Amina
.:: من مؤسسات شبكة نسوة ::.
- إنضم
- 2013/06/29
- المشاركات
- 1,672
قصة العذراء والمتسلط ((ناعمة الهاشمي ))
كنت فتاة طموحة جدا تحب النجاح في كل شيء ولدت في أسرة متفاهمة فوالدي رجل طيب وأمي إنسانة متفانية
ترتيبي بين شقيقاتي الثانية، وبعدي أخي سالم، وبعده ثلاث فتيات، لم ترزق والدتي بعدهم بأحد، وحاولت كثيرا لرغبتها في ولد آخر، ورغم كل محاولاتها إلا أنها لم ترزق بأي طفل بعد شقيقتي الخامسة.
لكل فتاة من شقيقاتي شخصية تختلف عن الأخرى أختي الكبرى شيخة تحب كثيرا العلاقات الاجتماعية لكنها فاشلة في دراستها وليس لديها أية رغبة في إتمام تعليمها ولذلك فقد تزوجت بعد الثانوية مباشرة من ابن خالتي وهي سعيدة معه
أما أنا البنت الثانية فكنت أحب الدراسة كثيرا أعشقها وأستمتع بتحقيق الدرجات العالية في المدرسة .. مدرساتي يعتبرنني الشخصية المثالية ودائما أحصد الجوائز,,
أخي سالم مدلل والدتي لكنه رجل منذ كان صغيرا لأن أبي وضع فيه كل جهده وعلمه الكثير عن المسؤولية وكان دائما يؤكد عليه أنه جاء للحياة ليحمل مسؤوليتنا من بعده
شقيقتي الثانية سمية مشكلة المشاكل فهي الوحيدة التي أصابت أسرتنا بالهم ... دائما على خلاف مع الأسرة تعرفت على طريق الانحراف مبكرا بسبب رفيقات المدرسة السيئات ودائما تتحدث عن الزواج
بعد زواج شقيقتي الكبرى جاء دوري وكنت لا أزال في أول سنة في الجامعة فرددت الخطاب جميعا .. هذا الموقف أزعج سمية التي كانت ترغب في التخلص مني في أسرع وقت لكي تأخذ الدور
وصارت تلمح وتلح على والدي لتزويجي وهكذا قرر والدي أن يزوجها هي قبلي لكي يرتاح منها وتزوجت سمية بينما بقيت أنا على موقفي لا زواج إلا بعد التخرج نهائيا من الجامعة

وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن فأختي التالية ليست أحسن حالا من سمية وهي أيضا ترغب في الزواج والخطاب كثر وأبي قلق علي فلا يمكن أن يزوج كل شقيقاتي الأصغر مني سنا وأبقى أنا في انتظار الشهادة
كثر الكلام من حولي والناس لا تعرف غير الكلام واللوم والبدع وصارت عمتي التي كانت حاقدة علي بعد أن رفضت الزواج من ابنها ترمي علي التهم وتلمح لأبي بأن لدي ما أخفيه لذلك أرفض الزواج.
وهكذا أصبح أبي شخصا متوحشا وصار يتوعدني بتزويجي من أول طارق باب ويال حظي العاثر لقد نفذ والدي وعده وقبل خطبتي من أحد الشباب ( خالد ) دون أن يستأذني فاستسلمت
لكني اشترطت عليه أن يسمح لي باكمال دراستي الجامعية فلم يبقى على تخرجي سوى عام واحد وأن يخصص لي بيتا خاصا

وقد وافق على تلك الشروط ولكن والدي لم يكتبها في العقد نهائيا واعتمد على كلمة الوعد من خالد
وبعد الخطوبة ( عقد القران) زارني وجلس معي وكنا وحدنا فتصورت أنه سيغازلني لكنه اقترب مني وقال: أنا أحب في زوجة المستقبل أن تكون مطيعة وربة بيت ممتازة بعد الزواج لن أسمح لك بزيارة صديقاتك لأن هذا مضيعة للوقت وعليك أن تخصصي كل وقتك لخدمتي والحرص على رعايتي......... والكثير من الكلام وأنا أستمع له في استغراب
أحسست بعدم الارتياح فهذا الرجل لم يغازلني ولم يلاطفني ولم يقل لي أية كلمة تشعرني بأني في فترة خطوبة فغضبت وعدت لأهلي وقلت لهم لا أريد هذا الرجل وشرحت لهم الأسباب لكن والدي صرخ في وجهي وقال: ألا تخجلين من نفسك أي كلام حب الذي تبحثين عنه الرجل لازال خاطبا لماذا مستعجلة
وهكذا منعني والدي من رؤيته إلى ليلة الزفاف حتى لا أجد أسبابا تدفعني لفسخ الخطوبة
وتم حفل الزفاف سريعا وانتقلت لبيت أهل خالد لنقيم هناك في شهر العسل لم نسافر لأن ظروفه المادية لا تسمح مع أنه يعمل براتب كبير
وأبي لم يرهقه في حفل الزفاف لأن أبي طيب القلب وكريم ودائما شعاره الرجل لا جيبه

وفي ليلة دخلتي كانت المأساة التي لم تمحها الأيام من ذاكرتي ولا زلت أذكرها بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمة
كنت في كامل زينتي ودخلت بفستاني الأبيض أنتظره في غرفة النوم وقريباتي من حولي يوصينني بالهدوء وعدم الخوف من تلك الليلة حتى شعرت بالخوف فعلا
وعندما دخل الغرفة طردهن جميعا وأقفل الباب ثم نظر لي كمن ينظر لوجبة ويفكر من أين يبدأ وجلس قربي وبدأ يخلع فستاني بدون أية كلمة
وهكذا حاول أن يجامعني دون مقدمات وأنا التي كنت في قمة خوفي لم يهتم بي وصار يحاول أن يقوم بواجبه هناك بينما رحت أتألم وأبكي وأرجوه أن ينتظر لكنه لم ينتظر أبدا وصار كالوحش يريد أن ينهي مهمته دون أن يفكر بي

كانت ليلة قاسية يرعبني مجرد التفكير بها وبعد كل تلك المعاناة قام من عندي بينما لم يكن قد حقق نصرا فقد قذف في الخارج ولا أعرف ما هو السبب
أحسست أنه ضعف في اللحظات الأخيرة
لم تكن لدي خبرة واسعة لكن بعض المعلومات التي تعلمتها في المدرسة ومن حديث الصديقات كانت كافية لأعرف أن زوجي لم يكن رجلا طبيعيا
مضت الليلة الأولى بغموض فلم أستطع تفسير ما حدث ولم أحدث أي شخص في الموضوع كنت أعتبرها أسرارا زوجية مقدسة
في اليوم التالي وبعد الدخلة بأسبوع كنت لازلت العذراء فزوجي لم يأتي قربي مع أني عروس وأرتدي له ما لذ وطاب من المشهيات ومع هذا لا يقربني ولا يحدثني وكأنه غاضب مني
كنت أفكر كل يوم ماذا فعلت به هل بسبب مقاومتي ليلة الدخلة أم أنه سر في نفسه أصبحت أشك أن أحدا قد أوغر صدره علي

كنت ألف وأدور حول نفسي كالمجنونة فأنا أمامه فتاة جميلة وأنيقة وشهية فلماذا لا يقترب مني كل ليلة ينام في طرف السرير ويعطيني ظهره
وفي النهار يشاهد التلفزيون ولا ينظر لي ولا يحدثني أبدا
وعندما زرت أهلي استقبلوني بفرح وزغاريد وقالت خالاتي ماهذا الجمال كل هذا بسبب الجماع ليل نهار فنظرت لهم باستغراب وحسرة وكتمت السر في صدري
وبعد أن غادرنا بيت أهلي قررت أن أتحدث معه في الموضوع فسألته في السيارة هل أزعجتك هل أنت غاضب مني سألته بهدوء ولم أتصور أنه سيصرخ في وجهي
قال: أنت أيتها الفاسقة تريديني أن أعاشرك انظري إلى نفسك انظري إلى صدرك العاري وملابسك الضيقة وعباءتك المفتوحة أنت مقززة وأكره الاقتراب منك
أصبت بصدمة كبيرة ولم أصدق ما أسمع فأنا عروس في أسبوعي الأول وهذه ملابس العروس ولم أخرج بها لمكان إلا بيت أهلي فلماذا كل هذا الغضب
في البداية كنت أرى أنه يبالغ في ردة فعله لكني قررت أن أصبح أكثر احتشاما لعلي أكسب رضاه
و في غرفة نومي أرتدي له ملابس عارية لتثيره وحاولت أن أقترب منه فيدفعني بعيدا عنه ويقول إنه لا يحب أن يقترب منه أحد وهو نائم يصبح قلقا

مر شهر كامل وهو على حاله وأنا لا زلت العذراء
وطوال الوقت وبسبب قلة خبرتي كنت أفكر أني لست مثيرة أو ربما لست امرأة ككل النساء انهارت أعصابي وفقدت ثقتي بنفسي وساءت حالتي وأصبحت عصبية جدا
الذي قهرني أنه كان يضحك ويتحدث مع والدته ومع إخوته في البيت و معي أنا صامت
يبدو بصحة جيدة ويأكل بشهية وينام باستغراق وغير مهتم بي نهائيا
وأنا كالغريقة أدور حول نفسي بلا منقذ
وأخيرا قررت أن أحدثه في الأمر وأطلب منه أن يعيدني لبيت أهلي
وعندما عاد من المسجد بعد صلاة العصر طلبت منه أن يسمعني وقلت له : أنا لم أعد أطيق هذه الحياة فصمتك يعذبني وتجاهلك لي أتعبني وإن كنت لا أناسبت أعدني رجاء لبيت أهلي

ما إن أنهيت كلماتي حتى اشتعل وجهه بالحقد والغل ومد يده بصفعة حامية على خدي الأيمن ثم دفعني لأقع على الأرض وقال إن تحدثت لأهلك حول الأمر طلقتك ثلاثا وإن خرجت من هذا البيت لن تعودي له أبدا
ثم خرج
وأنا بكيت حتى تعبت ونمت ولم أخبر أحدا

وعندما عاد في المساء كان شخصا آخر ولأول مرة يقترب مني ويعتذر وقال بأنه لا يعرف ما أصابه ويشعر بأنه مسحور لأن إحدى فتيات الحارة تحبه بجنون لكنه لم يتزوج بها بسبب سوء سمعتها ولذلك سحرت له وهو يتعالج من سحرها لدى شيخ المسجد
صدقته فلم أكن سوى فتاة بسيطة وسامحته وأشفقت عليه ونمت الليل قربه وأنا أدعو له أن يشفى من هذا السحر
وبقيت أرتدي ملابس نومي العارية في غرفتي وفي إحدى الأمسيات وبعد أن عاد من صلاة العشاء كنت أرتدي قميص نوم شفاف وعاري لونه أسود وعندما دخل الغرفة ورآني كشر في وجهي واقترب مني وبدأ يضربني بقوة ويصرخ بي يا فاسقة ماذا كنت تفعلين من كان معك أجيبي
وضربني في كل مكان وكانت آخر ضربة على رأسي فسقطت على الأرض مغشيا علي ولم أستيقظ إلا في المستشفى كان الى جواري يمسح رأسي بكل حب وحنان
وعندما رأيته صرخت من الذعر لكنه لا طفني واعتذر مني وقال بأنه كان مصروعا بالجن في تلك الليلة ولم يكن يعي ما يفعل
وانا أصدقه وأمرر

مرت خمسة أشهر وأنا المتزوجة العذراء وأمه تسألني كل يوم عن الحمل
ولأتخلص من عنفه كل ليلة أصبحت لا أرتدي الملابس العارية و اشتريت ملابس طويلة الكم وفضفاضة وصرت أرتديها في غرفة نومي لأني لاحظت أن الملابس العارية تثير غضبه وتدفعه لضربي
كنت أزور أهلي مرة واحدة في الشهر مع أن المسافة بيني وبينهم تقتضي 10 دقائق فقط وفي حياته لم يقم بدعوتهم لزيارتنا
وفي زيارتي لأهلي قررت أن أخبر والدتي بالواقع الصعب الذي أعيشه وأخبرتها فصعقت وأسرعت لتخبر والدي الذي لم يصدق كلامي في البداية حتى أقسمت له أن هذا الرجل لم يحاول معي سوى في ليلة الدخلة وأني حتى الآن عذراء

طلب مني والدي أن لا أخرج له عندما يعود ليأخذني حتى يتحدث معه أولا ويفهم منه كل شيء
وعندما عاد ليأخذني قال له والدي لن تخرج وتعال أريد أن أحدثك في أمر
وحدثه والدي لكنه اتهمني بالكذب وأنه يحاول معي كل ليلة وأني أصده وأقول له بأن في حياتي رجلا آخر وأني لا أحبه وأنه صابر علي وأني أفتعل كل هذه المشاكل لكي أعود لعشيقي
وعاد والدي من عنده غاضبا فصفعني على وجهي وقال لي يا فاجرة
شعرت بالضعف الشديد واليأس والوحدة وكأني أسقط في بئر مظلم ليس له نهاية وشدني والدي من يدي وأركبني بنفسه في سيارة زوجي واعتذر منه وقال له أنت ولد ناس ونحن نتشرف بك والله يعوضك خير وإن تمادت أقتلها
ووجدت نفسي لا معين ولا ناصر غارقة في مؤامرة يشنها علي رجل بلا ذمة ولا ضمير وصرت أبكي في السيارة وقد انطويت على نفسي وعندما وجدني أبكي قال لي: أعذريني فأنا أحبك ولا أريد أن أخسرك وهذا جزاء كل واحدة تفشي أسرار زوجها.

وبعد عدة أيام اشترى ثلاجة صغيرة ووضعها في الحمام ولم أفهم ما السبب حاولت أن أفتحها لكنها كانت مقفلة بالمفتاح
وبعد أن ابتاع الثلاجة حدث ما لم يكن متوقعا.
أول مرة يحاول النوم معي وبنفس الأسلوب الهمجي وهذه المرة استسلمت تماما حتى لا أغضبه وكنت سعيدة وأقول لعله تشافى من مرضه ... حاول كثيرا لكنه لم يتمكن من القيام بالأمر تماما لم أشعر أنه فعل شيء فقد شعرت به يقذف خارجا بشكل سطحي
باختصار لم يحدث جماع كلي وبقي يحاول مدة أسبوع كامل وفي اليوم السابع حاول بشكل مضاعف وشعرت بأنه أدخل جزءا صغيرا منه فقط قبل أن يضعف مثل كل مرة ويفقد القدرة

ثم قام وهو غاضب وقال لي أين الدماء لم نتزل منك قطرة واحدة أنت لست عذراء كنت متأكد أنك لست عذراء
فقلت له لكنك لم تدخله
فقال بلا أدخلته أنا متأكد لكنك لا تشعرين لأنك لست عذراء وسأشكوك لأهلك وأخبرهم بحقيقتك
سأفضحك لأنتقم منك لقد خدعتني
وأوهمني فعلا بأني لست بعذراء ووجد ذلك عذرا ليهجرني نهائيا في الفراش
كنت فتاة طموحة جدا تحب النجاح في كل شيء ولدت في أسرة متفاهمة فوالدي رجل طيب وأمي إنسانة متفانية
ترتيبي بين شقيقاتي الثانية، وبعدي أخي سالم، وبعده ثلاث فتيات، لم ترزق والدتي بعدهم بأحد، وحاولت كثيرا لرغبتها في ولد آخر، ورغم كل محاولاتها إلا أنها لم ترزق بأي طفل بعد شقيقتي الخامسة.
لكل فتاة من شقيقاتي شخصية تختلف عن الأخرى أختي الكبرى شيخة تحب كثيرا العلاقات الاجتماعية لكنها فاشلة في دراستها وليس لديها أية رغبة في إتمام تعليمها ولذلك فقد تزوجت بعد الثانوية مباشرة من ابن خالتي وهي سعيدة معه
أما أنا البنت الثانية فكنت أحب الدراسة كثيرا أعشقها وأستمتع بتحقيق الدرجات العالية في المدرسة .. مدرساتي يعتبرنني الشخصية المثالية ودائما أحصد الجوائز,,
أخي سالم مدلل والدتي لكنه رجل منذ كان صغيرا لأن أبي وضع فيه كل جهده وعلمه الكثير عن المسؤولية وكان دائما يؤكد عليه أنه جاء للحياة ليحمل مسؤوليتنا من بعده
شقيقتي الثانية سمية مشكلة المشاكل فهي الوحيدة التي أصابت أسرتنا بالهم ... دائما على خلاف مع الأسرة تعرفت على طريق الانحراف مبكرا بسبب رفيقات المدرسة السيئات ودائما تتحدث عن الزواج
بعد زواج شقيقتي الكبرى جاء دوري وكنت لا أزال في أول سنة في الجامعة فرددت الخطاب جميعا .. هذا الموقف أزعج سمية التي كانت ترغب في التخلص مني في أسرع وقت لكي تأخذ الدور
وصارت تلمح وتلح على والدي لتزويجي وهكذا قرر والدي أن يزوجها هي قبلي لكي يرتاح منها وتزوجت سمية بينما بقيت أنا على موقفي لا زواج إلا بعد التخرج نهائيا من الجامعة

وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن فأختي التالية ليست أحسن حالا من سمية وهي أيضا ترغب في الزواج والخطاب كثر وأبي قلق علي فلا يمكن أن يزوج كل شقيقاتي الأصغر مني سنا وأبقى أنا في انتظار الشهادة
كثر الكلام من حولي والناس لا تعرف غير الكلام واللوم والبدع وصارت عمتي التي كانت حاقدة علي بعد أن رفضت الزواج من ابنها ترمي علي التهم وتلمح لأبي بأن لدي ما أخفيه لذلك أرفض الزواج.
وهكذا أصبح أبي شخصا متوحشا وصار يتوعدني بتزويجي من أول طارق باب ويال حظي العاثر لقد نفذ والدي وعده وقبل خطبتي من أحد الشباب ( خالد ) دون أن يستأذني فاستسلمت
لكني اشترطت عليه أن يسمح لي باكمال دراستي الجامعية فلم يبقى على تخرجي سوى عام واحد وأن يخصص لي بيتا خاصا

وقد وافق على تلك الشروط ولكن والدي لم يكتبها في العقد نهائيا واعتمد على كلمة الوعد من خالد
وبعد الخطوبة ( عقد القران) زارني وجلس معي وكنا وحدنا فتصورت أنه سيغازلني لكنه اقترب مني وقال: أنا أحب في زوجة المستقبل أن تكون مطيعة وربة بيت ممتازة بعد الزواج لن أسمح لك بزيارة صديقاتك لأن هذا مضيعة للوقت وعليك أن تخصصي كل وقتك لخدمتي والحرص على رعايتي......... والكثير من الكلام وأنا أستمع له في استغراب
أحسست بعدم الارتياح فهذا الرجل لم يغازلني ولم يلاطفني ولم يقل لي أية كلمة تشعرني بأني في فترة خطوبة فغضبت وعدت لأهلي وقلت لهم لا أريد هذا الرجل وشرحت لهم الأسباب لكن والدي صرخ في وجهي وقال: ألا تخجلين من نفسك أي كلام حب الذي تبحثين عنه الرجل لازال خاطبا لماذا مستعجلة
وهكذا منعني والدي من رؤيته إلى ليلة الزفاف حتى لا أجد أسبابا تدفعني لفسخ الخطوبة
وتم حفل الزفاف سريعا وانتقلت لبيت أهل خالد لنقيم هناك في شهر العسل لم نسافر لأن ظروفه المادية لا تسمح مع أنه يعمل براتب كبير
وأبي لم يرهقه في حفل الزفاف لأن أبي طيب القلب وكريم ودائما شعاره الرجل لا جيبه

وفي ليلة دخلتي كانت المأساة التي لم تمحها الأيام من ذاكرتي ولا زلت أذكرها بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمة
كنت في كامل زينتي ودخلت بفستاني الأبيض أنتظره في غرفة النوم وقريباتي من حولي يوصينني بالهدوء وعدم الخوف من تلك الليلة حتى شعرت بالخوف فعلا
وعندما دخل الغرفة طردهن جميعا وأقفل الباب ثم نظر لي كمن ينظر لوجبة ويفكر من أين يبدأ وجلس قربي وبدأ يخلع فستاني بدون أية كلمة
وهكذا حاول أن يجامعني دون مقدمات وأنا التي كنت في قمة خوفي لم يهتم بي وصار يحاول أن يقوم بواجبه هناك بينما رحت أتألم وأبكي وأرجوه أن ينتظر لكنه لم ينتظر أبدا وصار كالوحش يريد أن ينهي مهمته دون أن يفكر بي

كانت ليلة قاسية يرعبني مجرد التفكير بها وبعد كل تلك المعاناة قام من عندي بينما لم يكن قد حقق نصرا فقد قذف في الخارج ولا أعرف ما هو السبب
أحسست أنه ضعف في اللحظات الأخيرة
لم تكن لدي خبرة واسعة لكن بعض المعلومات التي تعلمتها في المدرسة ومن حديث الصديقات كانت كافية لأعرف أن زوجي لم يكن رجلا طبيعيا
مضت الليلة الأولى بغموض فلم أستطع تفسير ما حدث ولم أحدث أي شخص في الموضوع كنت أعتبرها أسرارا زوجية مقدسة
في اليوم التالي وبعد الدخلة بأسبوع كنت لازلت العذراء فزوجي لم يأتي قربي مع أني عروس وأرتدي له ما لذ وطاب من المشهيات ومع هذا لا يقربني ولا يحدثني وكأنه غاضب مني
كنت أفكر كل يوم ماذا فعلت به هل بسبب مقاومتي ليلة الدخلة أم أنه سر في نفسه أصبحت أشك أن أحدا قد أوغر صدره علي

كنت ألف وأدور حول نفسي كالمجنونة فأنا أمامه فتاة جميلة وأنيقة وشهية فلماذا لا يقترب مني كل ليلة ينام في طرف السرير ويعطيني ظهره
وفي النهار يشاهد التلفزيون ولا ينظر لي ولا يحدثني أبدا
وعندما زرت أهلي استقبلوني بفرح وزغاريد وقالت خالاتي ماهذا الجمال كل هذا بسبب الجماع ليل نهار فنظرت لهم باستغراب وحسرة وكتمت السر في صدري
وبعد أن غادرنا بيت أهلي قررت أن أتحدث معه في الموضوع فسألته في السيارة هل أزعجتك هل أنت غاضب مني سألته بهدوء ولم أتصور أنه سيصرخ في وجهي
قال: أنت أيتها الفاسقة تريديني أن أعاشرك انظري إلى نفسك انظري إلى صدرك العاري وملابسك الضيقة وعباءتك المفتوحة أنت مقززة وأكره الاقتراب منك
أصبت بصدمة كبيرة ولم أصدق ما أسمع فأنا عروس في أسبوعي الأول وهذه ملابس العروس ولم أخرج بها لمكان إلا بيت أهلي فلماذا كل هذا الغضب
في البداية كنت أرى أنه يبالغ في ردة فعله لكني قررت أن أصبح أكثر احتشاما لعلي أكسب رضاه
و في غرفة نومي أرتدي له ملابس عارية لتثيره وحاولت أن أقترب منه فيدفعني بعيدا عنه ويقول إنه لا يحب أن يقترب منه أحد وهو نائم يصبح قلقا

مر شهر كامل وهو على حاله وأنا لا زلت العذراء
وطوال الوقت وبسبب قلة خبرتي كنت أفكر أني لست مثيرة أو ربما لست امرأة ككل النساء انهارت أعصابي وفقدت ثقتي بنفسي وساءت حالتي وأصبحت عصبية جدا
الذي قهرني أنه كان يضحك ويتحدث مع والدته ومع إخوته في البيت و معي أنا صامت
يبدو بصحة جيدة ويأكل بشهية وينام باستغراق وغير مهتم بي نهائيا
وأنا كالغريقة أدور حول نفسي بلا منقذ
وأخيرا قررت أن أحدثه في الأمر وأطلب منه أن يعيدني لبيت أهلي
وعندما عاد من المسجد بعد صلاة العصر طلبت منه أن يسمعني وقلت له : أنا لم أعد أطيق هذه الحياة فصمتك يعذبني وتجاهلك لي أتعبني وإن كنت لا أناسبت أعدني رجاء لبيت أهلي

ما إن أنهيت كلماتي حتى اشتعل وجهه بالحقد والغل ومد يده بصفعة حامية على خدي الأيمن ثم دفعني لأقع على الأرض وقال إن تحدثت لأهلك حول الأمر طلقتك ثلاثا وإن خرجت من هذا البيت لن تعودي له أبدا
ثم خرج
وأنا بكيت حتى تعبت ونمت ولم أخبر أحدا

وعندما عاد في المساء كان شخصا آخر ولأول مرة يقترب مني ويعتذر وقال بأنه لا يعرف ما أصابه ويشعر بأنه مسحور لأن إحدى فتيات الحارة تحبه بجنون لكنه لم يتزوج بها بسبب سوء سمعتها ولذلك سحرت له وهو يتعالج من سحرها لدى شيخ المسجد
صدقته فلم أكن سوى فتاة بسيطة وسامحته وأشفقت عليه ونمت الليل قربه وأنا أدعو له أن يشفى من هذا السحر
وبقيت أرتدي ملابس نومي العارية في غرفتي وفي إحدى الأمسيات وبعد أن عاد من صلاة العشاء كنت أرتدي قميص نوم شفاف وعاري لونه أسود وعندما دخل الغرفة ورآني كشر في وجهي واقترب مني وبدأ يضربني بقوة ويصرخ بي يا فاسقة ماذا كنت تفعلين من كان معك أجيبي
وضربني في كل مكان وكانت آخر ضربة على رأسي فسقطت على الأرض مغشيا علي ولم أستيقظ إلا في المستشفى كان الى جواري يمسح رأسي بكل حب وحنان
وعندما رأيته صرخت من الذعر لكنه لا طفني واعتذر مني وقال بأنه كان مصروعا بالجن في تلك الليلة ولم يكن يعي ما يفعل
وانا أصدقه وأمرر

مرت خمسة أشهر وأنا المتزوجة العذراء وأمه تسألني كل يوم عن الحمل
ولأتخلص من عنفه كل ليلة أصبحت لا أرتدي الملابس العارية و اشتريت ملابس طويلة الكم وفضفاضة وصرت أرتديها في غرفة نومي لأني لاحظت أن الملابس العارية تثير غضبه وتدفعه لضربي
كنت أزور أهلي مرة واحدة في الشهر مع أن المسافة بيني وبينهم تقتضي 10 دقائق فقط وفي حياته لم يقم بدعوتهم لزيارتنا
وفي زيارتي لأهلي قررت أن أخبر والدتي بالواقع الصعب الذي أعيشه وأخبرتها فصعقت وأسرعت لتخبر والدي الذي لم يصدق كلامي في البداية حتى أقسمت له أن هذا الرجل لم يحاول معي سوى في ليلة الدخلة وأني حتى الآن عذراء

طلب مني والدي أن لا أخرج له عندما يعود ليأخذني حتى يتحدث معه أولا ويفهم منه كل شيء
وعندما عاد ليأخذني قال له والدي لن تخرج وتعال أريد أن أحدثك في أمر
وحدثه والدي لكنه اتهمني بالكذب وأنه يحاول معي كل ليلة وأني أصده وأقول له بأن في حياتي رجلا آخر وأني لا أحبه وأنه صابر علي وأني أفتعل كل هذه المشاكل لكي أعود لعشيقي
وعاد والدي من عنده غاضبا فصفعني على وجهي وقال لي يا فاجرة
شعرت بالضعف الشديد واليأس والوحدة وكأني أسقط في بئر مظلم ليس له نهاية وشدني والدي من يدي وأركبني بنفسه في سيارة زوجي واعتذر منه وقال له أنت ولد ناس ونحن نتشرف بك والله يعوضك خير وإن تمادت أقتلها
ووجدت نفسي لا معين ولا ناصر غارقة في مؤامرة يشنها علي رجل بلا ذمة ولا ضمير وصرت أبكي في السيارة وقد انطويت على نفسي وعندما وجدني أبكي قال لي: أعذريني فأنا أحبك ولا أريد أن أخسرك وهذا جزاء كل واحدة تفشي أسرار زوجها.

وبعد عدة أيام اشترى ثلاجة صغيرة ووضعها في الحمام ولم أفهم ما السبب حاولت أن أفتحها لكنها كانت مقفلة بالمفتاح
وبعد أن ابتاع الثلاجة حدث ما لم يكن متوقعا.
أول مرة يحاول النوم معي وبنفس الأسلوب الهمجي وهذه المرة استسلمت تماما حتى لا أغضبه وكنت سعيدة وأقول لعله تشافى من مرضه ... حاول كثيرا لكنه لم يتمكن من القيام بالأمر تماما لم أشعر أنه فعل شيء فقد شعرت به يقذف خارجا بشكل سطحي
باختصار لم يحدث جماع كلي وبقي يحاول مدة أسبوع كامل وفي اليوم السابع حاول بشكل مضاعف وشعرت بأنه أدخل جزءا صغيرا منه فقط قبل أن يضعف مثل كل مرة ويفقد القدرة

ثم قام وهو غاضب وقال لي أين الدماء لم نتزل منك قطرة واحدة أنت لست عذراء كنت متأكد أنك لست عذراء
فقلت له لكنك لم تدخله
فقال بلا أدخلته أنا متأكد لكنك لا تشعرين لأنك لست عذراء وسأشكوك لأهلك وأخبرهم بحقيقتك
سأفضحك لأنتقم منك لقد خدعتني
وأوهمني فعلا بأني لست بعذراء ووجد ذلك عذرا ليهجرني نهائيا في الفراش
التعديل الأخير: