زوجة سعيدة
New member
- إنضم
- 2009/03/17
- المشاركات
- 266
أخواتي البلقسيات أهلا بكن ومرحبا, قرأت موضوع رائع كتبه الأستاذ/ منير بن فرحان, بصراحة الموضوع أعجبني كثيراً وإن شاء سيحوز على إعجابكم . وإليكم الموضوع:
في خبر طريف ظريف . .
أن الزوج ( إيهاب ) حصلتبينه وبين زوجته ( ريهام ) مشادة كلامية على إثرها طلبت الزوجة ( ريهام ) الانفصال !!
وعللت الزوجة طلبها للإنفصال بأن زوجها جرح مشاعرها أمام اسرتها وطفليها !!
ما كان من الزوج ( إيهاب ) إلاّ أن كتب لوحة اعتذار طولها ( 12 ) متراوعرضها ( 7 ) أمتار ورفعها في الحيّ الذي يسكن فيه بمساعدة بعض العمّال .. !!
وقد علّل فعله ذلك بقوله "زي ما أنا زعلتها أمام عائلتها، قلت لازم أعتذر لها بس أمامالملايين". !
وبعد "حفل الاعتذار العلني" استقبلت ( ريهام ) زوجها بعبارةواحدة: "أنا مش محتاجة كل ده، بس أوعدني ما تعملش كدهتاني".
حقيقة ..استوقفني هذا السلوك .. وهذه الشجاعة التي دافعها(الشعور بأهمية هذه العلاقة والرابطة ) بين الزوج وزوجته !!
إنه يبذل مالايتوقعه الناس ... من أجل أن يحافظ على بيته !!
وفرق بين من يبذل ما لا يتوقّعهالآخرون ..وبين من يتصرّف من خلال ما يطلبه منه الآخرون . أو من خشية نظرالآخرين !
السؤال الأهم هنا : لماذا لا يعتذر الرجل منزوجته إذا أخطاً ؟!
وهل حقاً أن الرجل لا يعتذر؟!
أخذت فرصة للبحث والتفكير . . .
هل في حياة النبي صلى اللهعليه وسلم موقفاً يجلّي لنا أنه كان يعتذر من زوجاته ؟!
حتى وقعت على موقف ذكرهالطبراني في المعجم الأوسط وأبو يعلى في مصنفه عن صفية بنت حيي رضي الله عنها تقول : ما رأيت أحدا أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقد رأيته وقد ركب بيمن خيبر على عجز ناقته ليلاً فجعلت أنعس فيضرب راسي مؤخرة الرحل فيمسّني بيده ،ويقول : " يا هذه مهلا يا بنت حيي مهلاً " حتى إذا جاء الصهباء قال : " أما إنيأعتذرإليك يا صفية مما صنعت بقومك إنهم قالوا لي كذا وقالولي كذا " .
صلى عليك الله يا خير من وطئ الثرى ..
إنه يعتذر لزوجته صفيةرضي الله عنها ليس لخطأ ارتكبه في حقها!!
إنما يعتذر لها تطييباً لخاطرهاوإيناساً لها مما قد يقع في نفسها من غزو النبي صلى الله عليه وسلم لقومها في وقعة(خيبر) .
إنه موقف لا تملك إلاّ أن ترخي عنده جفن الإجلال . ويهتف قلبكقبل لسانك بالصلاة على النبي الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
إذن ماذا يقول كل رجل .. ظنّ - أو لا يزال - أناعتذاره لزوجته فيه نقص لهيبة رجولته ؟!
وهل رجل أعظم واجلّ من رسول الله صلىالله عليه وسلم ؟!
ومع ذلك .. يخاطب زوجته في حنان ورحمة وعطف ( أماإني أعتذر إليك يا صفيّة)
يقدّم بين يدي اعتذاره بأسلوب فيه التحنّن والتراحم(أما إنّي)
ثم يسميها باسمها ( يا صفيّة) ..
يالله ماذا فعل رسولالله صلى الله عليه وسلم حتى يعتذر من زوجته ؟!
إلاّ أنه قلب الزوج الرحيمبزوجته .
نشأ البعض منالناس وتربّوا على أن الاعتذار ( ضعف) !
فلا تجده يكاد يعتذر عند خطأه .. بليكابر ويستكبر . . ولربما طغى فحوّل خطأه إلى أنه هو الصواب !
ومشكلة البعضأنه نشأ في بيئة أوورث موروثاً ( تربويّاً ) من بيئته أنه لم يكن يرى والده يعتذرلأمه !!
و الطفل الصغير في بعض المواقف يستطيع أن يفرّق في الخصومة بين أبويهحين تحصل من هو المخطئ ومن هو المظلوم ؟!
ومع ذلك .. هو لا يرى ( ثقافة الاعتذار( بين أبويه !
هو - ربما - يرى ان أمه هي التي تبادر بالاعتذار دوماً ... حتى لولم تكن هي المخطئة !
- وتصرف الأم هنا تصرف إيجابيّ .. -
لكن المشكلة أنالطفل يستطيع أن يفكّر ولربما يسأل نفسه بين حين وآخر : لماذا لايعتذر أبي عندما يخطئ؟!
فتترسّخ في ( ذهنيّة ) الأجيال .. أنالاعتذار هو سلوك ( النساء) !!
وينشأ الطفل على هذا الموروث المعوجّ .. وتبدأالأجيال تتوارث هذا السّلوك !
أخواتي إن أعجبكن الموضوع فسوف أكمله بإذن الله ... وانتظر الردود.
في خبر طريف ظريف . .
أن الزوج ( إيهاب ) حصلتبينه وبين زوجته ( ريهام ) مشادة كلامية على إثرها طلبت الزوجة ( ريهام ) الانفصال !!
وعللت الزوجة طلبها للإنفصال بأن زوجها جرح مشاعرها أمام اسرتها وطفليها !!
ما كان من الزوج ( إيهاب ) إلاّ أن كتب لوحة اعتذار طولها ( 12 ) متراوعرضها ( 7 ) أمتار ورفعها في الحيّ الذي يسكن فيه بمساعدة بعض العمّال .. !!
وقد علّل فعله ذلك بقوله "زي ما أنا زعلتها أمام عائلتها، قلت لازم أعتذر لها بس أمامالملايين". !
وبعد "حفل الاعتذار العلني" استقبلت ( ريهام ) زوجها بعبارةواحدة: "أنا مش محتاجة كل ده، بس أوعدني ما تعملش كدهتاني".
حقيقة ..استوقفني هذا السلوك .. وهذه الشجاعة التي دافعها(الشعور بأهمية هذه العلاقة والرابطة ) بين الزوج وزوجته !!
إنه يبذل مالايتوقعه الناس ... من أجل أن يحافظ على بيته !!
وفرق بين من يبذل ما لا يتوقّعهالآخرون ..وبين من يتصرّف من خلال ما يطلبه منه الآخرون . أو من خشية نظرالآخرين !
السؤال الأهم هنا : لماذا لا يعتذر الرجل منزوجته إذا أخطاً ؟!
وهل حقاً أن الرجل لا يعتذر؟!
أخذت فرصة للبحث والتفكير . . .
هل في حياة النبي صلى اللهعليه وسلم موقفاً يجلّي لنا أنه كان يعتذر من زوجاته ؟!
حتى وقعت على موقف ذكرهالطبراني في المعجم الأوسط وأبو يعلى في مصنفه عن صفية بنت حيي رضي الله عنها تقول : ما رأيت أحدا أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقد رأيته وقد ركب بيمن خيبر على عجز ناقته ليلاً فجعلت أنعس فيضرب راسي مؤخرة الرحل فيمسّني بيده ،ويقول : " يا هذه مهلا يا بنت حيي مهلاً " حتى إذا جاء الصهباء قال : " أما إنيأعتذرإليك يا صفية مما صنعت بقومك إنهم قالوا لي كذا وقالولي كذا " .
صلى عليك الله يا خير من وطئ الثرى ..
إنه يعتذر لزوجته صفيةرضي الله عنها ليس لخطأ ارتكبه في حقها!!
إنما يعتذر لها تطييباً لخاطرهاوإيناساً لها مما قد يقع في نفسها من غزو النبي صلى الله عليه وسلم لقومها في وقعة(خيبر) .
إنه موقف لا تملك إلاّ أن ترخي عنده جفن الإجلال . ويهتف قلبكقبل لسانك بالصلاة على النبي الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
إذن ماذا يقول كل رجل .. ظنّ - أو لا يزال - أناعتذاره لزوجته فيه نقص لهيبة رجولته ؟!
وهل رجل أعظم واجلّ من رسول الله صلىالله عليه وسلم ؟!
ومع ذلك .. يخاطب زوجته في حنان ورحمة وعطف ( أماإني أعتذر إليك يا صفيّة)
يقدّم بين يدي اعتذاره بأسلوب فيه التحنّن والتراحم(أما إنّي)
ثم يسميها باسمها ( يا صفيّة) ..
يالله ماذا فعل رسولالله صلى الله عليه وسلم حتى يعتذر من زوجته ؟!
إلاّ أنه قلب الزوج الرحيمبزوجته .
نشأ البعض منالناس وتربّوا على أن الاعتذار ( ضعف) !
فلا تجده يكاد يعتذر عند خطأه .. بليكابر ويستكبر . . ولربما طغى فحوّل خطأه إلى أنه هو الصواب !
ومشكلة البعضأنه نشأ في بيئة أوورث موروثاً ( تربويّاً ) من بيئته أنه لم يكن يرى والده يعتذرلأمه !!
و الطفل الصغير في بعض المواقف يستطيع أن يفرّق في الخصومة بين أبويهحين تحصل من هو المخطئ ومن هو المظلوم ؟!
ومع ذلك .. هو لا يرى ( ثقافة الاعتذار( بين أبويه !
هو - ربما - يرى ان أمه هي التي تبادر بالاعتذار دوماً ... حتى لولم تكن هي المخطئة !
- وتصرف الأم هنا تصرف إيجابيّ .. -
لكن المشكلة أنالطفل يستطيع أن يفكّر ولربما يسأل نفسه بين حين وآخر : لماذا لايعتذر أبي عندما يخطئ؟!
فتترسّخ في ( ذهنيّة ) الأجيال .. أنالاعتذار هو سلوك ( النساء) !!
وينشأ الطفل على هذا الموروث المعوجّ .. وتبدأالأجيال تتوارث هذا السّلوك !
أخواتي إن أعجبكن الموضوع فسوف أكمله بإذن الله ... وانتظر الردود.