يونا
أشرق المنتدى بجميل محياك
رائع ماكتبته ، لا حرمنا عذب سلسبيلك
الشمالين ! أساتذة بالفطرة
معهم لا يصح إلا الصحيح
توأمكما ! بالغت في إطرائي حقا ياحبيبة
لكن أسعدني أنك تفكرين بي هكذا ، أنتن بالفعل رائعااااات![]()
جميلة هي عفويتك،
كلما قرأت اسمك ابتسمت و حركت شفتاي قائلةً:مدللة المنتدى
?
يا هلا بعودتك رهوفة إفتقدناك كثيرا أو بالأحرى إفتقدت نفسي بينكم
لا تحرمينا روائع فضفضتك
حبي وودي ❤?❤
كلام رائع رهوفة ... دوما استمتع لما اقرأ فضفضتكي ... و دوما يوجد ما يجذبني للاستماع اليك .
انت عن جد رائعة ???
يقول رسول الله صلوات الله عليه : " تزوجوا الودود الولود "
لطالما استوقفتني كلمة الودود.. وفيما مضى كثيرا ما تمنيت ان تستبدل هذه الكلمة بأي كلمة اخرى.. كلمة الودود كانت تحيرني
اعترف اني ودودة واني كثيرا ما كنت اسلي عن نفسي بهذا الحديث لما كنت اتضايق من توددي للآخرين..
توددي كان يفضح ضعفي واستكانتي.. حتى الآخرين كانوا ينزعجون من توددي لغيرهم.. كنت اشعر بمدى ضعفي وتفاهتي بتوددي لذلك كان أحبتي يكرهون ان يروني بتلك الحالة .. صحيح اني كنت اعزي نفسي بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام لكني في أعماقي لم اكن مقتنعة بموضوع التودد اصلا.. الاسلام دين العزة والرفعة والتودد علامة الضعف والتبعية والهوان فكيف نوفق بين هذين النتاقضين..
بقيت مدة طويلة وانا احاول ايجاد تفسير لكل تساؤلاتي العالقة بشأن هذا الموضوع وتوصلت في الاخير الى التخلص من توددي الا لزوجي اذ اثق في قول الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى .. واعترف اني اخفقت قليلا في اتباع هذه النصيحة اذ حبي الخانق لزوجي جعلني انسانة حساسة و ( نكدية )
تخلصت من توددي للآخرين حتى لأحبتي الا لزوجي واعتقدت اني اعزز من قوتي وثقتي بنفسي لما اعبر عن استيائي دون تحفظ حتى غضبي وعصبيتي كنت ارى انه لابأس من إظهارهما فهذا قد يساعدني كثيرا لجعل الآخرين يفهمون سبب انزعاجي.. كنت لا اتوانى عن إظهار كل مشاعري السلبية فالاستشاريين النفسيين ورواد التنمية البشرية ينصحون بعدم كبت مشاعرنا السلبية والتصريح بكل ما يضايقنا ومواجهة من يثير اسيائنا
كنت فخورة بنفسي كوني تخلصت من ( ضعفي ) واصبحت انسانة لا تتودد لكني كنت مستاءة من نفسي فقد جرحت الكثيرين لما اعبر عن مشاعري بكل ( تهور ) وشفافية
وبقيت مدة وانا احاول ان استأصل توددي من جذوره الى ان التقيتها
احسك تحكين علي رهوف ... هذه الصفة فيني و سعيدة جدا دخلت فجأة و رأيت هذا الكلام عن جد لامس اعماق قلبي
اشعر انا التي اتحدث دوما اجد نفسي بين كلماتك
عن جد انت يا رهوف و عطاء و قوتني بارعات في الكتابة و ساحرات في التعبير
دوما أسعد لما أمر علي صفحاتكن ❤
لا تتوقفي علي كتابة رهوفه فأنا متابعتك الان و الى النهاية ان شاء الله ?
?????
" إلى أن التقيتها ..... "
رهوفة شو هالقفلة الشريرة
كنت أقرأ بحماس كأني عم أقرأ رواية
وبعدين .. وبعدين ....
حبيت اعترافاتك كتير
في شئ غريب
مررنا بنفس المراحل
وبنفس الوقت تقريبا !
اعجبتني كثيرا اعترافاتك حبيبتي
من الجميل ان نعترف بذلك ليس كل الناس يحاسبون انفسهم
انت على صواب وكلامك رائع جدا احسنت
سمي العبد بالانسان لانه ينسى ان يكون دوما على صواب
والاجمل ان نعترف بذلك
اسلوبك رائع و تقديرك لذاتك اروع
بقيت مدة وانا احاول استئصال توددي من جذوره الى ان التقيتها مؤخرا..
صديقتي الصغيرة.. لطالما اثارت إعجابي بعزتها وقوة بديهتها في قصف الجبهات.. شرقية هي.. شرقية لا تخضع.. لطالما تنبأت لها بمستقبل واعد.. لكني لم اكن واثقة من انها ستكون سعيدة بعقليتها التي احبها تلك ..
بعد زواجي لم نعد نلتقي كما في السابق.. كنت اراها مرة في الشهرين او اكثر.. وكنت كلما التقيتها ارى تطورا في شخصيتها الى ان ادركت انها تتحول من تلك القوية التي لا تجامل الى وديعة متوددة.. فأثارت خوفي عليها.. صديقتي تصغرني بأكثر من عشر سنوات لكنها كانت محط ثقة كل من يعرفها لرزانتها وفطنتها وذكائها.. ولما رايت التحول الجزئي في شخصيتها خفت عليها ان تصير مثلي.. ودودة و ( بلهاء )
اما الآن وبعد ان رأيتها مؤخرا اطمئنيت عليها.. بل اني لم اكن يوما اكثر ارتياحا واطمئنانا عليها كهذه المرة..
صديقتي جعلتني اعاود حساباتي من جديد.. فقد جعلتني ارى كم هم الودودن محبوبين وساحرين والأهم : سعداء
ادركت مؤخرا ان العيب لم يكن في توددي.. كان عيبي في ضعفي.. لما يكون المرء غير واثق فهذا سينعكس على ادق حركاته وستصل ذبذباته السلبية للمحيطين به وان اظهر توددا.. بل ان التودد يجعله يبدو ذليلا مهانا اذا لم يخرج من دائرة اضطرابه
بعد ان رأيتها صرت مثلها.. وكأن توددها العذب عدوى سريعة الانتقال ..
عدت لتوددي وصرت اهدأ واسعد .. خاصة بعدما وفقني ربي لان احافظ على تماسكي.. صرت اسعد واكثر ثقة .. وصديقتي الصغيرة صارت مرجعي اذا ما احترت يوما رغم فارق السن بيننا ..
و هكذا علمتني فريدة كيف اكون قوية وسعيدة
احلام٣٧;9180990 قال:كلامك رائع فعلا يأخدني الى اعماق اعماق ذاكرتي ،مواقف كنت قد محيتها ،عادت امامي كأنها اليوم ،فعلا التودد يختلف ،عندما يكون بتقة وعندما لايكون بتقة ،وزمان كان توددي يرسل ذبذبات سلبية اراها في اعينهم ،حتى كرهت نفسي ،لكن الحمدلله عدت والعود احمد وبكل قوة ،،بارك الله فيك ،