}}{{ فــ ضـ فـ ضـ هـ }}{{

نقش حناء

New member
إنضم
2010/03/06
المشاركات
14





اليوم الأحد .........7 - 3 - 2010



جئت لـ أنثر هنا همساتي الشبه يوميه
وأعصر ذاكرتي حتى أقف على أسباب خوفي من المجهول
فقط ما أردته فضفضه روحيه قبل أن أشد رحالي الى المجهول
 




مازلت أتذكر ملامحها جيدا تعيسه حزينه يكويها الفقر والحرمان
محرومه من كل شي من حنان الأب المهاجر ومن حنان الأم المريضه
ولم يكن بيتها الا عباره عن غرفه ، غرفه واحدة فقط عاشت بها سنين تترى
لا سراير ، لا دمى ، كل ما أذكره سجاد مفروش على الأرض ودولاب
صاحبتها سنين عده وكم بكت على صدري الطفوله وتنهدت القهر والحرمان
 
غاليتي,,,,متابعه لك وننتظر منك كل جديد
لك ودي وتقديري ويسعدني أن أكون أول المتابعين لك
 



الفئران قادمه قادمه ..؛

هذا ما كانت تخوفنا به معلمتي الغبيه وأنا بالأول الأعدادي
سببوا لنا الكآبة والنفور من الدنيا ونحن بعد لم نتفتح على زهرة الدنيا
 
سيدتي قرآت فضفضتك وتآملت في كلماتك
وارجو ان تكملي فآنا متابعه معك بكل شوووق
انتظر القادم
 





أحببته ؛!



سكن ذلك الحب في قلبي سنين طويله
لم يعلم بحبي له كنت ومازلت أختبأ منه

مازلت أتذكر كيف كان يحمل هموم طفولتنا
يواسينا وهو القريب البعيد عنا

أتذكر كيف كان يؤنسنا بالرحلات ويقف هناك بعيد عنا
يتأمل بالسماء كثيرا شي ما يشغل باله ويسرح بعيد عنا
 
أنتِ



تعرفين ما هو أجمل من منظر الغروب

لا شيئ














ياااه هذه العباره كم أسرتني
بالرغم اني لا اعرف شيئا عن كاتبها ولا لمن مهداة
إلا انها أستوقفتني كثيرا
فبرغم من قرأأأأإإإتي الكثيره للشعر
إلا أن كلمه واحده جذابه تأثيرها أفضل بكثير من دندنات الأشعار
صحيح الحديث ؛؛ إن من البيان لسحرا ؛؛
 




أتذكر جيدا ذلك الباص يوم حملنا لرحله مدرسيه
وأنا أطل من النافذه شاهدت إمرأة تقود سيارتها في الشارع المقابل
كم تمنيت لأتحرر من ذلكـ القيد الحديدي الغير مرئي في طفولتي وأتصرف كالكبار

ويوم كبرت
تكرر الموقف ولكن بالعكس

فقد كنت أقود سيارتي فشاهدت ذلك الباص المحمل بالأطفال
فتحسرت على فقداني طفولتي وتمنيت لو رجعت طفله أركب الباص وأتنطنط بلا مبالاة كالأطفال !
 
هنا لغة ادبية تُـجبرني على مواصلة السير
حرف ناصع
وذكريات تعني لكاتبها كل شيء

اكملي مسيرة البوح
 






أحب


يا


أنت





نعم أنت






أنت



لا تلتفت يمينا ولا يسارا



أقصدك أنت




أحب


يا أنت



أن تعلم








أني أكرهك
 




كان يدغدغها بالكلام المعسول
حبهما فاق كل وصف
لم تكن تعرفه ولم يراها قبل ليلة الزفاف
عطرها بالوعود وحملها على كتوف الراحه
لم يكن هو ، ولم تكن هي يستغنيان عن بعض
كأنهما روحان في جسد واحد
اذا زارت أهلها زارا معها ، وإن زارت أهله لم يفارقها
يغار عليها حتى من النساء لا جارات لا صديقات
مقفل دونها كل الأبواب
وهي ملتصقة به حد المرض، عشق فاق كل عشق
ماذا أسطر ماذا أقول لم يترك الحاسدين لهم شيئا
قالوا له أنت مسحور ، وقالوا لها أنت مسحوره
كان يملك حس شاعر لم يتركها ساعه دون أن يسمعها أجمل الكلام
يسهران حتى الصباح يثرثران طول الوقت
ألم أقل لكم حبهما فاق كل وصف

لكنها صدمت بعد حين

وأكتشفت

أنها غبية

أنها بلهاء


فخلف أسوار بيتها يخونها

ويردد على الأخريات

نفس الكلام



نفس الكلام



نفس الكلام
 
عودة
أعلى أسفل