فقط أريـــد من يسمعني ويصبررررررني......هذي قصتي

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2011/04/19
المشاركات
22
والله راضيه بقضاء الله وقدره فقط أحتااااج تصبير
لأن الشيطاااان والغيــــــــــــــــــره راح تذبحني
الله المستعان
^^^^^^^
^^^^^
^^^
^^
^
بدأت معاناتي لما صارحني زوجي أنه متزوج سرااااا منذ 3 سنوات
أدري راح تقولون اشلون مااا حسيتي ؟؟؟؟؟؟
شنو هالبلاهه والغباء والبرود وينك من 3 سنوات ماحسيتي ولا يوم بشيء غريب ...!!!!!!
ما حسيتي؟؟؟ ببعده؟؟ بأسلوبه ؟؟بتغيره؟؟
 
لالا عادي يقلبي يسون اكثر من كذا لدرجةانه يمكن يسافر ويرجع وزوجتة مادرت واكثربعد لله يصبر قلبك والحمدلله انه بالحلال
وهومراعي شعورك علشان كذا خباء عنك
 
ما اجمل لقبك لقب يوحي بالتفائل والحياة الجميلة والايمان والصبر ومن يتصبر يصبره الله
اكملي نحن معك
 
لا حول ولا قوة الا بالله

دامه تزوج و انتهى فكري بالتعويضات
 
مايصيب المؤمن من هم ولاغم حتى الشوكه يشاك بها الاكفر الله بها من خطاياه
وسبحان الله الهم ممكن يكون خيره للعبد وربي يكفر عنه سيئات ولو لم تكفر الى يوم القيامه فمن المحتمل ان يهوي في النار وبعدين ياقلبي الدنيا والله فانيه واصبري وقوي قلبك وكل ماهونتيها نهون وانا اختك
 
وااااو الله يعينك اختي والله حتى انا خايفة موووووووت الرجال ما عليهم يسووها واللي مخوفني اكثر انه بين فترة والثانيه يقولي انتي بس وافقي وبدون ما احد يدري لا امي ولا ابويه وقاهرني زياده انه خايف على مشاعر امه وابوة وانا يقولي والله انتي اهم شي بحياتي واذا تحبيني فعلا توافقين والله ما اخليك تحسي اني متزوج بس وافقي وانا رافضة بشدة علما اننا نحب بعض كثير وهو ما يقصر معاي بس يقول انه من باب التغير لا اكثر واني انا مو مقصرة معاه بشي وهو حلف بكذا وانا فعلا والله مو مقصرة من نا حية لبس وشياكه ونظافه وكلام حلو والله هو اللي عالم بس من جد الرجال ما يملي عينهم الا الترااااااااااااب بس البنات يقولو لي ان الشمالي الشرقي ما يحب التعدد وهو شمالي شرقي وان شاء الله يارب انه بس كلام لا اكثر

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين اللهم فرج همي وسخر لي قلب زوجي يااااااااااااارب
 
عزيزتي اعلمي أن الله جل وعلا حكيم عليم لا يشرع لعباده إلا ما فيه مصالحهم في حياتهم ومعادهم وهو جل وعلا عندما شرع تعدد الزوجات كان سبحانه أحكم الحاكمين في شرعه ولا بد من التسليم لهذا الأمر إذ إن هذا هو مقتضى الإيمان "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".
"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما".
ولذا فتيقني أن ما فعله زوجك يحق لها شرعاً فهو قد طلب الحلال مما شرعه الله جل وعلا له وبقي عليه أن يفي بما اشترط الله عليه من العدل بينكما.
واذا كنتي قد طلبتي منه تطليق الثانية بطلبك منه طلاق زوجته فهذا أمر محرم شرعاً نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث عدة منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها فإنما لها ما قدر لها". أخرجه البخاري
وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لبادٍ، ولا تناجشوا، ولا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في إنائها".
فلا يجوز لك المطالبة بطلاقه لزوجته بنص الأحاديث السابقة.
عزيزتي في حال طلبتي انتي الطلاق
هل أنت على استعداد لتشريد أولادك وتضيعهم؟ ما الذي ستحققينه من جراء طلب الطلاق؟ كيف ستكون حالك وأنت باسم مطلقة؟ من سيتولى تربية أولادك ورعايتهم والسيطرة عليهم؟ هل ستقضين حياتك بلا زوج؟ هل سيتحمل أهلك بقاءك معهم أنت وأولادك وتكون حياتك طبيعية؟
أسئلة كثيرة وكثيرة هل فكرت فيها قبل أن تتمسكي بطلبك للطلاق؟ لا أدري حقيقة آمل إعادة النظر فيها وتأملي.
أختي الفاضلة تأملي فيما أنعم الله عليك من نعمة الزواج أولاً ثم نعمة الذرية ثانياً وتذكري أن هناك أخوات لك يتمنون زوجا ولو كن رابعة معه.
كم من العوانس مما تسمعين عنهم بل ربما كانوا أقارب لك يقضين حياتهن في آلام لا يعلمها إلا الله كما يحلمن بمن يطرق بيتهن ولو معدداً ليصبحن زوجات ويزلن عنهن شبح العنوسة.
كم من المطلقات خاصة أولئك الذين اندفعن لطلبه أو لم يحاولن تصحيح العلاقة الزوجية يتمنين لو عادت بهم الأيام ثانية وصبروا على ما كانوا عليه من شدة بعد أو وجدوا أن الطلاق أشد وأعظم .
تأملي ذلك كله واعرفي نعمة الله عليك وعندها أنا أثق أنك ستغيرين رأيك.
عزيزتي
أولاً: اعلمي أن الأرزاق بيد الله جل وعلا وأن أمره نافذ وما قدره لا بد أن يكون "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته".
فرزقك سيأتيك أيا كان قليلاً أو كثيراً ولن يأخذه أحد لا هذه الزوجة ولا غيرها.
وتذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله إذ أحب قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر والرضا، ومن سخط فعليه السخط" رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني، ويقول أيضاً (عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له).
تذكري هذه الأحاديث كلها وغيرها فإنها ستخفف عنك الكثير والكثير.
ثانياً: لماذا هذه النظرة التشاؤمية بدلاً من التفكير في ترك البيت وطلب الطلاق لماذا تفكري في الطرق التي يمكن لك من خلالها إضفاء السعادة والسرور على حياتك؟ هل فكرت في شيء تفعلينه لتبقي حب زوجك وتقديره لك خاصة وأنه ما زال متمسكاً بك؟
كم من النساء مررن بما مررت به واستطعن بفضل الله أن يغيرن حياتهن ويتأقلمن مع وضعهن الجديد وأنت لست بأقل منهم وعندك المقدرة على ذلك فلما لا تسلكي هذا الطريق.

الطلاق كلمة بسيطة سهلة ولكن أثاره عظيمة مؤلمة واعلمي أن "زوجاً من عود خير من قعود

ربما ذكرت أنك امرأة شديدة الغيرة وإني أذكرك بحديث أم سلمة لتعلمي كيف يمكن لك أن تتغلبي على هذه الغيرة وتتحول حياتك إلى سعادة وسرور إن شاء الله بدلا من الطلاق وآلامه وأحزانه.
قالت أم سلمة رضي الله عنها قال أبو سلمة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) عندك احتسبت مصيبتي، وأجرني فيها ، وأبدلني ما هو خير منها . فلما احتضر أبو سلمة قال: اللهم اخلفني في أهلي بخير ، فلما قُبض قلت: ( إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) اللهم عندك احتسب مصيبتي ، فأجرني فيها . قالت: وأردت أن أقول وأبدلني خيراً منها، فقلت: ومن خير من أبى سلمة؟ فما زلت حتى قلتها ، فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردّته، ثم خطبها عمر فردّته ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسوله، أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى امرأة غيرى، وأني مصبية ، وأنه ليس أحد من أوليائي شاهد ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما قولك إني مصبية، فإن الله سيكفيك صبيانك ، وأما قولك إني غيرى ، فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني. قالت: قلت: يا عمر، قُـمْ فزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه الإمام أحمد ومسلم مختصراً.
فأين أنت عن دعاء الله جل وعلا بأن يذهب هذه الغيرة عنك وتسعدي بالبقاء مع زوجك وتنعمي برؤية أطفالك بين أبوين رحيمين يرعيانهم بدلا من التشرد هنا وهناك.
رابعا: أختي الفاضلة وخير علاج لمشكلتك ـ وكان حقه أن يقدم لكني أختره ليكون أعلق في ذهنك وأقرب إلى قلبك- هو اللجوء إلى من قلوب العباد بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيفما شاء سبحانه جل جلاله لا يعجزه شيء لا يخيب من رجاه ولا يرد من سأله وناجاه.
أنصحك يا أختي بأن تطرحي نفسك بين يديه وتتذللي وتخضعي لجنابه اسأليه سؤال المسكين وارجيه رجاء الضعيف الذليل بأن يذهب عنك ما تجدين وأن يحول ضيقك إلى سعة وحزنك إلى سعادة وأن يصلح أمرك ويهدي زوجك وينقلك من السخط إلى الرضي ومن العسر إلى اليسر فإنه بجوده وكرمه لا يرد سؤال من سأله ولا يعجزه أن يغير حالك ويحقق سعادتك "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون".
لن تجدي أختي الفاضلة أفضل من دواء الدعاء والمناجاة واللجوء إلى رب الأرض والسموات والتضرع إلى من بيده قلوب العباد هو وحده القادر على نفعك ودفع الضر عنك وهو سبحانه الذي قدر ما قدر وهو أحكم الحاكمين في ذلك وأعدل العادلين في حكمه ولا يظلم ربك أحداً فلا تحرمي اللجوء إليه.
.
ولذا أنصحك بأن تعيد التفكير في أمرك وأبعدي وساوس الشيطان عنك فلا تفكري لا في خلع ولا في طلاق وثقي أختي ان حولي تفكيرك الآن إلى كيفية إدخال السرور عليك وعلى زوجك وكيفية التأقلم مع الواقع الجديد وفكري في الوصول إلى قلب زوجك لتظل المحبة بينكما قائمة فهذا والله خير من التفكير في أمور ستكوني أنت فيها أول المضحين.
أسأل الله جل وعلا أن يصلح أمرك ويلهمك الرشد ويوجهك للصواب ويسعدك وزوجك أو طفالكم في الدنيا والآخرة إنه سميع قريب.
 
هذا يدل على انه انسااااان راائع وزوج عظيم....لانك مالاحظتي اي تغير حتى لو في الاشياء الصغيره...

اهنيك على زوجك..ربي يسعدكم ويهنيكم ويجمع قلوبكم على طاعته..
ولايضيق صدرك ماتدرين وين الخيره فيه...وخلك على حااااااااالك...عاقله وثقيله وتكانه...
 
شو بتسوين ألحين حبيبتي قدر الله وماشاء فعل// ألحين حان الوقت أنك تهتمي بنفسك وبس// وهو قومي بحقوقه،بس مايكون هو اهتمامك الاكبر.

اجعلي هذه فرصه انك تنمي هواياتك،وقراءاتك، اذا عندك وقت فراغ،ووقت مايكون هو مش موجود.
هذه هي الحياة تصادمات، وانكسارات، ومفاجآت ماتكون عالبال والحسبان.سبحان الله، وكلها بقدر وأمر من الله. وتأكدي ان الله مايمنع عنك شي الا يكون فيه حكمه.
 
فرج الله همك امين
 
السندرله / رازيا / ام الدلوعه جنو / انا رائعه / فعل ماضي /يالبى راشد وبس / رندا كووول / الجده الصغيره / غااااااايه
بــــــــارك الله بكل من رد على كلامي وأحست فيني
ما شاء الله عليكم
ما توقعت سرعت الرد تبارك الرحمن
حسستوني فعلا الدنيا مازال فيها خير
اللهم لك الحمد
الآن عرفت أنني لم أخطأ الوجهه
وهذا هو المكان الذي كنت ابحث عنه
أعذروني لأنني سأكتب القصه على مقاطع
لأننى أحس أننى أكتب من دمي ودموعي
فقط لكتابة المقدمه أصابني ألم شديد في بطني
من شدة ألمي
الآن سأكمل
 
الله يفرج همك يارب..
لكن فكري في الجانب الإيجابي..3سنوات وماحسيتي هذا دليل على إنه ماقصَّر معاك لدرجة إنك مالاحظتي زواجه..
إذن وين المشكلة؟!
يعني هو تزوج وخلاص الأمر انتهى..إذن إش فائدة الحزن؟!بالعكس اثبتي وجودك في حياته بشكل أكبر..والله الزواج الثاني أرحم بمليون مرة من الخيانات اللي صارت موجودة بشكل مخيف والعياذ بالله..
دائماً المرأة لما تخاف من موضوع زواج زوجها بإمرأة أخرى يكون السبب خوفها من عدم العدل..لكن طالما هو عادل معك..فاحمدي الله..
وأكيد هو أخفى عنك الموضوع لأنه خايف على مشاعرك وشايل هم ردة فعلك وردة فعل أهلك..
لكن خلي تعلقك بالله..الحياة لاتخلو من هموم وأزمات وابتلاءات..لكن ذكائنا في التعامل معها يكمن في الصبر واحتساب الأجر.
 
اسأل الله العلي العظيم ان يصبرك
ويبرد على فلبك ويبعد الهم والحزن عنك
اصبري واحتسبي الاجر عند الله
 
اكملي عزيزتي
 
أكملي حبيبتي.........من منا لم ينصدم في حياته......ولكن إيماننا برب العالمين هو الذي يقوينا ويدفعنا الى الصبر والثبات........والحمد لله على كل حال
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل