ناصحة
New member
- إنضم
- 2008/06/24
- المشاركات
- 357
ابتليت والدتي رحمها الله تعالى بمرض السرطان قبل سنوات ..
كنت انا مازلت في المدرسة لم أكن أعي معنى هذا المرض الخطير
وكبرت وأمي تعاني من هذا المرض وبدأت أفهم معنى سرطان يعني الموت ,,,
كنت أنظر إليها فأجدها صابرة ولا تشتكي كان همها كله هو ارضاءنا وعدم اشعارنا أنها مريضة ،،
كانت حتى الألم لا تتألم وتقول هذا شيء كتب علي قبل الولادة ,,
يالله يا أمي الغاليه رحمك الله تعالى كم صبرتي على آلامك وكم دعوتي الله تعالى أن يتقبل منك هذه الآلم ليغفر لك ما تقدم من ذنبك .
هنا عزيزاتي
المبتلي يجب أن يستغل هذه النقطة لصالحه فالبلاء في ظاهرة العذاب وفي باطنه الرحمة والغفران ..
فلو استغل هذه النقطة لتكفير ذنوبه لفلح إن شاء الله تعالى
بدل من البكاء والنواح واللطم وغيرها من الإعتراض على أقدار الله تعالى
يجب أن يصبر فالإبتلاء مربوط بحبل وهو حبل الصبر ولو بقي مربوط به حتى النهاية كان المبتلي هو الرابح بإذن الله تعالى ..
روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: "مر النبي صلي الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند{ قبر فقال لها: "اتقي الله واصبري" فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي – ولم تعرفه – فقيل لها: إنه النبي صلي الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلي الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
فلو صبر الإنسان على البلاء من أول صدمة لاستطاع أن يستمر في الصبر حتى النهاية إن شاء الله
لأن الصدمة الأولى تكون أقوى مرحلة ممكن أن يتعرض لها الإنسان خلال فترة البلاء ..
لي عودة إن شاء الله تعالى حتى أكمل ..
قال صلى الله عليه وسلم:عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم
سأنتظرك حتى تكملي هذه التجربة..