الوضع مايطمن
New member
- إنضم
- 2007/05/07
- المشاركات
- 87
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل، عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة .. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى..
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار ... في فصل الشتاء ...
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران، و لها باب خشبي، غير أنه ليس لها سقف!
و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة، وذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الداكنة ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها، فاحتمى جميع الناس في منازلهم...
أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب!
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل...
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران،
و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر .
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا، و قال:
" ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ !
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء..
ففي بيتهم باب..
ما أجمل الرضا... إنه مصدر السعادة و هدوء البال، و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد .
الحرية أن تملك نفسك و هواها ..
قد نفسك تقد أمة ..
اصنع نفسك تصنع أمة ..
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار ... في فصل الشتاء ...
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران، و لها باب خشبي، غير أنه ليس لها سقف!
و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة، وذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الداكنة ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها، فاحتمى جميع الناس في منازلهم...
أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب!
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل...
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران،
و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر .
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا، و قال:
" ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ !
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء..
ففي بيتهم باب..
ما أجمل الرضا... إنه مصدر السعادة و هدوء البال، و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد .
الحرية أن تملك نفسك و هواها ..
قد نفسك تقد أمة ..
اصنع نفسك تصنع أمة ..