عن صلاة التسابيح

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

دمعة فرح..~

New member
إنضم
2008/06/02
المشاركات
422
كل من تود ان تصلى وتزيد فى التقرب الى الله سبحانه طبعا اقصد خواتى صلاة النوفل وحتى كثير منهم كا نوا يسؤلون عنها ولكم هذه الفتوى انشاءالله نرجو الاستفاده للجميع:bye1:



صلاة التسابيح سنه وهي اربع ركعات
فيهاثلاثمائ تسبيحه باية صيغه يكون التسبيح وفى كل ركعه خمس وسبعون تسبيحه موزعه على النحو التالى
خمس عشرقبل ا لركوع وعشرفى كل من الركوع والاعتدال والسجود والجلوس بين السجدتين وجلسة الاستراحه قبل القيام للركعة التاليه او قبل التشهد فى الركعة الثانيه ان كان يصليها اربع ركعات بنيه واحده كالظهر اوقبل التشهد فى الركعة الاخيره فيكون المجموع فى الركعه الواحده خمس وسبعين وهى تصلى فى كل الاوقات والاحسن عدم صلاتها فى الاوقات التى تكره فيها الصلاة وهى ما بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وبعد طلوعها الى نحو ربع ساعه اوثلث ساعه وبعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس ---والله سبحانه اعلم-------------وهذه الفتوى منقوله من لجنة الفتوى فى الازهر
 
صلاة التسابيح

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

سُئلت قبل عام كامل ، وبالتحديد في 2/1/1423هـ عن صلاة التسابيح

يقول السائل - وفقه الله - :
استغربت من تواجد باب في صلاة التسابيح
وكيفيتها مثل الصلاة المفروضة ...اربع ركعات ..ولكن قبل الركوع وبعد الركوع وقبل السجود وقبل القيام باي فعل بالصلاه .. يتم التسبيح وتكرير عدد من الادعيه
هذه الصلاة مكتوبة عن الرسول صلي الله عليه وسلم ...ويبدا الحديث بقول علي لسان الرسول .. ياعماه ياعماه ..اادلك علي .. نسيت البقيه
منذ قرائتي لبدايه الحديث انتابني الشك .. كوني لم اقرأ اي حديث من قبل يبدأ بهذه الطريقه
وايضا .. لم ادرس عن صلاه التسابيح ولم يطرأ ذكرها خلال دراستي بالسعوديه
فهل هذه الصلاه .. صحيحه وفضلها كما ذكر يغفر الذنب ويرفع الخطايا وتقرب الجنه وغيرها الكثير من الفضائل ؟
جزاكم الله خيرا

الجواب : فقلت :

أما صلاة التسابيح فقد اختلف العلماء في هذه المسألة اختلافا كثيرا

فمن أهل العلم من حسّن الحديث ، ومنهم من صححه كالشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم ( 674 ) .

ومنهم من قال بوضع الحديث ( أي أنه موضوع مكذوب )
وأنه يُخالف السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل إنما يكون بعد الصلاة لا داخل الصلاة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن ذكر بعض الصلوات المبتدعة :
وأجود ما يروى من هذه الصلوات حديث صلاة التسبيح وقد رواه أبو داود والترمذى ومع هذا فلم يقل به أحد من الأئمة الأربعة بل أحمد ضعف الحديث ولم يستحب هذه الصلوات وأما ابن المبارك فالمنقول عنه ليس مثل الصلاة المرفوعة إلى النبي فان الصلاة المرفوعة إلى النبي ليس فيها قعدة طويلة بعد السجدة الثانية ، وهذا يخالف الأصول فلا يجوز أن تثبت بمثل هذا الحديث ، ومن تدبر الأصول علم أنه موضوع وأمثال ذلك فإنها كلها أحاديث موضوعة مكذوبة باتفاق أهل المعرفة . انتهى كلامه - رحمه الله - .

وقال ابن خزيمة بعد روايته هذا الحديث : إن صح الخبر ففي القلب من هذا الإسناد شيئا .
وأشار إلى ضعفه الهيثمي في المجمع
بل ذكره ابن الجوزي في الموضوعات
وقال ابن حجر : وقال أبو بكر بن العربي : ليس فيها حديث صحيح ولا حسن ، وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات ... وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع ، والشاهد من وجه معتبر ، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات . وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقا صالحا فلا يحتمل منه هذا التفرد ، وقد ضعفها ( يعني صلاة التسابيح ) ابن تيمية والمزي وتوقف الذهبي حكاه بن عبد الهادي عنهم في أحكامه ، وقد اختلف كلام الشيخ محيي الدين ( يعني النووي ) فوهّاها ... وقال : حديثها ضعيف ، وفي استحبابها عندي نظر ؛ لأن فيها تغييرا لهيئة الصلاة المعروفة فينبغي أن لا تفعل وليس حديثها بثابت . انتهى المقصود من كلامه .

فالذي يظهر أنها لا يثبت حديثها من ناحية المتن لشذوذه ومخالفته للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
والأصل في العبادات التوقيف
ولم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعلها ، والأمر بها – كما هنا – يكتنفه الشذوذ .

وهذا نص الحديث :
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب : يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أحبوك ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة تفعل في أربع ركعات إن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة .

والله أعلم .
من موقع صيد الفوائد
 
جزيتي خيراااااااا

انا اول مرهـــ اسمع عنهاااااااا

ان شاء الله بجربهااااا سبحان الله حتى في صلاة لتسبيح فقط

مااعظمك ياربي
اشكرك
ود
 
جزاك الله خير اختي وبارك الله فيك
 
2007-01-22-02_45_45bo50.gif
 
الجواب :
حكمها :اعلم يا رعاك الله أن العلماء قد اختلفوا في حديث صلاة التسابيح ، فمنهم من صححه كالعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وغيره ، وكثير من علماء السعودية ضعفوا هذا الحديث

المهم أن الفقهاء في صلاة التسابيح وما مدى شرعيتها على قولين :
* مشروعة مستحبة وهذا هو مذهب الحنفية والشافعية .
* الحنابلة يجعلونها صلاة مكروهة لضعف حديثها ، وإذا قيل بشرعية صلاة التسابيح فإن لها حديثاً استدل بها عليها . جاء عند أبي داود والترمذي من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب : ( يا عماه ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر لك ذنبك أوله وأخره وقديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته ، عشر خصال : أن تصلى أربع ركعات ثم ذكر صلاة التسابيح ) .
صفة صلاة التسابيح :
أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من القرآن مما تيسر ثم يسبح ويحمد ويههله ويكبره خمس عشرة مرة قبل أن يركع ثم يقول التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير في ركوعه عشر مرات ثم يقوله بعد رفعه من الركوع عشر مرات ثم يقوله في السجود عشر مرات ثم يقوله بين السجدتين عشر مرات ثم يقوله في السجود ثانياً عشر مرات ثم بعد رفعه منه قبل قيامه كذلك وهكذا أربع ركعات مع المجيء بواجبات الصلاة وأركانها وسننها المعروفة لكن تزاد تلك التسبيحات والتحميدات والتهليلات والتكبيرات على ما جاء في اصل الصلاة 0
وتفعل المرأة صلاة التسابيح كل يوم مرة واحدة ، فإن لم يؤتى بها ففي كل جمعة مرة فإن لم ففي كل شهر مرة فإن لم ففي كل سنة مرة فإن لم ففي العمر مرة واحدة .

وقد سئل العلامة الشيخ ( عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ) عن حكم صلاة التسابيح ، فأجاب – رحمه الله - :

( اختلف العلماء في حديث صلاة التسابيح والصواب أنه ليس بصحيح لأنه شاذ ومنكر المتن ومخالف للأحاديث الصحيحة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة النافلة ، الصلاة التي شرعها الله لعباده في ركوعها وسجودها وغير ذلك ، ولهذا الصواب : قول من قال بعدم صحته لما ذكرنا ولأن أسانيده كلها ضعيفة ، والله ولي التوفيق ) ( مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الحادي عشر – من برنامج " نور على الدرب " ) .

فالراجح بل الصحيح أن الحديث ضعيف ، وبالتالي فالصلاة الواردة على النحو المذكور وهي ( صلاة التسابيح ) ضعيفة ولا يجوز فعلها كما أشار العلامة الشيخ بن باز ، وبحمد الله سبحانه وتعالى فصلاة النافلة تغني عن ذلك ولها أوقات مستحبة وهيَّ سنة في حق العبد المسلم ، ومنها ركعتي الضحى ، وقيام الليل ، وركعتي الوضوء ، وبين الآذان والإقامة وتحو ذلك من أوقات مستحبة أخرى ، والله تعالى أعلم 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 
ياناس ياهوه مافيه شي اسمه صلاة التسبيح الحديث ضعيف انتبهوووووووووووووووو مو كل شي تصدقوه :busted_red:
 
بارك الله فيك حفيدة الأنصار ،،،،،،،،،،،،،
والأمر كما قالت حفيدة الأنصار ، في ارادها الفتوى : أنه حديث ضعيف ومنكر المتن فلا نعمل به ،
مع أن الألباني صحح الحديث لكن الألباني رحمه الله عالم في سند الحديث أما الشيخ ابن باز فهو عالم في متن الحديث ،
فهنا رجال الحديث مذكورين فيه ضعف ، لكن النكارة في الكلام لأن العلماء يعرفون طريقة الرسول في الكلام ويعرفون الشريعة في الأحكام الأخرى ، فلذلك قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

شاذ ومنكر المتن ومخالف للأحاديث الصحيحة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة النافلة ، الصلاة التي شرعها الله لعباده في ركوعها وسجودها وغير ذلك ، ولهذا الصواب : قول من قال بعدم صحته لما ذكرنا ولأن أسانيده كلها ضعيفة ، والله ولي التوفيق )

وإن قالها الشافعي أو الحنيفية فلا يعني هذا صحته ،وفعله ، لأن الامام الشافعي وأبو حنيفة ومالك ، كلهم قالوا: إن صح الحديث فهو مذهبي

والحديث كما عرفتم أنه ضعيف فلا يعمل به لأنه لا يوجد حتى ما يقويه ، والكلام الذي فيه منكر وشاذ كما ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل