طوبة رقم 8: حب العطاء
وخير مثال على حب العطاء الفاضلة ناعمة الهاشمي،،، أنظري كم إحتضنت من البلقيسيات و كم أعطتنا من قلبها بدون حساب،،، حب العطاء عندها نابغ من القلب و لهذا يدخل قلوبنا مباشرة ولهذا أحببناها من دون أن نراها،،، و التاريخ أثبت أن سر نجاح المشاهير كالليدي ديانا مثلا هو حب العطاء،،، لهذا غاليتي ماعليك إلا أن تقدمي ما تقدميه لبيتك و زوجك و أولادك بحب،،، بعيدا تماما عن التدمر و التأفف و الشكوى فهي أمور تقلل البركة،،، إعطي من قلبك و تأكدي أنهم حتما سيقدرون لك ذلك
طوبة رقم 9: تذوق الجمال
الكثيرات يسارعن لوضع لمسات من التبرج قبل مجيء الزوح حتى يراها في أجمل صورة،،، لن أقول أن هذا خطأ ولكني سأقول أن هذا ليس هو المطلوب،،، المطلوب أن تتذوقي الجمال و تختاري ما يناسبك برقة و بدقة،،، و تضعيه بتأني و عناية،،، تذوقي الجمال في ترتيب أمور بيتك،،، أقتني الجميل ثم الجميل ثم الجميل ،،، تذكري أيظا أن طريقة تقديمك لأطباق الأكل تعبر أيظا عن جمالك،،، وكذلك طريقة كلامك أو حوارك،،، ما أريد قوله أن الجمال لا يقتصر فقط على المكياج و اللبس،،، لكن الجمال أخلاق و أدب و إيتيكيت في كل جوانب الحياة،،،
طوبة رقم 10: الحياء
حياء المرأة يديب الرجل و يجعله ينظر إليها نظرة أنثى،،، حياء الزوجة يبرز عفويتها و غنجها و هدوئها ،،، حياء يعكس الحنان و العاطفة و الأمومة و الإخلاص،،، حياء يقول إن هذه الزوجة تتصف بجمال الروح ،،، إمرأة تفرض الإحترام حيثما وجدت،،، و إن سألت الرجال عنها يقولون لك تزداد جمالا إذا إحمرت وجنتيها،،، و تخفض رأسها و هي تطلب شيئا بدلال و غنج،،،
طوبة رقم 11: الإحتواء
الإحتواء ومنه ماهو فكري حيث يتوجب على الزوجة أن تكون قادرة على إحتواء أفكار زوجها و إستيعابها و مناقشته فيها بأسلوب لبق ،،، مجدي لحل المشاكل،،، و منه ماهو إنفعالي،،، بأن يتحكم الشخص في إنفعالاته حتى لا تتفاقم الأمور وقت الشدة و هذا ما يسميه ديننا الإسلام بكضم الغيظ،،، و منه ما هو جسدي : فالإحتواء الجسدي يشعر المرء بالطمأنينة و السكينة و الأمان،،، و هو كذلك إعتذار و قبول بالإعتذار،،، و هو دليل على الصبر و المسامحة و سعة الصدر،،، الإحتواء يلملم الجراح و لا يسمح بترسب أي شوائب في القلب،،، الإحتواء فن يعيد لك حقوقك و كرامتك،،، وحبيبك
طوبة رقم 12: الصدقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن الصدقة تطفئ غضب الرب و تدفع ميتة السوء)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( داووا مرضاكم بالصدقة)
الصدقة مفتاح لأبواب كثيرة،،، فهي سبب في الرخاء و الغنى وسعة الصدر و الكثير الكثير ،،، ماعليك فعله غاليتي هو التصدق ثم التصدق ثم التصدق،،، ولو بجرعة ماء أو تمر أو أكل أو ملابس أو نقود،،، أو أي شيء لا تقولي عنه قليل،،، فالقليل بالنسبة لك يعني الكثير للاخرين،،، تصدقي غاليتي ،،، زوري الأيتام و الأرامل و الفقراء،،، قومي بجمع مايزيد عن حاجياتك و ما يزيد عن ألعاب أطفالك و إبعثيها للهلال الأحمر أو أي جهة مختصة،،، و الله يا حبيباتي البلقيسيات أن هذه الأمور بسيطة ولكن مفعولها قوي جداااا،،،
طوبة رقم13: الثقة المتبادلة
الشك دمار لكل علاقة،،، عندما يدخل الشك بين شريكين يحدث إنفطار في العلاقة وفي معظم الأحيان يكون الشك في غير محله،،، إنه وسواس يمنع تعانق الأرواح في سكون الليل،،، إنه داء دواءه الثقة المتبادلة،،، و حتى تتوثق الثقة بين الشريكين لا بد أن تمر من مراحل كثيرة و أهمها التواصل الحسي و الثقة بالنفس،،، قبل أن تثقي فيه لابد أن تثقي في نفسك كثيرااا،،، و الثقة بالنفس لا تأتي من فراغ بل تستمد من القران الكريم ومن القراءة المتواصلة و من برامج تطوير الذات،،، أمور أختصرها في كلمات ولكن رجاء غالياتي قفن عند كل طوبة و تمعن جيدا فيها و طورن أنفسكن و تأكدن من صلابة كل طوبة قبل أن تحمل طوبة ثانية،،،
طوبة رقم 14: تهادوا تحابوا
هكذا علمنا ديننا الإسلام،،، أن نقدم الهدية،،، هدية تحمل مشاعر الرقة والمودة ولا علاقة لها بالقيمة المهداة،،، هدية تفرح العين و تعبر عن مدى حبنا و تعلقنا بهذا الشريك،،، لا تنتظري مناسبة ،،، لا تكلفي نفسك كثيرااا،،، فقط أبدعي و إختاري الوقت المناسب لتقديمها و يفضل أن يكون هناك عنصر للمفاجئة،،، أي هدية غير متوقعة،،، فكري ،،، خططي ،،، و إستمتعي بحياة سعيدة تستحقينها،،،
أحبكم في الله