فن أدارة الأوليات

غلا ميثا

New member
إنضم
2008/05/08
المشاركات
75
أخواتي البلقيسات أحببت المشاركة معكن بهذا الموضوع وهو مهارة من المهارات التي يجب ان تتصف بها كل امرأة تتمنى أن تكون فاعلة في بيتها وفي المجتمع تلخيصا عن جزء موجود في كتاب امرأة من طراز خاص لكريم الشاذلي أتمنى الاستفادة لكن أخواتي


" إدارة الأولويات"



من منا لا يبحث عن النجاح في الحياة ، من منا لا يبحث عن تحقيق العديد من الطموحات والأهداف الكثيرة في حياته، أطرح هنا موضوع مهم قد يكون سبب رئيسي في تحقيق العديد من النجاحات وترتيب الأوقات وهو إدارة الأولويات فهو قاسم مشترك لجميع الناجحين في الحياة ......

وابداء موضوعي بجدول لستيفن كوفي وهو جدول قائم على ترتيب المهام والأوليات ويتركز على أن الوقت ثابت وكلنا نملك 24 ساعة في اليوم ، والتميز والنجاح لا يقوم على ملء ال24 ساعة ، بل إعطاء المهام الهامة التركيز والاهتمام المساحة الاكبر، وهو جدول يحتوي على على أربع مربعات نتظم من خلالها أولوياتك وهو يكفل لك بتنظيم حياتك بأكملها

أولا : مربع الهام والعاجل: وهو مربع الأزمات يتعلق بالأمور التي تضغط علينا بقوة ، ويكبر هذا المربع كلما قمت بالتسويف والتفريط في المربع الثاني .

ثانيا : مربع الهام الغير المستعجل :وهو مربع ذهبي تستطيع من خلاله تنظيم وقتك.

فهو أن أعطي نفسي مساحة للتخطيط والتفكير إدارة الأمور بشكل صحيح ، والشخص الذي يهتم بهذا المربع يتسم بالانضباط والاتزان ،و التحكم الرشيد ، وقلة التعرض للأزمات .....

ثالثا: مربع العاجل الغير هام والغير عاجل والغير هام:. وهما مربعان تافهان ، الشخص الذي يعيش فيهما شخص غير مسؤول مثال عليها مكالمات هاتفية مفاجئة ، مقاطعات غير هامة أنشطة عامة
مضعيات وقت ، أمور فعلها كعدم فعلها ،صديقات مضيعات
للوقت




والخلاصة من هذا الجدول أن المرأة الفاعلة والشخص الفاعل هو الذي لا يشغل نفسه ووقته بالمشكلات ولا يقع فريسة للضغط والأمور الطارئة ، لابد من تحويل التركيز على الامور المهمة بدلا من الامو المستعجلة ، لابد أن أعطي نفسي فرصة من 30 إلى 60 دقيقة أسبوعيا لترتيب الأشياء الهامة لدينا من خلال عمل جدول نحدد فيه المهام التي نريد ان نقوم بها ثم أضع خطة لتنفيذها ..........

حيث أن وضع الأوليات في مكانها الصحيح يتيح الاستمتاع بأوقات الأجازة والاسترخاء ، حيث أن أخطر ما في الفوضى الحياتية أنها تستنزف جهدك بدون إنجاز.
وهنا أقف وقفة للحديث عن المنحنى العام لنشاطتنا ، فهناك أوقات نكون فيها في ذروة نشاطنا الجسدي والفكري ، وفترات هادئة فاترة ، نشعر فيها بعدم القدرة على الأداء بشكل جيد ، وينصح علماء الادارة بالتركيز على الوقت الذي يكون فيها نشاطنا الذهني متقد لكي نقوم بالأعمال التي تحتاج إلى تركيز وتفكير ، والأوقات الفاترة للأعمال الروتينية .....

نلاحظ عند الاستيقاظ المبكر ، فأنه بعد ساعة من الاستيقاظ نكون في ذروة نشاطنا الجسدي والفكري ، وتستمر حتى وقت الظهيرة بعد ذلك تأتي مرحلة فتور النشاط ثم يعود الجسم ألى كامل نشاطه في فترة ما قبل الغروب وحتى قبل ساعة من النوم ...


أما عن لصوص الوقت فنذكرها في النقاط التالية:


1) عدم التخطيط : بدون تلاتيب المهام ووضع الخطة سيهرب الوقت ( لكل ساعة تقضيها في التخطيط توفر ثلاث ألى أربع ساعات في التنفيذ)
2) عدم التفويض : زهو الاصرار على إثقال الكواهل بأعمال يستطيع غيرنا القيام بها
3) زائرون بدون موعد
4) عدم استغلال الأوقات الميتة : في الحافلة في الانتظار في المستشفى مثلا في قراءة كتاب ، أو تدوين بعض الملاحظات .
5) التسويف الغير مبرر : عدم القيام بمسؤلياتنا في وقتها وهو سبب رئيسي في إرباك جدول الأعمال
6) عدم القدرة على الرفض وقبل أي طلب من أي شخص ، وهذا يجعل حياتنا مشاعا وأوقاتنا مهدرة


مبادئ في إدارة الأوليات :
1) لا يوجد إنسان لديه الوقت الكافي لابد أن نستفيد من الوقت المتوفر لدينا
2) الطبيعة الروتينية تقتل الحياة ، والإبداع حياة الحياة ولا يوجد إنسان مبدع حياته مكبلة بالعمل الروتيني
3) التأني في الوقت : حيث أن كثير من الوقت يضيع في تصحيح قرارات مستعجلة ، والعبرة ليست في السرعة في الانجاز ، بقد ما هو التأني والتركيز في الانجاز
4) التقويض المدروس : وهو أحد أهم موفرات الوقت ، فليست الحكمة في أن نقوم بكل الأعمال بأنفسنا
5) لابد من وضع نهاية للمشاريع والمهام فلا نترك الأمور سائبة وإلا سيفلت زمام التخطيط
6) يضيع الوقت ولا يكون هناك جدوى من التخطيط إذا لم يكن هناك انضباط ذاتي وإرادة قوية .

وهنا أختم بقاعدة ال80\20 وهو قانون (القلة القوية والكثرة الضعيفة ) وتعرف بقاعدة باريتو وهي تعني أن
80% من أهدافنا نستطيع تحقيقها بالتركيز على أضل 20% من الوسائل ، بمعنى ان نركز جهودنا ومواردنا على أهم 20% مع عد م إهمال 80% الباقية بمعنى استغلال أقل جهد ممكن للوصول لأكبر نتيجة مرجوة

وأخيرا تذكر أن:
1) كل دقيقة تضعيها في التخطيط توفر 10 دقائق عند التنفيذ
2) أعمل من خلال قائمة ، والعمل الطارئي أضيفه إلى القائمة قبل الشروع في العمل
3) التفكير المطول يحسن من صنع قرار قصير المدى
4) قبل الشروع في أداء عمل جديد توقف وتأكد من ترتيبه في أولوياتك
5) قد لا يكون لدينا الوقت الكافي لإنجاز كل ما لدينا ولكن لدينا الوقت لعمل أهم ما لدينا .

 
ابدعتي حبيبتي
موضوع جميل و لك مني احلى تقييم
 
1267199912.gif
 
راااااااائع راااااااائع
لك كل الشكر موضوع جدا مهم
خصوصا مع تكاثر الملهيات ...
 
رووعه يعطيك العافيه
حفضته عندي
 
شكرا جزيلا اختي الكريمة شوقتيني و شجعتيني لقراءة هذا الكتاب جزاك الله خيرا
 
رائع جدا جزااك الله خير الجزاء ولكن اتمنى أن تعيدي شرح قانون 80/20 فلم أفهمه جيدا لو تكرمتي
 
عودة
أعلى أسفل