مين قدي ، أم مريوم مشتاقة لي
تشتئلك العافية حبيبتي ، وأنا مشتاقة لكم وحدة وحدة
سلامي للجميع ، موضوع مميز وجمعة حلوة
سامحوني معاقبة ، مافيني أدخل بس اليوم غشيت خخخ
اممم الكهربا هذه أعتقد من الطاقات المتشابهة
تعرفي الشرق والشمال متقاربين جدا
نتفق في العناد والإصرار والكبرياء وعدم الاستسلام
بدرجات مختلفة لكن النضج ممكن يخفف كثير من هذه السمات
ويحولها من سلبيات لإيجابيات
أراك ناضجة أم مريم مقارنة بزوجك
عندي لك شيء نفعوني لإنهاء صراعي الطويل مع الشماليين ، احم
هو من أهم أسس الأنوثة
الاستسلام : الاستسلام في الأنوثة لا يعني الهزيمة بل يقلب كل شئ لصالحك . هو التقبل ، تقبلي زوجك بعيوبه ومزاياه ، تقبلي أنك لن تشتطيغي تغييره واستسلمي .
هذا الجزء الذي لايريدك أفضل منه أو يرى العلم تهديدا سيبقى جزء منه . لما تتقبلي صفة لا تحبينها في الطرف الآخر لا تعود تزعجك بالعكس ممكن تضحكي منها .
لما تتقبلي تتفتح عيونك تجدين حلول واستراتيجيات تساعدك في التعامل بهدوء مع الصفة المزعجة ومثل مايقول الدكتور طارق " العيب الذي تتعلم كيف تتعامل معه لا يعود عيبا " .
الاستسلام عندما لاتجري الأمور كما تريدين . هذا صعب على الشماليات والشرقيات نعصب عندما لا تجري الأمور كما نرغب وخصوصا عندما نجتهد ونأخذ بالأسباب .
لازم نتعلم كيف نرضى من الأعماق ونقول هذا ماقدره الله لنا هذه المرة ، ونتذكر أن هناك دائما فرص أخرى وأبواب أخرى ماتزال تنتظرنا ، إذا لم نحقق مانريده اليوم ففي الغد بإذن الله ، كل شئ يتعوض ، أهم شئ نحافظ على علاقتنا بمن نحب .
الاستسلام يحفظ لك طاقاتك من إهدارها في معارك خاسرة .
القوة والطاعة لا تتنافيان أبدا ، المهم كل واحد يعرف دوره في العلاقة .
هو يقودك إلى الأمام ، وأنت تبحرين به إلى العمق .
أم مريم ، أنتي من الشخصيات التي لاتعرف الاستسلام ، ستصلين يوما ما ، ستصلين بإذن الله ، التقبل والرضا والاستسلام الإيجابي سيزيدك نضجا وألقا وجاذبية وأنوثة .
ليس عليك أن تخشي من أنه سيجعلك خانعة أو بلا هوية ، غير ممكن ، لديك روح محاربة لا تنهزم ، لذلك اهدئي ، توقفي عن الصراع والمقاومة وإثبات ذلك له ، لأنك هكذا أصلا فلماذا تحتاجين لكل ذلك .
ومادامتك نيتك في طلب العلم خالصة لله ولأجلك ، مادمت تريدينه بصدق وقوة فستحصلين عليه ، ستجدين طريقة لكن شقي طريقك بالمرونة لا بالقوة ، رفقا بالمساكين