قلبي يحترق فلم استطع النوم فقلت أكمل القصة دام إني فتحتها
وتفاعلكم شجعني
يكن ربي يصبرني بدعوة أخت بالله توافق ملك اللهم آآآمين
ككل الحريم ليس فيني زود من الجمال ولكن الله يعلم أنى
على خلق ودين
في وقتها كنت في أوله سنة جامعه في كلية الشريعة
عمري 19سنه
ملتزمه باللباس الشرعي قنوعة
أدعوا ربي كل يوم أن يرزقني مؤذن بالمسجد
هذه كاااانت أمنيتي الثانية
بعد ما أكرمني ربي بقبول بجامعتي الأمنية الأولى
بعد ما تعبت في إقناع أبي أن يقنع إخوتي لأنهم كانوا معرضين
دخولي الجامعة وقيادتي السيارة
أصلا كنت أنا الوحيدة في البيت التي أخذت شهادة الثانوية العامة
كان صديق لأبن عمتي سأله إذا كان يعرف فتاه ملتزمه وذات خلق وتوافق على شروطه مثل اللباس الشرعي و ربت منزل وليس لديها رخصة قياده وتعرف تطبخ وهو خريج من نفس جامعتي ومؤذن في المسجد
كان عمره 24
فذكرني له ابن عمتي
كان ولد عمتي حمى أختي الصغير فقال لها أن هناك صديق له صالح يبحث يريد الزواج فسألي أختك وهذي شروطه
أنا أول ما عرفت أنه مؤذن ومنتسب إلى إمام سجدة لله شاكره فهذه أمنيتي الثانية تحققت ولله الحمد
فجاء لخطبتي وكانت المفاجئة كبيره عند وأمي وأبي لأني كنت كل شيء في بيت أهلي والحمد لله
ولكن لصلاح الولد وخلقه وطلع أبوه كان جار لجدي منذ القدم
فلم يجد أبي سبب ليرده كالبقية
كان زوجي أصغر أخوانة وخواته
كان أكثر إلتزاما من إخوانه وأمه تحبه كثيراااااااا
وهي زوجت أبيه الثانية لهاذا كان عمر أبيه بعمر جدي
بنا لي شقه مكونه من غرفتين وحمام عزكم الله في بيت أهله وكان عنده أختين لم يتزوجا أكبر منى بأكثر من 12 سنه وأخوه الذي يكبره مع زوجته في شقه أخرى في نفس البيت وكانت في نفس عمري
بعد زواجي ب4 شهور حملة في طفلتى الأولى
كانت خالتى طيبه طيبه طيبه إلى أقصى درجه احببتها كأمي الله يرحمها وبناتها نفس طيبتها أطيب من خواتي إلا أنها تخدمهم على كبر سنهم واكتثفت بعد فتره انهم لايدخلون المطبخ ابدا ولا يساعدون امهم في شيء فأصبحت أنا ذراع خالتي اليمين اساعدها في كل شيء حتى كانت تقول لي انتى انا خلفت 3 بنات وانتى ال4 وباقي الكنات كانت اطباعهم مختلفه وموظفات فكانت خالتي تخدمهم مع بناتها وأنا أساعدها وأشفق على طيبتها ولما زادت امراضها فهيه اكبر من أمي مسكت انا عنها كل شيء وبعد حمالي بولدي الثاني كنت اتعب من المطبخ وأدوخ فأحضرنا خادمه لأعلمها الطبخ وتمسك المطبخ لكي اتفرغ لزوجي وأبنائي تفاجئت بحملي الثالث لأنى ابني لم يتمم السنتان فعند ولادتى طلبت من زوجي ان يحضر لي خادمه لمساعدتي فأبنائي صغار وعندي مولود جديد فزاد الشغل ولكن مع طيبت زوجي وحسن أخلاقه صبرت وأصبح همي رضا زوجي وطلبي العلم الشرعي بعد ما أخرجني من الجامعه بحجة انه لا يريد ان يكون همي الشهاده لأن الوظيفة لرجال ولن يرضى ان اكون موظفه ابدا ويغار على من الأساتذه فدخلت في مشاكل مع أهلي بسبب خروجي من الجامعه ابي من ناحيه وأختى الكبرى هداها الله من ناحيه أنبوني كثيرا لأني اطعت زوجي ولأنهم كانوا مفتخرين فيني لأننى أنا الوحيدة التى وصلت لهذه الشهاده أختى كانت هي سبب مشاكلي في بداية زواجي حيث تعطيني افكار وأوامر امليها على زوجي ودائما يرفض فكنت أرى زوجي متزمت متشدد كلما اتصلت لتخبرني عن دعوه أو عرس يرفض زوجي خروجي تعطيني كلام يغث فأتحامل على زوجي
مرت السنوات وكان كل شيء جميل لأن الله عوض صبري خير فأصبح لدي شأن لدى الجميع والكل معجب بشخصيتي وتنظيمي ونظافة أولادي وهدوئهم الكل يحبهم
متفوقين في دراستهم ومداومين على حفظ القرآن وحملت الرابع والخامس وبعدهااااااا
أما خالتى فكانت لاترضى لا على و على أولادي لأننى أنا التى أستمريت في سكني بعد ان خرج حماي الأكبر من المنزل واصبحت الكنه الوحيده ألبي طلباتها قبل ان تقولها من كثر ما أحببتها وكان زوجي بالمقابل يكرمني لمحبت أمه لي فكل ولاده لي مفاجئه حلوه ومشت حياتنا مستغره 14 سنه وتطورت دراستي من طلب علم شرعي في بيوت الداعيات إلأى دراسه في الجامعات الشرعيه على النت وتغيرت كثيراا في شخصيتي وألتزاماتي وما زل أولادي أحسن وأهدء ومتفوقين دراسين وحفظه لكتابنا العظيم
توفيت خااالتي فأحسست ان الدنيا انتهت كانت أحن على من أمي أقولها والله لأن أمي الغاليه دائما مشغوله عنى بالتريه وتلبيت طلبات أبي العصبي
بيوم وفات خالتى دخلت المستشفى بتشنج من الصدمه حتى بناتها لم يصلوا إلى هذه المرحله نعم الكل كان متأثر ومصدوم ولكن أنا مرضت وزوجي أيضا لأنه هو آخر العنقود ومتعلق بها كثيرااا
وانا بالنسبه لي هذا ثاني فقيد عزيز على قلبي بعد أخي رحمة الله
فأصبحت أخدم خواته معه وكأنهم أولادي ولكن اكبر منى
وبعد وفات خالتى بسنتين صااااااااااااااااارحني وياليته لم يصااااااااارحنى ويخبرني
والمشكله يريدني ان اكتم وأحفظ سره من أهله وأهلي
اسودت الدنيا في عيني
كرهت كل ما في الدنيا
كرهت نفسي
انهارت احلامي
سقط بيتي
ضاعوا اولادي
هكذا الشيطان صور لي كل هذه الأفكار مره واحده
وجلست ابكي في السياره معه وهو يبكي لبكائي كاني طفله ضائعه
حيث كان يريد أن ينزهني في عطلة نهاية الإسبوع وفي هذا اليوم الأسود واعد أبنائي وخواته الذين يسكنون معنا ان نشري لهم غذاء من المطعم ونرجع نتغدى معهم
ولما أخبرني بخبر زواجه ورأني أنهرت من البكاء وأقول له اخبرني انها ليست حقيقه ولكني اعرفه لا يكذب ابدا الله المستعاان
فجلس يمتدحني ويصبرني ويذكر لي منزلتي بينهم وأنى أنا أم أعياله ولن يتغير شيء ابدا ولن اراها لا هي ولا أولادها لأنها الآن حامل
لا حول ولا قوة إلا بالله
إذا لأنها حامل استوعب إن الأمر أصبح مسأوليه وأن الدنيا حياة وممات فأخبرني ولا يريد أن أخبر أحد ولا أسأل عن شيء ولن أراها لا هي ولا اولادها
ولأنه دائما ينام عندي ولا يتأخر بعد12 ليلا ولم يهجرني نهائيا في الفراش بل ينام معي وعلى ملابسي لما تكون على الدوره الشهريه إذا لماذا
لمــــــــــــــــــــــاذا
مــــــــــــــــا الذي ينقصه
عنده أولاد وبنات ولست ثرثارة أو متطلبه أو نكدية
ولكني جديه شخصيتي هكذا وحياويه وهو كذالك يشاركني نفس صفاتي
يستحي يراني في قميص نومي وأنا كذالك يستحي أن يفتحه إناره أو ضوء وقت الجماع وأنا كذالك
لا يحب الضحك كثيرا ولا المزاح ولا اللعب منذ أن تزوجته وأنا كذالك إذا
ماااااااااااااااا المشكله
إلى اليوم لا يريد أن يصارحني بالسبب
يقول أنه لا يتحمل بعدي في فترة النفاس وأنا في بيت أهلي
لهذا السبب تزوج
ولكن هذا الكلام لم يبرر في نظري موقفه
كان يزورني كل يوم وأنا في النفاس ويتعشى معي
في ذاك اليوم
أنصدم من ردة فعلى
فشتري لخواته وأولادي أي شيء ونزله لهم وانا في السيارة حلف على ان لا انزل وأنا في هذه الحالة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
إلى أن أصبح الليل فرجعت وأنا لا أستطيع أن انظر إلى أحد من أبنائي أو أخواته فرجعت دموعي في عيني فتوضأت ومسكت سجادتي لما نمت عليها من الإعياء والتعب
وهو يقرأ على الرقية على اهدأ وأصبحت ارتعش لما يقترب منى فأبتعه كأنه غريب لا أعرفه فجأة أصبح أغرب الناس لي وكأني لم أعيش معه 14 سنه وأنا نمت على الأرض وهو في السرير وصبحت وأكملت بكائي فجلس معي يصبرني ويذكرني بزوجات الرسول عليهم الصلاة والسلام وذهب إلى أولادي يحذرهم من تكليمي بحجة أنني مريضه وتابع متطلباتهم وأخرجهم إلى مدارسهم لأنه يعرف أنني لا أستطيع رأيتهم دون بكاء
وبعد ذهابه إلى العمل
أخذت ابني الأصغر وكان في أولى روضه وذهبت إلى بيت أهلي وفي قلبي قصه أنني لن أرجع انتهت حياتي وستبدأ من جديد ولكن مطلقه مهزوزة القلب ضعيفة الشخصية كل الرجال سقطوا من عيني حتى حبيبي زوجي كان مؤذن وإمام وطالب علم شرعي وموظف في وزارة العدل
حسبي الله ونعم الوكيل
يمكن في ذاك اليوم قلتها أكثر من ألف مره أريد أن أخفف على قلبي
ليس لي أحد الآن إلا ربي
وكنت أفكر فيه حتى في صلاتي
كم كنت أسرع في قيام الليل أو أفوت الشفع أو الوتر
وأقول يمكن أقوم قبل الفجر وسأصليها لكي أسرع إلى النوم بقربه ليضمني ويقبلني
قبل أن ينام عني
فلا يغمض لي جفن إلا وأنا بين يديه
ضيعني الله لما ضيعته وأصبح همي وحبي زوجي
ونسيت أن خالق زوجي هو الأهم نعم عرفت الآن ما كانت غلطتي
دخلت على أمي وأبي في يوم ليس لزيارة فنصدموا فتحججت بتعبي وأنني مريضه وأريد أن أرتاح عندهم كم يوم عن إزعاج الأولاد ودوخت المدارس والشغل
وكانت لا أضع عيني بعينهم لكي لا يرو دموعي التي كنت ماسكتها عنهم وتحججت بالنوم لكي ابتعد عن أنضارهم أقفلت جهازي النقال لا أريد حتى سماع صوته خـــــــــــلاص
فصدقوا فورررراااا لأنهم يحبون زوجي ويقدرونه ويعرفون أننا سمن على عسل
وآتيهم فترة وحامي لأنني لا أريد رائحة زوجي ولا رائحة غرفتي
الله المستعان
وسبحان الله تأتي مهمة طارئة لأبي ويسافر مع أمي أسبوع ويتركون لي البيت وكأنهم يعلمون أنني لا أريد أحد..... أو لا أقدر على الصمت..... ممكن انفجر واخبرهم .......
وبعد ساعتين سافروا
من لي الآن سوى ربي آآآآآآآآآآآآه ما أحلمك خفف على مصيبتي
وترجع أختي الصغرى من العمل وتدخل مرت أخي وهي أيضا بنت عمي وساكنه بالقرب من بيت أهلي
لماذا أتوا ..؟؟؟؟؟؟
أريد الجلوس معا نفسي قليلا لأعيد حساباتي
تظاهرت بالنوم وكان بقربي ابني نائم
لكي لا يكلمني أحد
أحس أنني من الهم أريد أن أخبر أي إنسان أي استشاري أي شيخ
المهم إنسان بعيد لا يعرفني ولا يعر زوجي ولا أهله ولا أهلي لكي لا ينكشف الســـــــــر
آآآآآآآآآآآآآآآآه ما أثقله من ســـــــــــــــر