قانون الجذب من اكثر الاشياء يلي بتركز عليها دورات البرمجة العصبية
وسبحان الله تفائلوا بالخير تجدوه
مشكورة كثير على الكتاب
ومشكور يا أمي لانك دلتيني ع الموضوع
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطيرة شرك )
وعن ابن مسعود مرفوعا :
الترمذي السير (1614) ، أبو داود الطب (3910) ، ابن ماجه الطب (3538) ، أحمد (1/440). الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا [ص-440] إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل
وكذلك لا دخل بما تقرأ أو تسمع بما يصير للشخص ،، فمن ربطه بما يصير له ،، هذا هو الطيرة
فمن تحرص على قراءة الايجابي ، خوفا من أن يصيبها السلبي ،، أو كانت ،،،هذا مثل العرب كانت في الجاهليه ، إذا رأت الطير الطير الأسود تشائمت منه ولم تقدم على عمل كانت تعمله بسبب هذا الطير ، أو رأت طيرا آخر متفائلين فيه أنه يجلب الخير ، أقدموا على العمل وهكذا إذا كنت تتفائلين من رؤية شخص فتقدمين عبى فعل أمر معين بسبب رؤية ذلك الشخص هذا هو الطيرة لأن الطيرة كما جاء وله من حديث الفضل بن عباس رضي الله عنه:
أحمد (1/213). إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك
قال في شرح السنن: وإنما جعل الطيرة من الشرك لأنهم كانوا يعتقدون أن الطيرة تجلب لهم نفعا أو تدفع عنهم ضراإذا عملوا بموجبها، فكأنهم أشركوا مع الله تعالى.
لكن الذي يتدخل في من هو الزوج الذي يأخذها على سبيل المثال هو حسب ماقدر الله لها( وليس لأجل قانون الجذب أو أنها تجذب ذلك بحسب ما تقرأه أو غيره ) ،، فلو كانت المرأة صالحة ومحسنة مع الله وصادقة ومؤدية حق الله وحق العباد ،، رزقها الله برجل صالحا ، تقي ( الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات والخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ) سورة النور
وكما جاء في الأثر : كما تكونوا يول عليكم
ومن كانت تخون الله مع نفسها ،بمشاهدة الرجال ( في الأفلام وغيرها ) سلط الله عليها رجلا يكون طبعه الخيانة ومن تضيع حقوق الله ( بارتكباها للذنوب وتهاونها فيه : من سماع الغناء ، الكبر، لبس البنطلون ، النمص ، الكبر ، الحسد ، الحقد ، الاعجاب بالنفس ،،، كشف الوجه وعدم الالتزام بالحجاب الساتر ،،، الخ ) وحقوق الناس ، سلط الله عليه بذنبها من يضربها ويهينها
لذلك قال الله تعاللى ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) قال الشيخ السعدي في تفسير الآية : والذنب ذنب الظالم، فهو الذي أدخل الضرر على نفسه، وعلى نفسه جنى { وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ } ومن ذلك،أن العباد إذا كثر ظلمهم وفسادهم،ومنْعهم الحقوق الواجبة،ولَّى عليهم ظلمة، يسومونهم سوء [ ص 274 ] العذاب، ويأخذون منهم بالظلم والجور أضعاف ما منعوا من حقوق الله، وحقوق عباده، على وجه غير مأجورين فيه ولا محتسبين. كما أن العباد إذا صلحوا واستقاموا، أصلح الله رعاتهم، وجعلهم أئمة عدل وإنصاف، لا ولاة ظلم واعتساف ]اهـ.
سورة النساء الآية 79 مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
( النساء - 78، 79) ففيه نفي تعليق القلب بغير الله في جلب نفع أو دفع ضر ، وهذا هو التوحيد، وهو دعاء مناسب لمن وقع في قلبه شيء من الطيرة وتصريح بأنها لا تجلب نفعا ولا تدفع ضرا، ويعد من اعتقدها سفيها مشركا.
وأما الطيرة فإن فيها سوء الظن بالله وتوقع البلاء، والتفاؤل: أن يكون رجل مريض فيسمع آخر يقول: يا سالم، أو يكون طالب ضالة فيسمع آخر يقول: يا واجد، فيقع في ظنه أنه يبرأ من مرضه ويجد ضالته. ومنه الحديث: " قيل: يا رسول الله، ما الفأل ؟ قال: الكلمة الطيبة ".
_________________________________
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في القول المفيد:
يكون سبب المضي كلاماً سمعه أو شيئاً شاهده يدل على تيسير هذا الأمر له، فإن هذا فأل، وهو الذي يعجب النبي r صلى الله عليه وسلم ، لكن إن اعتمد عليه وكان سبباً لإقدامه، فهذا حكمه حكم الطيرة، وإن لم يعتمد عليه ولكنه فرح ونشط وازداد نشاطاً في طلبه، فهذا من الفأل المحمود )
وقال في فتح المجيد : (قوله : إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك هذا حد الطيرة المنهى عنها : أنها ما يحمل الإنسان على المضمي فيما أراده ، ويمنعه من المضي فيه كذلك . وأما الفأل الذي كان يحبه النبي صلى الله عليه وسلم فيه نوع من بشارة ، فيسر به العبد ولا يعتمد عليهبخلاف ما يمضيه أو يرده ، فإن للقلب عليه نوع اعتماد .
وقال ابن قاسم في حاشية التوحيد : ( إنما هو حسن ظن بالله وإن أوجب مضياً أو رداً صار من الطيرة ) .
الخلاصة : الفأل ليس سبباً في تحقق المراد ، إنما هو نوع من السرور بسماع الكلمة الطيبة أو نحوها ، فيؤدي إلى رجاء العبد وحسن ظنه بالله ، وحسن الظن بالله تعالى عبادة بذاته فليس أمراً ثانوياً