ضَوءْ
Active member
- إنضم
- 2008/01/13
- المشاركات
- 2,578
سكنتني "آمنيه صغيره " .. عبثت بجدآئلها السنون
وقلوب رماديه
تشبعت بتعاويذ القسوه .. حتى افترشت آرصفة القلوب
" آمنيتي "
زئبقية سآفرت
في مسآحات مرصعة بالأسى وبقيت تقفز " كـ حلم "
تتوسد حنيني النابض بشوقٍ
وخنجر الألم مغروس بخاصراتها وهي تدندن وتهدهد
بأغاني المساء
" آمنيتي "
طفلة الثلج نُزع عنها رداء العذريه وآصبحت حبلى
بالهم من ليلتها الأولى
وتكسرت خطى صباها
على عتبات الرجاء
آمنيتي
تسافر بحثاً عن حقول المطر لتستر عورة الخيبه بك
وتراوغ الغياب بسرد حكايات الأمس للعابرين
ذآت العشرين " ألم " كل فصولها شتاء... نذرت نفسها
قربانا لك ...وهي تتلو وآبل الحسرات حتى آصبح
لاوطن لها ولا انتماء
نصبت من همك مشآنق لفرحتها ونثرت
بيآض آيامها تحت كفيك
هي " آمنيتي "
لعمري آنها نثرت روحها وجعلتها " مضغة " آخرى لتسطر
جنونها بك وآنا آرقب آفواج هزيمتها ولا حيلة لي
ولا " كساء "
وآبعد بيدي لواعج الغدر " عنها " حتى احترقت
صلبت روحها على جذع غرورك وهاهي تغادر بعد أن
تشوهت معالم الربيع وفي جيدها عقيده
" الولاء "
كـ أنا المنكسره .. لا أرغب بأبجدية فقدٍ وخذلان آخرى
لكنها آمنيتي
تستبيح جوارحي بانتفاضة قوية وتغرس آنياب الشوق في آديم
قلبي لتخنق صرخة
" الكبرياء "
يآحباً بات مقتولا في قلبي
" آعفر " جبيني في محراب سلطانك توسلاً ورجاء
هي" آمنيتي "
الآخيره تترآقص من عصف الألم
فاجمعني بها بعد آن تلبسها عبق آنفاسك وتعبث معها
" في حقول المطر "
