻢ ﺷﻔﺎﺀ .. ﻓﻨﻘﻮﻝ : ﺍﻟﺸﻚ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﺑﺎﻟﻴﻘﻴﻦ .. ﺷﻜﻔﻬﻢ
ﻳﻄﻴﺶ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ..
ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻭﻋﺪ .. ﻋﻨﺪ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ..
ﻭﺃﺑﺮﺃ ﺍﻟﺒﺎﺭﺉ ﻋﺒﺪﻩ .
ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﻲ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﺣﺴﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺣﺴﻦ
ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺑﺬﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺎﻟﺒﺎﻝ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ .. ﻭﺭﺣﻤﺔ
ﻣﻨﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ..
ﻭﺇﻻ ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ
ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺮﺑﺔ ﻣﺎﺀ .. ﺑﺤﺴﺒﻨﺎ ﻏﺮﻗﻨﺎ ﺑﺬﻧﻮﺑﻨﺎ .. ﻭﻟﻮﻻ
ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺮﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳُﺴﺄﻝ ﻟﻤﺎ ﺗﺠﺮﺃ
ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺭﺏ .
.
__________________
ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﻟﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺳﻮﻗﺎ ﻳﺒﺎﻉ ﻓﻴﻪ
ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻋﻀﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻟﺒﻌﺖ
ﺃﻏﻠﺐ ﺃﻋﻀﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﻘﻰ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ ﺣﻴﺎ ﻓﺄﺑﺘﺎﻉ ﻋﻘﻼ**ﻳﺒﺼﺮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ.انتهت بحمدالله(( اريد ان انوه اخواتي من أرادت ان تسلك طريق هذا الرجل في العلاج اطلب منها أن تقرأ ردوده على جميع أسئلة الناس فلتبحث عنه في Google تحت عنوان عجائب قصص مجابي الدعاء ناس رأيتهم واعرفهم فستجد اجابات وافيه لشتى الامراض.)).
 
أعلى