ام فطومه
New member
- إنضم
- 2008/06/27
- المشاركات
- 3,254
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
واحفظ لسانك واحترز من لفظه .. فالمرء يسلم باللسان ويعطب
نعم إن العاقل هو من يزن الكلمة ويتدبرها جيدا فإن كانت حسنة لا تسبب له ضيرا أطلقها وإن كانت بذيئة أو فيها ما يسوءه تجنب إطلاقها حفاظا على نفسه من سوء العاقبة التي تنتظره من جراء إطلاقها
نعم ها هو نبي الرحمة صلى الله عليه وآله يوصينا بأن لا نتحدث إلا بجميل الكلام وخيره وإلا فالصمت أولى لنا وجعل ذلك شرط من شروط الإيمان بالله واليوم الآخر فربما كلمة يطلقها شخص بلسانه تكون سببا في نجاته من عذاب الله وخلوده في نعيمه الخالد وربما كلمة يطلقها شخص بلسانة تهوي به في نار جهنم والعياذ بالله
قال صلى الله عليه وآله ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت )
فما أجمل أن يزين الإنسان شفتيه بذكر الله مع نفسه وبحلو الكلام مع أبناء جنسه مازجا كلامه الطيب بابتسامة مشرقة تنير محياه لتجذب إليه البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق قال تعالى وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ 34 فصلت
نعم أيها الأحبة
إن الكلمة الطيبة صدقة مقبولة من كل أطياف المجتمع بلا استثناء فجميل من الفقير أن يتصدق على الغني بكلمة فيها الخير وجميل من العبد أن يهدي مولاه كلمة تعينه على عتقه من العبودية وجميل من المتعلم أن يتحف العالم بكلمة ترفعه عنده والأجمل من ذلك كله أن يلهج المخلوق بذكر الخالق فذلك يعينه على التعامل الطيب مع الناس من خلال تعوده على إطلاق الكلام العابق بشذى الذكر لله العظيم
نعم بهذا يكون المرء قد حاز على رضا ربه والذي فيه نجاته من لظى النيران وسعى إلى جذب أخوته إليه وحبهم له وإطراؤهم له بالذكر الجميل
والنقيض من ذلك أن يكون الإنسان أحمقا وإمعة ينعق مع كل ناعق ويتحدث بما لا يعلم ولا يتحرز من قول السوء وقد يصل به الحال أن يعين عدوه على نفسه بالجدال الأجوف الذي يتسبب في هلاكه بل قد يصل به إن كان مسلما أن يعين عدوه غير المسلم على سب خالفه بسبب غبائه وجداله السيء مع ذلك العدو قال تعالى وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ 17 الأنعام
وبهذا يأثم بسبب ذلك الجدال وتكون عاقبته الهلاك والعياذ بالله
لذا أمر الله نبيه الأكرم صلى الله عليه وآله بأن يجادل أعداءه بأجمل الأساليب وأطيبها لأن في ذلك جذب لهم لتقبل دعوته والدخول إلى حضيرة الإسلام برضا تام لتلمسهم للخلق الكريم والأسلوب الجاذب والكلمة الطيبة قال تعالى ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ 125 النحل
فعلينا جميعا أن نتحلى بخلق من جعله الله قدوة لنا في الأخلاق وحسن المنطق لنهنأ بالعيش الرغيد والتعايش مع أبناء جنسنا أيا كانوا في هذه الحياة ونقدم على خالقنا راضين مرضيين مستحقين لشفاعة من جعله الله على خلق عظيم لندخل الجنة آمنين لا خزايا ولا نادمين
نعم نخلد في تلك الدار التي لا نسمع فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما مع الذين أمرونا بأن نكون لهم دعاة صامتين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
واحفظ لسانك واحترز من لفظه .. فالمرء يسلم باللسان ويعطب
نعم إن العاقل هو من يزن الكلمة ويتدبرها جيدا فإن كانت حسنة لا تسبب له ضيرا أطلقها وإن كانت بذيئة أو فيها ما يسوءه تجنب إطلاقها حفاظا على نفسه من سوء العاقبة التي تنتظره من جراء إطلاقها
نعم ها هو نبي الرحمة صلى الله عليه وآله يوصينا بأن لا نتحدث إلا بجميل الكلام وخيره وإلا فالصمت أولى لنا وجعل ذلك شرط من شروط الإيمان بالله واليوم الآخر فربما كلمة يطلقها شخص بلسانه تكون سببا في نجاته من عذاب الله وخلوده في نعيمه الخالد وربما كلمة يطلقها شخص بلسانة تهوي به في نار جهنم والعياذ بالله
قال صلى الله عليه وآله ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت )
فما أجمل أن يزين الإنسان شفتيه بذكر الله مع نفسه وبحلو الكلام مع أبناء جنسه مازجا كلامه الطيب بابتسامة مشرقة تنير محياه لتجذب إليه البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق قال تعالى وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ 34 فصلت
نعم أيها الأحبة
إن الكلمة الطيبة صدقة مقبولة من كل أطياف المجتمع بلا استثناء فجميل من الفقير أن يتصدق على الغني بكلمة فيها الخير وجميل من العبد أن يهدي مولاه كلمة تعينه على عتقه من العبودية وجميل من المتعلم أن يتحف العالم بكلمة ترفعه عنده والأجمل من ذلك كله أن يلهج المخلوق بذكر الخالق فذلك يعينه على التعامل الطيب مع الناس من خلال تعوده على إطلاق الكلام العابق بشذى الذكر لله العظيم
نعم بهذا يكون المرء قد حاز على رضا ربه والذي فيه نجاته من لظى النيران وسعى إلى جذب أخوته إليه وحبهم له وإطراؤهم له بالذكر الجميل
والنقيض من ذلك أن يكون الإنسان أحمقا وإمعة ينعق مع كل ناعق ويتحدث بما لا يعلم ولا يتحرز من قول السوء وقد يصل به الحال أن يعين عدوه على نفسه بالجدال الأجوف الذي يتسبب في هلاكه بل قد يصل به إن كان مسلما أن يعين عدوه غير المسلم على سب خالفه بسبب غبائه وجداله السيء مع ذلك العدو قال تعالى وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ 17 الأنعام
وبهذا يأثم بسبب ذلك الجدال وتكون عاقبته الهلاك والعياذ بالله
لذا أمر الله نبيه الأكرم صلى الله عليه وآله بأن يجادل أعداءه بأجمل الأساليب وأطيبها لأن في ذلك جذب لهم لتقبل دعوته والدخول إلى حضيرة الإسلام برضا تام لتلمسهم للخلق الكريم والأسلوب الجاذب والكلمة الطيبة قال تعالى ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ 125 النحل
فعلينا جميعا أن نتحلى بخلق من جعله الله قدوة لنا في الأخلاق وحسن المنطق لنهنأ بالعيش الرغيد والتعايش مع أبناء جنسنا أيا كانوا في هذه الحياة ونقدم على خالقنا راضين مرضيين مستحقين لشفاعة من جعله الله على خلق عظيم لندخل الجنة آمنين لا خزايا ولا نادمين
نعم نخلد في تلك الدار التي لا نسمع فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما مع الذين أمرونا بأن نكون لهم دعاة صامتين


