المتجدده37
New member
- إنضم
- 2009/01/17
- المشاركات
- 2,293
هذه قصة إنسانة غالية جدا على قلبي واستأذنتها بإنزال قصتها
وردة كانت من عائلة لاتؤمن بشيء اسمه تكافؤ الزواج
وعندما أتى ذلك الشاب لخطبتها قامت أختها بتحذيرها من الموافقة
به فهو لايملك المال ولا العلم ولا الصيت الإجتماعي
فهو خريج ابتدائية ليلية فقط مع العلم أنها لم تكن أكملت الجامعة
وكان مستواهم المادي متوسط أيضا....
ولكنها تمتلك مشاعر العطف دائما لمن حولها
اللهم ارزقنا حب المساكين واحشرنا في زمرة المساكين
وكانت تميل للوازع الديني أكثر فتحدثت مع نفسها وقالت:
المصطفى وضع شرطين فقط لقبول الزوج وهما:الخلق والدين
فلماذا لا أوافق...! ! !
وفي يوم النظرة الشرعية هذا ماجال في خاطري:
أوووووه إنه وسيم جدا ونظيف ومرتب إنه لايبدو مثل شباب
الحي النتنين...
نسيت أصلا إنه جاي يخطب فمن الطبيعي أن يأتي نظيف :cupidarrow:
وأعلنت موافقتي فور خروجهم ولا أنسى ضحكات أمي تلك اللحظة
ولكنها تقهقهت بعدها بقليل عندما أتاها اتصال من والدة العريس
أنه أعجب بي أيضا....إثنينهم مصربعين يعني بدأت تظهر علامات
التكافؤ والتوافق....
ومرت الأيام ولم أجد نفسي إلا في بيتنا الجديد الذي كان حلمي
أن أصنع منه رواية للعشاق يتحدثون بها ويتسامرون...
وطبعا لم أكن أحمل أي معلومة زوجية قيمة غير الحفاظ على السمعة
والنظافة...فبدأت رحلت الاستكشاف بالواقع الصعب
فهو إنسان عملي جدا ويعشق عمله وينظر للرومانسية أنها مضيعة
للوقت...فاستسلمت وقلت سأشغل نفسي في العلم فقد شرط
عليه أهلي بإكمال تعليمي ولم يرفض حقيقة ولكن كان يضع كل
العقبات في طريقي وأنا طبعا أقوم بدور الزوجة المثالية التي لاتغضب
زوجها...كما أنني لمست فيه تفضيله لتوقف تعليمي لكيلا تخسر كفته.
وتغير اتجاهي في الحياة فأصبحت مثل والدتي ووالدته
كل دوري في هذه الحياة إجادة الطبخ واستقبال الضيوف
ورد الزيارات ...والإحراج حتى النخاع من فوات أي مناسبة.
ولكني لم أشعر براحة في هذه الحياة فاستوقفت نفسي وعاتبتها
ليس هذا ماتريدين أنتي بحاجة شديدة للحب أنسيتي ؟ ؟ ؟
أنسيتي أنكي كنتي تقاومين إغراءات صديقاتك بالحب الذي يعشنه
مع الشباب...لأنكي كنتي على قناعة تامة أن الحب كالأمانة لايجب
أن يأخذها إلا صاحبها...من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه
ولا أدري كيف قذفت هذه القناعة في قلبي ولله الحمد والمنة.
ومرت سنوات على هذا الحال فقررت أن أبدأ رحلة البحث
عن السعادة الزوجية حلمي الكبير لعلي أجده فعلا...
لأني متيقنة من حب زوجي لي فهو لا يهينني أبدا ولايتلفظ بألفاظ
جارحة وحنون ولكن لا يجيد ممارسة الحب وكيفية إظهاره.
وكانت أولى رحلاتي مع الشيخ جاسم المطوع حفظه الله ولن أنسى
ماتعلمته منه وكنت أطبق كل ماأسمعه ولكن تبقى النتائج غير مرضية
لأني أتعلم وحدي...ولم يكن هذا السبب الحقيقي لبطء النتائج
فقررت أيضا العودة لأحبابي وهي الكتب ........وأما اكمال
دراستي فقد وضعت الحواجز بيني وبينها دون رجعة وبقناعة مني
هذه المرة لأني كنت أحدث نفسي إن أكملت تعليمي فلن يسمح
لي بالوظيفة أبدا فلماذا أتعب.......
لم أكن أعلم أنه سوف يأتي يوما يوجد شيء اسمه النت ويصبح
تبادل العلم عن طريقه سهلا جدا بل وممتع..
لم أفلح كثيرا في توطيد علاقة متوقدة بالشوق والحب
والمفاجاءات والرومانسية وأما تبادل الرسائل الغرامية فكانت
من أبعد الأماني وقضاء ليلة ساخنة في فندق نسترجع فيها
شعور العروسين...ممزوجة بالطفولة والعفوية والحرية...
فأعطاني عقلي إجازة من التفكير في هذه الأمور لأنها مستحيلة
مع رجل عصامي وعملي وجاد...
فرجعت أدراجي لأنهل من العلم بطرقي الخاصة ولكن في الشريعة
والتربية وتطوير النفس وهكذا.......وحتى الكمبيوتر الذي كان
يعرض وبشدة على وجوده في المنزل...ولن أخبركم كيف
لا حرام لازم أعلمكم
عندما كنت أذهب بأبنائي إلى الروضة عرفت أن لديهم دورات
كمبيوتر وE ودورات شرعية وغيرها فبدأت أتحجج بتعلقهم
فيني وبكائهم الشديد ولذلك يجب علي البقاء معهم فدرست
ماشئت وطبعا لن أنسى فضله بعد الله في توفير المال لي
فلو لم أكن أملك المال من زوج كريم لما استطعت تحقيق حلمي.
آآآآآآآآآه ولكن مازال أملي لم ينقطع فأنا فعلا بحاجة للحب
بالطريقة التي أريدها...فاستأنفت رحلة البحث عن السعادة
الزوجية...وكلي احباط ماذا ياترى سأجد غير ماسعت وقرأت
فهل هناك أشياء جديدة ؟
فقد تعلمت جذب الزوج بفنون الطبخ والنظافة والجنس
لا أظن أني سأجد جديدا ولكن سأبحث ولم لا........
وقمت بالبحث في قوقل بعنوان :كيف تسيطرين على زوجك
رغم كرهي لكلمة سيطرة ولكن كيف يسيطرون بعض النساء
على أزواجهم فعلا؟ ؟ ؟
و شابكني القدر مع مملكة بلقيس الذي صعقت من وجود تفاصيل
لحلول المشاكل...فما هذا الثراء المعلوماتي
وماهذا الكرم في التناصح...وماذا ماذا هناك في الأعلى
دورات للأستاذة ناعمة الهاشمي...من تكون هذه
ودوراتها غالية جدا لماذا ؟ ماذا ياتراها ستقول أكثر من الذي
تعلمته طيلة السنوات الماضية...
ولكن مهلا هذا إعلان عن ابنة العم التي هربت بكنزالحب الذي
عشقها زوجها لأجله...وحب شرقي عاصف...وسبايسي
ماهذه المواضيع الغريبة....وكأنها لامست جميع جوارحي
بالجمل التي عقدتها لتصوغ لآليء إعلانات عن دوراتها..
وهنا أسجل إعجابي بمن تشرف على صياغة هذه الإعلانات
الجذابة...وفورا سجلت في دوراتها ولأول مرة أدخل دورة بهذا
المبلغ ولا أخفيكن سرا كنت أقول في فسي حتى ولو لم أستفيد
سأعتبرها درسا لي لكي لا أتهور مرة أخرى
وذهبت وهناك كانت المفاجأة بل المفاجآت التي أطربت مسامعي
ودعوت لها بظهر الغيب أن يبارك الله لها في علمها الذي فك
لي شفرات عديدة غامضة في نفسي وفي زوجي الحبيب
وأخيرا بدأت أعيش قصة العشق الشرقي فبدأ زوجي ينطق بكلمات
الحب ويعترف بها...بدأ يعتذر إن أخطأ...بدأ يغازلني في المنزل
لا أصدق مايجري لي...فلتذهب الطبقات الى الجحيم
وليذهب التكافؤ خلفه أيضا فهاأنا ذا تعلمت وأخذت الشهادات
بدون علم زوجي لكي أحتفظ بكبريائه فهو لا يحب أن تفوقه المرأة في
شيء وأنا أقدر ذلك في الرجل فهو رجل..ويجب أن أشعره برجولته
في الشيء الذي يحب أن يشعر به هكذا تعلمت من أستاذه ناعمه.
وهل استخرجتم غلطتي أم لا؟؟؟
ياكسلانين لاتقرؤاا فقط كالمتلقي فقط بل أثناء القراءة تعلموا
فنونها وهي التحليل والاستمتاع...
فغلطتي كانت أنني كنت أبحث عن الحب كما أريد وبالطريقة
التي أريدولم أبحث عما يريد هو وكيف يريد...
أخذت دوره في الغزل والمبادرة والهدايا والدلع له
وأستاذه ناعمة قالت:مين قال لك تاخذي دوره أنتي عليكي
الإغراء فقط والإغواء...
كنت أما حنونة له فلم يشعر بالأنثى التي يتلهف عليها...
علمت أنه الرجل الشمالي العملي الذي حينما يصل لهدفه المادي
ويحقق أحلامه يبدأ يفقد نصفه الشمالي ليصبح شرقي ويبدأ البحث
عن الحب والحنان...
وهنا أقول الحمد لله الذي جعلني ألتقي أنا وزوجي في نفس النقطة
في نفس الوقت...هوبدأ يبحث عن التجديد
وأنا قد حصلت على كنوز التجديد:showoff:
وبدأت رحلتي بفضل الله ثم بفضل أستاذة ناعمة لقصة الحب
الذي قررت أن أعيشه وطالما حلمت به...
طبعا مع استمرار قص أجنحته خخخخخخ
ومازلات هناك عقبات ولكنها ستزول بإذن الله...وإذا أبت
النزوح فلا يضر فهل أريد الجنة بعينها في الدنيا والعياذ بالله
لا والله
وقد قمت بدعوة جارتي الرائعة المتجددة37 لهذا المنتدى
فبدأت رحلتها معكم قولا وفعلا فأنا اكتفيت بالقراءة فقط ولم أشارك
حقيقة بأي موضوع ولكن هذه تجربتي أنزلتها بصياغة المتجددة
لعلي أبعث الأمل لمن انقطع أملها في زوجها
تمنياتي لكن بزواج سعيد مليء بالاستقرار والسعاده والحب