وقعت بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهم محاورة ...فأغضب أبوبكر عمرَ .. فانصرف عنه عمر مغضباً .. فلما رأى أبو بكر ذلك .. ندم .. وخشي أن يتطور الأمر .. فانطلق يتبع عمر .. ويقول : استغفر لي ياعمر
وعمر لايلتفت إليه ..
وأبو بكر يعتذر .. ويمشي وراءه حتى وصل عمر إلى بيته .. وأغلق بابه في وجهه ..فمضى أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم مقبلاً من بعيد .. رآه متغيراً ..
فقال : أما صاحبكم هذا فقد غامر ...
جلس أبو بكر ساكتاً .... فلم تمض لحظات .. حتى ندم عمر على ماكان عليه ...
فأقبل عمر إلى مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم .. فسلم وجلس بجانب النبي صلى الله عليه وسلم ... وقص عليه الخبر ... وحكى كيف أعرض عن أبي بكر ولم يقبل اعتذاره !!
فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فلم رأى أبو بكر غضبه .. جعل يقول : والله يارسول الله .. لأنا كنت أظلم .. أنا كنت أظلم .. وجعل يدافع عن عمر ويعتذر له ..
فقال صلى الله عليه وسلم : هل أنتم تاركون لي صاحبي ؟ هل انتم تاركون لي صاحبي ؟
إني قلت : ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً .. فقلتم : كذبت ...
وقال أبو بكر : صدقت )) رواه البخاري
ما أطيب العيش الرغيد بإخوة ............سكنوا الفؤاد و بددوا أحزاني
سأظل حافظة لهم و محبة ............... حبا ينجينا من الخسران
أرجو الإله بفضله و عطائه .................. جمعا و إياهم بخير جنان