كوامن
New member
- إنضم
- 2008/05/20
- المشاركات
- 2,273
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هذا موضوع لقيته في منتدى من المنتديات حبيت انقله لكم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هذا موضوع لقيته في منتدى من المنتديات حبيت انقله لكم ..
أجاب عليه فضيلة الشيخ /
عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ .
عليك وعلى كل مسلم إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله ـ عز وجل ـ حفيظ عليم قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة ليكثر دعاءك وأن يكثر ابداء حاجتك إلى ربك لتتضرع إليه وتخشع بين يديه فيحصل لك بهذا من الخير العظيم والفوائد كثيرة وصلاح قلبك ورقة قلبك ما هو خير لك من الحاجة وقد يؤجلها لأسباب أخرى سبحانه وتعالى وقد يجعلها لحكمة بالغة.
ولا تقل لماذا يا رب ؟
ارجع لنفسك فإن ربك حكيم عليم ارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيء من الذنوب والمعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة
ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة كما أخر إجابة يعقوب ـ عليه السلام ـ في رد ابنه عليه يوسف وهو نبي عليه ـ الصلاة والسلام ـ قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة وقد يعطيك خيرا مما سألت وقد يصرف عنك من الشر .
قالوا يا رسول الله : إذا نكثر ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وفي الحديث الصحيح يقول عليه ـ الصلاة والسلام ـ : ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويذر الدعاء ) .
> فلا ينبغي لك أن تستحسر ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء بل الزم الدعاء واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه وحاسب نفسك
واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات
وتحرى أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الآذان والإقامة وفي آخر الصلاة قبل السلام وفي السجود .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عليك أن تدعو بقلب حاضر وعليك باجتناب الحرام في مأكلك ومشربك وملبسك وفي سائر أحوالك عليك بالمكسب الطيب فإن المكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة
رزق الله الجميع التوفيق والهداية . . .
عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ .
عليك وعلى كل مسلم إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله ـ عز وجل ـ حفيظ عليم قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة ليكثر دعاءك وأن يكثر ابداء حاجتك إلى ربك لتتضرع إليه وتخشع بين يديه فيحصل لك بهذا من الخير العظيم والفوائد كثيرة وصلاح قلبك ورقة قلبك ما هو خير لك من الحاجة وقد يؤجلها لأسباب أخرى سبحانه وتعالى وقد يجعلها لحكمة بالغة.
ولا تقل لماذا يا رب ؟
ارجع لنفسك فإن ربك حكيم عليم ارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيء من الذنوب والمعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة
ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة كما أخر إجابة يعقوب ـ عليه السلام ـ في رد ابنه عليه يوسف وهو نبي عليه ـ الصلاة والسلام ـ قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة وقد يعطيك خيرا مما سألت وقد يصرف عنك من الشر .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال ( ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته في الدنيا وإما أن تدخر له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك ) .قالوا يا رسول الله : إذا نكثر ؟
قال : ( الله أكثر ) .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وفي الحديث الصحيح يقول عليه ـ الصلاة والسلام ـ : ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويذر الدعاء ) .
> فلا ينبغي لك أن تستحسر ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء بل الزم الدعاء واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه وحاسب نفسك
واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات
وتحرى أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الآذان والإقامة وفي آخر الصلاة قبل السلام وفي السجود .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عليك أن تدعو بقلب حاضر وعليك باجتناب الحرام في مأكلك ومشربك وملبسك وفي سائر أحوالك عليك بالمكسب الطيب فإن المكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة
رزق الله الجميع التوفيق والهداية . . .