عندي مشكلتين-بيني وبين خطيبي-وبيني وبين ماماتي

مشكلتك مع امك يمكن يكون حلها بيد اخوك لو اقنع امك وحب راسها وتحنن عليها بالكلام ودي عيالي يشوفونك ويحبون راسك وشلون لهم جده وما يشوفونها ودي عيالي يعيشون بذكرى حلوه تجمعهم مع جدتهم ومن هالكلام وفرصه مدام الشهر الكريم جاء تكرمي يا اميمتى وارضى على زوجتي
وان شاء الله ترضي ويحن قلبها عليهم
وعفا الله عما سلف
 
بالنسبة لموضوع خطيبك ... أولا استخيري

ثانيا أنت غلطانة كما ذكرن الأخوات

ثالثا لتعود الأمور إلى طبيعتها ضيفيه وأرسلي له تهنئة برمضان ... ولا تتعاتبوا ولا شيء ... ولو فتح الموضوع قولي له : كنت باتدلل عليك وأنا متأكدة إنه تركك هذه المرة لنه مل ويمكن يكون حذفك فلا تغضبي ولا تعودي لها مرة أخرى وفهميه لما تكوني لسة صاحية من النوم ما يثقل عليك أو استأذني منه وقولي له إنك صحيتي على تليفونة بتدخلي الحمام وترجعي تكلميه تكوني صحصحتي أنا باصحى من النوم رهيبة بصراحة لذا الكل عارف ما يقرب مني قبل ما أدخل الحمام - الله يعزك ...



أما بالنسبة لموضوع أخوك موقفك صح 1000 % وبكدة أنت بريتي بوالدتك ... لأنك لم تثقلي كتابها بالذنوب لقطعها الارحام ,,,
أنت وأخوك ما لكم غير بعض ,,, ولو هي رافضة يبقى خلاص ... هي حرة تشيل نفسها ...

تيجي للشق الثاني هل زوجة أخوك عندها استعداد لتحضر لأمك في البيت؟
وتتحمل منها اي شيء - لنها أكيد أول مقابلة لن تستقبلها بالأحضان وبحرارة ..!!!
هل ترض أن يذهب أطفالها لبيت أمك بدونها ؟؟؟

ردي عليّ لوي تكملة وعودة إليك إن شاء الله

بعد غد رمضان المبارك إن شاء الله ...

اقترحي على أخيك أن يرسل اي شيء لوالدته عن طريق البريد وليس بنفسه باسم زوجته كأنها هي اللي أرسلتها ... ولما يجي لبيتكم ما يسأل عنها ولو والدتك فتحت معاه الموضوع يعمل نفسه مصدوم وما عنده خبر ...

الشيء الثاني ... خليه يعطيك صورة لطفليه ضعيها على مكتبك أو في أي مكان كأنك نسيتيها لكن تأكدي إنها في مكان أمك ستراه - هذا يرقق قلبها ويلينه ...

في أول أيام رمضان يحضر ابنته معه - ذات الثلاث سنوات تحمل باقة من الزهور وتقدمها لأمك ... والله يعين وما تكون جامدة وتكسر نفس البنت ,,,

شوية شوية عليها لكن لا يطاوعها في رفضها لكن يلعب على أوتارها الحساسة ...

وذكريه بسيدنا عمر ابن الخطاب كيف كان وكيف أصبح ....

شيء آخر ...

ممكن في ساعة من نهار رمضان قبل الافطار - ترى الصايم بيخاف يضيع أجره - زوجته تحضر البنت تحمل باقة الزهور وتسلمها لوالدتك على الباب وتخبرها بأنها من أمها أو تقول لها "ماما قالت أعطيك هذه الباقة وأقول لك رمضان مبارك" ... وتروح ولا تفهمها إن هذه جدتها ... ولا تخبرها من أمها مع الباقة تضع كارت "كل عام وأنت بخير يا أمي ورمضان كريم" ابنتك فلانة أم فلان (أبنها وبنتها... واسم اخوك) ...

واتركوها تلين
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا

وأنا متأكدة والله إن أمك رافضة بلسانها لكن قلبها يتمزق نفسها تشوف أحفادها وكما افهم من كلامك إنه اول أبناءها (أخوك) وانت الثانية) ...

وصدقيني لو كانوا مائة فكل ابن له غلاوته ...

استغلوا فرصة رمضان ...

وتابعي معنا فقد نفيدك بالمزيد
 
مرحبا اسماء زكي الدين

مشكورة ما قصرتي و الفكرة اللي قلتيها روعه كثير بس انا عارفة انه ما يصلح مع امي لانها كثيرر عنيدة وهي حتى لو حن قلبها مستحيل تبيينه لنا امي شوي جامدة مشاعرها مو مثل اي مرأة يتحكم فيها قلبها هي ابدا قلبها ما يتحكم فيها.. اخاف تقول كلام قوي قدام احفادها

بالنسبة لأسئلتك..
زوجة اخوي تتمنى عالأقل لو اولادها يعرفوا جدتهم وهي كثير تحكيلهم عن امي علشان يحبوها لو من بعيد حتى اذا عرفوا ان اخوي بيزورنا الولد يقول ابي اشوف جدتي خذني معاك بابا بس اخوي عارف ان امي رح تقول كلام يجرحهم

اما زوجة اخوي فالبداية حاولت تقنع اخوي يجيبها بس اخوي رافض لأنه ما يبي امي تزعل وبعدين تقاطعه هو بعد..و ياما قالتلي انها نفسها تجي بس اخوي اللي رافض..

حتى مع تدخلات عمي وزوجته امي قاطعتهم لأنهم وقفوا بصف اخوي لما نوى يتزوج هالبنت ولين يومك امي قاطعت عمي وزوجته لهالسبب
 
بالنسبة لخطيبي اتصلحت الأمور الحمدلله بفضل الله ثم انتم خواتي حبيباتي
 
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...


ما عليكم إلا أن تعتمدوا على إلانة قلبها عن طريق الهدايا وصور أولاد أخوك

وبعدين ذكرت لك سابقا لا تعتقدوا أنها إذا قابلت زوجة أخوك أو أبناءه من أول مرة راح تضمهم لصدرها وتقبلهم ...

بل تحتاج وقت طويل لأن قلبها جامد جدا


لكن ما عليكم إلا الدعاء وبقوة وفي هذا الشهر الفضيل ...

ممكن أخوك يحضر طفله باعتبار إنه اسم الله عليه مريض ويتركه في مدخل البيت برة ويلمح لأمه إنه كان طالع يوديه للطبيب ولكنه أحب أن يمر عليها لروؤيتها ويلمح لها بأنه يرغب في دخول الصغير حتى لا يتأذى أكثر من الحر ... ولا تطلبوا منها تلمسه أو تحمله أو حتى تسلم عليه ...

ولو الطفل الكبير معاه فقط يطلب منه أن يقبل يد الجدة وبس ... صدقيني هي لن تعرض الصغير للأذى لأن قلبها لا بد وأن يخفق وبقوة له ... حتى ولو لم تظهر ذلك ولن تظهر ذلك لكن انظروا إلى جهها أثناء وجوده ستجدونها تنظر إليه ولا تتكلم عنه أو تكلمه ...


والدتك الله يهديها محتاجة الكثير من الصبر والجلد لإقناعها لكن لا تتركوها لنفسها ... فأنتم تساعدونها لتتعرض للعذاب لقطعها الارحام ...
 
عودة
أعلى أسفل