قصة الجرح النازف .. @ .. صورة من صور اهدار الكرامة 2

كثير حريم يستخفون بالرجل اللي يدلع زوجته قدام الناس وسوفونه ماله شخصيه وخيخه علة قولتهم
رغم انها لو دلعها زوجها قدام الناس بتفرح وما بتقول لا
وبالعكس اكيد احساس الغيره هو اللي يخليهم يقولون كذا
ليت زوجي خيخه بس


بانتظار التكمله ولا تطولين علينا لاني انسى كثييييييييير
جزاك الله خير طرح رائع
 
هذه العبارة التي نطقتها الأم كفيلة بأن تنشئ جيل جديد


يرى أن التغزل في الزوجة أمر غير مرغوب

ويشوه الرجولة

المشكلة أن الأمهات يعانين من الأخطاء التربوية

ومع ذلك يكررون نفس الإسطوانة المشروخة مع الأبناء

تصحيح المفاهيم والإنتباه للمعاني التي نغرسها في الأطفال

ضروري من أجل بناء مستقبل راقي للأمة

يبدو أن قصتك مثيرة ورائعة

أعجبني في أسلوبك الجمع بين التعبيرات الأدبية الجميلة


واللهجة العامية في تناسق يضيف الكثير من المتعة

سباقة للخير كالعادة روعة انثى
هذا مالفتني ايضا وكنت اود التنبيه
ماشاء الله عليك
 
لااعلم لما ليلى شعرت انه من اهانة الكرامه مافعله العريس
رغم انها تتعطش لشيء من هذا
هل الرسمية التي يتعامل بها الزوج دفعتها الى هذا الشعور
انا عن نفسي لااحبذ ان يستعرض الزوجان امام الناس شيء من الدلال او الغزل والحب (وخاصه العرسان)
لاسباب اهمها ماقد يجنون من حسد الحاسدين فعل وقول
تعامل الزوجان امام الناس لين واحترام (من وجهة نظري ولعله ما امارسه في حياتي )
 
وفي يوم من الايام كانت ليلى تمارس اعمالها المنزلية كعادتها ....





بينما كانت تمسح اثاث المنزل اقتربت من غرفة النوم والتي كان ابو ناصر موجودا بها بعد ان اخبرها بانه سينام بعد الغداء سمعت همسا وضحكا خفيفا , لم تصدق اذنيها
ولكنها بدات تقترب من الباب

ودقات قلبها اخذت سرعتها في الازدياد

سمعت ابو ناصر الذي كان المثل الاعلى لها كما -عودها - !

يتحدث كعاشق ولهان :

- لا حبيبتي .... ما اقدر على زعلك هههه

تسمرت في مكانها للحظات من هول الصدمة وانهارت كل صروح الثقة في كيانها غلى الدم في عروقها وكم كان فوق طاقتها هذا الالم الذي احسته في قلبها
حتى تحركت كالبركان الثائر بقوة و دفعت الباب صارخة باعلى صوتها :
- تخوني يابو ناصر ؟! بعد كل هالسنين والعشرة ؟ مستحيييييل .. طيب ليه وش قصرت فيه ..؟

بدأ صوتها يتهدج بالبكاء :

- ابدا ما تخيلت .... !

ارتبك ابو ناصر فنهض واقفا وقد تشنجت اعصابه لما راى منظر ام ناصر الغاضبة كما اللبوة الجريحة











وقال بعد ان القى بالهاتف جانبا :

- اهدي ياام ناصر ..

قاطعته بصرخات قطعها بكاءها المر :

- اهدا وشلون تبيني اهدا بعد كل اللي سمعته باذني والله لو احد كان قالي ماصدقته

- اسكتي ليسمعوا الاولاد انا بفهمك الحكاية ..
- تفهمني ؟! لا خلاص انا طفح الكيل عندي الحين تطلقني

ااااه لو كنت متزوجة ابن عمي كان الحين الحال غير الحال

- استهدي بالله ياحرمة هذي وحدة ما اعرفها ولاتعني لي شي ولا بيني وبينها شي بس اقضي وقت بالتلفون و ..

- اسكت ولا كلمة قلت لك طلقني خلاص ما ابي اعيش وياك نفسي عافتك

هنا غضب ابو ناصر وقال :
- وعيالك مافكرتي فيهم

ومع علو صوتيهما تجمع الابناء عند باب الغرفة ينظرون اليهما بخوف ....

وسمعوا امهم وهي ترد :
- في جهنم انت وعيالك ... اقولك طلقني ان كنت رجال ما تخليني ... تطلقني




استشاط ابو ناصر غضبا وطرد ليلى خارج المنزل وسط صراخها وصراخ الاولاد قائلا :
- روحي بيت اخوك وخلي عنادك ينفعك وانا اليوم والا بكرة مطلق





ما انتبهت ليلى الا وهي خارج المنزل تبكي وكأنها افاقت مما هي فيه اتصلت باخيها وجلست تنتظره





وفي المساء ترك ابو ناصر اولاده بعد ان ناموا او على الاصح تظاهروا بالنوم وذهب الى المقهى ليلتقي بصديقه المقرب ابو سلمان والذي يعرف كل اسراره وشرح له ماحصل مع زوجته .

فنصحه ابو سلمان قائلا :

- يا اخي الحريم يرضون بسرعة بالكلام الحلو روح قلها كم كلمة حب واعتذر لها ورجعها وصلح كل شي

- لاااااااا ...... ابدا ماتسمح لي كرامتي بعد كل هاللي سمعته منها اني اعتذر منها انا كنت مستعد لو انها ماتلفظت بكل هالكلام

بعدين حتى لو انضربت على عقلي واضطريت اعتذر لها عشان الاولاد بتسويها منة ومذلة كل يوم على اقل شي بتقول اعتذر لي





***********

احب ان ارى مناقشاتكم في هذا الجزء :icon26:
 
قصة جميلة لاكنى ارى فى آخر جزء أن ليلى أتسرعت فى رد فعلها

كان لازم تحتوى نفسها عند الصدمه ومكنتش تعرفه انها سمعته

وتدور على السبب اللى خلاه يتغزل فى واحده تانيه

هى اولى بالتغزل دا بس اكيد فى شىء غامض

يمكن لان فى الجزء اللى قبل ده اتضحلى من خلال كلام ليلى مع صديقتها

انها جاده فى مشاعرها ومبتحترمش الراجل اللى يبدى مشاعره لزوجته

ويمكن دا السبب اللى خلى بوناصر جاد معاها رغم حاجته لإبداء مشاعره
لكنه خاف انه يقل فى نظر زوجته

والله أعلى وأعلم
 
تسلم ايديك عزيزتي طبعا لا اوافق على تصرف ليلى بسسسسسسسسسسسسسسسس يا نااااااااااااس يا عالم المراه انسان له ردود افعال بعدين هذي رده فعل بعد كبت طويييييييييييييييييييييييييييل منها مو معناها اني عاذرتها ميه بالميه لان الانسان لازم يتحكم باعصابه ما يترك اعصابه تتحكم فيه...وبالنسبه لزوجها بوناصر ماشاء الله على تربيته وعقليته لا للعتذار ...طبعا خطا الانسان الي يغلط لازم يعتذر مو شين وقوه عين..بس للاسف احنا الغلطانات نربي اولادنا على انا الرجال ما يعتذر ما يبكي يؤمر وينهي وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس كانه انسان الي ما عنده احساس ومثله مثل المراه لا اله الا الله كملي يا اختي قصتك رائعه واسلوبك رهيب..فعلا امتعتيني..
 



كلما تذكرت ليلى ما حصل واشتاقت لاطفالها اجهشت بالبكاء .. لذلك تحولت ايامها كلها الى ايام بؤس وكآبة ... ندمت كثيرا على مابدر منها علمت بان ما فعلته كان خطأ كبيرا خاصة وانها اصرت على خراب بيتها بيديها والادهى بانها اخبرت اخيها بسبب المشكلة وهي تحت وطأة ما حصل ذلك اليوم ...






فكرت وفكرت حتى شل مخها التفكير ولكنها قررت اخيرا ان تطلب من اخاها سعود ان يتحدث مع ابي ناصر ليسمح لها برؤية اطفالها ....
وفعلا ذهب سعود الى بو ناصر فما اثمر لقاءهما الا عن شجار بعد ان قال سعود :
- اسمح لي .. انت غلطان في حق اختي يابو ناصر ..!
حيث رد عليه بغضب :
- ياعمي رووح وانا اذا ما كسرت راس اختك مثل اسوت فيني وفي عيالي وفضحتني عندك وعند غيرك ما اكون بوناصر ولا تحلم تشوف عيالها






ومرت الايام كئيبة حزينة على كلا الزوجين اللذين كل نهما يعاند الاخر من اجل جرح كرامته .
حتى بدأت زوجة سعود بالتذمر والشكوى من اخته ليلى :
- وبعدين ياسعوووود متى اختك بترجع بيتها ا انا مليت
- والله ما ادري
- لا ياسعود احنا شقتنا على قدنا وانا تعبانة وحامل وما اقدر على غثتها كل يوم صياح ونياح
- ماعليه حبيبتي تحمليها لين الله يفرجها علشاني
- انا حتى ما اخذ راحتي لما يزوروني اهلي او صديقاتي
ثم تأوهت وهي تضع يدها على بطنها برقة
ارتبك سعود وقال :
- فيك شي حياتي ؟!
- لا يا حبيبي الم خفيف








احست ليلى بالضيق والحرج الذي سببته لاخيها وزوجته كيف لا وهي تصبر على تلميحات زوجته ليلا ونهارا ....
وقد انهكها الحنين الى اطفالها حتى اصبحت كالعجوز في ثلاثة اشهر فقط من فراقها لهم
واخيرا وتحت وطأة الضغوط رضخت ليلى للامر الواقع وتمنت ان ما كان لم يكن وانها لو عالجت الامر بحكمة وصبر اكثر لما عانت هذا الحرمان من زوجها وابناءها وهذه المضايقات من زوجة اخيها ولاول مرة من ثلاثة اشهر تلتقط جوالها
وتطلب رقم زوجها ابو ناصر وتعتذر له وتطلب منه ان ترجع الى بيتها ........؟!
وافق ابو ناصر لم تصدق اذنيها ولكنه اتفق معها ان ترجع في الغد !







ومنذ الصباح الباكر اخذت تجمع حاجياتها بنشاط وفرح بالغين وذهبت الى بيتها وعند دخولها استقبلها اطفالها بفرح فضمتهم بكل ما اوتيت من قوة واخذت توسعهم تقبيلا وبينما كانت في غمرة فرحها فوجئت ليلى بزوجها الحبيب وقد امسكت بذراعه امراة وقد نزلا من فوق
نعم !!!
احست بدوار خفيف
نعم هي امراة
ارجعها ابو ناصر ولكن وردا لاعتباره اراد ان ينتقم لكرامته شر انتقام .؟!
فتزوج من اخرى لتشارك ليلى فيه وفي بيتها حتى لو كانت لاتمثل له اي قيمة






ما كان من ليلى الا

ان تســــــكت وتكظــــــــم غيظــــــــها وحزنها الذي لو كانت قد كظمته سابقا لما تفوهت بما تفوهت به ولما جرحت زوجها هذا الجـــــرح الذي لايندمل ولما خسرت هكـــــذا خســـــــارة ......!!







انتهـــــــــــــــــــت
 
عزيزاتي هيت لك وكووفي
شكرا لكما على التفاعل
ماشاء الله تبارك الله مشاركة تنم عن ذكاءكما ومدى فهمكما
وفقكما الله
وشكرا لجميع من شارك معي في هذا الموضوع

 
ملاحظة ممتازة عزيزتي وهو كذلك وقد يكون ايضا هو المجتمع الذي فرض على الرجل ان لايتفوه بكلمات الحب الا لعشيقة او اي امراة اخرى تحت بند التسلية وتمضية الوقت الجميل
واعتبار ان فعل ذلك مع الزوجة يقلل من احترام الرجل وهيبته او ما يسميه المجتمع بـ طرطور زوجته او دلوعها - اختلفت المسميات والمعنى واحد
وللاسف الكثير من الزوجات تتطبع بطبع زوجها وتقتنع به مع الايام فلا تحاول تغييره بهدوء ودون ان يشعر وهذه مصيبة
كما حدث مع ليلى التي كانت تتعطش لكلمات الحب من زوجها ولكن لمحاولته ان يكون رجلا في نظر المجتمع اقتنعت هي ايضا بالفكرة
وقد يكون كما قلتم ان ليلى تربت على ذلك
الاسباب متعددة
شكرا لك
 
18599_01262315914.png


أشيد الحقيقة بجمال الأسلوب ومصداقية الأحداث

وهي متكررة بشدة ومشاهدة بكثرة على اختلاف الأوساط الإجتماعية

أحب أن أطرح سؤال موجه لكن اخواتي

ويدور على السبب الحقيقي للمشكلة التي تفجرت بين الزوجان

تتوقعون

لماذا كان أبو ناصر يغازل على الهاتف بينما لا يفعل ذلك مع زوجته ؟

مع الأخذ في الإعتبار أنها مهتمة بنفسها وبيتها

ابحثوا عن الإجابة في سطور القصة

وأريد أن أذكر بشئ وأوصي به في نفس الوقت

وهو عدم التسرع والإستعجال في ادخال اطراف أخرى

حيث أن ذلك يعتبر سماح واذن بتصعيد المشكلة

لا أحد يعرف زوجك مثلك عندما تغضبين منه تتحدثين عنه بالسوء

وما يرسخ في عقول الناس أن زوجك شخص سيئ

بينما انت تعرفين انه طيب القلب وعلى علم بصفاته الحسنة

التي لا تذكرينها بطبيعة الحال وقت الزعل

وبعد أن تنتهي المشكلة تجدين في نفسك ما يعينك على مسامحته

وتقبله من جديد لأن زلته تذوب في بحر أفضاله

وتنسين ماحدث تماما

بينما الناس لا يتذكرون الا ماقلتيه من كلام ناقد ومتحامل عليه

ثم يتصورون أنك مسكينة وتعيشين حياة بائسة

هناك أيضا شئ مهم وهو ضرورة التسامح

خاصة في المواقف البسيطة التي لا تستحق أن يتولد خلاف بسببها

مع التعود سوف تتدربين على انهاء المشاكل في مهدها

قد تكون رسالة جوال أو كلمات بسيطة كفيلة بأن تجنبك العناء النفسي الناتج عن الخصام

وبصراحة

عز المرأة في منزلها مادام الإحترام بين الزوجين موجودا

حافظي على مملكتك من شتى العواصف

حزنت على ليلى وتخيلت حالها في بيت أخيها

انه ليس بالأمر السهل أن يكون لها خصوصية كبيرة

وفجأة تجد نفسها خسرت ممتلكات لا تقدر بثمن

أغلاها حضن أطفالها
18599_01262316309.png

 
التعديل الأخير:
18599_01262315914.png


أشيد الحقيقة بجمال الأسلوب ومصداقية الأحداث

وهي متكررة بشدة ومشاهدة بكثرة على اختلاف الأوساط الإجتماعية

أحب أن أطرح سؤال موجه لكن اخواتي

ويدور على السبب الحقيقي للمشكلة التي تفجرت بين الزوجان

تتوقعون

لماذا كان أبو ناصر يغازل على الهاتف بينما لا يفعل ذلك مع زوجته ؟
لان الزوجة كانت تعاني مشكلة بسبب التربيه او المجتمع
وظهرت حين زجرت ابنها عند سؤاله عن الفرق بين خاله ووالدة في التلفظ بعبارات الحب امام الناس
ويظهر من انتقادها لذلك العريس الذي عبر عن سعادته بالرقص
وجعلته اهانه
الزوجة عاشت جفاف عاطفي بسبب ماتعانيه هي وهو ان الفاظ الحب والغزل للزوج وحركاته يسبب اهانه للشخص
ولعل الزوج لم يكن يجد ذلك الشعور
وعاش سنين على ذلك
ومن المؤكد ان الرجل لايبحث عن حلول للطرفين لانه يرى ان زوجته لو بامكانها العطاء لما يريد لبذلت قصارى جهدها كما تبذل في غيره
فيبحث عن مايريد بعيد عن حيز الزوجه
ويبيح لنفسة كل شيء والتقصير والوم يعود عليها
وهي الخاسر الوحيد في الموضوع
كان بامكان الزوجه استخراج كلام الغزل والحب من لسان زوجها لو تخلت قليلا عن مفاهيمها القديمه وان تربت عليها
فلكل مقام مقال
فما كان محرم وممنوع فهو في مقام الزوجية واجب ومطلوب
هذه اجابت السؤال
واتفق معك في تسرع الزوجه وعدم التريث وخروجها من بيتها
وعدم ادخال طرف ثالث بينها وبين زوجها
 
حلا ريم

سيدة عالمها

نغمات النجاح

قهوة ومطر

mbc123123

تغيرت للابد

سمسم 15

لولوn

دحومتي

اوتار الحياة

المتغيرة للافضل

ام ديالأ

روح زوجها

شتتني غيابهـ

جزيل الشكر لكن على مشاركتكن الرائعة :icon26:








 
كثير حريم يستخفون بالرجل اللي يدلع زوجته قدام الناس وسوفونه ماله شخصيه وخيخه علة قولتهم
رغم انها لو دلعها زوجها قدام الناس بتفرح وما بتقول لا
وبالعكس اكيد احساس الغيره هو اللي يخليهم يقولون كذا
ليت زوجي خيخه بس


بانتظار التكمله ولا تطولين علينا لاني انسى كثييييييييير
جزاك الله خير طرح رائع

أسيرة الحرمان ضحكتيني هههههههه

بس فعلا كلامك سليم 100 %

مافي انسانة في الوجود ماتحب زوجها يمدحها امام الاخرين الا اذا كان عندها فوبيا من العين .. :harhar1:

والغيرة تسوي المعجزات تقلب الحق باطل والباطل حق

شكرا على مشاركتك الرائعة

 
لااعلم لما ليلى شعرت انه من اهانة الكرامه مافعله العريس
رغم انها تتعطش لشيء من هذا
هل الرسمية التي يتعامل بها الزوج دفعتها الى هذا الشعور
انا عن نفسي لااحبذ ان يستعرض الزوجان امام الناس شيء من الدلال او الغزل والحب (وخاصه العرسان)
لاسباب اهمها ماقد يجنون من حسد الحاسدين فعل وقول
تعامل الزوجان امام الناس لين واحترام (من وجهة نظري ولعله ما امارسه في حياتي )

شعرت ليلى بان ذلك فيه اهانة لانها تبرمجت شيئا فشيئا على حياتها وعلى تصرفات زوجها بانها صحيحة

فالكثير من المتزوجات يحكمن على الامور من واقع حياتهن حتى لو كان العقل الباطن يقول بعكس ذلك

وكذلك الغيرة كما تفضلت الاخت اسيرة الحرمان تدفع البعض منهن الى التفوه بما هو عكس قناعتهن من اجل ان يحافظن على الزجاج الهش الذي يكون جدار حماية على حياتهن وشخصياتهن

وفعلا هو كما قلت يفضل الا يكون ذلك مجاهرة امام الناس

 
قصة جميلة لاكنى ارى فى آخر جزء أن ليلى أتسرعت فى رد فعلها

كان لازم تحتوى نفسها عند الصدمه ومكنتش تعرفه انها سمعته

وتدور على السبب اللى خلاه يتغزل فى واحده تانيه

هى اولى بالتغزل دا بس اكيد فى شىء غامض

يمكن لان فى الجزء اللى قبل ده اتضحلى من خلال كلام ليلى مع صديقتها

انها جاده فى مشاعرها ومبتحترمش الراجل اللى يبدى مشاعره لزوجته

ويمكن دا السبب اللى خلى بوناصر جاد معاها رغم حاجته لإبداء مشاعره
لكنه خاف انه يقل فى نظر زوجته

والله أعلى وأعلم


هيت لك مشاركتك جدا رائعة

ولفتة ذكية منك انك وضحتي ذلك

كلامك صحيح كان لابد ان تسيطر ليلى على اعصابها لتستطيع بالتالي السيطرة على الوضع او المشكلة

لكن الكثير من الزوجات الله يهديهن عصبيات جدا بحيث

تكون نوبة العصبية جارفة وهادمة الى درجة كانه جنون وتفيق منه حتى انها لاتعلم ماذا قالت ولا كيف تصرفت

فعلا الغضب درجة من درجات الجنون

ابعدنا الله واياكن منها

على الزوجة ان تكون عاقله وفي صورة تهذيب لذاتها طوال الوقت تراقب نفسها

حتى تتعلم الحلم لانه بغض النظر عن هذه الصدمة الحياة مليئة بالصدمات الاخرى التي تحتاج الى مزيد من الصبر والحلم

بالنسبة لابو ناصر فهو كغيره من الرجال الذين يعتقدون بان اظهار المشاعر لزوجاتهم ضعف في الرجل فالزوجة شيء والحب شيء اخر

وللاسف مازال يوجد منهم الكثير حتى الان !

لذلك غالبا مايلجئون الى المكالمات الهاتفية او العشيقات وامور اخرى سيئة ..

فهذه التي كان يحادثها ابو ناصر لاتشكل له شيء سوى اشباع غريزة الشعور بانه محبوب ويعيش قصة حب جارفة كما في الافلام فقط لاغير

وزوجته الثانية هي بالتاكيد لم تكن هذه ؟!!

وخطأ ليلى بالتاكيد بانها سكتت عن حقها وتبنت فكرة ابو ناصر من حيث لاتشعر فظهر ذلك واضحا جليا في كلامها وتصرفاتها طوال القصة

عزيزتي شكرا لك على المشاركة



 
تسلم ايديك عزيزتي طبعا لا اوافق على تصرف ليلى بسسسسسسسسسسسسسسسس يا نااااااااااااس يا عالم المراه انسان له ردود افعال بعدين هذي رده فعل بعد كبت طويييييييييييييييييييييييييييل منها مو معناها اني عاذرتها ميه بالميه لان الانسان لازم يتحكم باعصابه ما يترك اعصابه تتحكم فيه...وبالنسبه لزوجها بوناصر ماشاء الله على تربيته وعقليته لا للعتذار ...طبعا خطا الانسان الي يغلط لازم يعتذر مو شين وقوه عين..بس للاسف احنا الغلطانات نربي اولادنا على انا الرجال ما يعتذر ما يبكي يؤمر وينهي وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس كانه انسان الي ما عنده احساس ومثله مثل المراه لا اله الا الله كملي يا اختي قصتك رائعه واسلوبك رهيب..فعلا امتعتيني..

عزيزتي كوفي

احسنت قولا لقد انتبهت الى ان ليلى كانت ردة فعلها كانت بعد كبت طويل وهذا مايوضح للزوجات دائما لاتكبتي مشاعرك وبهذا ستنفجرين في اي لحظة ؟! :busted_red:

والادهى والامر بان ليلى ساعدت زوجها على ذلك حيث تبنت فكرته كما ذكرت سابقا ....

كما اشرت الى صفة الغضب انفا فقد قالت ليلى كلام اهان زوجها اهانة بالغة بالاضافة الى افكاره وتربيته

فنحن تربيتنا للاولاد على انهم من الاهانة ان يعتذروا حتى لو كانوا مخطئين !


 
18599_01262315914.png


أشيد الحقيقة بجمال الأسلوب ومصداقية الأحداث

وهي متكررة بشدة ومشاهدة بكثرة على اختلاف الأوساط الإجتماعية

أحب أن أطرح سؤال موجه لكن اخواتي

ويدور على السبب الحقيقي للمشكلة التي تفجرت بين الزوجان

تتوقعون

لماذا كان أبو ناصر يغازل على الهاتف بينما لا يفعل ذلك مع زوجته ؟

مع الأخذ في الإعتبار أنها مهتمة بنفسها وبيتها

ابحثوا عن الإجابة في سطور القصة

وأريد أن أذكر بشئ وأوصي به في نفس الوقت

وهو عدم التسرع والإستعجال في ادخال اطراف أخرى

حيث أن ذلك يعتبر سماح واذن بتصعيد المشكلة

لا أحد يعرف زوجك مثلك عندما تغضبين منه تتحدثين عنه بالسوء

وما يرسخ في عقول الناس أن زوجك شخص سيئ

بينما انت تعرفين انه طيب القلب وعلى علم بصفاته الحسنة

التي لا تذكرينها بطبيعة الحال وقت الزعل

وبعد أن تنتهي المشكلة تجدين في نفسك ما يعينك على مسامحته

وتقبله من جديد لأن زلته تذوب في بحر أفضاله

وتنسين ماحدث تماما

بينما الناس لا يتذكرون الا ماقلتيه من كلام ناقد ومتحامل عليه

ثم يتصورون أنك مسكينة وتعيشين حياة بائسة

هناك أيضا شئ مهم وهو ضرورة التسامح

خاصة في المواقف البسيطة التي لا تستحق أن يتولد خلاف بسببها

مع التعود سوف تتدربين على انهاء المشاكل في مهدها

قد تكون رسالة جوال أو كلمات بسيطة كفيلة بأن تجنبك العناء النفسي الناتج عن الخصام

وبصراحة

عز المرأة في منزلها مادام الإحترام بين الزوجين موجودا

حافظي على مملكتك من شتى العواصف

حزنت على ليلى وتخيلت حالها في بيت أخيها

انه ليس بالأمر السهل أن يكون لها خصوصية كبيرة

وفجأة تجد نفسها خسرت ممتلكات لا تقدر بثمن

أغلاها حضن أطفالها
18599_01262316309.png


غاليتنا روعة انثى

كعادة قلمك متميز ويشع بريقه من بين جميع الاقلام

ولفتاتك واضحة تستشفينها بذكاء من عمق السطور

ولقد اشرت الى امر مهم جدا

وهو عندما يحدث خصام او زعل بين الزوجين كثير من الزوجات تلجأ الى الشكوى والتفريغ

وهذا خطأ كبير كما اشرت الى اسبابه مما لاداعي الى شرحه مرة اخرى

سلمت يداك الجميلتان

ولاحرمت من تواجدك الرائع كروعتك






 
عودة
أعلى أسفل